صرخت لار بصدمه من أمرها : يمان هناك؟ حاول الثبات أمامها فقال : لارا اهدي يمان مش عيل دا ضابط _ طب ويزن راح معاهم؟
زياد: اكيد لاني كلمتهم كلهم الصبح وكلهم موبايلتهم مقفوله كان ريان يتابعهم بهدوء حتي سمع صوت شهقات جيلان فنظر بجانبه ووجد وجهها محمر وعيونها منتفخه من البكاء ضمها بهدوء ثم ربت على شعرها وقال : اهدي يا جيلان مش قولنا بلاش بكا.. تعثلمت جيلان بالبكاء وهي تقول : سيـ.دلا اثل هو ثابني وثابها اكيد زعلت وعسان كده خطفوها
_ خلاص اهدي علشاني ضغطت جيلان على ظهره وزداد بكائها… فكر ريان بأي شئ يفعله لكي يلهيها عن التفكير في سيدرا واخيها ايضا الذي تبكي منذ رحيله فهو كل شئ بالنسبه لها ققال بهدوء : مش انتي عايزه تعرفي يعني ايه جينا؟ اومأت جيلان بداخل صدره فقال بهدوء : عايزه تعرفي قالت جيلان بهدوء : أيوه _ يعني مراتي شهقت جيلان بصدمه ثم قالت : يعني أنا ملاتك..
ابتسم ريان بهدوء على تفكير صغيرته ثم قال : أنتي مراتي من يوم ما اتولتي وأنا قايل لأسر انك ليا انا وبس
جيلان بتفكير طفولى : طب افلض انا حبيبت واحد تاني لما اكبل _ **قدام عينك وهتجوز واحده وقدام عينك برده
ضربته جيلان بكفيها الصغيرتان على ظهره فارتسمت بسمه كبيره على وجهه فقال بمرح : يسلملي الغيران _ طب انا امتي هعيس معاك؟ _ لما تكبري _ بث انا كبيله _ لما تكملي 18 سنه
_ بث يا ذكي انا عايثه معاك دلوقتي _ بس مش مكتوبالى رسمي عرفي بس.. تحدثت متعجبا : عرفي؟ _ لما تكبري هبقي اقولك
ثم أضاف بتهديد : عارفه لو عرفت بس انك بتفكري بس في واحد تاني مش هتتخيلي رده فعلى.. جيلان بطفوليه : لما افكل هبقي اسوف رده فعلك مس هتعب نفثي دلوقتي ابعدها ريان بهدوء من حضنه ثم نظر لها بحنق ولف وجهه الجه الاخري ابتسمت جيلان ابتسامه نصر ثم اقتربت منه مره اخري ورفعت يداه ووضعت نفسها داخل احضانه وقالت بهدوء : ده مكاني وهيفضل مكاني طول ما انا عايسه
نظر لها ببرود ثم ادار وجهه مره اخري فتذمرت بغيظ وهي تقول : رياااان
إبتسم بهدوء وهو يضمها مره أخري مقبلا أعلي رأسها.. ضرب آسر طلقه في الهواء لكي يستيقظوا من حاله اللاوعي فارتعش جسد نور داخل أحضان يزن ثم قالت ببكاء : سيدرا ضربوها قال آسر بهدوء لكي تتجاوب معه : ضربوا مين انطقي يا نور لو بتحبيها تنهدت بوجع وهي تقول : كانت بتحاول تدافع عننا… كانوا بيحاولوا يضربوا ليلي
في هذا الوقت ارتعش جسد ليلي داخل أحضان محمود ثم ازداد بكائها وظل محمود يمسح على شعرها ويستمع لنور..
أكلمت نور من بين شهقاتها : مره واحده دخل علينا رجاله كتير واحد منهم مسك مليكه من شعرها وكان.. كان عايز.. يتهجم عليها.. سيدرا كان في ايدها مسدس مسكته وضربته بالنار في ايده… بعدين واحد منهم
صمتت فجأه ثم قال آسر بغضب وهو على وشك الإنهيار : كملي يا نور كملي
أكملت نور وبكائها يزداد : ضربها.. أيوه ضربها… بالنار..اغمي عليها …مقدرناش نعملها حاجه…
جث آسر على ركبته لم يعد يستطيع الوقوف على قدمه بعدما سمع ما حدث لزوجته لم يستطيع حمايتها حتي بعدما بعد عنها لم يستطيع حمايتها….
إقترب منه يزن ثم ضمه بهدوء يعلم جيدا ما بداخله الان وعندها انفجر آسر في البكاء يريد البكاء منذ سنين حاول التمسك كل شئ كان عادي مهما حدث لكن بُعد ملاكه عنه هذا مستحيل بكي وبكي وبكي لم يستطيع المقاومه وقف محمود بهدوء واطمأن على ملكيه واخبرته انها بخير ثم ربت على كتف أخيه قائلا بهدوء : أكيد مش هتنهار دلوقتي يا آسر مراتك أوعي تنسي
مسح آسر دموعه بتوتر شديد ثم وقف مسرعا وإتجه بسرعه إلى سيارته بعدما امر حاتم بتوصيل الفتيات الى القصر وترك حراسه عندهم وأرسل لهم حراسه قويه فهم لن يستطيعوا المقاومه ضد الخاطفين الواضح أنهم عصابه ورئيسها يعلمه الجميع…
حاول زياد الكثير التواصل معهم لكن هواتفهم مغلقه
التوتر عم المنزل وحاول ريان اشغال جيلان بكل الطرق
حتي اتي لزياد رساله من يمان “احنا كويسين واعتقد انك عرفت المهم البنات راجعين القصر تاخد لارا وريان وجيلان ومتمشوش من غير حراسه الموضوع خطير يا زياد مش لعبه”
زفر زياد الهواء من فاهه وهو يقول بغضب : الود ده بيستعبط ولا إيه
تحدثت لارا بتوتر : خير يا زياد _ يلا علشان هما مستنينا في القصر قفزت جيلان بفرحه مردفة : ياااي رجعوا
ريان بهدوء : هتقعي ي جيلان أقعدي قالت لارا بهدوء : طب يلا نمشي
خرجوا بهدوء وكانت هناك سياره ضخمه في انتظاره بتعليمات من يمان ثم انتلقوا متجهين إلى الفيلا… خرج آسر وركب سيارته مع محمود ويزن ويمان في سياره اخري…
زفر يمان الهواء متحدثا بضيق : أنا معرفش انتو إزاى مفكرين أن سيدرا هتسامح اسر جاوب يزن عليه : يمان اهدي على اسر أنت متعرفش حاجه ومتنساش كمان أنك بردو عملت حاجه وحشه مع سيدرا وده جوزها والموضوع يخصهم ميخصناش..
_ ودي اختي وإلى مات ابويا _ الى مات ابوك اه قولتلي ابوك الي سابكم ومسألش عليكم مجرد بس ما ادهم ضحك عليه بقرشين وده مقدر ومكتوب _ مقدر ايه أن أدهم **بالحيا؟!! _ صدقني دلوقتي المـ,ـوت اهون عند أدهم من الي بيحصله اذا كان من مرضه ولا العذاب الي بيحصل فيه تنهد يمان مردفا بحزن كبير : خايف عليها اوي ملحقتش لسه اقعد معاها لسه مسمحتنيش _ هتبقي كويسه صدقني اول ما تشوف آسر هتبقي زي الجن ومحدش هيلاحق من الاحضان والبوس
_ تصدق أنك سافل أحنا في إيه ولا في أيه _ أنا بردو يا بتاع مدرس عربي
ضحك يمان بهدوء عندما تذكر خطفه وقال : لاء بس بجد كان متقمص الشخصيه في السياره الاخري…
نظر محمود لصديقه قائلا : أنت متعرفش هي بتحبك قد إيه إبتلع غثته وهو يقول : هي اللى متعرفش أنا بعشقها إزاى _ أومال سيبتها ليه يا آسر جاوب على صديقه مستنكرا : أنت متعرفش يعني يا محمود _ لحد أمتي هتفضل تخلي ماضيك مسيطر عليك آسر فوق لو ملحقتهاش المره دي صدقني مش هتعرف تلحقها مره تانيه
_ وأنا اوعدك وأوعدها أني عمري ما سبها بس القيها وأنا هنسيها كل القرف اللي حصل
وصلت الفتيات إلى فيلا الجراحي ثم ذهبوا إلى غرفة سيدرا وبكت ليلي كثيرا وكانت نور تبكي لكن في صمت ومليكه كانت تبكي من داخلها على صديقتها ونفسها أيضا كانو يحاولن التعدي عليها يا الله الحمد لله لقد خرجت سليمه لكن التي انقذتها ما حل بها الأن..
زفرت مليكه بوجع قائلة وهي تحاول التخفيف عنهم : نور خلاص
ثم أضافت وهي تضم ليلي : اهدي يا حبيبتي لو مش عشانك علشان الى في بطنك
أضافت مليكه مره اخري بهدوء وهي تمسح تلك الدمعه التي سقطت دون ارداتها : يلا نجهز أوضة سيدرا وآسر بما انه رجع عايزنها تبقي ليله حمره..
إبتسمت نور بتعب مردفه : حتي في الموقف ده _ قولت نور مش فاضيه وراها دوريه عايط قولت ابدا ازاى محدش يضحك القمرات الي بيقرئو دول (أيوه أنتو أنتو متفجأين كده ليه😂) _ أبدا مسمحش لحد ياخد دوري.. يلا يا عسل في جنب
بعدت مليكه عنها فأكملت نور : أقعدي بقا يا ليلو في جنب بس بلاش عايط لان الناس زهقوا منك زينب “اللي هي أنا يعني” : حصل على يدي وإتهدي بقا يا ليلي علشان الناس زهقوا من زنك..
تحدثت ليلي بثقه : يزهقوا مني دول من غيري يحسوا أنهم ناقصين عضو الاحساس بتاعهم
ضحكوا جميعا ثم بدأو في ترتب الغرفه التي كانت تعمها الفوضي بعدما اتي الخاطفين كانوا يبتسمون من خلف بكائهم الداخلى لكنهم صمدوا لكي يساندوا بعضهم البعض..