Uncategorized

بقلم دينا عماد

خرج فارس من البيت…
طلع السلم وهو متضايق… وصل للسلم اللى بين شقتهم وشقة ايمان…قعد على السلم…ومسح إصابةوعه اللى نزلت من كتر حبه وغيرته على مايا…اللى بتقابلهم بكل قسوة
******************
خلال الشهرين التاليين
فاتت الايام على مايا… وهى بتشغل نفسها بالتفكير ف المشروع الجديد… كانت اغلب المقابلات بين فؤاد ونادر بره وكلام عام عن المشروع لقصر فترة الاجازة اللى جاى فيها…ومكنتش بتحضرها مايا لتعبها ف شهور الحمل الاولى
نسرين ترجع بيتها مع حماتها وخالة ممدوح بعد ما يتم علاجها
حياة علاقتها مازالت متوترة ببيت مامتها
ومش عارفة تراضى مامتها ولا توفيق وبتحاول تكون ع

الحياد
_
توفيق مخاصم فارس من بعد ما رفض انه يخطب…ومستنكر ضعف شخصيته – من وجهه نظره – قصاد مايا
فارس ومن بعد اخر مرة اتكلم فيها مع مايا… وهو حس انه بيقلل من كرامته بحبه ليها… نإصابة على محاولته ارضائها وقرر انه هيتجنبها تماما…شعوره بالنإصابة مع خصام باباه ليه…حسسه انه مبقاش مرتاح لوجوده قريب منهم
**********************
فؤاد داخل من بره بيتكلم ف التليفون
مايا قاعدة مع جدتها
“هقولك يا نادر واشوف هينفع ولا لأ… لازم نسأل الدكتور الاول… اه مايا اهى معاك”
وشاور لمايا
“نادر عايز يكلمك”
اخدت مايا التليفون

من فؤاد
“الو… الحمدلله… اه كويس وبابا بدأ يدور على مكان مناسب… نيجى؟؟..اه عندى ايميل بس من زمان مفتحتوش ونسيت الباسوورد… اه ممكن اعمل واحد جديد… طيب ابعته ف مسدج على تليفون بابا… ان شاءالله …مع السلامة”
_
قفلت مع نادر..وبصت لباباها وهى بتديله التليفون
“بيقولى هتيجوا؟”
“اه مصمم اننا نروح له تركيا فانا قلت له لازم نسأل الدكتور الاول”
“هو عايزنا ليه”
“بيقول نشوف الشركة هناك ونظام الشغل”
ورن الموبايل بنغمة رسالة
“اكيد بيبعت ايميله… بيقولى عايز ايميلى علشان يكون اسهل ف الشغل”
“طيب… وايه رايك ف السفر”
“لو

الدكتور قال اسافر نسافر…لو قال لا سافر انت يابابا ولما تيجى تبقى تقولى عملت ايه ”
“طيب …ابقى قولى لعمتك تروح معاكى للدكتور علشان تسأليه ع السفر”
_
“انا كده كده معادى معاه بكرة ورايحين له”
“انتى وصلتى للكام”
“ف اول الخامس”
“والدكتور بيقولك ايه على التعب اللى انتى فيه ده”
“بيقول عادى”
**********************
فارس خارج من اوضته قعد مع باباه ومامته
توفيق اول ما شافه…قام
“بابا لو سمحت عايز اتكلم معاك”
توفيق”نعم”
_
فارس”ياريت متزعلش منى… مكنتش اقدر اروح اخطب واحدة وانا مش عايزها…حرام اظلمها معايا”

توفيق”واللى انت عايزها مينفعش ترجع لها”
حياة”استغفر الله العظيم يارب…احنا ايه اللى جرالنا بس”
فارس”اطمن يا بابا…انا خلاص عارف ان مبقاش ينفع ارجع لها”
توفيق”وهتفضل كده”
فارس”انا مسافر بكرة”
حياة بفزع”مسافر فين… كفاية سفر بقى انا تعبت من بعدك عنى”
فارس”متقلقيش ياماما..ده فرع الشركة هنا جوه مصر مش بره”
توفيق”فين”
“ف السويس”
_
توفيق”ليه”
“هبقى مرتاح اكتر”
توفيق”كله منها… هى السبب ف كل المصايب اللى بتحصل لنا”
فارس وهو قايم يدخل اوضته
“انا مسافر بكرة بالليل ان شاءالله…بعد اذنكم”
********************
ايمان ومايا ف التاكسى

ايمان”نزلنى هنا لو سمحت”
ايمان بتميل على مايا
“هجيب حاجة من السوبر ماركت واحصلك”
_
نزلت ايمان وكملت مايا ف التاكسى
وقف التاكسى ورا عربية واقفة قدام البيت
نزلت مايا من التاكسى وهى بتبص على العربية الغريبة اللى واقفة قدام البيت بالظبط …وشنطة العربية مفتوحة وفيها شنظة سفر كبيرة
قربت من الباب…شافته مفتوح
دخلت… وطلعت السلالم الاولى …وقبل ما توصل لشقة الجدة
شافت فارس نازل بشنطة سفر صغيرة
فارس اتفاجئ بمايا قدامه وهو نازل
لفت نظره شكل بطنها اللى اول مرة يشوفها بعد ما بان عليها اثر الحمل
لحظات

نفس التفكير بيدور ف خيال الاتنين
يتجاهلوا بعض ولا يسلموا على بعض
_
اول مرة يتقابلوا بعد ما كل واحد فيهم قطع اى صدفة ممكن تجمعهم
وقطع فارس افكاره
“ازيك يامايا”
“الحمدلله”
وكملت وهى بتبص للشنطة
“انت مسافر”
فارس بوجع قلب
“مش مرتاح ف بيتى ولا وسط عيلتى ولا مع اللى بحبهم…يبقى اقعد ليه”
“السعودية برضه”
“لا… السويس… تبع الشركة…طمنينى على صحتك”
_
“الحمدلله”
“خلى بالك من نفسك ومن ابننا”
فتحت مايا شنطتها وطلعت صورة صغيرة للسونار
ناولتها لفارس وهى بتحاول تبتسم
“شوف

صورتها”
مسك فارس الصورة…بص لشكل الجنين وهو بيبتسم
“بنت؟”
“اه”
باس الصورة اللى مفيهاش غير جنين ابيض واسود
ناولها الصورة تانى
_
“خلى بالك منها… ومتزعليش منى ف اى حاجة فاتت او اى كلمة زعلتك فيها”
شافت لمعة إصابةوع متحجرة ف عينيه… حست ان إصابةوعها ممكن تنزل… اتكلمت بسرعة
“خلاص يا فارس… انت ابن عمتى وان كنا فشلنا ف جوازنا مش عايزين نفشل كأم واب …خلى الصورة معاك لو عايز”
حط الصورة ف جيبه
“شكرا…بس احنا مفشلناش كزوجين…احنا ملحقناش”
وقاطعته مايا
“يالا انا طالعة…توصل بالسلامة ان شاءالله”

طلعت مايا وفتحت باب الشقة بالمفتاح….ونزل فارس ركب العربية اللى كانت مستنياه
*******************
مايا اول ما دخلت وقفلت الباب وراها…باباها سألها
_
“ايه يامايا…عملتى ايه…نادر كلمنى وسألنى هينفع تسافرى ولا لأ؟؟”
الحلقة 14
———–
مايا اول ما دخلت وقفلت الباب وراها…باباها سألها
“ايه يامايا…عملتى ايه…نادر كلمنى وسألنى هينفع تسافرى ولا لأ؟؟”
“لا قالى بلاش سفر ولا حركة كتير”
“طب وبعدين”
“سافر يابابا وهنبقى مع بعض ع التليفون”
“طيب هقوم اتصل بنادر واقوله انى هروح خلال الاسبوع الجاى”
“وانا من هنا هبقى اشوف اعلانات الشقق والمكاتب واشوف لو فيه

حاجة مكانها وسعرها مناسب هبقى اقولك…هتطول؟”
_
“لا هشوف بس الشغل ازاى هناك واشوف عايزنى ليه واجى”
“ماشى”
قام فؤاد دخل الاوضة يتكلم… مايا بتقعد
خبط الباب…قامت تفتح
“تعالى ياعمتى”
“قفلتى الباب ليه”
مايا بتقعد
“انا عارفة… اقعدى”
“لا انا طالعة احط الحاجة ف التلاجة…هو مفيش حد هنا”
“بابا جوه بيكلم نادر ونينة مشفتهاش اكيد نايمة”
_
“طيب …تصبحى على خير”
راحت ايمان ناحية الباب
سألتها مايا
“شفتى فارس”
التفتت لها ايمان وردت بتلقائية
“لأ..بتسألى ليه؟”
“فارس سافر”
رجعت لها ايمان

وقعدت قدامها
“ايه..سافر فين؟”
“فرع الشركة ف السويس”
_
“اخص عليه مسلمش عليا…بس انتى عرفتى منين”
“وانا جاية قابلته ع السلم…يعنى كده كده مكنش هيقول لولا انى قابلته بالصدفة”
“وبعدين”
مايا بتتصنع عإصابة التأثر
“مفيش… اتكلمنا عادى ووريته صورة السونار وقلت له انها بنت”
“هااا”
مايا بتبص لها
“بصى ياعمتى انا هقولك اللى حسيته بس متعلقيش على اللى هقولهولك…بمعنى اصح متمسكيش عليه يعنى”
“قولى”
“قلبى وجعنى وحسيت ان فارس صعب عليا”
_
“وليه طيب العِند بقى”
مايا واحساس بالنإصابة انها اتكلمت
“شفتى بقى…انا غلطانة

انى قلتلك اللى حسيته… انا مش بعاند والله”
“اومال ايه”
مايا سكتت مترددة…بتحاول توصف اللى جواها
“انا … انا خايفة من فارس…بقيت بخاف منه ياعمتى …علشان كده بقولك زى ما قلتله ان كنا فشلنا كزوجين مش عايزة نفشل نبقى ام واب كويسين”
“فارس بيحبك”
“عارفة…بس الحب ده مشفعليش عنده ولا قدر يرحمنى ”
وكملت كلامها وذكريات الليلة المشئومة قصادها
“فارس وجعنى اوى… وجعنى بقسوة… يمكن ألم جسمى خف انما ألم قلبى وكرامتى مخفش ..موجوعة اوى ياعمتى…اوووووى”
_
********************
فارس ف العربية على طريق السفر
سرحان ف الطريق الممتد قدامه

غمض عينيه…. وتخيل
تانى يوم الفرح… الاهل عندهم بيهنوهم وفارس ومايا كل اللى بينهم نظرات حب وسعادة
فارس مع مايا بيحضروا الفطار مع بعض
فارس نايم وجنبه مايا بيبص لها بحب وهو صاحى
فارس مع مايا عند الدكتور واول خبر للحمل بيسمعوه مع بعض
فتح فارس عينيه من خياله على صوت فرقعة عالية
“ايه يا اسطى…حصل حاجة”
_
السواق وهو بيهدى
“الحمدلله…الكاوتش فرقع بس ربنا ستر…حالا هغيره”
*********************

انت في الصفحة 14 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى