Uncategorized

غرام المتجبر ٢

بأعلى صوته على أحد رجاله و في أقل من ناثيه كانت مسحوبه خارج الغرفه من خصلاتها… أما الآخر اخيرا سقطت دموعه بقهر مردفا… = بقى انا سنين بحميكي من المو,ت يا غرام و في الاخر يحصل كده بنتي تمو,ت بسببي… _____شيماء سعيد______
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد عاد غيث لشقته مثل المجنون لا يصدق انه بلحظه غباء ترك قطعه من البسكويت بداخل تلك الشقه اللعينه… دلف للداخل و هو يتمنى أن تكون تنتظره مكان ما تركها و لم تتجول بالشقه…

سقط قلب أرضا عندما وجدها فاقده للوعي خلف الباب و رأسها تنزف من أثر اصطدامها بالأرض… تعالت دقات قلبه و هو يقترب منها بلهفة و رعب ماذا حدث لها… بداخل شيء ينفي فكره معرفتها لتحقيقه بتلك الطريقة… حملها بين يده و خرج من ذلك المكان المشؤوم الذي يحمل ليالي من القهر له قبل أي مرأة أتى بها لهنا… وصل للمشفي بسرعه يسابق بها الزمن أخذ يمشي في الطرقه مقابل غرفه الكشف بتوتر… سند ظهره على الحائط أخيراً ثم ها به بكل قوه يعقاب نفسه على من فعله صغيرته الرقيقه…

خرجت الطبيبه من الغرفه و على وجهها ابتسامه عمليه… ثم اردفت.. = المدام بخير و الجرح سطحي بس عندما شبه انهيار ي عشان كده نص ساعه و تفوق… لم يرد عليها دلف للغرفة التي بداخلها روحه و جلس على المقعد المقابل للفراش.. و بداخله رعب حقيقي يخشى تلك اللحظة منذ سنوات… كيف سيقص عليها حكايته أو بمعنى أصح مرضه و تلم تلك المعاناه الذي عاشها سنوات… يريد أن تفتح عيناها ليطمئن قلبه على ابنته البكر و بنفس الوقت يتمنى أن يطول نومها بدلاً من تلك المواجهه…

مرت النصف ساعه و بدأت هي تفتح عيناها بتثقل تشعر بالألم شديد برأسها وضعت يدها على رأسها… ثم دارت بنظرها بالغرفه لتشهق فجأه برعب عندما وجدته أمامها… هو هنا ذلك السادي العنيف الذي يعذب النساء بدم بارد هنا.. أطلقت ه قويه لعل أحد يسمعها قام من مكانه بفزع عدم رأى حالتها تلك.. حاول الاقتراب منها ليزيد ارتفاع اتها اتسعت عينه ب ة قربه أصبح يرعبها و هو لم يفعل بها شيء… ذهب تجاه الباب و اغلقه عليهم بمفتاح ثم أخذ يقترب منها مره اخرى بهدوء و حذر…..

أشار إليها بالصمت عندما بدأت الصريخ بصوت أعلى ثم أردفت بحنان…. = عارف ان اللي شوفته صعب بس انا مستحيل اعمل فيكي كده.. اهدي محدش بي روحه… حديثه بث بداخلها الأمان هو بالفعل لم يفعل معها ذلك أبدا.. و لكن ما رأته يجعلها تشعر بالنفور تجاهه لذلك أردفت برجاء لعله يبتعد عنها… = لو عايزني اكون كويسه أخرج بره.. اقترب منها لتعود هي للخلف بشكل عفوي زاد من ته.. اردف بتثقل و هو يشير لها الاقتراب…

= عليا انتي خايفه مني… رفعت عيناها الغارقة بالدموع ثم أردفت من بين شهقاتها… = عمري ما خفت في حياتي زي ما خفت منك دلوقتي.. ازاي قدرت تعمل كده في ست ضعيفه ازاي كنت بتستمتع بالألوان الدم و النار؟!… قالتها كلماتها الأخير بنفور لا لم يتحمل تلك النظره بعين حبيبته… جلس على ارضيه الغرفه و قرار فتح صدره لها سيقول ما جعله يخونها سنوات… سقطت دموعه و اه من دموع الرجال رفع عينه لها ثم اردف بضعف..

= عارفه احساسك ده نقطه في بحر احساسي لما دخل الشقه دي اول مره.. كنت وقتها طفل المنظر لوحده رعبني ليه البيت ده شكله كده.. احساسك ده و لا اي حاجه قصاد طفل بتعمل فيه كده على ايد ست مريضه ساديه..

سنين و انا عايش مش فاهم ليه بيحصل معايا كده او حتى ايه الحاجات اللي بتحصل دي… أنا طفولتي ات ت انا كان ممكن اكون أسوء من سادي كنت ممكن اكون زي زيك… بس لا انا أقوى من كدة أول ما ماتت رمتها في الزباله خليت الناس تلم من بعض و تدفنها عشان خسارة فيها اي حاجه… كان المفروض ا ها بأيدي بس أنا خوفت من ربنا و خوفت أيدي تتوسخ فيها… بعد مو,تها بشويه بقى عندي كره لجنس حوا كله و هدفي الوحيد انهم يحسوا بنفس ي…

قام من مكانه و مع كل خطوه تسقط دموعه و مودعها.. وضع رأسه على قدمها ثم أغلق عينه فهو الآن مثل الطفل الضائع كل ما يريده حنان أمه… بشكل لا إرادي وضعت يدها على رأسه تحركها بحنان… حبيبها عاش أسوء أيام حياته حبيبها مكسور من الداخل… ابتسم بحب و هو يكمل حديثه شعرا بدعم كبير من حركه يدها عليه…

= لحد ما شوفتك وقتها الدنيا ضحكت ليا و عرفت الحب و يعنى ايه حنان.. عشت معاكي أجمل لحظات حياتي بس بعد الجواز مقدرتش معملش كده و لا قدر اعمله معاكي… عشان كده خنتك عارف ان ده مش مبرر بس فعلا انا تعبان…. رفع عيناه لها يريد ردها على ما سمعت انتفض من مكانه بعدم تصديق عندما قالت بهدوء و هي تمسح دموعها… كان يتوقع اي رد إلا ذلك بعدما عملت بأبشع ايام عمره… = طلقني يا غيث…

______شيماء سعيد______ نقلت غرام لغرفة عاديه ليظل هو بجوارها تحدق بها بخوف.. غرامه كانت ستروح من بين يده و هو السبب الرئيسي في ذلك… سنوات يبعدها عن تلك الدائره و ها هي الآن تحارب من الحياه… أقترب منها أكثر و أخذ اتسعت عينه بسعاده عندما أردفت بتثقل و ضعف… = جلال.. = افتحي عينك يا روح جلال انا جانبك… ظلت على وضعها و أردفت مره اخرى.. = جلال خيلك جنبي انا خايفه من المو,ت مش مستعده للحظه دي دلوقتي…

ضمها إليه بحماية محاولا عن الاقتراب من جرحها ثم اردف بوعد صادق… = أنا جنبك اوعي تخاف.. مفيش مخلوق على وش الدنيا يقدر يبعدك عني اوي يقرب منك… = بكرهك بس مو,ت فيك… قالت ذلك و عاد للنوم مره اخرى من الواضح أنها مازالت تحت تأثير المخدر… ابتسم بقله حيله على أفعالها فهي ستظل كما هي مهما حدث… شقيه مرحه عنيده مجنونه قب,,ل أعلى رأسها بحنان ثم اعدل في مقعد مره اخرى… تجمد مكانه عندما وجد خيري يدلف للغرفة بلهفة ماذا يفعل ذلك اللعين هنا؟!……

قام من مكانه قب,,ل أن يقترب الآخر من زوجته و جذبه من ملابسه للخارج…. ثم اردف بفحيح هامس.. = انت ليك عيني تيجي هنا يا حيوان جاي ليه.. ابتعد عنه الآخر ب ثم اردف ب … = جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي… _______شيماء سعيد______. تفاعلوا عشان م ش جلال و احرق قلبكم عليه 😊😊 روايه #غرام_المتجبر الفصل الخامس عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد = جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي…

ذلك الرجل يجذبه ل ه مستفز ي القتيل و يرسم على وجهه الحزن… لم يتحمل أكثر و جذبه من ملابسه فهو تحمله كثيرا و يكفي ما حدث… غرام الذي فعل من أجلها كل ذلك كانت ستمو,ت اليوم و على يد ***لا يستحق غير ذلك.. اردف بفحيح هامس يحمل الكثير من الوعيد.. = زمان وصلت لهنا عشان هي تكون في امان بعيد عنك يا كلب… أما دلوقتي لما تحاول ت ها و تعيش دور المجروح على بنته لا… صبرت عليك كتير عشان و من النهارده انتظر لقاء المتجبر…

حاول الآخر ابعده عنه بشتى الطرق فهو من أحضر شيطانه و عليه التحمل.. شعور الاختناق سيأخذ روحه و جلال لا يعبء به بل يزيد من ضغطه على عنقه… تحدث بصوت يحارب المو,ت.. = أبعد عني يا ابن عزام مش أنا السبب في اللي حصل لبنتي بس اللي هيحصل ليكي هكون أنا السبب فيه… يهدده لذلك تركه ليعود الآخر عده خطوات للخلف و هو يحاول التقاط أنفاسه… نظر إليه جلال باستخفاف… ثم قال.. = كده اللعب بقى على المكشوف مفيش داعي حد يخبي ورقه بعد النهارده يا خيري…

انتهى من حديثه ثم دلف لغرفة معشوقته مره اخرى و عقله يتذكر بدايه كل شيء… اقترب منها ثم وضع يده بين يديها و كأنه يعلن أمام الجميع أنه لم يتركها مره اخرى بعد اليوم… فلاش باااااااااااك… أغلق عربيه الكبده خاصته ثم قام بالاتصال على توأم روحه.. لم يتبقى في حياته غيرها هي و صلاح بعد وفاة والدته… و اليوم أخذ موعد من الحاج حمدي ليطلب يدها اخيرا… يريدها في بيته بأسرع وقته ردت عليه بخجل فهي الأخرى تمو,ت من السعاده…

بعد ع,,شق سنوات اليوم سيكون أول لقاء رسمي بينهم.. = ايوه.. رد بمشاكسه… = في ست تقول لابو عيالها ايوه خدي بالك كده غلط علي علاقتنا… كلماته جعل الخجل يذهب في أقل من ثانيه و تعود غرامه المت ة مره اخرى.. مردفه.. = نعم يا عمر لا بقولك ايه انت شكلك مش معمر معايا… قهقه بمرح ثم أردف ب متنصنع.. = بت احترام نفسك آخر تحذير ليكي.. و كعادتها عندما تشعر أنه منها تنهار في البكاء المتصنع ثم تغلق الهاتف قبل أن يكشف خطتها…

ابتسم بحب ثم ذهب لبيته حتى يأخذ أخيه معه لخطبتها… في المساء كان يجلس بمنزل الحاج حمدي أكبر تجار اقمشه بشبرا.. لأول مره في حياته يشعر باليتم أين أبيه في ذلك الموقف… أخذ نفسا عميق يخرج تلك الأحزان من رأسه ثم قال بهدوء… = أنا يشرفني اني اطلب ايد بنت حضرتك انسه غرام… طال صمت الآخر و زاد كبريائه فهو وضع ساق على الاخر و أخذ يتفحص جلال و صلاح بطرف عينه… و أخيرا تحدث و يا ليته لم يفعلها..

= اقصد الدكتوره غرام ما هي جابت مجموع طب يا جلال.. مش هقول الجواز قسمه و نصيب و الا بنتي كتير عليك… بس هقولك شايف الشقه اللي انت فيها دي اوضه نوم غرام بشقتك كلها.. ده غير ان الست بعد الجواز مصروفها على جوزها هتقدر تصرف على لبسها و كليتها… اكيد لا من قبل ما ترد عشان كده بلاش تضيع وقتي و أبعد عنها… و دي نصيحة من عشان اللي جاي مش حلو… لم ينطق بكلمة و عاد لبيته يتذكر كل شيء وفاة والدته و ان المال كان السبب في ضيعها منه…

و الآن جاء دور غرام ليفقدها هي الآخر أخذ يكسر اي شيء يراه أمامه… قدرته على التحمل انتهت إلى متى سيخسر كل شيء يحبه و يتعلق به… رخت قوته و سقط على الأرض لا يعلم اهذا نوم ام هروب من الحياه بما فيها؟!… فتح عينه بعد وقت لا يعرف إذا كان طويل أم قصير اتسعت عينه بدهشه و هو يجد نفسه مقيد على مقعد بمكان يشبه المخزن… أخذ يحاول فك قيوده و لكن دون فائده لي لعل أحد هنا…

و بالفعل ثواني و كان يدلف رجل في أول الخمسينات و يبدو عليه الغناء الفاحش… زادت دهشة جلال من ذلك الرجل و كيف أتى هو لهنا؟!… و كأن الآخر يقرأ أفكاره ليرد قبل أن يسأله جلال.. = أنا خيري المحمدى والد غرام الحقيقي و قبل أي سؤال منك انا هقولك… اولا حمدي ده واحد من رجالتي و انا خليت غرام عنده و بإسمه عشان مفيش اي خطر يكون عليها… أما ليه انت هنا فأنت هنا عشان تمو,ت كفايه عليك كده… و اه أنا أكبر تجار سلاح يعني مش هتخرج من هنا سليم…

لا ينكر انه يشعر بالعجز و ال ه ملاك إبنة شيطان كيف… تعود و تربى على عدم الخوف ذلك كلمات الآخر الأخيرة لم تفرق معه… كل ما يفكر به غرام كيف يخرجها من تلك الدائره و كيف يتخلص من هؤلاء… رسم على وجهه ابتسامة لم تصل لعينه ثم اردف ببرود.. = الأعمار بأيد ربنا يا باشا مش انت اللي تقدر عليا… أما غرام فهي بتاعتي و مستحيل اخلي حد قرب منها و خصوصاً واحد زيك الشر بين في عينه… أما موضوع هخرج سليم أو لا فكني و هات كل رجالتك و مفيش حد فيهم هيخرج سليم…

ابتسم الآخر بسخرية و فعل ما طلبه جلال لتبدأ من هنا المعركه… و بعد نصف ساعه كان جميع الرجال على الأرض فاقدين الوعي و جلال يحرك رقبتك بثقه… أما خيري كان يشهد ما يحدث بعين متسعه كيف فعل ذلك بمفرده… هذا خساره بالمو,ت و من اليوم سيكون من رجاله لذلك اردف بابتسامه خبيثة… = عايز غرام… و كأن جلال يقرأ أفكار لذلك أجاب هو الآخر بخبث و من هنا بدأت لعبه لا نهايه لها حتى الآن…

= من بكره هبدا شغل يا باشا… انتهى الفلاش بااااااااااك… ظل يتأمل ملامحها الرقيقه و هو يتذكر كل شيء مر به… فعل المستحيل من أجلها و بالنهايه كانت ستمو,ت أيضا… قبل يدها الموضوع بين يده بحنان ثم وضع رأسه عليها ينام بتعب… ______شيماء سعيد_______ انتفض بعيدا عنها و كأنه لدغته عقربه تطلب الطلاق منه.. عندما علمت بيانات لم تفعلها و الآن بعدما كشف أسراره و أصبح أمامها مثل الكتاب تريد الفراق… حالها لم يفكر عن حاله فهي أشد ه و عدم استيعاب…

ما حدث معه يبكي قلبها قبل عيناها و لكنه غير كافي أو مبرر للخيانه… كانت ستتحمل ساديه و لكن خيانته أشد و أقوى من ه… سنوات و هي ترا زوجها بين أحضان غيرها عجزه و الآن يقول مبرر تافه بالنسبه لها… يريد صك الغفران على جروح لم تشفي بعد جروح و كبرياء امرأه مبعثر… رفعت نظرها إليه تتباع رد فعله ماذا سيفعل أو كيف سيعبر عن ه.. تفاجأت من سؤال الغير متوقع كانت تتوقع انه سيثور..

= ليه؟!… إجابته ببرود.. = هو أيه اللي ليه؟!… جن جنونه فهذا ما كانت تريده ليقول بصريخ.. = عليا بلاش اللعبه دي انا فاهمك اكتر منك.. قولي عايزه تتطلقي ليه؟!.. كلماته الاخيره كانت ب أشد بداخل نيران إذا خرجت ستحرق الأخضر و اليابس… ابتسمت بسخرية غير مصدقه انه يسأل سبب طلبها و ما جعل فمها يصل للأرض باقي حديثه… = بقيتي خايفه على نفسك مني يا عليا؟!… كلما تحدث كلما زاد الأمر سوء عن أي خوف يتحدث…

قلبها ينزف و كرامتها أصبحت على الأرض حبها أصبح رماد… تحديث اخيرا قائله… = خايفه انك تكون سادي معايا لا مش خايفه… انت عايز تعرف سبب الطلاق و اكيد بتقول في دماغك البنت دي مجنونه.. أيام ما كنت بخونها و هي عارفه كانت عايشه عادي.. و لما لقيت سبب عايزه تطلق… ابتسمت عندما رأته عاجز عن الرد فاكملت هي…

= أنا مش مجنونه أو قليله الكرامه أنا كنت عايشه معاك السنين اللي فاتت و فاكره ان العيب فيا.. اكيد فيا حاجه ناقصه بيدور عليها بره.. كتر خيره لسه بيحبك مع انك مش ماليه عينه كراجل… بعد كده لما قولت إن العيب فيك أنت قولت اكيد عنده مصيبه لازم اعرف ايه هي…. اكملت حديثها و هي تنظر إليه بنفور…

= لما قولتي الحقيقه دلوقتي بقي أقبح من ذنب… مجاش في دماغك تتعالج أو تقولي من البدايه يمكن كنت رضيت بمرضك و تعايشت معاه… مرحتش لدكتور من غير ما تقولي و بدأت تتعالج من غير ما أعرف… لكن أنت الموضوع عجبك فيها ايه يعني واحده بتمو,ت فيها خليها في البيت تخلف و تربى و انا بره اعمل اللي عايز اعمله مع أي واحده تعجبني… كل ده تحت ستاره المرض… جذبت ابره المحلول من يدها ب غير عابئه بتلك الدماء المتساقطة منها…

ثم وقفت أمامه بشكل مباشر يكفي غباء لهنا ثم قالت بهدوء ي قلبه…

= و لما العبيطة اللي في البيت قدرتها على التحمل تخلص اقولها اصلي مريض… و من حبي فيكي مش هقدر اعمل كده معاكي أو أ ك… انت مش اخد بالك انك لما بتنام بره و انا عارفه انت فين مش بت بمو.,وت… عمرك ما حببتني يا غيث اللي بيحب حد مش بيقدر يقرب منه غيره مهما حصل… مش بيشوف غير حبيبه أما أنت عمرك ما شوفتي أو شوفت ي… اللي جواك من ناحيتي ده مرض بردو السادي و التملك عايز تضمن واحده معاك و تتحمل قله الكرامه كنت برود بطلع عليا عقدك بس بشكل أبشع و أسوء من التعذيب الجسدي…

رخت قوتها أكثر و أصبح جسدها غير قادر على التحمل أكثر مع نزيف يدها… لذلك اغمضت عيناها مستسلمه لما حولها من ظلام لتكون أحضانه اول ملجأ لها… حديثها جعله يعلم مدى حقارته كان ينتظرها تنتهي حتى يعطها حريتها… و لكن عندما سقطت بين يده ضمها إليه بلهفة فإذا كان حبه لها مرض مثلما تقول لا يريد الشفاء منه……… _____شيماء سعيد______ في منتصف الليل بدأت في فتح عيناها بتثقل حاولت تحريك يدها و لكنها فشلت بسبب ذلك الشيء الثقيل عليها…

نظرت بطرف عيناها بتعب و إرهاق ثم ابتسمت بحنين عندما وجدت جلال ينام عليها براحه.. عادت من الم,وت بمعجزه ما عاشته في يوم واحد بحياتها بالكامل.. كان يضع رأسه على يدها و ينام بعمق فهي بجوارها تشعر بالأمان… شعر بحركة يدها لذلك فتح عينه بلهفة يريد رأيت صفاء عيناها… رفع رأسه لها وجدها تنظر إليه بشتياق كأنها غابت سنوات… نفس شعوره و بدون تردد ضمها في حنايا صدره اشتاق لها لدفئ أنفاسها بداخل صدره… شعر بدموعها تسقط و تضم نفسها إليه أكثر و أكثر و كأنها تهرب من شبح يطاردها…

أخذ يحرك يده على خصلاتها بحنان حتى هدأت و بدأت في الحديث… = كنت همو,ت يا جلال كانت حياتي هتخلص من قبل ما اشوفك.. و كل واحد فينا يشبع من التاني… وضع يده على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها ثم اردف بقوه… = مستحيل تبعدي عندي يا غرام انا انفاسي من تحرج من صدرك لو انتي وقفتي لازم انا كمان انتهى… اللي بنا أقوى من أي حاجه يا بنت قلبي… عادت لرعبها مره اخرى عندما تذكرت ما حدث معها و ذلك المجهول الذي كان يريد أخذ روحها…

ارتجف جسدها و هي تحكي له ما حدث معها كأنه كابوس… = داخل عليا و انا قاعده و ني بالرصاص كنت هم,وت من الألم… حسيت اني باقي ليا لحظه واحده في الدنيا… بس كانت كل تفكيري وقتها انت اخدت ذنب كام واحد حس نفس الاحساس ده بسببك انت… شعر بزلازل يسير بكامل جسده و سأل نفس نفس السؤال.. تحمل كام ذنب شخص مات بسببه و تألم مثلما قالت؟!… ابتلع ريقه بصعوبة بالغة ثم رسم على وجهه ابتسامه حاول جعلها مرحه قد المستطاع مردفا…

= ايه ده بتمو,تي فيا يا بنتي حتى و انتي بين ايد ربنا طيب قولي الشهاده أولى… نظرت إليه بغيظ ثم ته بخفه على كتفه قائله… = بمو,ت فيك ايه بطل غرورك ده بقى… ابتسم تلك المره ب ع,,شق ثم

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى