Uncategorized

في قلب لؤلؤ همس كاتبة ٢

صهيب بسعادة : عارفة معنى كلامك ده ايه …. معناه ان ثمرة حبنا دلوقتي ببطنك و هتنور حياتنا بعد كام شهر… ده هدية من ربنا يا لؤلؤتي لؤلؤة بدموع : اصل انا فرحانة اوي قبل شفتها بعشق وقال : وانا كمان يروحيي … والله ما كنت متخيل اني هحب بيوم من الايام و اتجوز و اخلف لؤلؤة : انا لسا مقولتش لحد غيرك يحبيبي صهيب بابتسامة : ابقي بلغي مرت ابوي خليها تفرح ابوي بالخبر ده

و اقرب على شفتاها و التهمها بكل عشق   بعد وقت   في اوضة ضحى كانت تستفرغ في الحمام قمر : صحى انتي عيانة ؟ ضحى ببرود : لا قمر : امال مالك ضحى بدموع : انا عايزة اطلق مش عايزة الزفت الي اسمه علاء قمر بحزن على اختها : اهدي يا حبيتي ر بنا يصلح حالك بس انتي تعبانة اوي لازم ترتاحي دلوقتي ضحى : انا مش هرتاح الا لو اطلقت من الزفت علاء

دلفت عبلة وقالت بعصبية : عايزة تطلقي و تفضحينا يا بت ضحى بغضب : ده الي همك ما همكيش بنتك الي كل يوم بتتضر.ب و تتهان عبلة بحدة : مهما حاولتي تلفي و تدوري مش هتعرفي تكدبي عليا انا امك و عارفاكي تفتكري مش عارفة انك حامل و مش راضية تقولي لحد ….ما فكرتيش بابنك لو اطلقتي جوزك هياخده منك … علاء ممكن يمو.تك و ما يسبش اابنك بحضنك ..و ابوكي لما يعرف هيردك ليه غصب عنك

ضحى بانهيار : انتووو اييييه دمرتو حياتي و مو.توني بالحيا ….ليه تعملو كده انتو السبب جوزتوني للمتو.حش ده و هو اصلا مسترخصني و شايفني زي اي حيوان عندهم جلست تبكي بدموع بينما عبلة القت نظرة حادة و خرجت   دلفت ياسمين اوضة ضحى و جلست على السرير المقابل لضحى و كانت تنظر لها بطريقة غير مفهومة ضحى بحدة : عايزة ايه

ياسمين بهدوء : بصي يا ضحى مهما كانت علاقتي بيكي هتفضلي مرات اخويا و الي ببطنك ده ابنه ….انا عارفة طباع علاء اخويا …وعارفة انه قاسي و مش بيرحم …بس صدقيني لو عرفتي تتعاملي معاه هيحطك بعنيه … حل المشكلة بيدأ من عندك انتي …نصيحة يا ضحى انسي صهيب خلاص هو مش رايدك و عشقان لؤلؤة و مهما عملتي مش هيبصلك ….انا زمان كنت زيك كدة و حبيت حد ما يستاهلنيش …بس لما اتجوز وحدة تانية و انا اتجوزت نعيم قررت اني اشيله من دماغي خالص ….

معدتش افكر بيه تاني و لا اسمح لنفسي احنله و ركزت على حياتي دلوقتي …انا مش هقولك اني انا و نعيم بنحب بعض بس ع الاقل متفاهمين و بنتعامل مع بعض حلو … حاولي تنسي صهيب و ما تفكريش فيه … علاء اخويا عمره ما شاف حنية و حب من حد كان على طول محروم و محدش بيهتم بيه و جدي ربنا يسامحه كان قاسي عليه اوي عشان كدة قسي قلبه …ضحى ..اهتمي بعلاء شوية ..عامليه بحنية على الاقل مش عايزاكي تحبيه يستي بس تقربي منه …

الحل بيبدا من عندك انتي …انتي بنت كويسة و انا عارفة انك تظلمتي بالبيت ده اوي …بس لو رجعتي لهنا مطلقة هتتظلمي اكتر بكتير … انا نصحتك و انتي حرة كانت ضحى تستمع لكلام ياسمين و تبكي قامت ياسمين و جلست بجانبها و حضنتها ضحى : انا مكنتش متخيلة انك بنت كويسة للدراجادي ….انا هحاول اعمل زي ما قولتي عشان معنديش حل تاني ياسمين : صدقيني الحل من عندك علاء ممكن يتغير على ايدك  

في المساء   في اوضة المكتب نعيم : صهيب ندهتلي صهيب بحدة : تعال اقعد نعيم : في ايه بس صهيب بغضب : ليك اخت اسمها ضحى ؟؟ نعيم باستغراب : في ايه يا صهيب ؟ صهيب بغضب : في انك مش راجل في انك سايب اختك كل يوم و التاني بتتضر.ب زي البهايم و ما بتسألش عليها اختك خايفة تقولك او تقول لابوها من خوف ما تردوها لجوزها … عيب عليك راجل ملو هدومك اختك تستنجد بولاد عمك عشان اخوها مش عارف يجيب حقها

نعيم بجنون : والله لامو.ته ..ه.. صهيب ببرود : مش حل .. انك تق.تله مش حل يا واد عمي .. ده اخو مراتك و هيبقا خال عيالك نعيم بحدة : امال اعمل ايه … اسيبه كدة لغاية ما يخلص عليها

صهيب بهدوء : لا …اولا اختك مش هترجع لجوزها قبل اسبوعين على الاقل ثانيا لو هترجع بعد كدة هترجع بشروط تضمن حقها و سلامتها و اسألها هي عايزة ايه بالضبط و لو اصرت على الطلاق فده حقها دي اختك يا نعيم و انت لازم تكبر شانها قدام جوزها و بيت حماها ….انا كان ممكن اتدخل و احل الموضوع ده بس انا ردي هيبقى قاسي و انت اخوها الي ليك حق تدخل اكتر مني و بعدين دي كانت خطيبتي قدام الناس يعني لو انا تدخلت هيتكلمو عليها اشكال و الون

نعيم : فيك الخير يا واد عمي طول عمرك اصيل و انا مش هسكت عن حق اختي و هجبهوللها من بوق التخين صهيب : جدع يا نعيم .. انت بقيت احسن من زمان بكتير يا ريت تفضل كدة .. افرض نفسك و اعملك شخصية دلف فخر الدين و رشاد فخر الدين : في ايه يا صهيب صهيب : ما فيش يابا بس ضحى بت عمي غضبانة رشاد : وه ليه حصل ايه نعيم بهدوء : بعد اذنك يابا تسيبلي الموضوع ده و انا هتصرف

فخر الدين نظر الى نعيم باستغراب رشاد بسخرية : وه من امتا بقيت راجل ياض قول لاختك تجهز نفهسها و ترجع لجوزها معندناش بنات تغضب فخر الدين بحدة : رشاد انت جوزت البت غصب عنها و زي ما دي بتك دي اخته و الواد مش هيسكت عن حق اخته فسيبله الحكاية دي هو يحلها رشاد : ماشي يخوي و لازعل نفسك   عند عاصم كان يتمشى مع لين عاصم : مش مصدق ضايل شهر على فرحنا

لين بسعادة : انا فرحانة اويي …نفسي اعمل فرح كبير و نتجوز بقا و نخلف عيال كتاكيت عاصم : انتي احلا كتكوتة شافتها عنيا لين بضحك : بس يا عاصم و هربت من امامه و هو حاول امساكها حتى نحح حملها و لف بها … كانت السعادة حليفته و كانه وجد نفسه بدا يدغدغ بها و هي تضحك بصوت عالي و هو يضحك على ضحكاتها و استمرت بالفرار منه حتى تعبت من الركض و جلست على العشب و و هو جلس بجانبها و قطف زهرة و وضعها في طرف حجابها

عاصم بعشق : تعرفي انك احلويتي مليون مرة بعد ما تحجبتي لين بغرور : احم احم

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى