Uncategorized

الملاك الشرس ٥

_ ليه السعر مكنش عجبك ولا إيه نهرته بغضب شديد : اخدت الى اخدته حاجه متخصكش _ طيب يا ستي سوري ليكي بس يعني انا الاولى في جسمك الى باين ده علي الاقل انتي عرفاني يعني انا ولا الغريب صفعتها على وجهها بغضب كردة فعل وهي تصيح به : متبقاش تيجي تترجاني علشان اسامحك يا ااا اولى بجسمي
ثم ذهبت وتركته وسط صدمته من كفها… _ كده تمام
إبتسمت سيدرا بقوة قائلة : تمام يا باشا
ثم أضافت بإستفسار : هنبدأ إمتي..

_ دلوقتي إبتسمت بهدوء وهي تقول بداخلها : يا أنا يا أنت يا إبن الجراحي دخلت مليكه الى غرفتها وبكت بكت كثيرا اخرجت كل الحزن الذي كان بداخلها وتهديدات شخص ما وهي تعلم أن هذا الرجل له علاقه بقاسم الدميري ولكنها لم تريد اشغال أحدا بها كل شخص به كفايته.. مسحت دموعها بهدوء ثم ابتسمت بخفوت وقالت : أكيد مليكه السويدي مش هتسيب حاجه تأثر عليها والزمن طويل بنا يا إبن الجمال

ثم وقفت واتجهت إلى دولابها تخرج فستان نبيذي يليق ببشرتها الحلبيه ذات تفصيلة هادئة بحملات رفيعه يصل إلي ما قبل الركبه مجسما عليها وزينت نفسها ببعض أدوات التجميل التي تليق بها.. أما زياد فقد دخل وجلس مع يمان وكان الغضب يملأه شعر بأنه زاد على مليكه قليلا فنظر له يمان وهو يقول بهدوء : زوت العيار ولا ايه _ سيبني في حالى

_ طب بس صلي على النبي كده وادخل صلحها زمانها منهاره في العياط و..
لم يكمل حديثه فقد خرجت ملكيه بابتسامه كبيره على وجهها وكأنها لم تدخل منذ قليل وجهها يكاد ينفجر من غضبها فأضاف يمان بسخرية : شكلي غلط في العنوان في هذا الوقت هبط يزن ومحمود وسيدرا فقالت نور بقلق : حبيبتي إيه إللي قومك من مكانك.. إبتسمت سيدرا في هدوء وهي تقول : أنا فلة جدا.. عايزه أخرج أشتري شوية حاجات رفعت مليكه يداها بحماس قائلة : وأنا جايه معاكي

هزت نو رأسها بنفي قائلة : لاء أطلعي ريحي إتجهت سيدرا نحو مليكه وهي تضمها بهدوء قائلة : أنا هاخد مليكه ونروح نشتري شوية حاجات تذمرت ليلي وهي تقول : لاء أنا جايه معاكي قال محمود معترضا : هما هيلفوا وأنتي تعبانه أصلا اقعدي أنتي ونور
ثم مال هاسما على أذنها : خليكي بليل علشان ليكي خروجه هتعجبك أوي همست له مبتسمه : بجد!!؟ _ بجد يا ليلتي.. بعد ساعتين كانت سيدرا ومليكه يتجولون في المول وهم يحملون الكثير من الأكياس في يداهم لتقول مليكه متسائلة : ليه الفساتين دي كلها يا سيدرا

_ عندي حفله _ نعم حفله ايه دي؟ _ حفله مجايب آسر مدلوق على وشه _ لاء انا كده مش فاهمه حاجه في ايه تنهدت سيدرا وهي تشرح لها ما قاله يزن حيث ستقام حفله بمناسبة حمل لارا لكنهم في الأصل فعلولها لمشاهده آسر لها، والباقي ستشاهده بعينها.. _ سيدرا أنتي عرفتي ماضي آسر أماءت برأسها بخزي وهي تتذكر ما قاله يزن : أيوه ضمتها مليكه بهدوء ثم قالت بحماس : يلا بقا نكمل وسيبي الموضوع ده عليا هخليه يجي على مله وشه أول لما يشوف القمر ده

_ شكرا جدا يا مليكه شكرا علي كل حاجه عملتيها لنا كلنا بجد أنتي أكتر واحده تعبت معانا كلنا _ دا أنتي الحته الى في الشمال يا به وبعدين يلا بقا بتأثر بسرعه وممكن اعيط وابربر هنا كمان _ تك قرف كانوا بيعلموكي ايه في أمريكا وعروض الأزياء إبتسمت مليكه بسخرية وهي تقول : لاء يا عووومري متخديش في بالك شويه الفساتين الهاي دول دا انا شرشوحه واعجبك اوي تربيه ضراير يا عُمري _ طب يلا يا أخرة صبري..

بعد اسبوع في الحفله…
تجهزت جميع الفتيات لحضور الحفل وأتردت لارا فستان أزرق فضفاض جدا مع شريط ابيض مربوط اعلى البطن وارتدت ليلي ايضا مثله كانت ليلي في الشهر الخامس فكانت بطنها واضحه جدا اما لارا فبدأت بطنها تظهر… أرتدت مليكه جيب سوده قصيره مع قميص شتوي رائع ونور ارتدت بنطال جينز باللون الاسود مع قميص أبيض لديه كم واحد ارتدت سيدرا فستان أقل ما يقال عنه رائع جدا اسود يليق بقوامها المكتنز واظهر جمالها أكثر الميكاج الرقيق التي وضعته لها مليكه مع رسمه عين رائعه اظهرت خضرها المبهر…

بدأت الحفله وكان هناك الكثير والكثير من الصحافه..
خرجت سيدرا متأخر قليلا أو لنقول كما اتفقو مما شغل قال البعض خصوصا أن آسر ليس موجود في الوسط منذ أكثر من شهرين… ذهب يزن بهدوء إلى أحد الغرف ومسك يد سيدرا وخرج أمام صدمه الجميع منهم ذالك الشاب الوسيم الأكثر من وسيم يمسك يد زوجه صديقه ويمشون مع بعضهم البعض كأنهم احباء من نظراتهم وابتسامتهم لبعض اتجه يزن بها الى منطقه واضحه للجميع ثم حمل ميكروفون في يداه وقال جمله أذهلت عقول الجميع..

وجعلت ذالك الشاب الذي كان يمكث في مكان بعيدا عن الجميع يصرخ بصوت عالٍ وهو يرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا بغضب من ما قال وهو يلعن الساعه التي عرفها به ذالك الـ***…. ************ كااااااتالملاك الشرس
الفصل السادس و العشرون “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” إبتسم يزن ببرود وهو يحمل الميكرفون بين يداه متحدثا : رحبوا بمدام سيدرا الجراحي
صفق الجميع فأكمل بهدوء : طبعا كلكم مستغربين أحنا واقفين هنا ليه.. همست نور في أذن مليكه : في إيه؟

_ أهدي بس وأحنا هنعرف كل حاجه أكمل يزن بهدوء : أحب أقدملك سيدرا الجراحي المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي.. وهنا كانت الصدمه تظهر علناً على جميع الواقفين عدا محمود الذي يبتسم بقوة مشجعاً صديقه بالتصفيق الحارؤ فتقدم صحفي يتسائل في هدوء : طب تقدر حضرتك تقولنا فين آسر بيه.. جاوب يزن في هدوء : باش مهندس آسر عنده شغل ضروري بره البلد وهو بنفسه اللى قال زوجته تمسك إدراه الشركات..

تسائل مره أخري : لكننا عارفين ان الشركه كبيره جدا ومحتاجه شغل ومجهود وكمان في مشاكل كتير وناس عايزه توقع الشركه فإزاى تحطوا زوجه آسر بيه أمام المشاكل دي كلها قال يزن بهدوء: كلنا واثقين في سيدرا هانم واظن باش مهندس آسر هو أكتر واحد عارف مراته وقدرتها..

تحدثت سيدرا بدورها في ترحاب : أولا أهلا بيكم جميعا نتورتوا عليتنا الصغيره اللي بتكبر بحبكم ومودتكم أحب أقدملكم نفسي سيدرا آسر الجراحي وعارفه ان في أسئلته كتير عندكم بس شغلى هو الى هيكلم عني واحب أشكر يزن الشامي ومحمود الاطير على ثقاتهم الكبيره دي وطبعا كل الشكر والحب والتقدير لزوجي آسر الجراحي واحب أقوله كلمه عن طريقكم.. بحبك وهفضل أحبك لآخر نفس فيا يا سندي..
قالت آخر جمله وعيونها ملئه بالحزن والعشق والشوق.. تقدمت صحفية أخري متسائلة : ليه آسر بيه محضرش الحفله

كان يزن سيجاوب لولا إجابت سيدرا الهادئه : آسر عنده شغل ضروري بره البلد وأنا طبعا مقدره ده وصدقوني هو معايا في كل لحظه وعمره ما سابني _ تقدري تقوليلي ليه مخلكيش تظهري أمام الصحافه لحد دلوقتي _ ده قراري مش قراره وهو حب يحترم ده _ ليه منقولش انو خايف من ظهورك _ الى بيحب عمره مبيخاف وأنا متجوزه أشجع راجل في الدنيا كلها واكيد مش هيخاف مع احترامي طبعا شويه كاميرات إلي بيني وبين آسر أكبر من كده بكتير هو زوجي وحبيبي وكل حاجه في حياتي هو سندي..

_ ممكن تقوليلنا ازاى وصلتي لأنك تبقي مدير التنفيذ لأكبر شركه في الشرف الاوسط تنهدت وهي تقول بثقه : بحب شغلى اللى بتكلم عني.. اتمنلكم وقت سعيد… شكرا
ثم اتجه نحو الفتيات الواقفين منزهلين لا يفهمون شيئا..

في مكان آخر حالك الظلام يستمع إلى آخر الاخبار منذ شهر يدخن بكثره ولكنه يتحكم بنفسه لكي لا يعود إلى ماضيه… عندما سمع يزن يقول أن سيدرا ستكون المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي لم يستطيع أن يتمالك اعصابه صرخ بصوت عالٍ ويرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا بغضب يلعن هذا صديقه بأقذر الألفاظ : لاء سيدرا مش هتدخل العالم ده مستحيل مش هخليها تعيش في الظلم ده.. آااه يا يزن يا ****

كان سيغلق التلفزيون من وجهه ولكنه توقف عندما رأها تتحدث استمع الى كل حرف نطقت به فخور جدا بها ممنون لها ظلت تحبه وتفتخر بانه زوجها بالرغم من أنه تركها شهرين واكثر ولكنها ظلت تعترف بحبها له ليست فقط ملاك بمجرد الإسم.. كانت ملاك تحاوطه بجناحيها حتي من بعد.. ظلت هي ملاكه وهو لم يكن سندها..!!
صاح ببكاء : وحشتيني اوي والله بمـ,ـوت كل ثانيه من غيرك بس لازم تبعدي عني أنتي تستاهلي حد أنضف مني.. حياه أنضف من أني أكون فيها..

نزلت دموعه دون استئذان ونخ بركبته على الارض ضعيف جدا لقد أشتاق لها ولكنه لا يريد أدخالها عالمه الغامض المتوحش ولا يعلم انها تعرف كل شئ تريده كما هو عشقته كآسر الجراحي القوي والحنون وعشقته ايضا بكل ما في داخله عذابه عقابه فرحته عشقت ذالك الطفل البرئ الذي يظهر كجبل قوي لا يهده شئ… نور بصوت منخفض : إيه الى حصل ده ممكن حضرتك تفهمينا
ابتسمت سيدرا ببرود ثم قالت : أضحكي الصحافه بتصورنا _ دا يتقال لما تبقي متجوزه غصب عنك وتبقي مش طيقاه فانجزي كده وفهمينا حاجه

تنهدت ليلي وهي تقول : سيدرا أنتي واثقه في اللى انتي بتعمليه _ جدا _ خلاص يا روحي مبارك عليكي
ضمتها بفرحه وهي تهمس بإذنها : الموضوع مش هيعدي كده انا بس هسكت علشان نور وممكن تفضحنا
ابتسمت سيدرا بهدوء ثم ربت على بطنها وقالت بمرح : ها حبايب خالتو عاملين اي اتي محمود من خلف ليلي وضمها من الخلف وقال : ممكن بقا أخد مراتي _ أتفضل يا اخويا تذمرت نور وهي تقول بصوت ظنته هادئ : هو يزن مش هيحس على دمه ولا أيه

جاوب محمود وهو يبتسم بقوة : ربنا يكون في عونك أخدتي مُبرد قالت مليكه بشر : والله لقوله إبتسم محمود وهو يحكم على معصم زوجته قائلا : لاء خلاص بقا نسيبكم أحنا بقا جاء يزن ببرود فإبتسمت مليكه وهي تقول ببرود : يزن باشا ابتلعت نور ريقها بصعوبه مردفه : لاء أنا استأذن أنا بقا مسكتها مليكه من كتفها متحدثه : لاء يا نور محتجاكي يا قمر استني بس _ في أيه _ عايزه اقولك ان نور ومح…

امسكت نور بطنها بتعب وصاحت : اااه بطني اخخخ فهم يزن انها تفعل هذا لكي توقف حديثهم فقال ببرود : اهدي بس يا نور في ايه _ بطني احلقني يا يزن تصنع القلق وهو يقول : مالك يا نور _ مش قادره بطني اقترب يزن منها ثم وضع يداه على بطنها متسائلا : هنا
قشعر جسد نور عندما لمسها ثم نظرت لبحور عيناه بلهفه فتنهدت بصوت عال ليمد يزن يداه أكثر حتي حاوط بطنها بالكامل ثم قال بهمس جعل نور تهدأ تماما : طيب هنا

لم ترد عليه نور فكانت ضائعه في عيناه التي تنظر لها بعشق واضح وتبتسم ببلاهه فإبتسم يزن بخبث فقد وصل لما يريده ثم قال بهدوء : تقبلي تتجوزيني إرتعش جسدها بين يد يزن ثم قالت بتوهان : لو أنت موافق أنا موافقه ابتسم يزن بهدوء قائلا : أنا موافق _ وانا موافقه
إبتسمت سيدرا ومليكه المتابعين الحوار بابتسامه كبيره جاء صوت من الخلف تعلمه نور عن ظهر قلب اخرجها من حاله اللاوعي هذه : وأنا كمان موافق

نظرت نور خلفها فرأت والدها فأتجهت اليه ضاممته بقوه فقد اشتاقت له لم تراه منذ فتره ليست بقليله فقالت بشوق : حمودي وحشتني
ربت والدها على ظهرها قائلا : قلب حمودي همست سيدرا بمكر ليزن : لاء انت تتعود على كده دي علاقتهم حرام في حرام اصلهم كده عقبالك واخدين بعض عن حب _ ربنا يصبرني نظرت لوالدها متسائلة : حبيب قلبي مين جابك _ فكك من الى جبني ها وحشتك قد ايه _ يعني اد البحر وسمكاته.. السما ونجومها قد كل حاجه حلوه في الدنيا دي

إبتسمت سيدرا بهدوء وهي تهمس ليزن : مش قولتلك
ثم تقدمت من احمد ونور وقالت بهدوء : جري ايه يا حج أحمد مليش نصيب ولا ايه
فتح احمد يداه ثم جرت إليه سيدرا ضامته بحب فقال معترضا لحديثها : لاء طبعا دا انتي الحته الى في الشمال في منطقه اخري…
يشتعل هذا الفتي من الغيره كيف لها أن تتضم رجل غريب حاول كثيرا التدقيق في ملامحه لكنه لا يري سوي إبتسامة سيدرا الكبيره ويزن ايضا.. توعد بالكثير لهم خصوصا سيدرا على فستانها المثير ومكياجها الذي يزيدها جمالا

إبتسم يزن بترحاب وهو يقول : نورت يا عم أحمد _ دا نور نور قلبي مطت سيدرا شفتيها بزعر : وأنا!! تقدمت مليكه هي الأخري قائلة : وانا
ابتسم احمد وهو يقول بدهشه : مليكه السويدي!؟ _ حضرتك تعرفني؟! _ طبعا يا بنتي هو فيه حد في العالم ميعرفش جيجي حديد العرب جاء من كان ينتظره الجميع وقال بغضب : لاء بُورص كده يا أبو حميد أنت تاخد بعضك وترجع المنصوره
إبتسم ببرود قائلا : دي غيره دي ولا إيه؟

نظرت لزياد مليكه بغضب قائلا : هيغير من ايه
ثم قالت بصوت هامس : عيب بارد تك قرف وأنت حلو كدا.. إبتسم أحمد مجاوبا : شاب عنده 25 سنه مز كده قدامكم ولامم كل البنات القمورين حوليه.. _ خمس وإيه يا اخويا دا أنت يوم ما تقول يا سن تقول 45 _ خمسه وأربعين عفريت ينطتوق _ أنا مش هرد بس احتراما لمقامك يا جدو _ جد مين يا روحمك جري زياد بسرعه ثم إتجه نحو المنصه وحمل المايك في يداه وينوي على فعل شئ.. شئ جنوني جدا فتنهد بقوة وهو يقول :

هاي طبعا كلكم مستغربين انا واقف هنا ليه اولا انا زياد الجمال اخو مدام سيدرا بس مش طالع هنا لكده طالع هنا علشان اعتذر لنفسي اولا لاني ظلمتها ظلمتها جدا لما قررت اني ازعل روحي اقولها كلام يزعلها في لحظة غضب لحظه مكنتش عارف انا بعمل فيها اي اعتقد كلكم مش فاهمين حاجه دلوقتي… عارف اني متوتر يمكن لان اول مره اقف اتكلم كده قدام ناس كتير وعارف ان كل الكلام ده بيتسجل بس ده انسب وقت اقول كل الى عايز اقوله عايز اقول أني بحبك أوي بحبك ايه أنا اتخطيت الكلمه دي من زمان ضحكتك حزنك دموعك الى مش بشوفها

كتير.. دايما وافقه جنب اي حد اول مره شوفتك فيها اتمنيت كنت اشوفك قبلها بكتير كتير اوي اختفظ فيكي مخليش حد يشوفك غيري كل حاجه فيكي مميزه حتي صوتك ممكن اميزه بين مليون صوت انا بعتذرلك من كل قلبي وبعتذر من نفسي اولا لاني زعلتك لانك نفسي بحبك اوي مش لاقي كلمه تعبر عن الى جوايا.. مليكه تقلبي تتجوزيني

لاحظات صمت مرت على الجميع حب زياد وضح مع كل كلمه خرجت من فمه عيون مليكه المغرغره دموع من حديث زياد لقد شعرت بصدق كبير في كلامه لامس هذا الكلام حفوف قلبها تمنت لو أن ضمته بقوه في هذه اللحظه بكت في أحضانه… ظل الجميع منتظر رد مليكه بعد هذا الكلام الرائع الذي قاله زياد لها لقد أعلن عشقه لها امام الجميع… اومأت سيدرا لمليكه الواقفه في صدمه ثم نظرت ليزن الذي همس في اذنها بأن لا تترك حبيبها ولا تترك ذالك اللعين الذي يحاول تدمير حياتهم فتبسم لها..

أنطلقت بسرعه الى المنصه ثم وقفت أمام زياد الذي ركع على ركبته عندما رائها متجه ناحيته واخرج خاتم زواج رائع يمتلك فص ازرق سماوي في منتصفه فقال لها بحب : تقبلي تشاركيني كل حاجه في حياتي.. تقبلي تكوني رفيقه دربي.. صمت عم الارجاء للمره الثانيه… ثم قاطعت مليكه الصمت
قالت مليكه بجديه وملامح حاده : لاء زفر آسر بضيق وهو يتحدث عبر الهاتف الذي بين يداه : لسه محدش عرف اللعبه الوسخه اللي الدميري بيلعبها؟

_ لسه يا باشا _ ايه اخر خططته _ عرفنا أنو كان بيهدد مليكه هانم انها لو مبعدتش عنهم هيقول للمدام على حاجه تخصك وعلشان كده حضرت اخر حفله كانت فيها.. اغمض اسر عينه بغضب وهو يتوعد له لقد أثقل ميزانه : طب مش عايز اي غلطه _ تمام يا باشا

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى