الملاك الشرس
الفصل الحادي والعشرون “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” نظر يزن بهدوء لنور الصامته بينما صافح ريان جيلان وجاء لنور الشارده وقال : سرحانه في إيه هزت رأسها بنفي وهي تقول : لا ابدا مفيش حاجه.. مع السلامه يا حبيبي إنحنت ليلي نحو أذن سيدرا وهمست : شوفي صحبتك
اومأت سيدرا بالايجاب ثم ضمتها وقالت بهمس : إبقي اتصلي عليا وقوليلي عملتو ايه مع أونكل أحمد تحدث محمود بهمس لأسر : نور شكلها ميطمنش
_ ما هو مش راضي يشرحلها يستلم بقا _ مش معقول هيفضل عندي وأنا نسيبه كدا _ لاء طبعا.. وأنا عندي فكره نبقي نتفق بعدين أماء محمود برأسه وهو يمسك يد زوجته خارجا من الفيلا، وذهبت مليكه لغرفتها وأخذت سيدرا يد نور تساعدها في النوم في الغرفه التي كانت تنام بها قبل أن تتزوج بآسر وقالت : نور قاطعتها نور بإرهاق : بجد عايزه أنام قبلتها سيدرا من وجنتها وهي تقول بحب : تصبحي على جنة يا نوري
_ وأنتي من أهلها بينما في الخارج قد ذهبت جيلان برفقة آسر للنوم وخرج بعدما غفت بسرعه كعادتها وقابل سيدرا في طريقه ليلتقطها بين أحضانه عندما كانت على وشك السقوط ليدلف الغرفه بهدوء فقالت بإرهاق : أنا تعبانه أوي ضمها أكثر لصدره وهو يمسح على ظهرها مردفا : مالك يا حبيبتي _ آسر
ظل يمسح على ظهرها وهي بداخل صدره، لتكمل هي بهدوء : أنت أتجوزتني ليه..؟ جاوب في هدوء بينما يداه لم تتوقف لحظه على تلميس شعرها : علشان بحبك..
إرتعش جسدها وهي بين يداه وقد شعر بها آسر ليظل يلمس على خصلاتها الناعمه وهو يقول : حبيبتك من أول قلم وما صدقت عرفت أجيبك البيت إزاي ومصدقتش نفسي لما الصحافه طبت علينا وإتجوزتك.. ببساطه علشان أنتي مختلفه عنهم كلهم.. علشان أنتي ملاكي أنا.. شبتت يداه على خصره وهي تقول : أنا بحبك أوي يا سندي إتسعت إبتسامته فأخيرا نال رضاها كي تعترف له بحبها فبعدها عن صدره وهو يثبت وجهها بين يداه قائلا : وبقينا نقول سندي وكلام حلو كمان..!!
_ علشان أنت فعلا سندي.. وجعتني زي ما أي حد بيوجع بس أنت أعتذرت.. مخلتش قلبي يفضل زعلان منك.. أنت فعلا سندي وظهري إللي مليش غيرهم يا آسر قبل عينها بشغف وقال : وسند ملهوش غير ملاكه.. سيدرا آسر الجراحي.. تسمحيلي..!؟ فهمت معني حديثه لتومأ برأسها بخجل فطبع قبلة صغيره على شفتيها ثم قبله على وجنتها وأخري على جبينها وأخري على أنفها ومن بعدها بدأت معركه خاصه بيهم بدايتها قبلة رقيقه على شفتيها دمت بقلبهم العاشق ولا نستطيع تحديد ما نهايتها..
أصبحت ملاك آسر الجراحي الشرسه قولاً وفعلاً الأن.. في صباح اليوم التالى والذي كان احب لجميعهم…
في غرفة العروسان خاصتنا إستيقظ آسر أولاً لا يستطيع تصديق ما حدث بالبارحه كلما تذكر شئ يبتسم ويبستم حتي من يراه يظن بأنه أهبل.. كانت يداه تعرف مكان سيرها.. قلبة الشغوف من بين ضلوعه يكاد ينطق.. عقلة الذي ذهب في منتطقه أخري لا تتماشي تماماً مع بقاياه.. لا يصدق البارحه كيف فصل عقلة ليضع كل تركيزه على زوجته.. إتفاق والده لم يفارق خاطره.. يريد تدميره مره أخري..!!
فتحت عينها بهدوء ولاحظت شروده لتمسح بيداها على صدره وهي تبتسم بخجل قائلة : صباح الخير _ صباح كل حاجه حلوه زيك إتسعت إبتسامتها مع القبلة التي وضعها على عينها ليقول بحماس : يلا في حاجات كتير أوي تتعمل إنهارده عقدت حاجبها وهي تقول : حاجات!!؟ زي إيه.. _ حفلة توديع العزوبيه.. _ توديع إيه يا عنيا..؟!
قالتها بإستنكار وهي تتذكر ما يحدث في المسلسلات والأفلام في هذه الليلة لتقول من بين أسنانها : عزوبية إيه يا حبيبي دا أنت على وشك تبقي جدو..
غمز لها وهو يقول : من ليلة واحده.. طأطأت رأسها بخجل ليبتسم هو بقوة وهو يكمل حديثه الفظ : لاء يا ماما انهارده صبحيتي وعايز حقي أحسن أنا سافل وممكن أبص بره.. هاتي بوسه نظرت له بغيظ لينظر لها بتهديد وهو يقول : وأنتي إللي هتبوسيني.. جحظت عينها بصدمه فرفع حاجبه بتحدي قائلا : يا أما هنقضي اليوم كله هنا وهعمل إللي أنا عايزه.. وبصراحه بقا أنا برجح الإختيار التاني نفخت بضيق وقالت متذمره : أنت سافل وقليل الأدب
_ طول عمري.. يلا البوسه رفعت الغطاء عليها وهي تقترب من وجهه حتي ضربت أنفاسها بشرته لتضغط على شفتيه السفليه ووقفت مسرعه تجري نحو المرحاض.. بينما وضع يداه على موضع قرصتها مبتسماً بقوة وهو يردف : أنتي مفكره دي عضه يا غبيه.. دا ده إللي بيقولوا عليه إثاره.. أخرتك هتبقي وحشه أوي يا مدام.. ★★★ كان يمان يتحدث مع لارا عبر الهاتف فقال لها بشوق : كلها كام يوم وتبقي مراتي.. _ أيوة رد يمان بغيظ على ردودها البارده : ماشي يا بنت الشامي والله لطلعه عليكي بس أستني عليا
_ هو أنا عملت ايه.. _ انتي بتدلخي تلاجه قبل ما تكلميني.. أنا مستغرب ليه اخت يزن هتطلع أيه يعني!!؟ هزت لارا رأسها بتوعيد ثم قالت بصوت أنثوي ملئ بالدلال : أمتي بقا يجي اليوم اللي أكون فيه مراتك وأبقي بتاعتك بتاعتك أنت وبس.. سحرت كلماتها القليلة بمعناها فقال في شغف : بحبك أوي يا لولي _ ولولي بتمـ,ـوت فيك _ لاء أهدي كده مش هقدر أمسك نفسي.. قلبت عينها بضيق وهي تقول : شوفت بقا لما بدلع عليك تقولى اهدي ولما اقلب تقولي لاء
_ إيه يا بنتي انا هتجوز جعفر ايه الصوت ده _ أنا جعفر يا غلث _ بهزر معاكي يا لبناني انت يقمر.. دخيلو انا يقبرلي قلبوو
إبتسمت لارا رغما عنها فأكمل قال يمان بهدوء : خلي يزن يجهز الشقه بقا ويتوصي _ يتوصي إيه؟! _ اه انتي متعرفيش ولا ايه يا قمر.. انهارده حفله توديع العزوبيه تحدثت بضيق من أمرها : عـ إيه يا عنيا.. في بنات يا يمان..!!؟ إبتسم ببرود وهو يقول : ةالله مش عارف اسألي اخوكي
_ يــــزااان
صرخت بها بأعلي صوت كي يسمعها من يجلس خارج الغرفه فدلف وهو يقول بقلق : خير يا حبيبتي _ مين اللى عمل الحفله بتاعت توديع الزفت دي..؟ إبتسم يزن بخبث وهو يقول : هي كانت فكرت يمان وضعت لارا هاتفها على أذنها مره أخري وهي تقول بضيق للذي فتح عينه بصدمه : نعم يا سي يمان _ والله ما انا دي فكرت زياد _ ماشي والله لوريكم
قالتها وهي تغلق الهاتف في وجهه يمان ونظرت ليزن وهي تقول : تعالي وصلني عن البنات..
★★★ ق د استأذنت ليلي من والدها التي ذهبت معه البارحه بعد فترة من تهدأتها لزوجها بالذهاب إلى الفتيات فسمح لها واتصلت على محمود لكي يوصلها إليهم وهم في طريقهم إلى فيلا الجراحي قالت ليلي بهدوء : إلا مين اللى جاب الفكره الخرافيه دي يا حبيبي نظر لها محمود بدهشه لكنه تحدث ببرود : آسر قالت بشرود : اممم قولتلي اسر.. فيه بنات!!؟ _ مش عارف _ أوعوا تعدوا الليله من غير بنات دا حتي اسمها توديع العزوبيه
_ ليله أنتي كويسه!!؟, _ طبعا يا حبيبي كويسه نظر لها محمود بهدوء بينما قال بداخله : هي البت دي ملها ليكون أهلها بيعذبوها يا قلب امك يا بنتي.. وصل يزن ولارا الى قصر الجراحي فدخلت لارا والغضب على وجهها وكانت مليكه تجلس على أحد الارائك وتجلس جيلان بجوار سيدرا فإتجه إليهم لارا بسرعه البرق فقالت سيدرا بقلق : مالك يا لولو تذمرت لارا مردفه : عرفتي بموضوع الحفله
خرجت نور وهي تجري دون أن تنتبه لمن يقف مثل الجبل فاصطدمت به فحاوط يزن خصرها لكي يمنعها من الوقوع للمره التي لا يعلم عددها فقالت : أبعد إيدك عني لو سمحت _ هتقعي
_ ملكش دعوه سيبني
تركها يزن بسرعه لكنها توازنت فقد تذكرت تعليم سيدرا لها فدائما ما تعلمها سيدرا حركات دفاع عن النفس وبعض الوقت كانت تتمرن معها…
نظرت له بحده ثم اتجهت نحو الفتيات وجلست معهم وفي هذا الوقت دخل محمود ومعه ليلي جلست ليلي مع الفتيات والقي محمود عليهم التحيه وهبط آسر الجراحي وكان يردتي بنطالون قماش باللون الاسود مع قميص باللون الرمادي مما عكست عيناه بشكل جميل فهمست نور لصديقتهل : جوزك هيتخطف منك..
نظرت لها سيدرا بدهشه بسيطه ثم حركت نور رأسها نحو آسر لتنظر سيدرا إليه متسائلة : رايح فين يا آسر _ رايح معاهم _ ورايح كده!!؟ _ كده إزاى؟؟
قالها وهو يقبل جبينها برقه ليهمس في أذنها : زي القمر يا ملاكي… أوعي تسلمي نفسك لنور عايز أرجع بليل ألاقكي ضحكتك مليه وشك.. عايزه أشوف لمعة عيني الخضره القمر دي..
غمز لها بنهايه الحديث ولم تجد كلام تقوله فإبتسم بهدوء وهو يخرج برفقه محمود منزل الفيلا تاركاً الفتيات..
★★★
_