نطرت ياسمين للخاتم بابتسامة وقالت : اكيد هقبله رفع يدها وقبلها بهدوء و هو ينظر لها اما ياسمين سحبت يدها بهدوء و خجل و قالت بتوتر : شكرا اوي على الهدية …هروح اشوف بيان بقا هربت و هو ينظر بها بابتسامة كانه وجد ما يبحث عنه من سنوات في ميدان الخيل كان صهيب راكبا على الخيل و في حضنه تجلس تلك اللؤلؤة و يقود الحصان بهدوء صهيب وهو يستنشق عبيرها : بحبك يا لؤلؤتي
لؤلؤة بعشق وصوت عالي : و انا كمااان بحبك اويي صهيب : فاكرة اول مرة تقابلنا لؤلؤة بابتسامة : فاكرة صهيب بهيام : من اول ما لمحتك و انا بعشقك…. وقتها كان نفسي افضل باصص بوشك لاخر عمري لؤلؤة بعشق : وانا كنت اصلا جايالك عشان نتقابل و نبقا لبعض لاخر عمرنا مرت ايام و اسابيع صهيب و لؤلؤة : في حالة عشق و غرام و كل يوم يزداد عشقهما اكثر ، اصبح صهيب يتنفس تلك اللؤلؤة و هي لا تقوى العيش بدونه اصبح وجودهما معا يمثل السعادة لكل منهما
بكر و سماح : عشاق من الاساس و كل منهم يعد الايام و الشهور لقدوم صغيرهم عاصم و لين : تم كتب كتابهم لكن دون اشهار او احتفال و الان يخططان لزواجهم بكل عشق و حب و اهتمام و عاصم الذي يفعل كل شيء لاسعاد حبيبته فهو حصل عليها بعد عناء شديد نعيم و ياسمين : كل يوم يتقربان اكثر من بعضهما البعض و تحاول ياسمين اخراج نفسها من تاثير العلاقة الفاشلة السابقة و بدء حياة جديدة مع نعيم و بيان التي اصبحت كل حياتها
سالم و قمر : عصافير الحب حياتهم لا تخلى من مشاكسات قمر و عشق سالم و تخطيطهم لمستقبل مزدهر علاء و ضحى : ضحى تحاول التأقلم معه و لكنها لا تطيقه و علاء لا ينظر لها من الاساس فهم طباعهم متشابهة و لكنهم لم يستطيعو ان يتقبلوا بعض اما عن طارق فقد خطب فتاه كانت من اختيار والدته حنان اصبحت اكثر لينا و تحاول التقرب من الجميع لكي لا تخسر محبة الكل فقد شعرت ان لم يعد لها كلمة ولم يعد احد يحبها
اسماعيل و هاجر و طارق و لين انتقلوا للعيش في بيت منفصل لكن قريب من قصر الكاسر في بيت الكاسر كانت لؤلؤة و سماح يجلسن سويا في مجلس النساء دلفت ضحى مسرعة و على وجهها كدمات و يبدو انها ليست على ما يرام قالت بصوت عالي : فين صهيب نظرت لها لؤلؤة باستنكار شديد كان صهيب و بكر قد عادو من العمل و بمحرد ان دخل صهيب سمع ضحى صهيب ببرود : بتندهي كده ليه
اقتربت منه و قالت بدموع : انا بعرضك يا واد عمي خلصني من ايدين المجنون ده …ده كان هيمو.تني نظر لها صهيب باستغراب بينما لؤلؤة تكاد تبكي من شدة الغيرة اقتربت ووقفت بجانب زوجها ضحى : انا ما اقدرش افصل معاه ده بيضر.بني على طول و انت يا واد عمي كل البلد بتتحامي بيك و ما بتردش حد خايب و انا جاية اترجاك تخلصني منه صهيب : اطلعي على اوضتك دلوقت و خلي اختك تهتم بيكي و انا هبقا اشوف موضوع جوزك ده بعدين
هزت راسها و صعدت لغرفتها بسرعة بينما لؤلؤة تنظر الى صهيب بغضب و رفعة حاجب نظر صهيب لها وقال : مالك يحببتي تقوست شفتاها و بدأت تتجمع الدموع بعينها وهي تهز قدمها بعدم رضا ثم هربت من امامه لغرفتها تبعها صهيب دلف غرفتهم و اغلق الباب احاط بخصرها وقال بحب : ليه حببتي بتعيط يا ناس لؤلؤة بدموع : انت ازاي تتكلم معاها صهيب بابتسامة : دي بت عمي و جات يتطلب مني اساعدها ..مشوفتيش حالتها تصعب ع الكافر
لؤلؤة بدموع : بس كان عينها منك ….هو انا هستنا كل وحدة تجي تقولك ساعدني و احميني و تحبها و تحبك و انا اتفرج زي الهبلة صهيب : حببتي انا لو عايز اعمل حاجة كده ولا كده هعملها بدون تردد بس انا بحبك انتي و مش شايف انثى بالدنيا دي غيرك و لو قالقانة من بنت عمي فمتنسيش اني حرمتها على نفسي يحببتي يعني دي زي اختي مها بالزبط لؤلؤة و هي تنظر له بحب و اطمئنان: انا بحبك اوي يا صهيب و بخاف حد يخط.فك مني
احتضنها صهيب بحنية صهيب بحب : انتي خطفتي قلبي من اول يوم شفتك بيه مستحيل ابص لبنت غيرك لؤلؤة بحب : صهيب صهيب : يا عيون صهيب رفعت رأسها له لؤلؤة : عايزة اقولك حاجة صهيب : قولي يحببتي لؤلؤة بخجل : انا…انا حامل نظر لها صهيب بصدمة ثم ابتسم بسعادة وحضنها بقوة