هيام باستغراب: مين ده سلطان: محامي وقفت هيام بصدمه وخوف وقالت: محامي مسك سلطان ايديها وقعدها جنبه وقال: متخافيش هيساعدك تاخدي برائتك في القضيه هيام بأمل: برائه….. يعني ممكن اطبع برائه ومتسجنش ولا يحكمو عليا بالاعدام المحامي: لا لان انتي كنتي بتدافعي عن نفسك وعن شرفك فـ ليكي البرائه في حالة وجود دليل علي تهجمه عليكي وفي حالة مكنش قدامك اي حل تاني غير اللي عملتيه وكمان حالة الشخص ده او حياته الشخصيه اللي تثبت انه منحرف ولا لا وكمان حياتك انتي وبكل الدلائل دي نقدر نثبت انك كنتي بتدافعي عن نفسك وعن شرفك فالقضيه هتبقي دفاع عن الشرف والنفس
فرحت هيام وقلبها اطمن وخوفها قل عن الاول في امل انها تاخد برائه وترجع لحياتها الطبيعيه من تاني من غير مشاكل حط حازم ايده على بطن جميله وهوا بيبتسم وقال: ابني عامل ايه النهارده ضحكت جميله وقالت: انت كل شويه تسألني السؤال ده بصلها حازم بحب وقال: عايز اطمن عليه وعليكي كل دقيقه انتي مش متخيله انا بحبكم قد ايه يا جميله انتو حياتي كلها جميله بحب: ربنا يخليك لينا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدا يارب
حازم بحب شديد: ولا يحرمني من وجودكم في حياتي جميله: انت هتروح مكان ولا ايه حازم: اه عندي شويه شغل كدا هخلصهم بسرعه وارجع لك علي طول جميله بابتسامة: متتأخرش علينا باس راسها وقال: هرجعلكم بسرعه وسابها ومشي… بصت جميله علي طيفه وهيا بتحط ايديها علي بطنها بابتسامة وحب
خلص حازم شغله ورجع علي البيت بس اتفاجأ بـ الباب مفتوح…. دخل البيت وانصدم كانت كل حاجه في البيت متكسره قلبه انقبض من خوفه علي جميله دور عليها في البيت كله بس ملهاش اي اثر… طلع من البيت بسرعه وهوا بيرن عليها بس تليفونها مقفول كان بيدور عليها زي المجنون… سأل الجيران اذا حد شافها فقاله واحد منهم انه شاف كام واحد كدا وكان من الواضح من لبسهم انهم من الصعايده دخلو البيت وخدو البنت الي كانت جوا ومشيو بسرعه
رجليه مكنتش قادره تشيله من خوفه علي جميله اكيد اللي خدوها جدها ولـ,ـا ابوها بس هما عرفو مكانها ازاي…. اكيد دلوقتي رجعو بيها علي البلد….. يعمل ايه دلوقتي دا لو راح لهم برجليهاكيد…. بس مفكرش في نفسه وركب عربيته وطلع بسرعه في طريقه علي البلد وقعت جميله علي الارض وهيا بتبكي جامد ومحاوطه بطنها بخوف علي ابنها بصلها عبد القوي بغضب جحيمي وقال: تهربي مع الحيوان دا وتحطي راسنا في الطين ومفكرتيش في حد غير نفسك وبس
جميله بعياط: انتو السبب في كل حاجه بتحصل عايزين كل حاجه احصل علي مزاجكم وبس بصلها عبد القوي بغضب وبص علي جابر وقال: بتك اتعلمت ترد عليا زي ولد عمها بالظبط بص جابر علي بته بغضب من اللي عملته وقال: دي مش بتي انا بتي ماتت ودفتها وخدت عزاها قرب منها وشد شعرها من تحت الطرحه جامد صرخت جميله بألم وقال بغضب شديد: تهربي مع عدونا لا واي عايشه معاه في الحرام بعدته جميله بغضب وعياط وقالت: احنا متجوزين علي سنة الله ورسوله معملناش حاجه غلط
ضـ,ـربها كف علي وشها وقعها في الارض من قوته وبصلها بغضـ,ـب وقال: اتجوزتي اللي اخوكي دا بدل ما تمـ,ـوتيه روحتي تتجوزيه جميله بقوة: انتو لسه مش عايزين تفهمو اخويا مات لوحده محدش عبد القوي بغضب: ضحك عليكي و خلاكي تصدقي كلامه وتمشي وراه جابر بغضب: هنقـ,ــ,ـتله بس قبل ما يمـ,ـوت يطلقك وبعدها هدفنك بالحيا وراه ياللي جبتيلنا العار جميله: هتقـ,ــ,ـتله و تيتم ولده اللي في بطني بص جابر وعبد القوي لبعض بصدمه رجع بص جابر لها وقال بغضب جحيمي: كمان حملتي منه يا بت الكلب
وبدأ يـ,ـضـ,ـربها برجليه بكل قوته وهيا تصرخ وتعيـ,ـط جامد وبتتوسله انه يرحمها… بس كان زي الوحش اللي مش بيرحم حاوطت بطنها جامد وهيا بتحاول تحمي ابنها من الضـ,ــ,ـرب….. فضل يضـ,ــ,ـربها من غير رحمه لحد ما غابت عن الوعي وبدأت تنزف نزلت هيام بخضـ,ـه من خبط الباب الجامد راحت فتحت الباب… بحلقت عنيها بصدمه لما شافت ظابط الشـ,ـرطه واقف قدامها و وزع عساكره في المكان عشان متقدرش تهرب الظابط: وقعتي اخيرا يا هيام #يتبع #الفصل_الحادي_عشر
نزلت هيام بخضه من خبط الباب الجامد راحت فتحت الباب… بحلقت عنيها بصدمه لما شافت ظابط الشـ,ـرطه واقف قدامها و وزع عساكره في المكان عشان متقدرش تهرب
الظابط: وقعتي اخيرا يا هيام
رجعت لورا بخوف ورعب شديد منهم مسكها العسكري وحط الكلبشات في ايديها وهيا بتبصله و دموعها بتنزل بتلقائيه مش مستوعبة اللي بيحصل
نزل سلطان وبعد العسكري عنها وقال بغضب عارم: اللي هيقرب منها هقـ,ــ,ـتله
بصله الظابط بغضـ,ـب وقال: وسع يلا من هنا خلينا نشوف شغلنا
كان سلطان هيتكلم ويرد بس هيام منعته وهيا بتمسك ايده وقالت ودموعها بتنزل:
خلاص يا سلطان خليهم يشوفو شغلهم
حس بغصه في قلبه من دموعها اللي بتنزل عايز ياخدها ويرحو مكان بعيد اوي محدش يعرفهم فيه ولا حد يدايقها ويسبب في نزول دموعها الغاليه عليه
سابت ايده و راحت مع الظابط ركبت العربيه وهيا بتبصله بحزن شديد ودموعها بتنزل بغزاره بصلها سلطان بحزن وقال: متخافيش مش هسيبك هاجي وراكي وهجيب المحامي معايا
بعدت وشها عنه وهيا بتبكي كانت حاسه ان خلاص كل البيبان بتتقفل في وشها
خلصت الدكتوره وقالت: للاسف اجهضت الجنين
عبد القوي بغضب: وللاسف ليه قولي الف مبروك
بصتله الدكتوره باستغراب بعدين سابتهم ومشيت…. قعدت انصاف جنب بتها وخدتها في حـ,ـضنها وهيا بتبكي جامد علي اللي حصلها…. سمعو صوت زعيق و دوشه تحت… نزل عبد القوي و وراه جابر…. انصدمو لما لقيو حازم واقف قدامهم و وجوه قصرهم
قرب عبد القوي منه وقال بغضب جحيمي: وليك عين وقلب تيجي لحد هنا برجليك اييه مش خايف علي روحك ولا ايه
حازم بقوة: مراتي فين
ضحك عبد القوي بسخريه وقال: مراتك وبتقولها بقوة عادي كدا قدامنا…….
علي كل حال هيا فوق بترتاح شويه اصل نزلت اللي في بطنها
بصله حازم بصدمه وقال: انت بتقول ايه
جابر بغضب: اومال كنت فاكر ايه هتاخدها وتهرب وتتجوزها وتلعب في عقلها وكمان عايز تخلف منها دنتا احلامك كبيره والله
حازم بقوة وغضب شديد: مراتي فين…. جميله…. جميله انتي فين
رفع عبد القوي مسدس اتجاه حازم وقال بغضب شديد: انت اللي جيت للمـ,ـوت برجليك….. هاخد بتار ولدنا وتار بتنا
كانت هيام قاعده قدام الظابط علي مكتبه ودموعها بتنزل بخوف ورعب حقيقي…. شويه وخبط الباب ودخل سلطان ومعاه المحامي و انور ابو هيام
بصتله هيام وقامت بسرعه حضنته جامد من شدة خوفها….. محستش ولا خدت بالها من ابوها اللي واقف وبيبصلها بحزن علي حالتها… مكنتش واخده بالها من اي حد غير سلطان
اول ما لاحظت وجود انور جريت اترمت في حضنه وهيا بتعيط جامد… طبب عليها وقال بحزن وحنان: متخافيش ان شاء الله هتخرجي معانا من هنا
قعد المحامي قدام الظابط وبدأ التحقيق في القضيه
المحامي:
موكلتي مكنش قدامها طريقه تانيه عشان تدافع عن نفسها بيها وتمنعه من انتهاك عرضها و شرفها
الظابط: واي دليلك انه حاول يعتدي عليها
المحامي: بالكشف الطبي موجود علي جسمها اثار عنفه وهوا بيحاول يغتصـ بها… ده غير لو بحثت في حياته الشخصيه هتلاقيه كل يوم مع واحده و هيام هانم معرف عنها الاحترام
الظابط: هنشوف بعد نتيجة الكشف الطبي هتقول اي
ضـ,ـرب عبد القوي النار بس صابت السقف بعد ما رفعت جميله ايده تمنعه من قـ,ــ,ـتل حازم…. وقفت قدام حازم وقالت بغضب وحزن شديد ودـ,ـموع: اللي هيقرب منه انتو اي مفيش في قلوبكم رحمه مش كفايا ابني اللي من قبل ما يجي علي الدنيا
انصاف بخوف شديد: ابعدي يا جميله متقفيش في وش جدك و ابوكي
جميله بغضب ودموع: مش هبعد عايزين انا الاول
عبد القوي بغضب جحيمي: لو ما بعدتيش من قدامي وارتاح منك ومن عارك
جميله بغضب ودموع: مش هبعد واللي عندكم اعملوه
رفع عبد القوي مسدس اتجاههم وكان هيضغط علي الذناد بس وقف وهوا بيبص بصدمه حوليه لما شاف البوليس انقض حليهم و حاوطوهم من جميع الجهات
الظابط:
نزل سلاحك وتعال معانا بالذوق احسن نتعامل معاك بطريقتنا
بص عبد القوي علي حازم بغضب شديد بلغ البوليس قبل ما يوصلهم… قبضو علي جابر ومسكو عبد القوي بس قبل ما ياخدو منه المسدس رفعه عبد القوي بسرعه وضـ,ـرب ناـ,ـر اتجاه جميله وحازم… بعد حازم جميله من قدامه بحركه سريعه وجات الرصاصه في صدره
صرخت جميله باسمه ومسكته وقعدت بيه علي الارض ودموعها بتنزل بغزاره وهيا شيفاه بيقفل عينيه ببطئ… خده المسدس منه وحطوه في العربيه مع جابر وطلبو الاسعاف لـ حازم
طلعت نتيجه الكشف اللي بتثبت اثار عنفه عليها وبعد تقديم دلائل انها مكنش قصدها والقضيه تعتبر قضية دفاع عن الشرف والنفس خدت هيام حكم برائه
خدها انور في حضنه جامد من الفرحه اخيرا بنته هترجع تعيش في حضنه تاني و هيام كانت بتعيط من فرحتها… بعدت عن انور لما شافت مامتها كان باين عليها التعب بس حست انها خفت لما شافت بنتها وخدتها في حضنها جامد ودموعها بتنزل من فرحتها
نقلو حازم علي اوضة العمليات وقفت جميله برا وقعت علي ركبها وهيا محاوطها بطنها وبتعيط جامد مش عايزه تخسر حازم زي ما خسرت ابنها.. مش هتقدر تعيش من غيره… قعدت انصاف قدامها وخدتها في حضنها جامد ودموعها بتنزل من حزنها علي بتها و جوزها اللي اتحبس… مش مصدقه اللي حصل معاهم مش مستوعبه ان كل ده حصل معاهم
ضـ,ـرب سلطان رجب بكل قوته وهوا بيقول: يا ـ,ـكلب يا واطي بتبيع اللي ليك عشان خاطر الفلوس…. انا حذرتك اكتر من مره وقولتلك ابعد يا رجب وانت اللي حمار غبي مش بتفهم
رجب بخوف شديد وهوا بيمسح الدم اللي بينزل من بؤه: خلاص يا صاحبي مش هعمل كده تاني وبعدين انت لازم تشكرني مهيا خدت برائه
ضـ,ـربه سلطان بقوة خلاه وقع علي الارض ومكنش قادر يقوم من جسمه اللي اتكسر من ضـ,ـرب سلطان ليه
سلطان بغضب شديد:
انت تستاهل كل اللي بيحصل لك واللي لسه هيحصلك عشان اللي زيك حلال فيه المـ,ـوت
بعدين تف عليه وهوا بيبصله بغضب شديد وسابه ومشي… غمض رجب عينيه بتعب شديد وهوا مش قادر يقوم
طلع الدكتور قامت جميله وقالت بلهفه ودموع: طمنا يا دكتور
الدكتور: متقلقوش هوا كويس دلوقتي لحسن الحظ الرصاصه مجتش في القلب
جميله بسعاده: يعني هوا كويس دلوقتي
الدكتور: اه اطمنو
بعدين سابهم ومشي حطت جميله ايدها على قلبها اللي فرح انه بخير و كويس ومحصلوش حاجه
بعد فتره فاق حازم لقي جميله قاعده جنبه ومسكه ايده ودموعها بتنزل
حازم بابتسامة متعبه: متخافيش انا كويس
جميله بلهفه ودموع: ياريتها كانت جات فيا انا وانت لا
مسح دموعها بحب وحنان وقال: وتفتكري انا هبقي مبسوط
جميله بحزن شديد ودموعها بتنزل:
ابنتا مات يا حازم
حازم بحزن شديد: ان شاء ربنا يعوضنا غيره… متعيطيش عاد مش عايز اشوف دموعك دي تاني…. اضحكي اضحكي يلا و وريني ضحكتك الحلوة دي
ابتسمت له جميله حس كان الدنيا كلها بتضحكله لما شاف ابتسامتها
كانت انصاف واقفه علي الباب وهيا بتبصلهم بحزن شديد عرفت ان حازم بيحب جميله قد ايه وضحي بنفسه عشانها عرفت حجم الغلط اللي عملوه
بعد تعب وشغل مستمر من حنان استقرت في حياتها في الجيزه و اترقت في شغلها بسبب اتقانها في شغلها كانت امرأه ناجحه قدرت تكون نفسها ويكون ليها كيانها الخاص…عرفت تبني بيتها من اول وجديد عرفت تحقق لابنها كل اللي بيحلم بيه
راح عثمان و سلطان علي قصر انور باشا استقبلهم باحسن طريقه
قعد عثمان وقعد سلطان ومعاهم انور
عثمان: جينا عشان نطمن علي هيام هانم وكمان ننهي اللي حصل زي ما اتفقو
نزلت هيام بصلها سلطان بحب وحزن ان خلاص كل حاجه هتنتهي كانها مبدأتش
قام سلطان وقرب منها وقال: وعدتك ان بعد ما كل حاجه تخلص وترجعي لحياتك هطلقك وتكملي حياتك براحتك
بصتله هيام وفي عنيها ملامح من الحزن
سلطان بحزن: انتي طا….
قاطعته هيام وهيا بتحط ايديها علي بؤه تمنعه انه ينطقها وقالت:
بس انا مش عايزه ابعد عنك يا سلطان
بصلها بشده كملت وقالت: عايزه افضل جنبك العمر كله
سلطان بشده: موافقه تكملي حياتك معايا
هزت راسها بسعاده وقالت: وعايزه جوازنا يتم قولا و فعلا
انور بفرحه: وانا مش هلاقي لبتي اللي يصونها ويخاف عليها اكتر منك
بص سلطان علي هيام بحب وحضنها جامد بس المرادي كانت مشاعرهم واضحه وعارفين هما عايزين ايه
هيام وهيا بتحضنه جامد: بحبك ي سلطان
ابتسم بحب وهوا حاضنها وقال بحب وعشق: وانا بحبك يا قلب سلطان
تمت والحمد لله ♥ الدروس المستفادة من نهاية القصة: دروس أخلاقية