Uncategorized

مطـ,ـلقة و لكن

  دخلت حلا عليهم وقالت: -في ايه يا رقية وايه اللي انا سمعتة ده قصت رقية عليهم كل ما حدث ظلت حلا و چيهان يسمعون لحديثها و قد تملكهم الغضب من رانيا دخل شهاب عليهم وقال بحده : = لو سمحتم مش عاوز اشوف حد فيكم هنا واتفضلوا علي شغلك وانتي ، يا رقية انتي مش شايفة شكل المطبخ عامل ازاي معاكي نص ساعة وكل حاجة تخلص + بس انا مش هقدر امد ايدي في ماية علشان الحرق اللي فيها ممكن يتلوث

= واللهي دي مشكلتك انا مليش في معاكي نص ساعة بعدها هاتخدي جذا لو الشغل مخلصش ظلت رقية تعمل في نظيف المطبخ وهومتابعها بالكاميرات وقد انهكها التعب جلست لتستريح قاد قلبه يحترق عليها فهو قد تملك العشق منه أقصاه ولكن هي من جرحت كرامته بما فعلت وكل ما يتذكر فعلتها يقسوا عليها  فعقابها علي قد محبته لها انتهت رقية من عملها و نزلت لكي تنام ولكنها لم تستطيع النوم أسفل فكان المكان أشبه من المقبرة مملوء حشرات و اشياء قديمة كل اشياء المطبخ القديمة كانت تلقي فيه شعرت بخوف من المكان ظلت تبكي و تلعن بختها

صعدت الي المطبخ مرة أخري وجلست على الأرض بجوار الطاولة و سند رأسها علي الحائط وحاولت أن تنام ولكن لم تستطيع ايضا النوم لبرودة المكان و خوفها منه فالمكان كبير و هي بمفردها كل ذاك وهو متابعة خطوة بخطوة و كاد  يتمزق خوفا عليها لم تستطيع رقية النوم ظلت مستيقظة ولم تأكل شيء طول اليوم غير جرح يدها الذي تلوث من ضغط الشغل وتعرضه للمياه وفي صباح اليوم التالي شحب لونها وانطفاءت لمعت عينيها وبدأت تعمل ببطئ

دخل عليها شهاب وجد حالها لا يرثي له تعمد تجاهل شكلها وقال لها بأسلوب أمر – اتفضلي قدامي علشان تنظيف الغرف انا عطيت إجازة لكل العمال وحضرتك هتقومي بشغل تنظيف الغرف يلا علي فوق م بسرعة وعارفة لو حد من النزلاء اشتكي وياريت بلاش حركاتك الرخيصة مع النزلاء نظرت له رقية  وقد فقدت كل قطرة صبر لديها. وقالت بغضب :

– علي فكرة أنت ما شترتنيش انت بتعاملني ازاي كده ومين عطاك الحق اصلا تعمل كده ولا تتحكم فيا انت ليك عندي شغلي وبس لكن حياتي الشخصية دي تخصني انا ومش من حق اي حد يدخل فيها اعرف فلان و لا معرفهوش انت ملكش دعوة ومش من حقك اصلا تعاقبني علي حاجة متخصكش قال لها وهو ينظر لها نظرات توعد: + والله كان لازم افهم واحده اتجوزت ٣ايام أن اخلاقها لازم تكون كده هكون مستني ايه منها مثلا ويا عالم أطلقت ليه

ولكن فجاءة حصل لم يكن متوقع حدوثة بدون اراده هوت رقية علي وجه شهاب بقل م ضوي صوته أرجاء المكان  دون أن تشعر وحلت لحظات صمت قاتلة ونظرات تحدي بينهم *الفصل التاسع تحول وجه شهاب فجأة اللي بركان غضب مما جعل رقية تخاف منه وتتقهر للخلف جز علي  أسنانه يمتص غضبه وقال بحده : – انتي انهاردة كتبتي شهاده وفاتك بأيدك لسة متخلقش اللي يعمل كده في شهاب الالفي و يفضل عايش علي وش الدنيا

أطلقت رقيه ضحكة ساخرة وقالت : + علي فكرة يا شهاب بيه انت اصلا مش من حقك تمشي كلامك عليا،  ولو علي الشغل هنا طظ مش عاوزه و علي الشرط الجزائي هانت كلها ست شهور وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات،،، كل اللي يربطني بيك العقد و  الشغل وانا هلتزم بيه لكن غير كده انت ملكش عندي اي حاجة ولا ليك حق تدخل في اي حاجة تخصني أو أي حاجة في حياتي الشخصية اظن كلامي مفهوم انت مالك اتجوزت ٣ايام  ، و لا ٣سنين انت مالك!! و عرفت منين اصلا حكاية جوازي؟

بتدور  ورايا ليه من إساسه ؛ الله يكرمك خالي الست شهور دول يعدوا علي خير كل ليك عندي  الشغل وبس ويكون في معلومك مش هسمح بأي اهانه من أي نوع تصدر منك علشان مش هسكت عليها رفع حاجبة وقال ببرود: – والمفروض أن انا اخاف من شوية الكلام الخايب بتاعك ده قطعت كلامة وقالت ؛ + والله تخاف ولا متخافش انا قلت كل اللي عندي نظر لها نظرة تفحصية وقال: – خلصت خلاص لحد كده

وانا ردي هيوصلك عملي يا مدام رقيه مش مدام برضوا اصلةانسه دي دمها تقيل مش لايقة عليكي وتركها تتلفت حول نفسها من طريقة كلامة التي بيها كم من الألغاز ولكن جعلت قلبها يرتجف ولا تعلم سبب هذه الرجفة مر اليوم بدون مشاحنات و لم يحتك بيها شهاب ولكنه ظل متابعتها في الكاميرات

جلس شهاب بمفرده يراجع كاميرات المراقبة كما اعتاد فهو بحكم عمله لا يقدر أن يتواصل ما يحدث في الفندق فيجلس كل نهاية اسبوع يتابع ما يحدث طوال الأسبوع وأثناء تفريخ الكاميرا لاحظ دخول رقيه علي چيهان المطبخ وهي تبكي و سمع الحوار الذي دار بينهما وكلام چبهان علي حسام ورد رقيه عليها أنها سوف تساعدها و تتحدث مع حسام و ترجم ما حدث وان رقيه كانت عند حسام للتحدث بشأن چيهان اغمض عينيه بشده فقد ألمها بما يكفي

ولكن مازلت  في حلقة مفقودة وهي رانيا لماذا تفعل رانيا كل ذلك؟  ولماذا تحاول أن تسيء الي سمعة صديقتها ؟ ولماذا حسام لم ينكر وقال ان  رقية هي التي دخلت عليه ؟ يوجد عده حلقات مفقوده ولكنه يوم أن يستكشفها بنفسة !!!! ظل يتابعها من خلال الكاميرات و يبتسم علي طريقتها الطفولية و غضبها ولاحظ أيضا الإرهاق الشديد عليها واصفرار وجهها ولكنه قام متنفضا من مكانه لقد رآها تفقد وعيها جري مسرعا عليها وحملها وفورا أن استنشق عبيرها سارعت ضربات قلبه في الخفقان معلنه مدي عشقة لها،،،،،

وذهب بيها اللي محل سكنتة وضعها برفق علي السرير واتصل بلدكتور الذي فور الكشف عليها أكد أنها عندها حالة ضعف لسؤ التغذية و إجهاد شديد يتوجب الراحة يومين في السرير مع التغذية الجيده   شكر شهاب الدكتور وتوجه نحو الغرفة التي تنام فيها وقد اخضر لها صنية الطعام وكوب كبير من اللبن  وجدها قد استعادت وعيها اقترب منها وهو يتبسم ولكن كان رد فعلها عندما رأته عنيف فكانت في حاله ثورة وغضب قال لها وهو يحاول أن يهدأ من روعها :

  ممكن يا آنسة رقية تهدي بقا  وتاكلي  وتشربي. اللبن ده كله ،،،، علشان تعرف نتكلم .لاحظ أن ملابسها مبتله من عملها في تنظيف المطبخ ذهب اللي الغرفة المجاورة وأحضر لها تي شيرت و بنطال من ملابس زوجته المتوفاه فهو قد احتفظ بكل اغراضها أعطها الملابس وقال بصوت منخفض كلي بسرعة علشان تقدري تغيري هدومك وانا هستناكي برا علشان نعرف نتكلم هزت راسها بالموافقة ومدت يدها تاخد الملابس أغلقت الباب علي نفسها وبدات تبدل ثيابها ولكن أثناء تبديل ثيابها سمعت طرقات عاليه علي باب سكن شهاب

ذهب شهاب يبفتح وارتسم علي وجه الجديه ولكنه فوجئ بأن كل العاملين في القرية أمام الباب و تقودهم رانيا التي كانت تراقب ما فعله شهاب مع رقية وحمله لها وهي مغشس عليها وتعلم أن رقيه بلداخل عند شهاب وقف شهاب في حاله ذهول ولكنه قال بحزم : – خير في ايه ليه التجمع ده  في مظاهرة وانا معرفش معندكوش شغل ولا اية قال أحد العاملين : لا مظاهرة ولا حاجة ولكن رانيا قالت إنها لمحت عند حضرتك حرامي أو حد  كان بيخش من بلكونه الحديقة اللي ورا واحنا خفنا ليكون حرامي

ولكن رانيا انتهزت فرصة انشغال شهاب مع المواطفين وجرت مسرع.علي الداخل وفتحت الباب فجاءة فكانت رقية مازالت تبدل ملابسها فشهقت وقالت بصوت مرتفع الحرامي اه يا شهاب بيه انا لقيته دخل جميع العمال وكانت رقيه تحاول اخفاء جسدها من أعينهم غلي الدم في عروق شهاب وانتفض وقال بصوت يرج اركان: –  المكان الكل برا من هنا بسرعه واغلق الباب علي رقية ارتدت رقيه ملابسها مسرعة والد,موع تنه,مر من عينيها خرج شهاب للعمال و قد كان مثل البر,ان الثائر و ظل ينظر لرانيا نظرات توعد

خرجت رقية وعينيها في الأرض من الخجل وعلامات الكسرة علي وجهها اقترب منها شهاب وجذبها  لحض,نه امام الجميع ورفع رأسها وقال بصوت عالي: – انا بعلن أمام الجميع أن مدام رقية يتكون مراتي  و اي.حد فيكم  هيوجه ليها اي كلمة كأنه وجها ليه ويعتبر نفسه مرفود من القرية كلها قالت رانيا وهي ترفع حاجبها من الغضب والغيرة: + وهو حضرتك يا مستر شهاب اتجوزتها قبل فضيحتها مع حسام ولا بعد الفضيحة استنفذت رانيا كل ذرة صبر لدي شهاب واقترب منها وجذبها من يدها بشده وقال لها وهو بفحيح مخيف:

– بقولك رقيه مراتي يعني أهانتها من اهانتي و رقية كانت عند حسام علشان تقنعة بجوازة من جيهان و اعتبري نفسك مرفوضه رفد نهائي من ش,غلك هنا و جواب رفدك هيطلع حالا ثم وجه نظرة اتجاه حسام وقال له بصي,غة تهد,يد : -اتفضل قدام الكل هنا قلهم مدام رقية كانت عندك ليه ارتبكت حسام وقال بتلجلج: =اصل اصل -قطعة شهاب وقال بغضب : – انطق مدام رقية كانت عندك ليه = كانت عندي علشان تقنعني اشهر جوازي من چيهان علشان چيهان حامل مني

قال شهاب بهدوء : -حلو قوي كده يعني انت اعترفت قدام الكل أن جيهان مراتك عشر دقائق هيكون المأذون هنا يكتب عليكم قال حسام معترضا : – اصل بس يا شهاب بيه قال شهاب لا أصل ولا بس قضي الامر واتفضل المأذون وصل و عيب عليك دي حامل في ابنك خليك راجل ولو لمره جلس حسام وتم عقد قرانه علي جيهان التي كانت تبكي بشده من الخجل و علي بختها وان جوزها كان مفروض علي حسام كانت تود أن يتزوجها بمحض إرادته ولكنها هي من رخصت نفسها فلا مالما علي أحد

وفور أن انتهوا قال شهاب المأذون معلش يا شيخ حضرتك في تكتبت كتاب تاني وجلس مكان حسام وقال اعقد ياشيخ انا هتجوز رقية رسمي تفاجأت رقية ولكن الصدمة الجمت لسانها ولكنها قالت: – بس يا استاذ شهاب في حاجات كتير لازم تعرفها. قبل ما نتجوز

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى