Uncategorized

ما تبقى لي بقلم شاهندا

الشارع هادي ومفيهوش نفس تمارا قربت الباب اتفتح ولقيت جواها نور قاعدة في الكرسي الأمامي لابسة إسود نور ببرود وهي ماده لها قماشة سوداء: “اربطي دي حوالين عنيكي. مفيش سؤال مفيش صوت. وإياكي تفكري تغلطي.” تمارا مسكت القماشة في إيديها ووشها باين عليه الصدمة والتردد بس قبل ما تلفها حوالين عنيها بصّت لنور وقالت بصوت مكسو*ر: تمارا: “إزاي تعملي فيا كده؟ أنا أختك يا نور كل ده علشان قولتلك مش هديكي فلوس؟ أنا ماكنتش بمنعك من حقك بس دي كانت وصية بابا قولتلك تعالي تشتغلي زي ما قال كنت عايزاكي تبقي جنبي معايا”

نور لفّت وشها ليها عينيها كلها غضب وسخرية وقالت بحدة: نور: “متقوليش بابا ولا أختي انتي مش مننا يا تمارا انتي بنت لقوها من الشارع وربوها وعلموها وإنتي؟ جايه دلوقتي تاخدي كل حاجة؟ كل اللي هو سايبه؟ وعاوزاني أشتغل عندك؟ لا يا حبيبتي أنا أدوسك برجلي انتي ولا حاجة بالنسبالي.” نور بصتلها بكر*ه وبصوت قا*سي قالت:: “يلا… خلصي اربطي القماشة حوالين عنيكي.” تمارا كانت دموعها على خدها بس لفّت القماشة و……   Shahnda #وتبقي_لي6 #وتبقي_لي

تمارا كانت دموعها على خدها بس لفّت القماشة السودة حوالين عنيها وايديها بتترعش وسكتت وقلبها بيدق بسرعة وخوفها بيزيد مع كل ثانية العربية بدأت تتحرك وتمارا حاسه بخو*ف بعد شوية حسّت إن العربية وقفت قبل ما تستوعب الباب اتفتح وحد شدها بقوة من دراعها صوت رجولي بنبرة ساخرة وباردة قال: “حمدلله على السلامة يا مراتي.” تمارا اتشدّت لجوّه مكان هادي والباب اتقفل وراهم حد فك القماشة من على عنيها وهي بتشوف نور واقفة في ركن الأوضة وزين كان واقف قدامها وعينيه بتلمع ببرود قال وهو بيبص على نور:

“اطلعي خدي اللي اسمها مريم هي متلزمناش خلاص.” نور من غير كلمة طلعت وتمارا واقفة ساكنة مش قادرة تتحرك. زين قرب منها بخطوات بطيئة وهي رجعت لورا بخوف. أول ما حاولت تتحرك مسك شعرها فجأة وشده بقوة ناحيته هي صرخت بو*جع وهو قال بغ*ل: “روحتي بيت سيف” حط إيده ناحية رقبتها وفجأة بدا يلف شعرها حوالين إيده وهو بيقرب راسها منه وقال بنبرة حق*يرة: “وانتي عارفة إنه بيحبك” تمارا كانت بتعيط وهي بتحاول تبعده عنها صوتها رايح من الخوف:

“سيف اللي انت بتتكلم عليه ده أنضف منك مليون مرة وبيحاول يحميني مش زيك” زين عيونه اتملت غضب وضغط على شعرها أكتر وهو بيقرب منها أكتر أنفاسه سخنة على وشها وتمارا غمضت عنيها بخو*ف وفجأة زين اتشد وسيف ضر*به بالمسد*س علي راسه زين صر*خ ووقع على الأرض وهو ماسك دماغه الألم بو*جع تمارا وقفت مصدومة مش قادرة تصدق اللي حصل وبمجرد ما شافت سيف قدامها جريت عليه وانهارت في حضنه حضنته بقوة ودموعها نازلة على خدها جسمها بيرتعش من الخو*ف وسيف المسد*س كان في إيده التانية ولف دراعه حواليها بيحاول يطمنها.

بص في وشها حضن وشها بين إيديه وقال بصوت مليان و*جع وحنية: “إزاي متقوليش إنه هد*دك؟ لولا إني كنت راجع البيت وشوفتك بتركبي مع نور ولحقتك مكنتش عارف هعمل إيه وولا هتصرف ازاي لو حصلك حاجة” تمارا كانت بتعيط أكتر وفجأة صوت مبحو*ح جاي من وراهم: “سيف” سيف لف بسرعة رفع المسد*س تاني بتلقائية ولقى قدامه نور واقفة حاطة المسد*س على راس مريم اللي كانت عينيها مليانة ر*عب. سيف صر*خ بصوت بحده:نزلي المسد*س وسيبيها بارت صغير اهو +خلاص النهاية قربت

#وتبقي_لي Shahnda7 والاخير سيف شد تمارا ورا ضهره وهو بيرفع المسدس ناحية نور عينيه مش بتتحرك عنها لحظة وقال بز*عيق: “كل ده علشان شوية فلوس؟ عشان الطمع؟” نور وهي لسه حاطة المسد*س علي راس مريم ردت ببرود: “أنا عملت اللي المفروض أعمله مكنتش هسيب فرصة زي دي تروح من غير ما اخد حقي .” سيف عينه لمعت بغضب وبسرعة ضر*بها طلقة في ايدها المسد*س وقع من ايدها وتمارا صرخت بخوف مريم جريت عليه وهي بتعيط حضنته وقالت بصوت مبحوح:

“كفاية يا سيف أرجوك كفاية” سيف كان لسه رافع المسد*س ونور ماسكه ايدها بو*جع سيف فضّل ساكت وصوته طلع وهو بيبص لنور: “هتدفعوا التمن انتي وهو بس على طريقتي أنا.”   سيف خد نفس عميق وهو لسه رافع المسدس وبعدها طلع الموبايل من جيبه ضغط رقم معين وهو بيقول بصوت هادي بس مليان غضب: “أيوه يا محمد تعالي لي بسرعة علي العنوان ده” نور حاولت تتكلم بس سيف رفع ناحيتها المسد*س وقال:”اخر*سي مش عايز اسمع صوتك ”

  بعد ساعتين تمارا كانت قاعدة على الكنبة لابسة تيشرت كبير وبطانية ملفوفة حواليها جنبها مريم اللي كانت سكتة ومطاطة راسها ووشها باين عليه الند.م والتعب. محمد، صاحب سيف كان هو اللي جابهم البيت وسابهم بأمان هناك قبل ما يمشي قال لتمارا: “سيف هيتصرف معاهم ماتقلقيش انتي دلوقتي في أمان.” تمارا هزت راسها بخفة وبصت لمريم:

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى