Uncategorized

ما تبقى لي بقلم شاهندا

خلاص يا تمارا خلاص.” سيف شالها من على السرير حط إيد تحت راسها والتانية تحت رجليها وهي غايبة عن الوعي تمامًا. الممرضة حاولت توقفه لكن سيف طلع من الأوضة وقال من غير ما يبص لورا: “اللي عايز يعمل بلاغ يعمل أنا مش هسيبها هنا تاني.” عدى بيها بين الدكتور والممرضة اللي وقفوا مصدومين، وخرج من المستشفى ركب عربيته بعد ما حطها علي الكرسي اللي ورا وطلع علي بيته في بيت فاطمة بعد ساعتين فاطمة كانت قاعدة في الصالة بتسبّح بإيديها وهي قلقانة علي مريم وبتدعي لحد ما لمحت سيف داخل شايل تمارا بين إيده وعينيه فيها تعب.

فاطمة بقلق : “يا مصيبتي مالها يا سيف؟ في إيه؟” سيف دخل بيها على أوضته بهدوء وفاطمة لحقته وقفت وراه وهي بتبص على تمارا اللي نايمة كأنها في غيبوبة. سيف وهو بيغطيها: “الدكتور إدالها مهدئ كانت حالتها صعبة لازم ترتاح.” فاطمة: “باين عليها مش كويسة” سيف بتعب: “هتبقى كويسة يا تيته بس خلي بالك منها متسيبيهاش لوحدها ولو صحيت أو خافت طمنّيها على طول متسيبيهاش.” فاطمة بقلق: “ماشي بس فين مريم بقي؟ مطمنتنيش عليها لقيتها؟”

سيف سكت لحظة عنيه هربت من عينيها وقال علشان ميقلقهاش: سيف: “مريم سافرت مع صحابها يومين كده قالت تغير جو.” فاطمة رفعت حاجبها بشك وقالت: “سافرت؟ ومقالتليش؟ديه خارجة الصبح للجامعة ازاي؟” سيف بتوتر: “آه أصل السفر كان فجأة خرجوا من بدري الصبح.” فاطمة بشك: “وأنت عرفت ازاي؟ هي مع مين؟ وراحوا فين؟” سيف وهو بيحاول ينهي معاها الكلام: “مش مهم دلوقتي المهم تمارا تبقى كويسة أنا طالع شوية.” سيف خرج من الأوضة وهو حاسس بتعب مش عارف مريم فين وولا عارف يعمل ايه

  بعد ٣ ساعات في مكان مهجو*ر مريم كانت ايديها مربو*طة في الكرسي من ورا ورجليها نفس الحاجة وعينيها فيها دموع ناشفة من كتر البكا والخوف كان فيه لازقة على بوقها فجاة باب الاوضة اتفتح بهدوء وزين دخل وقف عند الباب لحظة وابتسم وقال:اخوكي مبيضيعش وقت وخدها من المستشفي مفكر انه كده بيحميها مني قرب منها وقعد علي الكرسي اللي قدمها قرب منها ببطء وعينيه بتلمع بنية خبي*ثة مشي صباعه على إيدها المربو*طة وقال:: “اسمعي اللي هقوله دلوقتي ويتنفذ بالحرف وإلا

هخليكي تتمني المو*ت وتمو*تي كل يوم من غير ما يوصلك.” مريم عنيها دمعت أكتر بتحاول تهز راسها أو تتكلم لكنه مد إيده وشد اللازقة من على بوقها مريم بصوت مبحوح: “سيبني انت بتعمل كده ليه” زين وهو بيطلع تليفون: “بيتكم رقمه الأرضي كام؟” مريم: “ليه؟” زين بحدة: “الرقم كام؟” مريم بخو*ف:”٢٤٦٦…….” زين كتب الرقم وفجأة طلع سك*ينة وحطها علي رقبه مريم اللي عيطت وصر*خت وقال:”انا عايزك بس تسمعي تمارا صوتك فاهمة لو مش هي اللي ردت تقولي انا عايزة تمارا”

مريم هزت رأسها وهو ابتسم   في بيت فاطمة البيت هادي مفيش غير صوت عقرب الساعة اللي بيعدي كل ثانية فاطمة كانت نايمة جنب تمارا نامت من التعب وهي مستنية تطمن تمارا كانت فايقة من فترة قاعدة على السرير باين عليها التعب وعينيها فيها أثر بكا بس ساكتة جسمها بيترعش فجأة صوت التليفون الأرضي بيرن. رنة ورنة تانية وثالثة تمارا قلبها دق جامد التوتر رجّع والخو..ف كمان بصّت حواليها فاطمة نايمة ومفيش حد صاحي ببطء، قامت مشيت برجليها الحافيين لحد التليفون

مدّت إيدها ورفعت السماعة بخو.ف تمارا بصوت مهزوز: “ألو؟” مريم بصوت مبحوح من العياط: “تمارا” تمارا بخو*ف: “مريم؟ مريم انتي فين؟ فين يا مريم؟” بس فجأة صوت زين دخل الخط وقال ببرود:”فيه عربية قدام بيت سيف مستنياكي قومي انزلي واركبيها بهدوء لو معملتيش ده مريم هتشوف أسو*أ من اللي شوفتيه ولأ مش بس كده ده هيبقى فيديو وترند كمان يعني الأحسن تيجي بهدوء ومن غير ما حد يعرف.” وقبل ما ترد زين قفل الخط. تمارا وقفت ثابتة السماعة في إيدها ولسا بتسمع صوت الصمت.

عينها دمعت والرعشة زادت وقررت أنها لازم تنقذ مريم بصّت ناحية فاطمة لقيتها لسه نايمة فخرجت من الأوضة وخرجت من البيت كله قدام البيت كانت فيه عربية سودة مستنياها

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى