Uncategorized

الثالث من ديسمبر هنا محمود

هى حكتلى عن اليومين الفاته….مقدرش انكر خوفى عليها لكنى عرفت حاجه..
بصله بترقب فا تبعت
ممكن تكون هى بتبعد عنك لكنها مش خايفه منك زى الباقى يا ريان…تقى بتحس معاك بالأمان…
ربتت على كتفه بحنان
أنا واثقه فيك يا ريان ….و عارفه مدى و لائك لعمك الى ساعدك فى محنتك و عارفه أنك إستحاله تأذيها …..أنا قولتلك سرها لما أتأكدت من حبك ليها….
بصلها بصدمه خلت إبتسامتها تظهر ..
أنا عارفه من زمان أوى يا ريان من وقت ما بعتلها الصندوق الى كان فى السلسه الفراشه و معاه جواب اعتراف بحبك ليها ….

بس هى قالت أن السلسه من بابها….
جاوبته بنفس الإبتسامه و بدأت تشرحله الحصل..
و قتها تقى مكنتش هتتقبل حبك ليها او هتفهمه قولتلها أنها من بابها و خبيت الرساله …..وعرفت حبك ليها لكنى مقدرتش اقول ….
تنهد بضياع..
طب أتعامل معاها أزاى …انا خايف تكرهنى..
جاوبته بهدوء
تقى طول عمرها بتحبك يا ريان و بتستريح معاك لكن كأخ دورك بقا انك تخليها تفكر فيك بطريقه تانيه….هى علاجها انك تتعامل معاها و كأنها مش بتعانى من حاجه ……
مش ممكن يغمى عليها من كتر الخوف أو يحصلها حاجه !….

إبتسمت ليه بخفوت بعد ما شافت قلقه ..
أنت الراجل الوحيد الى اتعاملت معاه من بعد بابها علاقتها بمصطفى مجرد سلامات من بعيد …. أنت الراجل الوحيد الى بتتطمن معاك…رغم كميه الخوف الى هيا فيها من الرجاله إلا أنها عندها شويه ثقه من نحيتك…
صحت من النوم بإرهاق شديه و هى حاسه بصداع لكنها لاحظت صندوق صغير على السرير ….

فتحته لقت كره مطاطيه صغيره و جمبها ورقه صغيره
جبتلك دى عشان كل ما تتوترى تتغطى عليها …
و حضرى نفسك عشان و رانا مشوار البسى من غير أعتراض…
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
يتبع…
رأيكم
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر

الثالث من ديسمبر…..الفصل الرابع و الأخير..
كان قاعد و هو بيشرب من السجاره و بيراجع كلامه مع مامتها لما رفض كلامها و قال أن ممكن تكون تقى بتتعامل معاه عادى!…
لكنها جاوبته بإصرار..
تقى عمرها مكان ليها دكتور او مدرس أو سواق راجع بتخاف تقرب منهم إنما هى راحت معاك تعمل شوبنج…!….لو كانت مع راجل غيرك كان زمنها أتجنت بنتى و أنا عرفها…الأعراض الى بتظهر معاك بتبقا خفيفه جدا عن الى بيحصلها..
رطب شفايفه بالسانه و إبتسامه شقيه ظهرت على شفايفه معنى كده ان ليه مكانه خاصه فى قلبها و أن فى أمل معاها!….

بعد عنها أسبوع كامل كان غصب عنه عشان يظبط أمور الشركه كان بيكلمها يطمن عليها و يرجع تانى لشغله …..و حشته …و وحشه يشوف خجلها منه ….
امر الخادمه انها تحطلها الصندوق الصغير ….
كان قاعد مستنيها تنزل و قلبه بيدق من الخوف و التوتر خايف متجيش …. خايف تكون غيرت تفكرها فيه بعد أخر موقف …
ثوانى و لقاها جيه عليه من بعيد و التوتر كان ظاهر عليها حاول يكبح إبتسامته و يبعد عيونه عنها عشان متتوترش منه …..
لمح السلسه الى كان جايبهلها لكنها إنتسبت لبابها مش ممانع طلامه هى سعيده بيها….

كان بيرمقها بهدوء چيبتها السوده الستان الطويله و عليها بلوڤر بنفس للون و شعرها الأسود القصير ختمت لبسها بكعب متوسط باللون الزيتى….. لبسها مختلف هى دايما كانت بتلبس ملون و براحتها مش لبس رسمى!…
فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها..
عامله أيه…
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا…
كويسه…
همهم ليها و قال..
غيرتى أستيل لبسك…
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده…
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله..

إذا سمح….
قاطعها هو قائلا…
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى….
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها ….
بقالها أكتر من شهر معاه ….مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى…شايفه جزء من ريان القديم..
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى قلبها يدق غصب عنها و تداهمها مشاعر جديده عليها …..تبعت أخباره و حساباته كلها فى اليومين الفاته حاجه جمعت بين الأمان و الخوف….
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى….

الخجل
—
سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها…
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه..
المفروض نروح الشركه دلوقتى…
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو..
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك…
جاوبته بنفى..
بس أنا تخصصى مختلف!…
جاوبها فى نفس الوقت..
و أنا هنا عشان أعلمك…
جاوبته بخوف و براءة..

مش شايفه إن ليا لازمه طلامه إنت بتديرها…
بس أنا مش هفضل موجود على طول هيجى اليوم الى همشى فيه و اشوف حياتى و افتح شركتى و أنت هتعملى نفس الحاجه…
غصه علقت فى حلقها و شعر موجع داهمها هى خايفه …انه يسبها تانى و خايفه تتعامل مع البشر هى مش هتقدر لما لقت الإصرار فى عينه قالت متحججه
بس أنا عندى رهاب إجتماعى اكيد بابا قالك…

و عشان كده هتعتزلى العالم!….
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها…
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء..
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى…. هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ….
نطقت بإنفعال مهزوز..
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا…
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق…و اتكلم بنبره عميقه…
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها….

كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!…لسه فاكر دلعه ليها!…
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها….
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!….
قالت بسرعه و خوف..
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم….

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى