Uncategorized

عيسى القائد ٢

أردف منتصر:
” طيب ما أحنا ممكن نفـهم أحمد دا كل حاجه وهو هيبعـد من نفسـه “…
أجابه عيسى:
” لازم حنة تكـون موافقة علي اي حـاجة هنعملهـا يا منتصـر، إحنا ملناش الحق إننا نتصـرف بالشكل دا من غير موافقتهـا… خالد اللي لازم يتلحلح شوية ويقنعهـا بيه و لو دا حصل أنا هفهـم أحمد كـل حاجه… ركزوا بقي أنتم في شقتكم والفرش و أنتي تكتبيـلي قايمة كاملة بكل اللي محتاجـاه عشان ننزل نجيب كله مرة واحده و ننجز… و آه فستانك هيبقي هديتـي ليكي متفكريش فيه و أنت يا عريس أعتبر شهر العسل إتحجز “…

ابتسم منتصـر ولكن عيسى إقتـرب منه يهمس له بتحذير:
” لو في يوم زعلتها هتبقي لعبت في عداد عمرك.. فاهم!! “…
تحـرك عيسى للخـارج يطـالعه منتصـر بذهول بينمـا فردوس أخذت حقيبة الطـعام وجلست تتنـاول منها بنهـم…
………………………………………….
بعـد مرور عـدة أيـام…
تحـركت حنة بتعـب للأعلي حيث شقتهـا لتـجد ورقـة صغيرة أمام الباب…
” أنا علي السطـح لما تيجي من الشغل اطلعي صحيني! “..
تأفتت حنـة فهي تـُريد النوم حقـا ولكنها تحركت للأعلي تبحث عن أختها تحاول أن تستوعب أنها ربما قضت ليلتلها علي سطـح المبني!!!

لكنهـا بالأعلي لم تجـدها، لم تجد سـوي بعض اللوحـات المغطـاه بقماش أبيض و من الغرفـة الوحيدة ظهر خالد أمامها…
لم تفهـم ما يحدث حقا ولكنها استنتجت أن أختها ليست بالأعلي فأستـدارت لترحل ولكنـه أوقفهـا…
” حنة!! لحظة واحـدة “..
إلتفتت مرة أخري بتوتر و قد اثلجت أطرافهـا و كانت خطـواتها الصغيرة التي اتخذتها تجـاهه صعبه للغاية وبرغم ذلك سألته بثبـات:
” خير يا دكـتور “..
” بصي هو أنا كنت عاوز أقولك حاجه، بس أنا مش عـارف إزاي فأتصـرفت “…

تحرك سريعـا تجاه اللوحة الأولي، كان رسومات كراكتاريـة بسيطـة، بتلك اللوحـة رأت فتـاة تقف بمحطـة القطـار خلفه وهو ينـظر لها…
” أنا أصلا كنت معجب بيكي من أول مرة شوفتك فيها “….
تحـرك للوحة الثـانيـة ليجـدها صـورتها عندما شعرت بالتوعك بالمشفي وكان هو جوارها..
” وهنا حسيت قد اي أنا مهتم بيكي! “..
تحرك للوحة الثالثـة وكانت عبارة عن فتاة تقف أمام جرس منـزل صغير:
” و هنا كنت فرحـان إنك جاية بيـتي، حتي لو مكنتش فاهم ليه عيسى طلب مني كدا.. و لما كارم جه وعرفـت إنك كنتي متجوزة و فهمت قصة جـوازك..

صدقتـك و مشكتش في صدق حديثك في لحظة “…
باللوحـة الرابعـة كانت صورتها تقوم بإعداد الطعام في مطبخ يُشبه نفس مطبخ شقـة خاله…
” و هنـا كنت بفكـر قد اي هبقي محـظوظ لو رجعت مل يوم لقيتك في بيتنا أنا و مطبخنا.. و تكوني حلالي يا حنة!! “….
وقبل أن يرفـع القماش عن اللوحة الخامسة أوقفتـه حنة بصوت خافت:
” لو سمحت يا دكتور خـالد!! الكلام دا مفيش منـه داعي، أنا في حكم المخطوبة دلوقتي! “…
” وأنا مش قـادر أقتنع و مش عاوز أصدق إن دا بيحصل!!

حنة أنا والله كنت عاوز أتقدم من زمان بس خايف من رد فعلك و أنتي علطول كنتي بتقولي إنك رافضة المبـدأ.. كنت خايف من الرفض فوقفت علي أرض محايدة “…
” لا.. أنت كنت ضامني يا دكتور، كنت ضامن إني هفضل موجـودة، وفاكر إنك بالنسبالي أصلا فرصه مقدرش ارفضها!!!! “…
” لا!!! والله أبدا عمري ما فكرت كدا! أنا اللي كنت خايف من الرفض، مكنتش عارف هتقبلي ولا لا!..

أنتي اللي بالنسبالي فرصـة يا حنة و أول حب لشاب عمره 35 حياتـه كلها بين دراسـة وشغل مكـانش فيها مجال لأي مشاعر بس أنتي جيتي من أول نظرة غيرتي كل دا.. حتي لو هتفضلي رفضاني يا حنة خليكي عارفـة كدا كويس، أنتي بالنسبالي كنتي حاجه عاليه خايف مطولهاش مش العكس زي ما أنتي فاكره!!! “…
” دكـتور خالد.. كل شئ قسمة ونصيب وأنا نصيبي جـه و إن شاء الله ربنا هيرزقك باللي أحسن مني “..
قـاطعته حنـة فأومأ خالد بيـأس وبتلك اللحـظة تدخـل جميـع من بالغـرفة و للحقيقـة جمعت تلك الغرفـة الكثير من الأشخاص…

عيسـى وخلفه منتصـر و من ثم زمرد وفـردوس و من بعـد زين و زوجـها سليـم و قد رتبوا جميـعهم للأمر لمساعدة خالد…
اردفت فردوس بيأس:
” طب فكـري تاني يا حنة! ”
أردف عيسى بهـدوء:
” اللي أنتي عاوزاه هو اللي هيحصـل “…
أقتربت زمرد تُمسك بيدها تردف بحنان:
” بس يستـاهل تديـله فرصـه “…
أقتـربت زين تقف جـوار أخيهـا:
” يا ست والله بيحبك! “…
وقف عيسى أمامها يهمس لهـا:

” خـالد ميعرفش إنك بتحبيه، محدش فينا ليه الحق يقولـه، بس صدقيني لو جوازتك من أحمد كملت هتبقي بتظلمي نفسك و بتظلمي أحمد.. “..
صمـتت حنـة تنظر للجميـع، وقفـت بعينيهـا علي خـالد، ذلك الذي أحبـته بصمت كل تلك الأشهـر، هي فتاة بسيطـة ربمـا ستنـسي حبهـا له وتمضي حيـاتها مع شخص آخر، ربمـا يسألها حفيدها بيوم هل أحبت بصدق يومـا!! و تتذكـره و تبتسم بألم…
ألا يكفيهـا ما أخذته من الألم بحيـاتها!!

والآن لن تأخذ ذلك الطريق بنفسها، ستختاره وتخـتار نفسهـا معه، ربما تأخر قليلا، ربما هو أناني بشكـل ما و هي قررت تلك المرة أن تسعـي لسعادتها، تصغي لدقات قلبها التي تنـاديه….
” هقـول لأحمد إي! “…
” مش هتقـولي حاجه… أنا اللي هقـول، أنا أخوكي يا حنة “…
ابتسمت حنـة تقـول بإمتنان:
” أنت أكتر من أخ يا عيسى، و علشان كدا قـول للدكـتور خالد لو عاوزني يبقـي يتقدم رسمـي و يجيب والده و والدتـه و بعـد كدا يبقي يعمـل حسابه علي ضوابط الخطـوبة.. التسيب دا لا يمكـن اسمح بيـه “…

أعطـته نظـرة أخيـرة وابتسمـت بخجـل قبل أن تستـدير و ترحـل تاركه إياه ينظـر في أثرها بصدمه يتسأل:
” يعني اي!؟ ناجح ولا ساقط كدا!! “..
أقتـرب عيسى يكتم ضحكـته:
” هات والدك و والدتك وتعـالا بكرا الساعه 6 “…
تحـرك عيسى وخـلفه زوجتـه و منتصـر و فردوس التي لحقت بهـم و تبقـت زيـن التي أردفت بتعجب:
” أعتقد إنها كدا هتوافق خلاص يعنـي… مبـروك يا خلـودة، يا ريت تنجز بقي عشان أنت قربت تعجز “..

دفعهـا خالد بعيدا عنها بضيق فأخذها سليم بين يـديها فسحبهـا خالد مجـددا و تحرك بها ينـظر له بغيـظ ألا يكفيه أنه أخذهـا منه بحجـته تلك أنها زوجته!!!
………………………………………….
بعد عدة أيام..
بـرغم خوفهـا من فكـرة الزواج للمرة الثانيـة، وبرغم التجربة الأليمـة التي مرت بهـا حنة إلا أن الغرفـة لم تسع أجنحـتها وهي تنـظر لخاتم الخطبـة بيـدها، و بإصـرارها علي ضوابط الخطـوبة أصر خالد علي عقـد قرآنهم بعـد شهريـن، بيوم زفاف منتصـر و فردوس….
ولكـن قبل ذلك الزفاف كان عليهم جميعـا التجهـز لزفاف زين وسليـم وقد آتي موعـده سريعا بعـد أسبوع واحد لا أكثر…

” مش هتلبسيـه يا زمرد إنسي “..
” يا عيسى أنا أصلا مبجيبش لبس ضيق، أنا لبس بجد محترم “…
” مش ضيق بس ملفـت يا هانم “..
” والله ما ملفت دا هـادي خالص، يا عيسى بالله عليك الفستان عاجبني أوي وحـلو عليا “…
” لا لا… لا مش موافق… مش قادر أوافق والله نفسي أعملك اللي أنتي عاوزاه بس لا شوفي حاجه تانيـه “..
” أقولك حاجه أنا مش رايحة الفرح و متكلمنيش بقي تاني “…
” أحسن بـردو “…
” طب.. طب هلبس نقـاب أسود هيقفل اللون شوية..

عشان خاطري بقي وافق عشان خاطري! “..
” استغفر الله العظيم… خلاص يا زمرد إلبسي اللي أنتي عاوزاه “…
” طيب إبقي إلبس جرافتـه بيج بقي لون الفستـان “..
حمل الكـوب جـواره وكـاد يرميها بـه ولكنها صـرخت تحمي وجهها خلف يديهـا:
” يا مصيبتي عـاوز يخلص عليا وأنا في عز شبـابي!! “..
ترك الكوب و تعـالت ضحكـاته فنظـرت له بضيق وأقتـربت تقف جواره تضع يدها بخصرها:
” اي يا استاذ عيسى مزقلتنيش بالكوباية ليه!! افتحلي دماغي! “…
سحبهـا عيسـي تجاهه يهمس لها:
” مقـدرش يا قلب الأستاذ عيسى “…

في مسـاء يوم الزفـاف…
ابتسـم سليـم وهو يتحـرك لداخل غـرفة الفـندق ليأخذ عـروستـه، كـان أنيقـا للغـاية وإزادات وسامتـه بإبتسامتة الواسعـه تلك….
بـداخل وقفـت زيـن تنتـظره بفستـانها الأبيض الثقـيل، ربمـا رأته زين مبالغا به قليلا ولكن ما الضـرر من المبالغـة في فستان زفافها الذي ستـرتديه لمره و واحده بالعمـر!!!
بدت كالأميرات رغـم كل شيئ بحجـاب أنيـق لكـنها بدت مرتبكـة حقـا تشعـر بأنها تسـرعت بالأمر ولا مجـال للعـودة، لا مجـال للهرب…
أقتـربت فردوس تسألها بتعجب:
“مالك يا زيـن؟!! اي دا إيدك ساقعه كدا ليـه؟!”..
” مفيش.. خايفة بس شكلي يكون مش حلو “…

” لا طبعـا أنتي زي القمـر مفكيش غلطـة حقيقي “…
ابتسـمت لهـا زيـن وألتفـتت علي صـوت طـرقات سليم علي البـاب فأتسعـت إبتسامتهـا تردف بحماس:
” سليم “…
تنـاست زيـن توترهـا و تحـركت تجاه البـاب فأمسكت بهـا فردوس تردف بحده:
” بت أقفي هنا واتقـلي كدا “…
ضحـكت زين وأومأت لهـا و وقفـت بنهاية الغـرفـة بينما اتجـهت فـردوس لتستقبـله ممسكـه بهاتفهـا لتقـوم بتصـويرهم…

ابتسم سليم للكـاميرا ثم اتجـه بعينيه بيحـث عن زوجته حتـي رآهـا كالملاك الأبيض بنهـاية الغرفـة فأتسعت إبتسـامه و قـام بالتصفيـر بمشاغبـه لتكتم زين ضحكتهـا تُحاول الحفاظ علي وقارها كعـروس ولكنها لم تتمالك نفسها عندما أقتـرب سليم يضمهـا ويرفعهـا عن الأرض، أنهت فردوس تسجيـل الفيـديو و تحركـت للخـارج فأقتـرب سليم يهمس لزوجته:
” عمر صورتك دلـوقتي ما هتروح من بالي وهتفضل أحلي حاجة شوفتها في حياتي “..
ابتسمت زين بخجل وهي تنـظر لـه بحب، قامت الحياة بتعـويضها عن كل الأيام المريرة بقطعتها الخاصه من السكـر المُحلي….
………………………………………..
” سيبلي رف واحد يا مفترية أحط فيـه هدومي!!! “…

” ما أنا سيبتلك يا منتصـر والله أهو الحته دي مش هتقضيك يعنـي!! “..
” لا مش هتقضي أنا لبسي كله فـورمال لازم يتعلق مش هينفع يطبق كل فوق بعضه كدا “…
دلفـت زمرد للغرفـة تحمـل حقيبـة ثيـاب أخري تسألهم بحيرة:
” هنحط دي فيـن!!! “..
نظر منتصـر لفردوس بحنق وصاح بهـا:
” اي يا فيفي!!! هو الجهاز كله هدوم بس!! “..
” والله إن كان عاجبك بقي لـو مش عاجبك يبقي خـلاص نأجل الفرح علي ما نبقي تكبـر الدولاب “..
أمسك منتصـر بثـيابه وألقاها أرضـا ثم أشار لزمرد:

” تقـدري تحطيهـم هنا عادي مش مهم أنا “..
ضحـكت فردوس و أقتـربت تحمل ثيابه تقـول بحب:
” يا حبيبي لا خلاص والله هحطـهملك متقلقش هتصـرف أنا “…
ابتسم منتصـر وربت علي رأسها:
” خلاص ماشي أنا هروح أنا الشغـل و هخلي البواب يشتريكـم غداء “..
” ماشي أعمل حساب حنـة هي زمانها جاية “..
” حاضر “…
تحـرك منتصـر للخـارج فابتسمت فردوس تنـظر في أثـره فأتجهت زمرد تربت علي ذراعها:
” يلا يا حبيبتي مش وقت تتنحـي، وريني هتتصـرفي ازاي في الحوسه دي، إخلصي فاضل أسبوع علي الفرح والشقة تإهانة تقلب! “..

” شقة اي اللي بتفكري فيها، فكـري في فستـان فرحي يا هانم اللي جوزك مورانيش شكله لحـد دلوقتي ولا حتي عارفـة شهر العسل هروح فين! والله شكله هيسوحني ويوديني الموزمبيق! “..
” أخوكي هيعمـلك أحسن حاجه متفكـريش كتيـر، وأخلصي بقي أنا تعبت “..
” تعبتي اي إحنا لسه بدأنا!! “..
” فرهـدت من كتر اللف معـاكي من الصبح، أنا عاوزاكي تتجوزي عشان أنا أستريح شوية “..
ضمتهـا فردوس تشكـرها بإمتنان:
” ربنا يخليكـي ليا يا زوزا “…

مـر ذلك الأسبوع المرهق بسـرعة كبيرة، وآتت اللحظة التي أنتظرتها فردوس وهي رؤيـة فستانهـا العزيز، وضعـه عيسى بغـرفتها ولم يُخبـرها و جلس بالخارج وبجـواره زمرد و حنـة و زينـات ينتظرنها بفارغ الصبـر فقد رفض عيسى أن يـروا الفستان قبلهـا…
عـادت فردوس للمنزل وأخيـرا تُردف بتعـب:
” هدخل أغير هدومي و أجي نتغـدي معلشي اتأخرت “…
دلفـت فردوس لغرفتهـا سـريعـا ثـم عادت لهم بعـد قليل وهي بالكـاد تلتقط أنفاسهـا تشير للداخل بأيدي مرتجفه:
” دا… دا اي اللي جوا دا!! دا فستاني! “..

يتبع…. الحلقة العشرون
” دا… دا اي اللي جوا دا!! دا فستاني! “..
ابتسم عيسـى لهـا وأقتـرب يضمها بحنان:
” مبروك يا فيفي”..
صـرخت فردوس بسعـادة:
“عيسي دا تُحفـة، دا أحلي فستان شوفتـه في حيـاتي.. دا حلو أوي أوي أوي!!”…
تحـركـت زينـات وخلفها زمرد و حنة للداخل ليقـفن ثلاثتهم لدقيقـه وينظـرن بأعين مندهشـه بفستـان الزفاف الغايـة في الرقي والفخـامة والجمال…
باللون الأبيض النـاصـع مرصـع بالآلئ اللامعـه بالأعلـي بينمـا من منطـقة الخصـر للأسفل واسـع بشكـل فخـم لامع بطـريقـة راقيـه و أكمـام فراشـة و طـرحـة طويـلة من نفس تصميـم الفستان…

لم ينسي عيسى الأحذيـة و حجـابها و العـديد من أدوات التزيين الأخري لأجل عروسه الصغيـره…
” ما شاء الله… جميـل أوي “…
قالتهـا زمـرد فأومأت حنة بأعين دامعه تردف بحنان:
” فردوس هتبقي زي القمر فيه “…
باليـوم التالي، يوم الزفـاف..
لم تكـن فـردوس تبدو كعـروس عـاديـة بل كانت ملكـة متوجـة تُزف لـملكهـا الذي أخذهـا من يد أخيهـا يضمهـا بحـب وبرغم ثقـل فستانهـا رفعـها منتصـر ودار بهـا بسـرعه فأرتفـعت أصوات هتافات الأصدقاء والأقـارب..

من سبـعة أشهـر كان يظـن بأنه سيعـود للطريق المظلم من جـديد و سينتهـي بـه الأمر بالم\وت بطريقـة غامضه أو ربمـا ولكن آتت تلك الملكـة الصغيـرة لتتمسك به بقـوة تأخذ لعالمهـا المليئ بالألوان الزاهيـرة ليختلط بألوانها تلك و يعـود قلبه للحياة من جـديد…
بالزاويـة وقف خـالد يسحـب منديـلا تلـو الأخـر يُعطيـه لحنـة التي لم تتوقف عن البكـاء، كانت دمـوع الفرح تسيـل علي وجنتيهـا وهي تـري سعـادة أختها الصغيرة و سعـادة زوجها وحبه لهـا، أردف خالد بإبتسامة:
” عقبـالنا… مش كان زمانا بنتكتب كتابنا معاهـم! “..
” إزاي كنـت هبقي مشغـولة بكل دا مرة واحده!!

ما نستني براحتنا كدا لسـه شوية “..
” لا مش لسه شوية، هو أخرك شهر علي ما فردوس ترجع من شهر العسل، عشان أنا مش قادر أستحمل ضوابط الخطوبة والله “..

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى