Uncategorized

ما تبقى لي بقلم شاهندا

كانت بتشد ايديها وهي بتعيط وبتصر*خ بس صوتها مكتو*م بسبب القماشة اللي نور حطتها في بوقها زين قرب منها وهو بيشرب سيجارته وهي بتحرك جسمها بع*نف فجأة زين سحب نفس من سيجارته وهو بيطلع علي السرير وبقي فوق تمارا وفجاة حط السيجارة عن فخدها وهي جسمها اتنفض بقوة وهي بتعيط وصر*يخها مكتوم زين ضحك ونور قربت ومعاها شمعة وزين بصلها وقال:”مش سهلة انتي بردوا يا نور.”

نور ضحكت وهي بتبص لتمارا اللي بتشد رجليها كأنها بتحاول تقفلها ونور قربت الشمعة والشمعة بدأت تنزل عليها وتمارا بتتنفض بو*جع لحد ما زين فجأة مد ايده ناحيه رقبتها وضغط عليها بقوة وهي مش قادرة تتنفس   تمارا فاقت فجأة قلبها كان بيدق بسرعة وصوتها كان مبحوح من الخوف عينيها كانت مليانة ر*عب بصت حواليها وعيونها وقعت على سيف وهو واقف جنب السرير فجأة بقت تصر*خ جامد وهي بتعيط وبتترعش: “ابعد عني ابعد عني حر*ام عليك”

سيف كان واقف ساكت مش عارف يقدر يقرب ولا يطمنها كان شايفها بتتأ*لم بس الخوف اللي في عينيها كان أقوى من أي كلمة ممكن يقولها الممرضة دخلت بسرعة مع الدكتور مسكتها جامد وهو أداها حقنه مهدي تمارا جسمها ارتخي ودموعها نازله لحد ما غمضت عنيها في بيت سيف فاطمة بصت لمريم اخت سيف وقالت:انا قلبي مقبوض قومي رنيلي علي سيف انا مش مطمنة مريم اخت سيف عندها ١٩ سنه مريم:حاضر يا تيتة مريم قامت ودخلت البيت وبدأت تدور علي التليفون لحد ما لقيته ورجعت

عند سيف كان قاعد مكانه لحد ما تليفونه رن وكانت مريم سيف:”نعم يا مريم” فاطمة بعتاب:”كده يا سيف مطمنيش عليك” سيف بتعب:”معلش يا تيته انا مع تمارا وهي مش كويسة” فاطمة بخو*ف:”سيبها يا سيف انا قلبي واكلني وحاسه بحاجة و*حشه هتحصل” سيف:”أنا جاي بكره ان شاءالله” سيف قفل معاها وبص لتمارا اللي نايمة بحز*ن تاني يوم مريم كانت لسه خا*رجة من البيت وواحد ماشي جنبها عدت عربية ز*قها ف اللي جوه العربية شدها وهو ركب وقبل ما تصوت كتم صوتها بكف ايده وحط السك*ينة علي رقبتها وقال:”اخر*سي خالص بدل ما اخلي وشك الحلو ده مينفعش لحاجة تاني”

اخر النهار سيف دخل البيت ولقي فاطمة ماسكه التليفون وقلقانة سيف قرب منها وهو باين عليه التعب وقال:”مالك يا تيته” فاطمة بخو*ف:”أختك خرجت من الساعة ٨ الصبح عشان محاضرتها والمفروض كانت ترجع من الساعة ١ او تكلمني برن عليها تليفونها مقفول” سيف قلبه اتقبض وقال:”ازاي” عند تمارا دخل وهي كانت مش مركزة واول ما شافته جت تصر*خ كتم بوقها بايده وحط السك*ينة علي رقبتها تمارا دموعها نزلت بخو*ف وهو ابتسم وقال:”بس عارفه يا تمارا عمري ما استمتعت كده الا معاكي وبالشكل ده”

تمارا جت تتحرك ضغط علي السك*ينة وقال:”اثبتي وخليكي هادية عشان عندي حاجة هويهالك” طلع تليفونه وفتح مكالمة وحط التليفون قدام عنيها وشافت مريم كانت مربو**طة بنفس الشكل اللي هو كان رابطها بيه الفرق أنها بهدومها دموع تمارا نزلت أكتر وهو شال ايده لانه متأكد انها مش هتصر*خ وقال:”معاها مش هيكون جوزها وولا واحد لا” زين قرب من ودنها وهي جسمها بيترعش وقال:”هخليها متنفعش تبقي ام كمان ايه رايك ف اختاري يا تقومي وتمشي معايا بهدوء كده يا هخليها تشوف أسوأ من اللي شوفتيه يا تمارا اختاري ودلوقتي”

تفتكروا تمارا هتعمل ايه وسيف هيكون رد فعله ايه جماعة الطبيعي تمارا هتكون في حالة صد*مة وخو*ف من كل واي حاجة لان اللي حصلها مكنش سهل هي متنازلتش عشانهم هي تحت صد*مة الخو*ف #وتبقي_لي Shahnda5 تمارا كانت بتعيط وجسمها بيتنفض تحت ضغط زين عينيها على التليفون اللي فيه صورة مريم وهي مربو*طة صدمة وخو*ف بيخنقو*ها. زين كان فوقها ماسك إيديها بقوة ومفيش مفر قالها بصوت واطي بس فيه تهد*يد: “اختاري دلوقتي وانا مش بهزر يا تمشي على رجلك يا أخليها تتمنى المو*ت.”

وهي مش قادرة تنطق بس الدموع بتنزل ووشها كله توسل وفجأة الباب اتفتح بع*نف والممرضة دخلت لحظة صمت مريبة سبقت الصر*خة اللي خرجت منها وهي بتشوف المنظر قدامها. “يا لهوي” صرخت بكل قوتها سابت الباب مفتوح وفضلت تصرخ: “أمن أمن حد يلحقنا” زين اتفاجئ بس بسرعة خد رد فعله زق تمارا جامد على السرير وجرى ناحية الشباك اللي كان مفتوح وطلع منه. الممرضة كانت لسه بتصرخ وناس تانية جريت وراه وتمارا مرمية على السرير جسمها بيترعش بقوة بتعيط وهي بتقول بصوت متكسر:

“مش عايزة حد مش عايزة حد يقربلي سيبوني” الدكتور دخل بسرعة ومعاه بتوع الأمن وبص على حالتها وطلب لهم يدوها حقنة مهدئة تاني. سيف دخل بعد لحظات وشافها بالحالة دي كانت باينة زي حد طالع من حفرة جحيم ووشه اتجمد. سيف بص للضابط اللي لحق ووصله الموقف وقال بصوت مبحوح: “أنا اللي هخلص على زين أنا اللي هخلص عليه بإيدي.”   بعد وقت سيف كان واقف برا أوضة تمارا صوته مكتوم وهو بيكلم نفسه: “مش هسيبها هنا مش بعد اللي حصل المستشفى دي كانت هتبقى قب*رها كمان.”

الدكتور خرجله وقال بهدوء يحاول يوازن بيه التوتر اللي في الجو: “أستاذ سيف الحالة ما تسمحش دي تحت صدمة عصبية ونفسية ولو اتحركت دلوقتي ممكن الحالة تسوء خصوصًا بعد المهدئ اللي أخدته.” سيف بصله بعين كلها نار وقال بحدة: “أنت كنت فين وهي بيحصل فيها كده؟ كانت تحت إيده في نفس المستشفى اللي انت مسؤول عنها.” الدكتور حاول يرد لكن سيف قاطعه: “أنا هاخدها ومش هستأذن حد.” الممرضة ادخلت وقالت بسرعة: “طب بس استنى شوية بس تم”

سيف قطع كلامها: “مش محتاج استني حاجة.” دخل الأوضة وتمارا كانت نايمة على جنبها وشها باين عليه التعب ومتغطية. بص لها وهو بيحاول يكتم الغليان اللي جواه قرب منها وهمس: “مش هسيبك هنا مش هخليكي تتاذي

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى