_ ريان الشامي _ طظ
نظر له ريان بحنق ولم يستطيع الرد فجأت جيلان من خلفه وردت هي : نعم يا زياد بتقول إيه.. إبتسم زياد بسخرية وهو يقول : هو القط بدأ يخربش ولا اي عند الخاطفين..
شعر زعيمهم بشئ خطر فأمرهم بنقل الفتيات في مكان آخر وعلم بأن أحدهم قد ضرب بالنار فغضب كثيرا لم يكن يريد اذيتهم كان يريدهم سالمين لرئيسهم.. دخل آسر واصطدم بيزن فلف يزن وجهه وصوب السلاح عند رأسه ثم نظر له وأنزل سلاحه بدهشه وقال : آسر!!
قال اسر بهدوء : مش وقته خالص صر يمان على أسنانه وقال : وايه الى جابك دلوقتي يعني _ أنا مش جايلك ومش مستنيك تقولي اجي امتي..
ثم تركهم واتجه بكل حظر تحسبا لأي موقف قد يحدث
تنهد يزن بقوه اخيرا رجع صديقه.. ماذا كان ينتظر منذ شهرين غائب لماذا لشئ ليس بإرادته لما يعاقب نفسه على اشياء لم يفعلها…
ذهبوا جميعا كل منهم بإتجاه مختلف بحذر شديد ظلوا حوالى خمس دقايق المكان واسع جدا يفتحون الابواب ولا يجدون شئ ولا يوجد اثر لأي شخص هنا لكن الاشارات تقول ان هناك اشخاص كانوا هنا..
تقدم يمان بهدوء الى مرر وبحكم خبرته فهم أن هناك ممر ارضي ازاح الغطاء الارضي وبالفعل وجد باب مسطح
فصاح بصوته : يزن.. محمود
اتجهوا جميعا ناحيته ثم وقفوا ونظر أرضا وعندها انقضوا جميعا وفتحوا الباب الحديدي بكل قوتهم نزلو بهدوء وبالفعل جدوا الفتيات مربطين واللاصق على فمهم اتجه كل واحد منهم الى فتاه..
وظل آسر واقف مكانه منصدم أين سيدرا جميعهم موجودين عدا ملاكه لكنه لم ينطق خائف أن يلقاها خائف من ردة فعلها سوف تنفر منه وهذا سيكسره أكثر سوف يتألم كثيرا عندما تبعده عنها..
كانت ليلي تجلس أرضا تتألم بقوه وتبكي الثلاثه يظهر على وجههم علامات الحزن والتعب الشديد فصاحت نور بفزع : س..يد يزن سي…درا
ضمها يزن بقوه الى صدره دموعها لا تتوقف جسدها يرتعش لم تعد تستطيع الوقوف على قدمها ازدادت من ضمته وظلت تبكي للكثير من الوقت فقال آسر محاولا الهدوء : سيدرا فين انطقوا لا رد…..
اتجه نحو مليكه ومسك كتفيها وحركهم بهدوء : فين سيدرا يا مليكه مراتي فين..
ضم محمود ليلي التي كانت تبكي بقوه غير اي بكاء بكته من قبل يا إلهي ماذا حدث مع هذه الملاك حتي الجميع منصدم هكذا..
_ أهدي يا حبيبتي متخفيش انا جنبك
فتحدثت ليلي من بين شهقاتها : سيدرا
_ هي فين حصلها ايه في بيت يمان…
فتحت لارا هاتفها تتفحصه مثل كل يوم وفجأه وقع هاتفها وشهقت بقوه : سيدرا.. نظر لها زياد بتعجب ثم قال بهدوء : خير يا لارا قالت بهدوء مزيف : سيدرا فين يا زياد
زياد بتعجب من حالتها لماذا تسأل عليها الان فقال : أكيد في البيت
قالت بصوت عال : سيدرا مخطوفه وانتو مخبين عليا
نظر لها زياد بصدمه فهو ايضا لم يكن يعلم بخطفهم فإبتلع غثته وقال : اهدي يا لارا هي بخير.. حملت لارا هاتفها بعدما سقطت ثم وضعته امام اعين زياد وقالت بغضب : النت هيكذب
أخذ الهاتف وظل يتفحص الخبر بصدمه لم يكن يعلم ما هذه المصايب اخته وحبيبته وابنة خالته واخته الاخري ليلي فهم من كانو معا البارحه..
صر على أسنانه وقال : يعني دي المهمه الى يمان رفض يشرحهالى