Uncategorized

بيدي لا بيد عمر ٤

علا بمزاح : من الاخر ايه يا شيخة ده كان صغير اوي ميار وهي تضحك : يا بنتي كله بيفرد في الغسيل ريم مازحة : صدقتي ، فعلا كله بيفرد في الغسيل علا بضيق : ماشي صبرني يا رب وقف الثلاثة امام محل بيع ادوات التجميل فنظرت علا الي علب المكياج وسألت : اجيب دي و لا اجيب الاكبر ميار وهي تنظر لاختيارتها : ولا دي ولا الاكبر ريم : بجد اسوأ حاجة العلب الكبيرة دي انا جبتها وهي سنة واترمت في الزبالة

ميار : بصي يا علا بدل العلب دي هاتي بس الالوان اللي تليق عليكي وهاتي علب صغيرة وماركات نضيفة ومتجبيش حاجات كتير علي الفاضي ، ومعلومة اكتر استيل تعمليه استيل (نو مكيب )، احسن استايل الرجالة بتحبوا في الميكب ، عشان بيبان طبيعي ريم : ميار هو البرفان اللي قولتي عليه ده ، يكون موجود هنا ميار وقد بدي عليها بعض التعب : البرفان اياه ده ، اه في محل هنا تعالي نشوف كده علا : المحل اللي قولتي عليه في الدور التالت علي فكرة

ريم وهي تنظر لميار بقلق : طب ارتحي انتي يا ميار علي كرسي من اللي موجودين دول شوية واروح انا وعلا نسأل علي البرفان ونيجي ميار و هي تجلس : خلاص ماشي حاستناكم هنا جلست ميار في المول في مواجهة المصعد بانتظار ان يأتي علا وريم ، وقف علا وريم امام المصعد ثم استقاله باتجاه الصعود ، لحظات مرت بانتظارهم ، نظرت ميار الي ساعتها ثم الي المصعد ، ثم انفتح المصعد لتجد كريم يدخل ومعه داليا ، وقفت من مكانها بصدمة : كريم

تسمر كريم في مكانه وهو ينظر لها : ميار نظرت الي من جاورته ثم له ولم تجد شيئا تقوله ، نظر كريم الي داليا بخجل : معلش اسبقيني وانا حاحصلك داليا وهي تنظر لهم : في حاجة كريم : لا انا جاي وراكي نظرت ميار بضيق وعقدت بين حاجبيها : مين دي وقبل ان يرد انفتح باب المصعد والتفت كريم ليجد علا وريم في مواجهته ريم مازحة وقد ملأها الاستغراب : ايه ده العريس كمان هنا

نظر كريم بخجل وتصنع الابتسامة علي وجهه : انتم بتعملوا ايه هنا ريم : كنا بنجيب شوية حاجات كده نظر كريم الي علا وقد شعر بالخوف من ميار : ازيك يا علا علا وقد احمر وجهها خجلا من وجوده : ازيك يا كريم ، غريبة يعني بتعمل ايه هنا وقبل ان يرد رن هاتفه باتصال من داليا ، نظر الي هاتفه ثم الي علا واغلق المكالمة ثم رد : ابدا كنت بادور علي كام حاجة كده

ريم : ماشي يا عريس مين قدك ، يعني خلصت تروحنا بدل ما نركب تاكسي ولا ايه كريم وهو ينظر بتردد : لو خلصتو اروحكم ماشي اعيد الاتصال بكريم مرة اخري ، نظرت له علا وشعرت به مضطرب فردت : لو معاك حد او وراك حاجة قول احنا ممكن نمشي نظر الي ميار ثم زفر بشدة ورد : لا انا لوحدي ، وبعدين خلاص احنا ممكن نمشي يلا بينا

اتجهوا الاربعة الي سيارة كريم وركبوا معه ، واعيد الاتصال للمرة الثالثة استئذن كريم وتركهم بالسيارة واتجه للرد و هو يمشي بعيدا حتي لا يسمع صوته : ايوة يا بنتي عايزة ايه داليا بغيظ : عايزة ايه ، انت مش قلت حندخل سينما كريم بضيق : معلش مش حينفع ، التلاتة اللي شفتيهم معايا دول يبقوا اختي وعلا ومرات ابن عمي عايزني اوصلهم ، اقولهم ايه داليا بضيق :افهم من كده انك مش حتدخل معايا السينما

زفر ببالغ ضيقه ورد : لا يا داليا ادخلي انتي وبعدين نبقي نتقابل يوم تاني ، سلام الي سيارته نظرت ريم له بمزاح : ايه يا عم المهم ، موبايلك مش مبطل رن ، خير كريم بضيق وهو ينظر من ان لاخر لميار بمرآة السيارة : لا ابدا ، ده واحد صاحبي كان عايزني بس ميار باستهجان : طب مش كنت شوفت صاحبك ليزعل منك كريم وقد فهم التلميح : لا ما صاحبي ده ميهمنيش ، انا اللي يهمني اني اوصلكم ، انتم عندي اولي من اي حد

ابتسمت ريم لعلا وردت : اممم احنا كلنا ولا حد معين كريم وقد ابتسم لعلا : لا حد معين …. مساء الاربعاء نزلت من الميكروباص وكانت الساعة عندها الحادية عشر والربع ، هاتفها مغلق لانه قد فصل شحنه

لحظات وبدأ المطر بالهطول و سلمي مضطرة ان تمشي علي الرصيف لتحتمي من المطر ، السائد علي الشارع الذي كانت تمشي فيه هو الظلام والمطر و الصمت ، شعرت باثنين يمشون خلفها ويحاولون الاقتراب منها ، اسرعت خطواتها فشعرت بهم يسرعون خطواتهم اكثر فاكثر ، اسرعت اكثر وقد ملأها الخوف ومن بعيد كان هناك من يراقب ، بانتظار لحظة معينة ثم يتدخل ، وقعت سلمي ارضا وتلطخت ملابسها ، لتجد عند هذه اللحظة ايادي تحاول التحرش بها ، صرخت مستنجدة بمن حاولها فلم تجد احد ، عندها تصنع عبد الرحمن البطولة وارتدي ثوب الشرف وتوجه بخطوات مسرعة وبدأ يضر*ب بالاثنين الذين

حاولوا مضايقتها كانت سلمي تقف بعيدا ، تراقب من استمات في الدفاع عنها وقد بدأ يعلو ويهبط قلبها من الخوف ، قرر عبد الرحمن ان يبدي ان الامر ليس بالسهولة المتوقعة خصوصا عندما اخرج احدهما مطوة من جيبه وبدأ يلوح لعبد الرحمن بها وعبد الحمن يحاول ان يبتعد عنه ، ثم اشتبك مع الاخر حتي اتي من امسك المطوة من ظهره ، صرخت حينها سلمي : حاسب يا عبد الرحمن

التفت عبد الرحمن لتأتيه المطوة في ذراعه ، وعندها هرب الاثنين واستند عبد الرحمن لاقرب سيارة وجلس ارضا ، تقدمت سلمي نحوه يملأها الرعب وهي تري الدم الذي سال وهو يدافع عنها ، انه عند هذه اللحظة البطل حتي وان كان البطل المزيف سلمي بخوف وقلق : انت كويس عبد الرحمن وهو يتصنع الالم : انا كويس المهم انتي تكوني كويسة سلمي بخوف : انا اسفة علي اللي حصلك ده بسببي عبد الرحمن وهو يضع يده مكان الجرح ويتصنع الالم : فداكي دراعي يا ستي ، بس المفروض مكنتيش تمشي لوحدك في المعاد ده والشارع ده

سلمي : طب انا ممكن اسندك بس لحد ما بابا يجيبلك دكتور استند عليها ولاحت ابتسامة علي وجهه : ما جوبتيش علي سؤالي علي فكرة سلمي وقد استند عليها وبدأوا في التحرك باتجاه المنزل : كان عندي درس والمستر اخارنا عبد الرحمن ولايزال علي تصنع المه : طب انا كنت جاي للحاج مصطفي واهي جت كده ، افرضي مكنتش موجود كان ايه اللي حصل علي الاقل كنتي خالتي طارق يستناكي سلمي : معلش قدر الله وماشاء فعل انا فعلا كنت حاقول لطارق بس ، موبايلي فصل شحن

عندها كان طارق ينزل بضيق علي السلالم يتبعه يحيي بقلق وعصبية يحيي : انت ازاي متفكرش تستني اختك يا اخي طارق : انا قلت حتتصل بيا ، بس اظاهر موبايلها فصل الي باب المنزل فتح طارق الباب وكان من خلفه يحيي ليتسمر الاثنين في مكانهم وهم يرون عبد الرحمن وهو يدخل مستندا علي سلمي نظر طارق ويحيي الي سلمي بملابسها المبتلة والتي تلطخت من اثر اللطين واثار الدم من جرح عبد الرحمن ، وعبد الرحمن الذي كان غارقا في دمه

ليقطع طارق لحظة الصمت وقد بدي عليه الانزعاج : ايه اللي حصل يا سلمي سلمي بخوف وقلق وهي تنظر الي يحيي وطارق ، قاطعها عبد الرحمن وهو ينظر لهم : الانسة سلمي كانت راجعة وكان في حرامي في الشارع وانا دفعت عنها كان عبد الرحمن قد استند علي الحائط ، فتقدم طارق وقرران يسنده الي شقتهم نظر يحيي الي سلمي ونظرت سلمي الي يحيي وساد الصمت ، لم تعرف سلمي كيف تبرر الموقف وتهرب من نظرات يحيي ، التفت وتركها في كل حيرة وهي لا تجد رد

ليصعد الي شقته وهو لا يفكر الا في سوء الظن فيما قررت ان تقول الصدق ولكن ما اصعبها من لحظة ان يتخلي عنك من تحتاجه بسبب سوء الظن ويتركك وحدك فريسة لايادي الغدر الحلقة الحادية والعشرين كان بيت السويفي يعج بالكثير والكثير والوضع مقلوب رأسا علي عقب ، سويعات تفصل علا وكريم عن كتب الكتاب ، سيأتي المأذون بعد صلاة المغرب ، وعلي الجميع ان يتجهز

في بيت عمرو كان عمرو امام المرآة يحكم رابطة عنقه ، بينما يرتدي الابناء الاربعة ملابسهم ويتجهزون ، وشيرين هي الاخري كانت تنتظر انتهائهم لكي تبدأ هي ، بدي ان هناك شجار بين يحيي ويمني يحيي بغيظ : روحي امسحي اللي علي وشك ده يمني بضيق : وانت مالك ، انا حرة وبعدين مفيش حد غريب كلهم محارم بالنسبة ليا يحيي بنفس الغيظ : لا طارق مش محرم ، وبعدين حتي بردوا لو كلهم محارم ميصحش تبقي لسه مفعوسة وتحطي مكياج ، امال في الكلية حتعملي ايه

يوسف لكي يهدي النفوس : لا يحيي ، الستات متتعملش كده ايه مفعوسة دي يا اخي علا صوت يحيي مرة اخري ليأتيه صوت ابيه : ايه ايه ، في ايه يحيي : يرضيك يا بابا اللي هي حطاه في وشها ده

نظر عمرو الي يمني التي بدت جميلة للغاية ، نظر لها يتفحصها بعناية ثم نظر الي يحيي في بدلته الانيقة وصمت وبدي انه شرد بعيد ، و كأنه يقول لنفسه لقد كبر ابنائك يا عمرو ، حتي قاطعه صوت شيرين التي كانت تقف الي جواره : يحيي معاه حق يا يمني ، روحي يا حبيبتي امسحي اللي علي وشك احنا مش لوحدنا في البيت

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى