Uncategorized

مدللة جدو

#الفراشه_شيماء_سعيد ساعات مرت و هي فقط تتابع احتراق الطعام أمامها بكل برود… يريد ابن البحيري تحوليها من هانم لخادمه لن تسمح له بذلك… ابتسمت بخبث علي فكرتها الرائعه ثم قامت من مكانها خارجه من المطبخ… اخذت تبحث عنه بعينها و لم تجد له أكثر لذلك شعرت بالراحة و ذهبت لغرفه ملابسه…….. شهقت بغيره و عدم تصديق عندما وجدت الغرفه خاليه من ملابسه و بها فقط ملابسه نسائيه فاضحه… يخونها ظلت سنوات تعيش على الذكريات و الندم يأكلها علي فراقه و بالنهاية هو يستمتع هنا….

وضعت يدها علي قلبها تمنعه من الصريخ و العتاب فهو يقول ” أنتي السبب”.. بالفعل هي السبب عنادها يجعلها تخسره وضعت رأسها علي الحائط متذكره ما حدث…… فلاش باااااااااااااااك…. عادت من مدرستها و هي بقمه سعادتها فالمدرسة قدمت علي رحله رائعه
للغردقه.. دلفت لجدها و اخذت تقبل وجهه قبلات متفرقة قائله بمرح.. = جدو قلب قلبي كليتي عمودي الفقري بحبك… عاد هو برأسه للخلف بملل يعلم منى أكثر من نفسها فهي الآن تخطط لفعل مصيبه…

حرك عينه بكل الإتجاهات قبل أن يقول بقله حيله.. = عايزه إيه يا مصيبه هانم…لو علي الرحله كلامك مع زين مش معايا لأنه جوزك يا حبيبه جدك… أبتعد عنه بغ*ضب كان ستصرخ و لكن بآخر لحظه وضعت الوجه البرئ .. ثم تقدمت من السيد سعيد جلسه فوق فخذه قائله بدلال محبب لقلبه… = جدو حبيبي أنا بروح الرحله دي كل سنه و أنت عارف زين كويس هيرفض من غير نقاش…و كمان أنا لسه في بيت حضرتك و هو ملوش كلمه عليا إلا في بيته…

قبل رأسها بحنان ثم أردف… = الشرع بيقول أنك مراته و قدام كل الناس عشان عمل حفله كتب كتاب كبيره يعني في إشهار…و الكلمه الاخيره له دي الأصول يا بنتي… في المساء كانت تقف أمام زين و نظراته البارده و كأن حديثها لا يفرق معه تتحدث بغ*ضب شديد… = يعني إيه لا أنا من حقي أروح أنت عايز تفرض سيطرتك عليا و خلاص…لا يا زين باشا مش هسمح بده…. انتهت من حديثها و هي تنظر إليه بترقب منتظره رده…

أما هو فكان بعقله شئ واحد كيف يحميها من أعداءه بتلك الفترة و كيف يخرج تلك الرحله من رأسها… زاد غ*ضبها من صمته لأول مره تتحدث و أحد لا يفعل لها إعتبار… بحركه جنونيه غير مدروسة رفعت يدها تضـ,ـربه بصد*ره… لتكن يده هي الأسرع عندما جعل يدها خلف ظهرها ثم جذبها إليه بغ*ضب متخليا عن غروره… قائلا بصوت مرعب.. = المره الجايه فكري قبل ما تعملي حاجه تتقطع ايدك بسببها…و مفيش رحله خرجي الموضوع من دماغك…

أحمر وجهها من شده الالم و الغ*ضب هي دائما صاحبه القرار الأخير بحياتها… ابتعدت عنه بعنـ,ـف ثم رفعت رأسها بكل كبرياء… لن تنحني أو تكن خادمه للحب فهي منى الاسيوطي… لذلك اردفت.. = انا مكنتش باخد رأيك أنا كنت بقولك بس…و هطلع الرحله دي غصب عنك يا أبن البحيري… هو راجل بل من أشد الرجال مهما كانت درجه حبه لها لن يسمح لها باهانته… ذلك القلب اللعين الذي يدق بجنون من أجلها سيجعله تحت قدمه…

الحب قوه و هي الآن تفعل العكس تريد السيطره عليه… رسم علي وجهه ابتسامه بارده و أردف هو الآخر بنفس الكبرياء… = مش زين البحيري إللي ست تمشي كلمتها عليه…و دلوقتي معاكي حل من الاتنين الرحله أو علاقتنا… اتسعت عيناها بصدمه لم تتوقع أن يصل الحوار بينهم لهنا… كادت أن تسقط من هول الموقف أهي رخيصه عنده لتلك الدرجه… يخيرها بين رحله تافهه و بينه اليوم يقول ذلك بعد سنوات يهددها بالطلاق… يريد أن يجعل شخصيتها علي الهامش و هو المتحكم الوحيد بها…

لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول تلك الكلمه التي أنهت علاقتهم سنوات… = هختار الرحله…. انتهي الفلاش باااااااااااااااك… عادت من تلك الذكريات التي انتهت بها حياتها… انتفضت علي يد أحدهم توضع علي كتفها رفعت رأسها متوقعه أنه زين… لتجد امرأه أقل ما يقال عنها فاتنه تنظر إليها بتساؤل… ثواني و هي تستوعب ما تراه و تربطه بتلك الملابس الموضوعه بالخزانه… تحدث بترقب و هي تتمني أن تسمع اجابه غير التي تدور بعقلها… = أنتي مين؟!..و بتعملي إيه هنا؟!..

إجابتها الأخري بدهشه شديده.. = أنا سها أنتي إللي مين و زين فين؟!… ابتلعت ريقها بصعوبه زين تسأل عليه بدون ألقاب… اخذت تدور حول نفسها أكثر من مره تحاول استجم*اع قوتها… يخونها ذلك اللعين يخونها لن تتركه ستمـ,ـوت اليوم زين… ماذا تفعل كيف تنتقم منه ؟!.. كيف تطفئ تلك النيران التي تأكل قلبها فهو يستحق**؟!… و فجاه صرخت بأعلى صوتها… = يا نااااااااااس فضيحه يا نااااااااااس البيه فاتح البيت دعاره يالهوي… قطع صريخها يده التي وضعت علي يدها يحاول اخرسها…

عضت يده بعنـ,ـف وهي تحاول الصريخ مره أخري… لم يجد أي حلول أمامه لصمت تلك الحمقاء الا أنه يضـ,ـرب رأسه برأسها لتفقد الوعي… ثم أردف و هو يحملها… = سندريلا ايه بس ده أنتي فضيحه… ثم أشار لاخري بالرحيل قائلا.. = باقي فلوسك جوا خديها و أمشي.. _____شيماء سعيد______ يحبها هل ما سمعته حقيقي بعد سنوات طويلة من العش*ق بصمت الآن يقول تلك الكلمه أخيرا… تعالت دقات قلبها بجنون حبيبها حلم حياتها يبادلها نفس المشاعر…

أغمضت عيناها عده لحظات تتذوق حلاوه الكلمه… فقدت الأمل و كانت مقررة العيش علي حب من طرف واحد الباقي من حياتها… لم تري بعينه ابدأ نظره عش*ق دائما جامد حاد غاضب و الآن أصبح عاشق… تريد سماع تلك الكلمه التي أعادتها للحياه من جديد… لذلك اردفت بحنين… = قولت إيه؟!… جذبها إليه بتملك و لهفه عاشق لهنا و يكفي عناد و بعد… لن يتركها بعد الآن إذا وافقت أو رفضت فهي له فقط… أردف بتقطع يزيد من متعه الكلمه…

= ب ح ب ك بعـ,,ــشقك… بكت نعم بكت و دف*نت وجهها داخل عنقه مع إرتفاع صوت شهقاتها… بكائها ذاك أخذه هو لمحور آخر ترفضه تبكي من نفورها منه… حتي لو تكره و تنفر منه من المستحيل تركها…. رودينا له منذ البدايه و ستظل له ضغط بعـ,ـنف علي خسرها قائلا… = وفري دموعك عشان أنتي ليا و بتاعتي حتى لو مش عايزه ده فاهمه … وضعت يدها تمنعه من الحديث و هي تقول من بين شهقاتها…

= اسكت يا غبي محدش بيحبك في الدنيا دي زي ما أنا بحبك…طول عمري بحلم باللحظة إللي حجر زيك ينطق فيها…و اخيرا و بعد طول انتظار نتطق يبقي اسكت عشان متقولش حاجه تبوظ بيها اللحظه…. تحبه هل بالفعل قالت إنها تحبه و تنتظره منذ سنوات؟!… أم أن عقله الباطل و قلبه العاشق لها يتخيل تلك الكلم*ات الاكثر من ساحره… بداخله شعور غريب بين العجز و السعاده فهو عاجز عن اخراج اي رد فعل…. قلبه يود الخروج من مكانه و الدخول بصد*رها هي…

حبيته تحبه و هذا كل ما تريده ستكون معه حتي آخر أنفاسه… ثم تحدث بسعاده و عش*ق… = خلاص يا نور عيني كفايه عذاب لحد هنا الشهر إللي جاي هتكوني في جناحي…و بعد تسع شهور أم بنتي بعش*قك… _____ شيماء سعيد_____ بدأت تفتح عيناها بتثقل و هي تضع يدها على رأسها بصداع شديد… اخذت تسبه بكل لغات العالم رأسها مثل الطلقه فجرت رأسها… تحملت على نفسها و قامت من الفراش تبحث عنه بتوعد ستجعله يفقد عقله…

قائله… = ماشي يا زين بقى بتفكر تخوني انا و ربنا ما هسيبك… ابتسمت بشر على تلك الخطة هي تعش*قه و تخشى عليه من الهواء الطائر و لكن بعدما خانها لا يفرق معها… هكذا أقنعت جلاب المصائب قلبها الذي كما يقولون مهر و حبله سايب.. ذهبت إلى موصل الكهرباء بدأت بفعل بعض الأشياء ثم وصلته بسلك معلق بباب الشقه… قهقه بشر و مردفه ببراءة المزيفة الذي يعلمها الجميع…. = و بكده اول ما يفتح الباب هينشف ابن الجزمه اللي فكر يبص على غيري… صحيح كلهم مصطفى أبو حجر…

جلست على أحد المقاعد مقابل الباب بانتظار قدوم ذلك الزين.. و بعد نصف ساعه سمعت صوته مع أحدهم لتمسك بالسلك تحاول وضعه بالكهرباء… فتح الباب و معه جدها و عندما رأت جدها صرخت بفزع و هي تمسك بالسلك بدلا منه.. = جدو لاااااااا… نظروا إليها بذهول و هم يروا منى أمامها على وشك المـ,ـوت من شده الاهتزاز بسبب الكهرباء.. أسرع زين بفصل التيار الكهربائي عن الشقه بالكامل لتسقط هي على الأرض تبكي برعب… أخذ زين ينظر إليها لحظات معدوده ثم انفجر بالضحك عندما فهم خطتها….

لا يصدق انها تجرئت و حاولت تعذيبه من شده غيرتها… أخذ يضحك و هو ينظر إليها بتشفى و كأنه يقول لها تستحقي ذلك… اقترب منها السيد سعيد و ضمها داخل صد*ره برعب… ثم أردف بلهفة و حنان… = حبيبتي ايه اللي عمل فيكي كده يا قلب جدك؟!…. نظرت لذلك المستفز الضاحك ثم انفجرت بالبكاء أكثر… كانت تخطط للانتقام منه لتقع هي بداخل خطتها تعلقت بعنق جدها و هي تقول بدلال.. = جدو يلا نمشي من هنا و في البيت نتكلم…

قهقه السيد سعيد بمرح و هو يقول.. = شكل القمر مكسوف يقول إنه رجع لحبيبه تاني… بلاش تتكسفي يا سندريلا الأمير بتاعك قالي انكم رجعتوا لبعض تاني و الخلاف بنكم خلاص… نظرت لزين بغ*ضب شديد يستغل جدها ليحقق ما يريده و يجعلها عبده عنه…. و قبل أن تقول اي شي كان يجلس بجوارها أخذها من السيد سعيد و ضمها لداخل صد*ره قائلا بمهس اذنها.. = اخرسي بدل و حياة أمي انفخك… ابتسامه سعيده و اي كلمه اقول عليها تقول اه بس كده…

حاولت الاعتراض إلا أنه قرصها بعـ,ـنف لتصرخ قائلا….. = ااااه.. ابتسم هو مردفا.. = شايف يا جدي مبسوطه إزاي… يلا يا قلبي قومى حضري الغدا اللي من ايدك العسل دي… غداء عن أي غداء هي لم تفعل شيئاً اتسعت عيناها بفزع عندما تذكرت الطعام الموضوع على النيران منذ أكثر من أربع ساعات… ارتجف جسدها ثم نظرت بإتجاه  المطبخ و قبل أن تقوم من مكانها سمعوا انفجار بالمطبخ…. ____شيماء سعيد____- نوفيلا مدلله جدو الفصل الأخير 1
الفراشه شيماء سعيد

= انتي فاشله… تلك الكلمه التي طع*نتها مثل الخنجر المسموم خرجت من فمه… سقطت دموعها و هي تحاول عدم النظر لجدها لأنها بالفعل فاشله… لم تنجح بشي واحد طوال حياتها مدلله سخيفه مستهتره… وضعت يدها على وجهها تداري نظرات الانكسار التي تنطلق من عيناها…

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى