Uncategorized

عشقك أذاب قس*وتي٢

دلف سيف الى الداخل وهو يحمل منه ثم مددها على الفراش فكانت رأسها مائله وشعرها الطويل متناثر على وجهها بغطى ملامحها ،حاولت صفيه ان تتبين ملامحها ولكن لم تتمكن بسبب شعرها …. نظر سيف اليها وجدها تحدق بمنه ،فزفر بنفاذ صبر من فضولها ، (يعامل صفيه بود لانها كانت تعمل منذ كان فى الخامسه عشر من عمره كما انها تجيد التعامل مع الفتيات وتفهم ما يفكرون بها لذا قرر ان تتولى مسئوليه منه حتى تتعافى ويقرر ماذا سيفعل معها)

قطعته من شروده ،قائله بفضول :
-مين البنت الحلوه دى يا سيف ؟! وضع يده فى جيب بنطاله ،ثم اجابها بجديه :
-ما تسأليش ،كل اللى عاوزه منك انك تلازميها زى ضلها ،خروج ليها من الاوضه دى مفيش مفهوم ؟!! رد عليه صفيه بتعحب وهى تنظر لها :
-مفهوم !!! نظر لها سيف ثم اقترب من الفراش وجلس على طرفه ،ثم وجه وجهها اليه ،وابعد خصلات شعرها عن وجهها ،فظهرت ملامحها امام صفيه فاتسعت عينيها باعجاب وانبهار عندما رأتها ولم لا فمنه تتميز بجمال وبراءه كثيرة بالاضافه الى شعرها الطويل الذى يصل الى خصرها ……

ابعد سيف وجهه عن منه ثم تابع بتذكر :
-واه كمان حاجه تانى ،البنت دى عنيده ولسانها طويل جدا ،فخليكى شديده معاها شويه وبلاش الحنيه اللى انا عرفها ،مفهووم ؟!! اومأت صفيه برأسها ثم تطلعت الى منه الغافله ،وسألته بحنان لم تستطع ان تخفيه :
-هى معيطه كده ليه ؟!باين عليها الحزن اوى !! نظر سيف اليها ،ثم نهض من جوارها قائلا :
-ابوها وامها ماتوا ! ض*ربت صفيه كفها بقوه على صدرها، وهى ترد بحنان :
-يا حبيبتى يابنتى ،ربنا يصبرها و…

قاطعها سيف بنفاذ صبر :
-كفايه بقى يا صفيه ويلا علشان تغيرلها هدومها ،وانا هنام ما نمتش من امبارح ،واول ما تفوق صحينى على طول .. اجابته صفيه مسرعه :
-ما تقلقلش ،روح ارتاح انت وانا هتصرف.. اومأ سيف برأسه ،ثم ذهب ليخرج من الغرفه ،لكن قاطعه سؤال صفيه عن اسمها ،قائله بفضول:
-هى اسمها ايه! اجابها سيف وهو يخرج من الغرفه :
– منه ..
بينما اقتربت صفيه منها وجلست بجوارها وربتت على شعرها باشفاق على حالها،قائله بحنان:
-ربنا يصبرك يا بنتى ..

(عشقك اذاب قسوتي) بقلم/ ريهام حلمي. الفصل الخامس عشر: فى فيلا احمد مهران،،،،، استقبل احمد مساءا حسام والدته رحب احمد بهم كثيرا ،ثم اصطحب احمد حسام الى غرفه الضيوف ،بينما دلفت والدته الى الداخل مع السيده كوثر … جلس احمد وحسام بالداخل واخذا يتحدثون سويا ثم استأذن احمد منه ليأتى بشقيقته ،بينما كانت حياه تجلس امام المرآه وهى تنظر لنفسها بحزن ودموعها تهدد بالسقوط ،فاليوم اجبرها اخيها لتقابل ذلك المدعو حسام …. وضعت ندى كفها على كتفها ،قائلا بحنان:
-خلاص يا حياه بقى اهدى !

ردت عليها حياه بنبره باكيه :
-مش قادره يا ندى انا بحبه اوى . ثم استقامت واقفه بعدما مسحت دموعها ،قائله بقوه:
-انا هقوله على كل حاجه ،هقوله انا قلبى مع محمد وبس ! شهقت ندى عقب حديثها ،ثم ردت عليها بخوف:
-لا يا مجنونه اوعى تعملى كده ! هزت حياه راسها برفض ،بينما طرق احمد على باب الغرفه ثم دلف الى الداخل وزع احمد نظره ببنهم وجد على وجههم على الارتباك فسأل احمد بشك :
-هو فى ايه؟!

ردت عليه ندى مسرعه –
-هه لا مفيش حاجه بس هى مرتبكه شويه ! لم يقتنع احمد بحديثها خاصه عندما رائ دموعها ،اقترب احمد من حياه ثم مسح دموعها بحنان اخوى ،قائلا بجديه :
-صدقينى يا حياه انا عارف مصلحتك فين ، حسام هو الاحسن ليكى . اغمضت حياه عينيها بالم ثم امسك احمد بكفها ليقودها الى الخارج، بينما شهقت ندى بقوه عندما وجدته يسحب كفها بيده الاخري ، ابتسمت ندى بسعاده بداخلها على تغير معملته لها ….

ترك احمد كف زوجته لتجلس مع والدته و والده حسام ،بينما ذهب بحياه الى حيث يجلس حسام ،ثم بعد دقائق تركهم احمد ليتحدثوا سويا بمفردهم …

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى