Uncategorized

و لقلبي سلام فدوى خالد

قام الدكتور إلِ كان متابع الموضوع من الأول: – صوتك ميتسمعش، أنتِ ملكيش لازمة.! – أنتِ مين أداك الحق أنك تتكلم أ…… ضر’بني بالقلم على وشي، فبصيتله بصدمة… #و_لقلبي_سلامٌ2 #فدوى_خالد3 ضر’بني بالقلم على وشي، فبصيتله بصدمة، فكمل: – إنسانة زيك ملهاش الحق تتكلم على بنتي أنتِ فاهمة؟ عليت صوتي و الدموع أتجمعت فى عيني: – مالها أنا؟ على الأقل مش بأخد حاجة من الناس بالغصب و القلم إلِ ضر’بتهولي دة هيجيلك زيه؟! جيه يرد بس قطع رده دخول أدهم، بصيتله بأمل و كأن الدنيا وقفت عند اللحظة دي.!

نورا جريت عليه و هى بتحضنه فأتكلم الدكتور بسخرية: – هى دي بقا الشريفة إلِ مديقة أوي؟! أنفعل: – احترم نفسك و أنتَ بتتكلم على أختي؟ – أخت مين؟ – أختي أنا و كلمة كمان هقطع لسانك؟ رجع فى كلامه و بانت عليه ملامح الخوف، فبص لنورا و حضنها و بيحاول يهديها و يفهم منها بس كانت بتعيط فبصلي: – حصل أية؟ حكيتله كُل إلِ حصل، فقال: – و أنتِ؟ وشك أحمر لية؟ رديت بسخرية:

– أصل الدكتور المحترم فاكر بنته محترمة و مش عارف يتشطر عليها فضربني بالقلم؟ أتكلم الدكتور بعصبية: – اسكتي أنتِ؟ أنتِ قليلة الأدب و مش متربية؟ جيت أرد بس أدهم كان أسرع لما قرب منه و قال بهدوء: – أنتَ ضر’بتها فعلاً؟ انفعل الدكتور و قال: – أيوة..أصلها بنت م…. قاطع كلامه أدهم لما ضر’به بالبوكس و أتكلم بعصبية: – أنتَ مين أصلاً عشان تقول عليها مش محترمة، أو تفكر أصلا أنك تضر’بها و تمد إيدك عليها؟ و مين أصلاً بنتك دي لما تبهدل أختي و صحبتها ؟

مسكته نورا و هى بتحاول تبعده من أنه يعمل مشاكل، و حقيقي كُنت مبسوطة جدًا فأتكلم الدكتور: – أنا دكتور عمار ازاي تستجري أنك تضر’بني؟ دا هوديك فى ستين داهية؟ ضحك: – بجد؟! و أنا أدهم طلعت المنصوري و لو فاكر أنك هتقدر تأذيني فجرب؟ بصله بصدمة: – طلعت المنصوري ؟ ها…دا أنا كُنت بقول نحلها من الأول بالتفاهم بس الأنسه مرضيتش؟ بصيتله: – يا راجل؟ – ها…خلاص بقا يا دكتور أدهم، الموضوع أتحل و حلينا كل حاجة؟

رد بكل ثقة و هو بيقرب: – أدام عايز كل حاجة تتحل بسهولة، بنتك تترفد من الجامعة دي؟! – أية؟ رفع إيده ببساطة: – لو معملتش كدة أنا هعمل كدة، و بسهولة جدًا هعقد الأمور. يلا يا نورا و يلا يا يُمنى؟ خرج و خرجت وراه و أنا بحاول أهدي نورا إلِ لسه بتعيط فأتكلمت: – يا ستي بقا بطلي عياط.! فكملت عياط فقولت: – تيجي نأكل؟ – مش جعانة؟ – يا بنتي دا هقعد معاكِ دة شرف ليكِ، يلا تعالي و أنا هفرفشك؟

ابتسمت: – شكرًا أنك فى حياتي؟ رديت بتكبر: – دا واحبي يا بنتي، بس عدي الجمايل؟ لف أدهم و قال ل نورا: – تروحي؟ هزيت رأسها فقال بإبتسامة: – شكرًا، مش عارف أقولك أية أو أعملك أي؟ بس كويس أنك اتصلتي فى الوقت المناسب؟ اتحرجت: – احم..عفوًا؟! بصيتلي نورا بإستغراب: – اتصلتي عليه؟ ابتسمت: – أيوة..أنا عارفة أنك مش هترضي تقولي اسم باباكِ و الموضوع يتحل، فقولت أتصل عليه من تليفونك؟ مسكت إيدي: – مش عارفة أقولك أية؟

ضحكت: – عدي الجمايل بس؟! – يلا نخرج كُلنا؟ بص أدهم فى ساعته و ابتسم: – موافق يلا؟ رديت: – لا..محتاجة أروح؟ اتكلمت نورا: – لا بليز، تعالي هعزمك عندنا فى البيت و أعرفك على بابي. – بس.. – يلا بقا بطلي غلاسة؟ – مقولتش ل عبده؟ – يا ستي اتصلي قوليله. – ما هو ممكن يفهمها إساءة ليه، و أني بقلل منه.! – يا ستي خلاص بقا وافقي؟ – امم…هشوف؟ كلمت بابا بس و أنا بكلمه وقع التليفون مني بصدمة، و …..

#فدوى_خالد. #و_لقلبي_سلامٌ.4 – بابا كُنت….. – تيجي البيت فورًا. – لية؟ – خطيبك حسام جيه وعايز يقعد معاكِ؟ أتكلمت بإستغراب: – حُسام مين دة؟ أنا فركشت خطوبتي أصلا.! – ما هو رجع ليكِ و أنا وافقت؟ – هو أنا لعبة فى إيدك؟ – اتكلمي بطريقة أحسن، و خمس دقايق و تبقي فى البيت فاهمة؟ قفلت المكالمة و حسيت أني عايزة أقعد، راجع لية بعد الإيام دي كُلها، راجع ليه بعد ما جرحني و سابني يوم الخطوبة؟!

راجع ليه تاني؟ هو فاكر أنها بالسهولة دي؟ فاكر أن قلبي سهل؟ فاكر أني هرجعله بنفس المحبة؟ بصيت ل نورا إلِ كانت نظراتها كُلها مستفسرة و قولت بصوت ضعيف: – لازم أروح.! مشيت و أنا بسرع خطواتي بس حد مسكني، مسحت دموعي و أنا بلف ليه: – نعم.! ملامحه لانت شوية و قال: – حاجة حصلت عندكم فى البيت؟

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى