Uncategorized

و لقلبي سلام فدوى خالد

– واضح جدًا؟ على العموم أنتو الأتنين شايلين المادة؟ – مادة أية يا جدع إلِ أشيلها، دا عبده م\وته إلِ فى البيت يعلقني؟ – مش كُنت مغرور؟ – غلطة و الله. – مش كُنت متكبر؟ – عيلة و أنتَ الكبير و الله. – مش أنا المشمتحرم؟ – لا دي نورا.! – و عايز ؟ – لا..دا أنا؟ – بردوة هتسقطوا؟! – سقطنا يا عم أنتَ هتخليني أحكي معاك، يلا من هنا طرقنا عشان ورانا مصلحة؟

– أنتو بتشتغلوا؟ – ملكش فيه يا بابا، أنتَ مش هتسقطنا يلا..بقا؟ – مجنو’نة دي ولا أية؟ و أنتِ يا هانم بتكلمي مين؟ نورا بصيتله و هى بتقول: – كلمت بابي و بيقولك مش هتسقطنا يا أدهم.! بصيتلها و الإبتسامة بقيت من الودن دة للودن دة: – تحيا نورا، تحيا نورا، أكسر كلام أونكل بقا يا أبو طويلة. – هى حصلت؟! – أنا إلِ أبو طويلة، أكسر بقا كلمة أونكل؟ – ماشي يا يُمنى و الله لأوريك.!

– يا عم روح يلا، هى ناقصة قرف. – لاحظي أنه أخويا؟ – ما هو قرفني؟! – خلاص بقا. بصيتلها: – أونكل دة طلع جامد؟ – مش بابي؟! – متجوزهولي؟ – يُمنى؟ – خلاص، خلينا فى العصير بدال ما روح للقرف إلِ فى البيت، على الله يسقطنا، عبد المنعم هيشعلقني؟ – خلاص بقا؟! – خلاص، أشربي العصير؟ روحت البيت و حقيقي مكنتش عايزة أروح، فكركم أن شوية الضحك دول دة موجود فى حياتي، أنا كل يوم بوهم نفسي بكدة، و ممكن بضحك كتير عشان أنسى طبيعة بابا و معاملته القاسية ليا، حقيقي بحاول أنسى؟!

دخلت الشقة بس سمعت أن فى ضيف عندنا، قربت من ماما و أنا بقول: – مين الموكوس إلِ تكرم يزور العيلة الكحيانة دي؟ – أنا؟ لفيت و لقيته أدهم، بصيتله بإستغراب: – جاي لية ؟ – أتجوزك؟ – و أنا مش موافقة؟ – بس باباكي موافق! – كذ’اب؟ بابا جيه من وراه و قال: – أدهم بيه عايز يتجوزك و أنا موافق؟ بصيتله بصدمة و لتاني مرة فى حياتي هتجبر، بس المرة دي قررت استسلم للضلمة.؟!

عايزة تفاعل؛ حرفيًا هتعجبكوا ♥️ لقيت نفسي فاضية قولت أكتب…فتفاعلوا ؟! #و_لقلبي_سلامٌ. #فدوى_خالد.2 – أدهم بيه عايز يتجوزك و أنا موافق؟ بصيتله بصدمة و لتاني مرة فى حياتي هتجبر، بس المرة دي قررت استسلم للضلمة.؟! صحيت و أنا حاسة أن دماغي مصدع، بس نورا بتعمل أية هنا؟ اتعدلت و أنا بزعق: – شوفتي أخوكِ المشحترم، جاي يقوم عبده عليا هى ناقصة، أنا يقولي هتجوزك…الكائن اللزج دة؟! أنا؟ اة..يا حظك المهبب يا يُمنى، أنا يعمل فيا كدة؟

بصيتلي و انفجرت بالضحك: – ههههه..مش قادرة خالص.! بصيتلها بشر فكملت: – كان بيهزرو معاك يا فواز…مبتهزرش ولا أي؟ – بيهزر؟ هى الحاجات دي فيها هزار، اة….يا مصبر العقل على ال’جحش؟! – تصدقي أني كُنت أتأسف بس على الكلمة دي، مش متأسف؟ بصيتلها بخوف فهزت رأسها: – هو بعينه؟ لفيت: – أية دة؟ دكتور أدهم..نورت يا راجل؟ – يا راجل؟ رفعت صابعي و أنا بحذره: – أيوة يا راجل، و بعدين أنتَ مين خلاك أصلاً تهزر معايا؟

– صباعك ينزل يا أستاذة.؟ ربعت إيدي و رجعت وراه و أنا ببص لبابا: – حتى أنتَ؟ – تستاهلي..عشان تنزلي من ورايا، دا أنا هعلقك بس لما ينزلوا؟ بصيتلهم بإستغراب: – أنتِ جيتي ازاي هنا؟ بصيتلي: – يا بنتي أنتِ نسيتي موبايلك أصلا، و جيت أجيبه و كان مقلب بسيط و هوب..وقعتي من طولك؟ – ما البعيد لوح و دماغه خشبة؟ بصلي: – قصدك على مين؟ – اللوح تعرفه؟ – شايله السنة الجاية كمان؟ – اهوة يا حج، هو إلِ بيسقطني و أنا مليش أيتها علاقة خاااالص.

– اتهدي بقا؟ – لا…هعيش أقرفك.! – لا ما أنا مش هستحمل، يلا يا نورا. – سلام يا يُمنى. – سلام يا حبيبتي. تاني يوم… – اة..ما أنا بنت البطة السودا…اعملي..اطلعي..هببي…زفتي، يارب…أديني إشارة على إني هتجوز يارب…يااااارب. خليني أشوف الموكوس دة يارب. فجأة خبطت فى حد رفعت رأسي و أنا بدعي أنه ميكونش إلِ فى بالي: – لية رب…هى ناقصة هطل؟ – أفندم؟ نفخت و أنا بدبدب برجلي: – يا عم هى ناقصة، فين نورا بقا؟

– اهية ورايا. روحت معاها و قضينا يوم ظريف بين المحاضرات و المناغشات إلِ بينا، و احنا طالعين من الكلية قابلتنا شلة بنات و معروف عنها أنها من أسوأ الناس إلِ فى الكلية، فالأفضل محدش يقرب منهم أو يحتك معاها، طبعًا أنتو فهمتوا صح؟ لقيت واحدة قربت من نورا و لمست شعرها و هى بتضحك بسخرية: – أية دة؟ شعرك وحش أوي؟ حاولت أمسك أعصابي عشان مظهر نورا و ميحصلش مشاكل فمسكت إيدها و قدمت، بس وقفوا قدامنا تاني فأتكلمت:

– وسعي عشان عايزين نروح؟ – الطريق قدامك واسع، قوليلي بقا سارقة اللبس دة منين بقا، ولا أقولك العقد دة عاجبني هاتيه؟ بصت بخوف و قالت: – لا..دة بتاع ماما، مش هينفع، و بعدين أبعدي عني. – لا هأخد العقد يعني هأخده؟ رديت: – سيبها.! – لا هأخد العقد يعني هأخده؟ بصيتلها: – أنتِ متعرفيش دة بنت مين إلِ بتتكلمي معاها؟ بصيتلي نورا بترجي أني مقولش، فسكت..ضحكت البنت بسخرية: – هتكون مين أصلا، هاتيه عشان عجبني و دخل دماغي.

– لا. – خلاص، يبقى أخده بالقوة؟ حاولت أني أبعدها عن نورا، بس كام بنت مسكوني و نورا مستسلمتش..و ضر’بتها بالقلم، بس البنت مسكتتش و ضر’بتها و حاولت تأخد العقد و حصل تشابك ما بينهم؟ كُنت فى أوضة العميد بحاول أهدي نور..بعد ما كله اتكاتروا عليها و مسكوني جامد، حضنتها و أنا بحاول أهديها و زعقت: – هما ازاي يستجروا يعملوا كدة أصلاً، احنا فى جامعة حضرتك، لما طالبة تتضر’ب يبقى دة مينفعش أصلاً؟ حضرتك الأشكال دي تخش الجامعة ازاي؟

– و أنتِ مين عشان تتكلمي؟ – طالبة ليا حق؟

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى