في اوضة المكتب فخر الدين بسعادة : الف مبروك يا بكر يا ابني ان شاء الله تقوم مرتك بالسلامة صهيب : الف مبروك يا بكر بكر بابتسامة: ربنا يبارك فيكم ، هتعملو ايه بموضوع الفرح فخر الدين : نعيم الي هيتجوز بكر بابتسامة : الحمدلله بعد منتصف الليل في ميدان الخيل كان شخصان ملثمان يرتديان ملابس سوداء كل منهم راكبا على فرسه و يقطعان مسافات كبيرة حتى وصلا الحديقة الخلفية من قصر الكاسر
و نزل اول شخص و ساعد الاخر بالنزول و دلفا معا الى القصر بسرعة دون ان يراهما احد اتجه واحد الى غرفة لؤلؤة و الاخر باتجاه مختلف ………يتبع 😊 في قلبي لؤلؤة همس كاتبةبارت 5 بارت طويل جدااا في صباح اليوم التالي نزلت لؤلؤة و هي ترتدي جلابية باللون الاخضر و تضع على رأسها و شاح خفيف و لا زالت خصلات شعرها ظاهرة مجرد ان التقت اعينها باعين صهيب ابتسمت بلطف و هو كان ينظر لها باعجاب
لؤلؤة بهدوء : صباح الخير فخر الدين : صباح النور ، عايز اقولك يا بتي ان نعيم هيرجع النهاردة للبيت و هيعتذرلك على الي عمله معاكي بس لو كنتي هتتدايقي مش هسمحله يرجع لؤلؤة بسرعة : لا لا ابدا ، بالعكس كنت ناوية اطلب منك ترجعه ، و ما فيش داعي انه يعتذر المهم حضرتك تسامحه و انا كده مسامحاه فخر الدين : اصيلة يا بتي ثم وجه كلامه لحنان : انتي وضبي اوضة نعيم كويس عايزها تبقى قد المقام
حنان : حاضر يحج فخر الدين : وانت يا سالم يا ابني ما ناويش تتجوز ولا كيف ؟ سالم نطر الى قمر بحب وقال : مش دلوقتي يحج لما ربنا يأذَن بعد وقت حنان بخبث : بقولك ايه يحج فخر الدين : عايزة ايه يحنان حنان : البت بتاعت البندر عينها من صهيب ابنك فخر الدين بحدة : ايه الكلام ده يا ام ياسين حنان : والله يحج زي ما بقولك دي بتحاول تلف عليه و شكله هو هيبدا ياخذ باله منها و يمكن دي الي فتحت نفسه ع الجواز
فخر الدين بدهشة : لا لا مستحيل صهيب مستحيل يفكر كده حنان : اسمع مني يحج انت مش بتشوف نظراته ليها كل ما تنزل ، انا خايفة يتجوز بنت البندر ديه و ضحى بنت اخوك تعنس و تبور و هي مستنياه يبصلها فخر الدين بحدة : انا مش هسمح بده واصل حنان : انا بقول لازم تكلمه بموضوع ضحى فخر الدين : انا هتصرف وخرج وهو غاضب في بيت ابو الدهب زهير : انت اكيد اتجننت عايز تسيبنا و تهج لفين
عاصم بغضب : انا مش عايز اهج انا عايز اسافر فترة عندي شغل مهم زهير : وهتروح و تسبيبنا و تسيب الشغل الي هنه احنا دلوقت بازمة لازم توقف معنا عاصم ببرود : هسافر و مش هرجع عن قراري علاء بخبث : شغل ايه الي في بلاد برة يا عاصم؟ تكونش ناوي تتجوز خوجاية عاصم بغضب جحيمي : علااااء اتكتم اخسن ما اقوملك في اوضة ياسمين كانت تبكي بقهر شديد اهتز هاتفها يعلن عن مكالمة واردة
ياسمين بدموع : الو ايوة يا احمد احمد بحزن : ايه الي حصل يا ياسمين مش قولتي المشكلة اتحلت ياسمين ببكاء: خلاص هيجوزوني يا احمد لؤلؤة هربت تاني ،و انا مش هقدر اقف بوش جدي وحتى لو خلصنا من الموضوع ده اهلي مش هيوافقو عليك مش عارفة اعمل ايه احمد : انا عندي حل ياسمين بلهفة : ايه هو قول احمد : اهربي ياسمين بصدمة : ايييه احمد : ايوة تعالي مصر و نتجوز
ياسمين بغضب : انت فاكرني ايه ؟؟ انت عايزني اجيب العار لعيلتي ع اخر الزمن اعارض اهلي ؟ عايز بابا يغضب عليا و هو بقبره ، اخص عليك بجد اخص عيب الكلام ده احمد بغصب : اشمعنا يعني لؤلؤة هربت و انتي لا … تكونيش عايزة تتجوزيه و عاملة الفيلم ده قدامي بس
ياسمين بغضب : انت قليل الادب و زبالة ، لؤلؤة مش من العيلة و كانت مخ.طوفة و كانو هيجوزوها من غير علم ابوها ، بس انا بنت البيت ده… انت ازاي تقول عليا كده ..انت اكتر حد عارفني.. ولا اقولك ايوه انا عايزة اتجوزه و مش عايزة اشوف وشك تاني وقفلت الخط جلت على سريرها و انهارت من البكاء بدات تكتم شهقاتها بيدها ثم انجهت الى خرانتها و اخرجت ملابس الصلاة و ارتدتها و بدأت تصلي و تبكي و تدعو ربها ان يفرج همها
في بيت الكاسر فخر الدين : اكيد ابوك فهمك كل حاجة نعيم باحترام : ايوة يا عمي و انا اسف على كل الي عملته و جاي اطلب منك تسامحني و ترضى عني و وعد مني مش هكررها فخر الدين : انا مسامحك يا ابني بس لازم تعتذر للضيفة نعيم : حاضر خاصر يا جدي فخر الدين : حنان اندهي للضيفة اتت لؤلؤة و هي تنظر لنعيم بقوة نعيم : انا اسف يخيتي و اتمنى انك تسامحيني
لؤلؤة ببرود : لو العمدة سامحك انا هسامحك طبعا العمدة : و انا سامحته فيكي الخير يا بتي لؤلؤة : تسلم يحج عن اذنك و ذهبت من امامه مر الوقت سريعا كان البيت في حالة فوضى فاليوم هو يوم يوم الزفاف ضحى : مالك يا قمر بتعيطي ليه اخونا هيتجوز لازمن تفرحي قمر بدموع : ابوي اتفق مع عمي هيجوزوني لسالم بعد ما اخلص الثانوية ضحى ابتلعت غصة في حلقها : و مالو سالم كويس و راجل اكيد هيحطك بعنيه
قمر : بس انا مش عايزاه ، انا عايزة اروح اكمل علام في مصر