والدتها : انتى شكلك نسيتى انك لازم تروحى لدكتوره عشان تخلفى يانور لتتابع بحنان : أنا نفسى اشوف ليكى عيل يانور نفسى اشيل عيالك ياحبيبتي نور بتوتر : اصل سيف مش ….بيرضى .. يروح ……يكشف … اخر مره اتكلمت معاه ….. فى الموضوع ….دا اتعصب عليا اوووى كل حاجه فى ايد ربنا لتتابع قائله بعشق :أنا مش عاوزه حاجه من الدنيا دى غير
سيف انتى متعرفيش بيحبنى ازاى ياماما سهام بضيق : ماهو انتى لازم تعرفى العيب من مين فيكم
نور : انتى قصدك اى ياماما سهام بقوه : قصدى انك لازم تروحى انتى وهو تكشفوا
وتشوفوا العيب من مين فيكم نور برفض : لا انا مستحيل اجرح سيف ابدا مستحيل سهام : لا لازم تسمعى كلام امك هى اللى عايزه مصلحتك مش حد تانى فاهمه يانور نور بدموع : ماما انا … سهام بقوه : انتى هتعملى اللى أنا قولت عليه ولو مش عاجبه كلامك تسيبى البيت وتيجى لازم تكون شخصيتك قويه قدامه مش ضعيفه كدا وبتحبيه وخايفه على زعله
بعد وقت كانت تجلس شمس بجوار سيف فى السياره تفكر فى حديث والدتها ليقطع وصله شرودها سيف قائلا : اى ياحبيبتي بكلمك مش بتردى عليا ليه نور بإنتباه : معلش ياسيف مش مركزه بس سيف بعبوس : اى سيف دى بقا مش بتقوليها غير وانتى
زعلانه منى على طول بتقوليلى ياسيفى او حبيبى ولو بتقولى سيف بتكونى مكسوفه منى أنا زعلان منك يانورى نور بحب : وانا مقدرش على زعلك ياقلب نورك ليمسك سيف يدها ويقبلها بعشق وهو ينظر إليها ويشعر أن نوره بها شئ ليست هذه نوره لم يعتاد منها على هذا الجفاء
ليتنهد بحزن وينظر لها بصمت
فى شركه الجارحى فى مكتب ادم كان يتابع عمله وتجلس بجواره ريهام وهى تحاول التقرب منه باى طريقه ادم :ريهام أنا عايزك تخلصى الملف دا ريهام : ماشى ياادم أنا هعمله ادم بجديه : اسمى ادم بيه أو الباشمهندس ادم إنما ادم دى فى البيت مش هنا ريهام بحرج : اه …. معلش … مكنتش اقصد ادم بضيق : ولا يهمك يا ريهام ريهام بدلع : ميرسى ياادم …احم …قصدى ياادم بيه ادم : خلاص يا ريهام اتفضلى انتى
لتتركه وتخرج ليمسك هاتفه ويحاول أن يهاتف همسته لقد اشتاق لها كثيرا أول مره يذهب إلى عمله بدون أن يراها قبلها
ادم : مش بتردى ليه ياحبيبتي اكيد زعلانه منى فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تجلس على الاريكه وترى هاتفها يعلن من اتصال منه ولكنها لن تجيب عليه ابدا يجب أن تلقنه درسا حتى لا يفعلها مره اخرى لتمسك الهاتف وتردف قائله: رن من هنا الصبح كدا ياادم مش هرد عليك ولا هعبرك اصلا خليك كدا
لترى رساله منه ويكتب فيها قائلا :
” همس ردى عليا احسنلك ” همس بغضب : وكماااان بتهددنى ياادم ماشى مش هرد عليك واللى عايز تعمله اعمله بدل مايقولى زعلانه ليه ياحبيبتي ويحاول يصالحنى بس دا هيجيب الرومانسيه منين ****************
فى مكتب مراد كان ينظر لها بغضب وكره شديد ليردف
مراد قائلا : عاوزه اى يانادين جايه تانى ليه مش قولتلك مش عايز اشوف وشك دا نادين وهى تقترب منه :اى يامراد مش فرحك قرب ولازم
ابارك ليك شخصيا دا احنا كان فى عشره
مراد بإستحقار : أنا بستحقر الأيام اللى عرفتك فيها يانادين
وعلى فكره اللى أنا كنت بحسه معاكى دا مش اكتر من اعجاب دا لو كان اعجاب اصلا أنا واحده بس هى اللى حبيتها فى حياتى لينا دى بس اللى تستاهل حبى وثقتى فيها تستاهل كل حاجه إنما انتى مش اكتر من واحده زباله وحقيره اطلعى برررررررره مش عايز اوسخ ايدى فى واحده وسخه زيك نادين بكره : هندمك يامراد على كل اللى انت قولته وعملته زمان ودلوقتي وابقى خالى بالك بقا من حبيبه القلب بتاعتك
ليقترب منها مراد بغضب ويمسكها من خصالاتها بقوه ويردف قائلا بفيحيح : اسمها لو بس نطقتيه كدا هقطعلك لسانك دا مش هتقدرى تلمسى شعره واحده منها هقتـ,ــ,ـلك قبل ماتفكرى تعمليها ليقوم بدفعها بعيدا ويردف قائلا : غورى يالااااااا مش عايز اشوفك لتنظر له بكره وبداخلها تنوى على الانتقام من هذا المراد الذى اهانها وقلل منها لينظر مراد فى اثرها بإستحقار ويشكر ربه أنه أرسل له لينا حبيبته الذى عشقها بجنون واصبح لايتخيل حياته بدونها يوم
***************
تفاعل على الباااارت يابنااااات عشان انزل الجديد 🔥 على طول لو لاقيت تفاعل#روايه_انتى_هوسى
#البارت_الرابع_عشر فى فيلا مراد كانت تجلس لينا على الأريكة وتنتظر مراد
لتراه يدخل ويظهر على ملامحه الضيق لتقترب منه وتردف قائله : مراد مالك ياحبيبى اتأخرت ليه مراد بأبتسامه : تعرفى يالينا لما بشوفك بنسى اى حاجه وحشه حصلت معايا بنسى كل الدنيا معاكى يالينا بحبك اووى ياحبيبتي لتبتسم له لينا بخجل وتردف قائله : يالا بينا بقا يامراد عشان اتأخرنا
مراد :يلا ياحبيبتي لينا : طب هكلم همس واقولها تطلع هى كمان مراد :بسرعه بقا عشان اتأخرنا لتسمك هاتفها وتتصل بهمس لتجيب عليها همس وتردف قائله : الو يالينا لينا : أنا هطلع دلوقتى ياهمس اجهزى انتى كمان واطلعى بسرعه بقا همس : ماشى يالينا لتغلق معها المكالمه وتجهز حالها وتخرج من غرفتها وفى طريقها تقابل ادم لتتجاهله وتذهب من أمامه لينظر لها بإستغراب ويمسكها من يدها ويردف قائلا : فى اى ياهمس أنا اتصلت بيكى كتير وانتى مش بتردى عليا وبعتلك رساله وشوفتيها ومردتيش ودلوقتي ماشيه ولاكأنى موجود
همس بضيق :ممكن تسيبنى بقا عشان متأخره ادم بإستغراب :انتى رايحه فين دلوقتي همس بضيق :اووف بقا مش هنبطل اسأله ادم بغضب : انتى بتكلمينى كدا ليه ياهمس اى اللى حصل همس : محصلش أنا عايزه امشى وعشان تستريح بقا النهارده فرح لينا ومراد ولا انتى ناسى ولازم اروح معاها ولا اى رأيك ادم بعشق :لا ياحبيبتي اكيد عاوزك تروحى دى صحبتك ولازم تكونى جمبها فى يوم ذى دا لتنظر له همس بعشق ولكنها تتظاهر بالبرود حتى لاتضعف أمامه لتردف قائله : مش هتسيبنى بقا عشان امشى
ادم : أنا اللى هوصلك ياحبيبتي يلا بينا لتمشى معه همس وهى تنظر له بحب وحين ينظر لها تتظاهر بالبرود حتى لاتضعف ليصلوا الى مركز التجميل ليمسك ادم يدها ويقبلها ويردف قائلا : امتى يجى اليوم اللى تكونى فيه ملكى ياهمس نفسى بقا السنه دى تخلص وتخلصى من الامتحانات دى عشان نتجوز أنا وانتى لتضعف همس من نبرته المليئه بالعشق وتنظر له بحب وتردف قائله : أنا كمان نفسى نكون أنا وانتى لبعض لادم
ادم بجنون : انتى ملكى ياهمس من اول ماتولدتى وانتى
ملكى أنا لوحدى مصيرنا مرتبط ببعض مستحيل حد فى الدنيا ياخدك منى انتى بتاعتى أنا وبس صح يا حبيبتي همس بعشق وهى تضع يدها على يده حتى تطمئنه أنها ملك له وحده :صح ياحبيبى أنا وأنت لبعض مستحيل حد يفرقنا عن بعض ****************************
تتهمني باخطاء لم ارتكبها و تقول اني انا من استسلم و اختار البُعد و الفراق……..انت لا تعلم كم الأشياء التي ضحيت بها لأجلك، كان لدي استعداد للتضحيه بكل شئ لنكون معا ،و لكن هل لتضحيتي مكافأة عندك………….نعم كافأتني ببعدك عني ،كنت اشك و أصبحت متيقنه انك لم تحبني يوما …و لو احببتني صدقا لكنت حاربت من أجلي، و لكنك تحججت و استسلمت للبعد كنت تظنها جمله و لكنها كانت مثل السكين الذي مزق قلبي جَرحت و طلبت مني ان اكون بخير بدونك فكيف لي هذا ؟كيف ل جسد ان يكون بخير دون روحه ……..
اتعلم ماذا الآن انا بخير……بخير لأنني علمت حقيقه الامور، اعدك أنني ساقوي و أصبح افضل فمن تعيش ل ذاتها تعيش افضل…….ساحقق ذاتي و اثبت لك أيها الأحمق اني بخير بدونك فلا أحد احد يتحكم بي و ساصبح يوما ما افضل حالا من الآن……..🖤! فى فيلا سليم العامرى
كانت تجلس كاريمان وشمس وكل منهم ترمق الأخرى بنظرات غيره وغضب لتردف كاريمان قائله ببرود :انتى قومى هاتليى اشرب شمس بغضب :مين دى اللى تجبلك تشرب ياحلوه سامعينى تانى كدا اصل ماسمعتش
كاريمان باستفزاز :انتى ياحبيبتي اللى تجبيلى اشرب اصل سيليم حبيبي قايل ليا انك انتى الخدامه بتاعتى وبعدين ماينفعش تقعدى هنا الخدامين مكانهم مش هنا انتى عارفه
الخادمين مكانهم فين طبعا لتنظر لها شمس بصدمه وتردف قائله بغضب :انتى بتقولى اى سليم مستحيل يقول عليا كدا انتى فاهمه كاريمان : لا قال ياحبيبتي ليدخل سليم على اثر صراخهم لتقترب منه كاريمان وتضمه وتقبل وجينته وتردف قائله: حمدالله على السلامه يا حبيبى انت وحشتينى اوووى سليم : وانتى كمان وحشتينى
كاريمان بخبث :حبيبى مش انت قولتلى أن البتاعه دى شغاله عندى خدامه صح ولا اى سليم بتأكيد :ايوا هى ضايقتك فى حاجه ياحبيبتي كاريمان بتمثيل :ايوا ضايقتنى وعشان قولتلها ممكن تجيبى ليا اشرب ياشمس قعدت تزعقلى سليم بغضب :انتى نسيتى نفسك ولا اى ياشمس شمس بقوه :لا منسيتش نفسى أنا مش خدامه عند حد انت فاهم أنا هنا زى زيها سليم وهو يقترب منها : تؤتؤ عمرك ماهتكونى زيها ابدا ياشمس ليقترب من أذنيها ويردف قائلا بهمس : انتى واحده عاهره وزباله وبتبيع نفسها متنسيش نفسك ياشمس انتى اى
لتنظر له شمس نظره مليئه بالااام والحزن ولكنها تردف قائله بقوه : ايوا أنا كدا ياسليم طلقنى بقا طالما انت شايفنى كدا لينظر لها بغضب ويقوم بسحبها خلفه إلى غرفته ليدفعها بقوه إلى الداخل ويردف قائلا بغضب :عايزه تطلقى عشان ترجعى
لحبيب القلب مش كدا شمس بجهل :حبيب قلب مين انت بتقول اى سليم بغضب وهو يمسك يدها ويضغ عليها بقوه :
مش عليا الوش البرئ دا انا اكتر واحد عارف وساختك ياشمس
شمس بغـ,ـضب : متقولش وسخه أنا مش كدا ياسليم حراام
عليك انتى بتقـ,ــ,ـتلنى كل يوم بالبطئ بسبب كلامك دا متقوليش الكلام دا ياسليم بلاش انت كمان تكسرنى أنا تعبت اووى
لتردف قائله بضياع وهى تمسك يده :بص ياحبيبى تعالى نبدأ أنا وأنت من جديد ننسى كل حاجه طيب هحكيلك على اللى
حصل زمان ادينى فرصه واحده وانا هقولك هنرجع أنا وأنت زى زمان بنحب بعض فاكر ياسليم لما كنت بتحبنى زمان …..
كنت دايما حنين معايا …… ليه اتغيرت ….كدا ياحبيبى …. ا..اانا …. شمسك ياسليم حبيبتك ….
شمس … عشان خاطرى……ياحبيبى … ادينى فرصه واحده بس ….
أنا ..أنا ..بحبك … والله العظيم لسه ….
بعشقك اكتر من الاول … لتضمه شمس بقوه وتردف قائله ببكاء : بحبك اووى ياسليم والله العظيم ماخونتك أنا بحبك اكتر من نفسى *****************************
فى شركه الجارحى كان يجلسوا سويا ادم ومراد وسيف سيف بضحك :
واخيرا هتتجوز يامراد دا انا كنت فاقد الامل فيك والله مراد بعشق وهو يتذكر لينا :انت متعرفش لينا عملت فيا أنا بقيت بعشقها بقت حياتى كلها
ادم بحب أخوى :ربنا عوضك بيها يامراد عن اللى حصلك زمان وإنشاء الله تعيش حياتك مبسوط من غير اى حاجه تزعلك مراد :حبيبى انت يادوما عقبالك انت وهم …. احم قصدى يعنى عقبالك ياادوما وانت بقا ياسيف مقولتليش اخبار نور سيف بغضب :قولتلك ميت مره ملكش دعوه بيها مراد : لازم تسلملى عليها اصلها وحشانى والله وانت تسلملى عليها ليه ماانا هشوفها النهارده كدا كدا والله ليها وحشه البت نوره دى سيف بغضب وغيره شديده : اخرس يا حيوااااااان انت مش بتحرم لازم تجيب لنفسك التهزيق يعنى
مراد بعدم اهتمام لحديثه : اومال فين سليم الواد مختفى بقاله فتره ادم :
عندك حق أنا من يوم عيد ميلاد همس وانا ماشوفتوش خالص انا هتصل بيه ليحاول ادم مهاتفته ولكنه لا يجيب ليردف مراد قائلا : أنا كلمته وقولتله يجى عشان النهارده فرحى وهو قالى أنه جاى سيف بقلق على توأمه :سليم فى حاجه متغيره على طول حزين وفى الشغل دايما عصبى أنا قولتله يجى يعيش معايا بس هو رافض أنه يعيش معايا مش عارف ليه حاسس ان فى حاجه مخبيها عليا
مراد بإندفاع : هو قالى أنه اتجوز شمس بس اتجوزها فى
السر سيف بصدمه : انت بتقول اى يامراد وبعدين انت عارف
حاجه زى دى ومتقولش ليا ادم : مستحيل سليم يعمل كدا يتجوز من ورانا وكمان يتجوز فى السر سيف بغضب : هات تليفونك يامراد مراد باستغراب : ليه سيف بغضب : اخلص هات ليأخذ منه الهاتف ويحاول الاتصال بسليم ليجيب عليه سليم ويردف قائلا : ايوا يامراد سيف : اخيرا حد سمعلك صوت ياسليم بيه
سليم : عايز اى ياسيف سيف بأمر : احنا فى الشركه بتاعت ادم وعايزك تيجى ليا هنا منتأخرش ياسليم سليم بضيق : سيف انا مش فاضى ومش عايز اجى فى حته أنا سيف بغضب : أنا قولت تيجى يبقى تيجى يالاااا بعد وقت كانوا يجلسون ينتظروا سليم ليروه يدخل عليهم ويظهر على ملامحه الحزن والضيق ليتقدم منه سيف ويردف قائلا بغضب :كويس انك سمعت الكلام وجيت كنت مفكر إن خلاص مافيش حد ليه كلمه عليك
سليم بضيق : سيف انت لو هتتخانق فأنا همشى لأن أنا
مش فايق لحد فيكم ليتقدم منه ادم ويردف قائلا : اهدى بس ياسيف انت سليم اقعد عشان نتكلم فى حاجات كتير لازم نتكلم فيها ليجلسوا معا ليردف سيف قائلا بغضب :انت ازاى تتجوز فى السر يامحترم لينظر سليم الى مراد نظره ناريه ليضع مراد يديه على وجهه خوفا من نظرات سليم له ليردف سليم قائلا ببرود : أنا حر اعمل اللى انا عاوزاه
سيف بغضب : لا مش حر انت نسيت انى اخوك ياسليم
اللى عملته دا غلط وانت عارف ان كدا غلط الجواز لازم يكون ليه اشهار والناس كلها تعرف انك اتجوزت مش تتجوز فى السر زى ماعملت ادم بغضب : سيف كلامه صح ياسليم انت اخونا مش اخوه هو لوحده ولازم ننصحك اللى عملته دا غلط سيف بغيظ : البيه مش مكلف نفسه حتى يرد علينا