بعد وقت فحصتها الدكتورة و خرجت هي و عبلة و كانت قمر و حنان و بكر برة الدكتورة بابتسامة : الف مبروك المدام حامل نظرت عبلة و قمر لبعض بصدمة و اطلقت عبلة الزغاريد بينما قمر ذهبت لتخبر لؤلؤة و ضحى حنان : الف مبروك يا ابني هروح ابلغ ابوك كان بكر يقف مصدوما لم يصدق ما سمعه الدكتورة : المدام محتاجة لاهتمام و ممنوع تتحرك كتير عشان هي باول شهور الحمل و لازم تبدا تتابع الحمل مع دكتورة نسا
تركهم بكر و دلف للداخل وجد سماح تضع يدها على بطنها و تبكي بعدم تصديق فاليوم هذا كانت تحلم به من زمان اقترب منها بكر و حضننا بقوة وقال بندم : حقك عليا يروح قلبي ريتها ايدي اتشلت ولا اتمدت عليكي والله ما كنت بوعيي سماح بدموع : بعد الشر عليك يحبيبي ، خلاص انا مش زعلانة منك ، انا فرحانة اوي يا بكر و اخيرا هبقا ام بكر بسعادة : انا مش قادر اصدق يا رب ما اكون بحلم
سماح بابتسامة : لا ده حقيقة يحبيبي و هيبقا عندنا عيال ربنا مش بينسا حد حضنها بكر وهو بقمة سعادته مر الوقت سريعا