Uncategorized

أحببتك و ليس ملكي

تقدم منهم ريان قائلا بهدوء : ابعد عنهم يا مالك هيفسدوك يا حبيبي مالك بهدوء : حوش يعني لو قربت منك هتصلحني دا انت خريبها يله
صفق له زين وهو يقول بفخر : هو دا مالك فخر العرب كان آسر يضم سيدرا إلى أحضانه ويضع لينا على ارجله فهو يخاف عليها كثيرا ويعتبرها جزء من ممتلكاته الذي لا يستطيع أحد لمسها.. كانت ليلي تجلس بأحضان محمود فقالت بهدوء : حبيبي
أجاب محمود وهو يربت على ظهرها : نعم

_هو أحنا معرفناش نربي؟ اتي زياد في هذه اللحظه وهو يقول : عيب عليكي يا ليلي يا بنتي دا انتي مربيه اشجع اتنين في شارع الهرم _ كله منك يا زياد انت السبب قالت نور في جديه : والله انا من رأيي ابن زياد حد محترم يربيه قال يمان بغيظ : حوشوا التربيه الى بتوقع من ريان أردف يزن بجديه : بصراحه محدش هنا عرف يربي آسر نافيا : عندكم انا بنتي متربيه أحسن تربيه

نظرت لها لارا بابتسامه كبيره وهي تقول : طب شوف التربيه احسن بتوقع وبتروح لزين
نظر لها آسر بهدوء فوجدها تنظر لزين بهدوء ثم تنظر على الأرض فقال بحنق : لينا ابتسمت بهدوء ثم قبلت آسر من خده قائلة بدلال : بابي
أردفت سيدرا بسخريه : بابي.. أهي ضحكت عليه

إبتسم آسر بهدوء ثم ضمها إليه بحنان ابوي وقبل اعلى رأسها ثم ضم سيدرا ايضا الى احضانه كما فعل كل واحد منهم مع زوجته وام اولاده اما ريان فكان يجلس بهدوء بجانب جيلان وهو ينظر لها فقط كفيله هذه الأنظار ان تتحدث عن كل شئ بداخلهم اما زين وزيد كانوا يجلسون مع مالك الذي كان يحمل اخته ويلعب معها وقليلا ما يقترب زيد من روز ثم يبتسم بهدوء عندما يري ابتسامتها وهي تلعب بوجهه بيداها الصغيره جدا…

قال مالك بحنق : اختي لاء يا ابن محمود نظر له زيد ببرود ثم قال بمكر : بكره نشوف فجأه سمع الجميع صوت صريخ يعلمون هذا الوجع جيدا أجل أنه وجع أم تلد حمل يزن نور سريعا وهي تعض في كتفه وهو يبتسم بقوه اخيرا سيأتي له طفله من نور يا الله كم يعشق هذه المجنونه ذهبوا مسرعين الى المستشفي ودخلت الدكتوره التي كانت تتابع حاله نور مع أصرار يزن دخل معها وكانت هي تعض يداه بكل قوه وهو يبتسم بحب مما اغضب نور وجعلها تزداد من ضغط أسنانها..

في الخارج شعرت سيدرا بدوار كبير وكانت على وشك السقوط لولا آسر الذي كان يقف بجانبها بعدما تركوا يمان و لارا وليلي مع المجانين في القصر مع اصرار ريان بأن يذهب معهم فهي مهما كانت الكرسيفي الخاصه به..
حملها آسر بسرعه وصرخ بصوت هادئ قليلا حتي أتت طبيبه وادخلها غرفه وفحصتها وبشرته بهذا الخبر الذي جعله يبكي فرحا.. _ مبروك المدام حامل
إنقض آسر على تلك الملاك ووضع عددت قبل متفرقه على وجهها بكل حب : ملاكي
قبلت سيدرا عينها اليمني ثم انفه ثم اتجهت الى عيناه اليسري وقالت بحب : بحبك
_ وأنا بعشقك

_ عايز ولد ولا بنت ؟! آسر دون تفكير : بنت وبعدين نجبلهم ولدين وبعدين نكرر الكره تاني _ نعم هي المره دي اخر مره انت مبتحسش بالوجع يا حبيبي قبلها آسر من فمها بعدما خرجت الطبيبه ثم قال : كله يهون علشان اثوري ولا ايه بادلته سيدرا القبله ثم قالت : حياتي كلها ملكك ابتسم آسر بقوه ثم قال : ها هنسميها ايه

إبتسمت سيدرا ثم وضعت يداها على بطنها وقالت بابتسامه ذوبت قلب ذالك المسكين : هسميه سند
عقد اسر حاجبه بدهشه ثم ارتفعت سيدرا قليلا وقبلت مابين حاجبه وقالت : علشان يجلي سند من سندي
ضمها آسر بقوه وهو يدعي الله ان لا يفرقهم ابدا… النهايه…..
وهنا بقا هقول استوب مبسوطه جدا من تفاعلكم وكلامكم الجميل ويارب أكون دايما عند حسن ظنكم حبيبت أنهي ببدايه جديده خاليه من كل المشاكل حب عشق هوي والاهم الاحترام المتبادل وده طبعا ثبته زين وزيد😂
شكرا جدا على كل كلمه حلوه قولتوهالى بحبكم أوي❤️

منتظره رايكم تحبو اكمل الجزء الثاني من الروايه ولا انزل روايه جديده..
بحبكم ف الله ♥

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى