Uncategorized

تبقى لي

تمارا كانت بتحاول تفهم اللي بيحصل حواليها عينيها مشوشة وبعد لحظة الصوت اللي خرج منها كان ضعيف لكنها قالت بالكاد: ـ “سيف إنت هنا؟” سيف شعر بدموعه نازلة تاني وهو بيحاول يمسك نفسه قال بصوت مبحو*ح: ـ “أيوه أنا هنا أنا جنبك عايزك تقومي تبقي قوية احنا هنعدي كل ده سوا.” لكن تمارا كانت مشوشة مش قادرة تستوعب كل اللي جرا لها وفجأة عيطت   بعد مرور كام يوم تمارا اتنقلت من العناية المركزة لأوضة عادية في المستشفى كانت لسه ضعيفة ووشها دبلان ومطفي بس بدأت تستجيب للعلاج وده كان كفاية يخلي سيف يتمسك بالأمل أكتر.

في اليوم اللي اتحدد فيه استجواب رسمي الضابط دخل الأوضة وكان فيه ملف في إيده وورق كتير وسيف واقف جنب سرير تمارا عينه على الضابط وإيده ماسكة إيدها. الضابط بص لسيف وقال بنبرة حازمة: ـ “أنت اللي كنت أول واحد لقاها وبلغت إنكم اتعرضتوا لحاد*ثة دلوقتي بعد ما فاقت لازم نعرف الحقيقة مين اللي عمل فيها كده؟” سيف بص لتمارا للحظة وبعدين رد من غير تردد صوته كان ثابت رغم النا*ر اللي جواه: ـ “نور نور اختها وزين جوز تمارا هما اللي عملوا فيها كده.”

الضابط رفع حاجبه باستغراب صوته بقى عالي فجأة: ـ “أنت متأكد من كلامك ده؟ بتتهم ناس بأسماء محددة لا وواحده أختها والتاني جوزها واللي بتقوله مش سهل.” بص لتمارا مباشرة وقال بحد*ة: ـ “الكلام ده صح؟ اللي بيقوله ده حصل؟ نور وزين هما اللي عملوا فيكي كده؟” الاوضة كان فيها هدوء للحظة تمارا كانت باصة للسقف دموعها نازلة بهدوء من عينيها وجسمها بيترعش قربت شفايفها لبعض وبصعوبة قالت بصوت واطي مهزوز: “لا طبعا محصلش” تفتكروا ايه هيحصل وتمارا هتعمل ايه وايه هتكون رده فعل سيف علي كلامها

#وتبقي_لي Shahnda4 الاوضة كان فيها هدوء للحظة تمارا كانت باصة للسقف دموعها نازلة بهدوء من عينيها وجسمها بيترعش قربت شفايفها لبعض وبصعوبة قالت بصوت واطي مهزوز: “لا طبعا محصلش” سيف اتجمد عينه وسعت صوته خرج مبحوح: ـ “إيه؟” قرب منها بسرعة ملامحه كلها صدمة وو*جع صوته عالي ومتقطع: ـ “تمارا إزاي تقولي كده؟ أنا شفتهم شفتهم وهما بيرموكي من العربية بعيني شفتك بتنز*في إزاي بتكد*بي؟ليه بتخبّي؟” صوته بدأ يعلى أكتر وهو بيقرب منها وبيحاول يفهم:

ـ “ليه يا تمارا؟ ليه ساكتة؟ إيه اللي مخو*فك اوعي تكوني خايفة عليهم؟” تمارا بدأت تهتز أكتر عينيها مليانة خو*ف وصدرها بيتنفس بسرعة ملامحها بتشد وكأنها راجعة تعيش اللحظة اللي بتحاول تهرب منها. الضابط شاف رد فعلها وعلى طول تدخل بصوت حاز*م: “كفاية.” بص لسيف بصرامة وقال: “اطلع بره لو سمحت.” سيف لف عليه عينه كلها رجاء: “بس هي محتاجة تقول الحقيقة عشان تاخد حقها” “قلت اطلع بره.” سيف بص لتمارا لحظة قلبه بيتقطع وبعدين خرج بخطوات تقيلة وهو بيكتم غضبه ووجعه.

الضابط قعد علي الكرسي قدمها نبرته اختلفت تمامًا بقت هادية ولطيفة: “أنا آسف على اللي حصل بس أنا مقدر إن اللي مريتي بيه مش حاجة سهلة خدي وقتك ومش هضغط عليكي.” سكت لحظة وبص لها بتعاطف حقيقي: “أنا هنا في أي وقت تحبي تتكلمي لما تكوني جاهزة احنا بنحاول نساعدك مش نضغط عليكي.” وبصوت هادي جدًا قال وهو بيقف: “ارتاحي دلوقتي أنا هخرج.” مشي من الأوضة وساب تمارا لوحدها   عند نور وزين نور كانت قاعدة على الكنبة وشها فيه لمعة انتصار وهي بتقول بابتسامة خبيثة:

“عرفت إزاي إنها عايشة؟” زين وهو واقف قدامها بيولع سيجارة شدها ناحيته بعن*ف وقال ببرود: “أنا لازم أعرف كل حاجة عندي عينين في كل حتة بس اللي مستغربه فعلاً إنها متكلمتش ولا قالت عننا حاجة.” نور قربت منه ببطء وشها فيه نظرة رضا وقالت بنعومة : “مش مهم المهم نوصل للي عايزينه يا زين وتطلقها ونخلص بقى.” زين شدها من وسطها فجأة وضغط جامد لدرجة إنها شهقت من الو*جع وهوقال بصوت واطي بس فيه تهد*يد:

“كده تبقي غلطا*نة وانتي عارفة إني بكر*ه الغلط إنتي مبتفهميش؟” نور حاولت تسيطر على نفسها وفضلت تبص له وهي ساكتة زين قرب من وشها وقال بابتسامة باردة: “هي هتيجي هتيجي برجليها.” نزل ببطء ناحية رقبتها وبا*سها وهو بيهمس بصوت واطي: “آخر جولة نلعبها صح وبعدها أطلقها وأرميها.” نور همست بصوت واطي فيه غيرة مقنعة: “بس بلاش ترجع تتلخبط إحنا متفقين تمارا مجرد خطوة.” زين ضحك ضحكة خفيفة وقال بنظرة فيها خبث: “خطوة وهتبقى تحت رجلي زي ما أنا عايز.”

  نور رفعت حاجبها وقالت بنبرة قلقة وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: “طب وسيف؟ متنساش إنه ممكن يقر*فنا ده لو عرف باللي عملته فيها مش بعيد يخلص علينا.” زين ضحك ضحكة واثقة وقرب منها أكتر وشه على بعد نفس منها وقال بصوت هادي وبارد: “سيف؟ سيف مش هييجي غير بلوي الدراع… وغصب عنه.” نور بصّت له باستغراب وشها فيه لمحة قلق: “إزاي يعني؟” زين ما ردش قرب منها أكتر وباسها ببطء كأنه بياخد وقت يفكر وبعد ما بعد عن شفايفها بشوية قال بهمس:

“أنا اللي هجيبه لحد هنا وقتها هيسكت وهيكون هو السبب في إن تمارا تيجي برجليها” نور شدته بخفة وقالت بخو*ف خفي في صوتها: “بس ده خط*ر سيف مش سهل يا زين وبيحبها.” زين بصّ لها بنظرة فيها قسوة وقال: “وهي دي نقطة ضعفه الحب هو اللي هيك*سره.” بعدين لف بعيد عنها وبدأ يمشي ناحية الشباك بص من وراه وقال بنبرة تقيلة: “اللي جاي هيكون نهاية اللعبة.”   في المستشفي الباب اتفتح بهدوء وسيف دخل عينه كانت معلقة على تمارا وهي نايمة على جنبها باين عليها الضعف والتعب

قرب منها قعد جنب السرير ببطء وإيده اتحركت بحنان ناحيتها قرب من شعرها لمسه بخفة كأنه بيطمنها لكن “آآه…” أنين مكتوم خرج من بين شفايفها جسمها اترعش فجاة وسيف اتجمد في مكانه سحب إيده فورًا “تمارا انا آسف أنا آسف” قالها بصوت مبحوح وهو بيبص لها بشفقة لكن هي ما ردتش.   في عقل تمارا تمارا وهي مر*بوطة في نفس السرير

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى