جذبها من زراعها بقوه ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وقرب اليها الورقه ،ثم اجابها ببرود :
-اخرسى وامضى وانت ساكته . (ملحوظه : كان سيف يضع ورقه فارغه فوق الورقه الاصليه حتى لا ترى محتوى الورقه الاصليه ) خطت منه باصابع مرتجفه امضتها على المكان الذى أشار لها به سيف ، ثم نظرت اليه برعب منتظره خطوته القادمه ولم تفكر كثيرا ،حيث انه مد يده الى جيبه واخرج منه مخدر ،ونثره على وجهها حتى لا تزعجه بصراخها ….
حاولت منه ان تظل مستيقظه وهى تفتح عينيها بوهن ،ولكن لم تستطع المقاومه كثيرا، وتراخى جسدها على الارضيه ،بينما استقام سيف واقفا ،ثم ارتدى حزامه مره اخرى وهو ينظر اليها بجمود ،وهى ممدده على الارضيه …. انتهى من ارتدائه ،ثم انحنى بجزعه قليلا ووضع زراع خلف زراعها والاخر تحت ركبتيها وحملها بين زراعيه ،ثم اقترب الى اذنها قائلا بهمس :
-ما بقالكيش حد غيرى يامنه ،انا وبس .
ضمها سيف الى صدره،ثم اتجه بها الى سيارته واسندها برفق فى المقعد الخلفى ،واغلق بابها، ثم استدار وركب خلق المقود وانطلق بها الى فيلته وعلى وجهه علامات الجمود والغضب ….
————————-
فى فيلا احمد مهران،،،،،،
كان احمد ممدا على الفراش وبجانبه ندى محتضنا اياها ،نظرت له بحب بينما ابتسم هو لها وقربها اليه اكثر قائلا بهمس :
-انت كلى يوم بتحلوى اكتر .
توردت وجنتيها خجلا ثم دفنت رأسها بصدره خجلا منه،بينما قهقه هو عليها بشده ،تعجبت ندى من حاله اليوم فهو اليوم يغازلها ويضحك ،ضغط احمد على كتفها قليلا لتفيق من شرودها ،ثم حدثها بقلق :
-ايه يا حبيبتى مالك ؟!! ردت عليه ندى بخفوت :
– انا خايفه منك ! تعجب احمد كثيرا ،ثم سألها بحيره:
-ليه يا ندى ؟!! رفعت عينيها اليه قائله بارتباك:
-لانك اول مره تتعامل معايا كده وكمان بتضحك ،خايفه بعد ده كله تتعصب زى كل مره !
قهقه احمد عندما انهت حديثها وكانت هذه المره الاولى التى يضحك بها من قلبه ،بينما ندى صرحت فى ضحكته كثيرا وتمنت ان لا ينتهى من ذلك …. انتهى احمد من الضحك ثم قربها اليه اكثر قائلا بابتسامه جذابه :
-لا يا حبيبتى ما تخافيش انا مش بتعصب غير لما انتى بتستفزينى.. زمت ندى شفتيها بضيق بينما قرب احمد وجهه اليها ،ثم قبلها من شفتيها برقه وبحب ولم يبتعد عنها الا ليلتقط انفاسه قليلا …. اخفضت ندى عينيها لاسفل ثم قالت له بصدق:
-احمد انا بحبك اوى ..
ابتسم ثم رفعها ذقنها اليه قائلا بحب :
-وان…اا قاطع كلامه رنين هاتفه فالتقطه من الكمود واجاب على التصل،بينما هى تضايقت كثيرا ثم حدثت نفسها بتأفف:
-أوف ده وقته !!!
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،
وصل سيف الى الفيلا الخاصه به ،ترجل من السياره ثم دار حولها وفتح الباب الخلفى ،ثم اسند رأس منه على صدره ووضع زراعه اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه ،ثم اغلق الباب بقدمه وسار بها الى الداخل …..
كان الخادمتان اللتين يعملان لديه فى انتظاره ،وتعجبوا عندما وجدوه يحمل فتاه شابه بين زراعيه ،فهم يعرفون عنه الجديه والالتزام ،تقدم سيف الى الداخل ثم نظر الى صفيه وهى تعمل لديه منذ زمن طويل منذ ان كان ابويه على قيد الحياه ،ثم حدثها بجديه :
-حصلينى على فوق حالا . اومأت صفيه برأسها ثم نظرت الى الى ابنتها( “جميله” وهى تعمل ممرضه بالمشفى ثم تأتى لتساعد والدتها ) همست جميله فى اذن والدتها :
-مين البنت دى يا ماما؟!
نهرتها والدتها بنفاذ صبر :
-وانا اعرف مين فين يا بت انتى ! سمعت صفيه ندائه مره اخرى،فتبعته الى الطابق العلوى ،انتظر سيف حتى تأتى صفيه وتفتح له الباب ،وبالفعل تقدمت اليه صفيه وفتحت له الباب