بعدما خرج حسام لم ترفع حياه نظرها اليه ،اما حسام فكان ينظر لها من اخمص قدمها لرأسها ،هو اعجب بها كثيرا وربما احبها ،على الرغم من انه رآها تقف مع شاب غريب وسط الجامعه ،لكنه لم يبالى بذلك فقد قرر انه حينما يخطبها سوف يربيها على يده… تحدث حسام بجديه :
-ازيك يا حياه ؟! لم ترفع حياه وجهها واغتاظت كثيرا عندما نطق اسمها بدون تكليف ،ولكنها ردت عليه بأدب :
-بخير الحمد لله صمت حسام قليلا ثم حدثها بنفاذ صبر :
-ارفعى وشك لو سمحتى !
رفعت حياه وجهه اليه فاصتدمت بعينيه الحادتين ،فانزلت عينيها مره اخري ،فزفر حسام بضيق ،قائلا بجديه :
-انا من حقى اشوفك دى رؤيه شرعيه ! قلقت حياه من نبرته فرفعت وجهها اليه دون ان تنظر له ،بينما ابتسم حسام عندما اطاعته فهو يريد النظر اليها دائما على الرغم من انه دائما يتابعها اثناء محاضرته ظلت حياه تفرك يدها بتوتر وعينيها بالسجاده ،بينما اراح حسام ظهره على الاريكه ووضع ساقا على الأخرى وهى ينظر لها بتدقيق ….
قطعت حياه الصمت بينما ،وهى تحاول اخراج صوتها ،ثم قالت بتلعثم :
-انا ..ع عاوزه اقول ل حضرتك حاجه ..مهمه.. رفع حسام حاجبه الايسر بتعجب ،ثم رد عليها بحزم :
-قولى ! ابتلعت حياه ريقها بصعوبه وهى تحاول اخباره انها لاتحبه بل تحب شخصا اخر ،نظرت اليه بخوف ثم تحدثت بخفوت :
-انا مش موافقه على الجواز وكمان بحب واحد تانى … انهت حياه جملتها ثم نظرت اليه وجدته ينظر لها بشر ويكاد ان يفتك بها ،ثم قال بحده :
-ها وبعدين !
حاولت حياه ان تستكمل حديثها بعفويه وهى تقول بنبره مهزوزه:
-انا…اا.. قاطعها حسام عندما استقام واقفا واقترب منها ،بينما حياه عندما رأته يتقدم منها حاولت النهوض لكنه دفعها لتجلس مره اخرى ثم انحنى بجزعه قليلا وحاصرها بين زراعيه نظر لها حسام بقسوه ثم تحدث وهو يجز على اسنانه:
-انا هقولك اللى هيحصل بعدين ،انتى هتكونى ملكى والواد ده يتنسى نهائى من ذاكرتك ،وتربيه انا هعرف اربيكى .. ثم تابع بحده وهو يبتعد عنها ويعطيها ظهره :
-يلا اطلعى بره ناديلى احمد ،واياكي اشوفك متأخره بكره على المحاضره بتاعتى.
سقطت دمعه على وجنتيها عقب كلامه وهى تعلم ان احمد سوف يوافق عليه وبشده لانه صديقه ،ظلت مكانها وهى تفكر فى محمد ماذا عنه هى اعطته وعد انها سوف تكون له .. نظر اليها حسام وجدها مازالت جالسه ،فهتف بها بصوت عالى :
-انتى لسه قاعده ،يلااا فزعت حياه منه ثم خطت الى الخارج بخطوات متعثره وهى لاتصدق ما يحدث معها،بينما بالخارج تعجب احمد من خروجها ولكنه لم يعلق بل انه ظن انها هى من استأذنته بالخروج ….
دلف احمد الى حسام وجده جالسا ويبدو عليه الغضب،فحدثه بتساؤل:
-فى ايه يا حسام ؟! حاول حسام ان يدارى غضبه قليلا فابتسم مجامله ،قائلا بهدوء :
-واحد صاحبى اتصل على وشدينا مع بعض شويه ،بس ما تقلقش انا هعرف اظبطه ! اومأ احمد براسه اما حسام فكان يلمخ بذلك الى حياه ،ثم جلسا سويا وطلب منه الرد عليه باسرع وقت
ثم استأذن حسام ووالدته بالرحيل
………………….
بينما فى غرفه حياه دفنت وجهها بالوساده وهى تبكى بقهر على حالها بعدما اغلقت باب الغرفه بالمفتاح وظلت تفكر بكلمات حسام لها ،وماذا يعنى بقوله انه سوف يربيها ، تمددت حياه على فراشها بتعب وهى مازالت بحاجبها وثيابها التى قابلت حسام بهم وهى تنظر للسقق بشرود …
فى فيلا سيف الصاوى ،،،، استيقظ سيف من نومه بعد ساعات طويله ،ثم نهض من فراشه وذهب الى المرحاض ليغتسل ويؤدى فرضه ،بينما كانت صفيه تقوم بتحضير العشاء له هى وابنتها …
بعد فتره انهى سيف فرضه ثم اخبر صفيه ان تأتيه فى الحال ،ذهبت صفيه اليه ووجدته ينتظر عند الغرفه التى يضع بها “منه” نظر سيف لها ثم حدثها بهدوء :
-انا مش قولتلك لما تفوق البنت تصحينى !! ردت عليه صفيه بنفس النبره :
-ما هى لسه نايمه يا سيف ! نظر سيف الى ساعه يده بتعجب ،فالمفعول من المفترض ان ينتهى قبل ذلك ،زفر سيف بضيق ثم امر ان تذهب ودلف هو الى الداخل
نظر سيف اليها وجدها مازالت ساكنه،جلس بجانبها على طرف الفراش ثم تناول كوب المياه الموجود بجانب الكمود ،ونثره منه على وجهها لتفيق … تململت منه ثم فتحت عينيها واغلقتهما ثانيه من شده الاضاءه ،ثم فتحت عينيها وظلت تتفخص بعينها المكان الوجوده به ،وتذكرت ما حدث لوالدتها فنهضت تصرخ وهى تهذى باسمها :
– ماما …ماما تعجب سيف من حديثها ثم قال لها ببرود :
-ماما مين بقى !خلاص لا فى ماما ولابابا بعد كده فى سيف وبس ..
انتبهت “منه” اليه للتو وما ان رأته حتى انتفضت من الفراش وهى تبتعد عنه بخوف ،بينما ابتسم سيف بسخريه ونهض هو الاخر وتقدم منها ببطئ مستمتعا بحاله الخوف التى انتابتها منه رفع سيف حاجبيه بدهشه مصطنعه ثم قال لها بهدوء :
– مالك فى ايه ؟!! ارتعشت شفتيها بخوف وزاغت عينيها ثم ردت عليه ببكاء :
-انت جايبنى هنا ليه وعاوز منى ايه ؟!! اقترب سيف منها ثم سحبها من خصرها حتى ارتطمت بصدره الصلب وهمس لها بأذنها :
– عاوزك
اتسعت عينيها بزهول ثم دفعته بقوه عنها واستطاعت ان تفلت منه وتذهب الى الناحيه الاخرى ،وهى تصرخ به بعنف :
-انت قليل الادب ومش محترم ! غضب سيف منها ولكنه ابتسم بسخريه قائلا وعو يغمز لها :
– هو فى احلى من قله الادب .
حاولت منه ان تستعطفه قليلا وهى ترى ان الجدال لن يجدى معه
نظرت “منه”اليه وعينيها مليئه بالدموع ،قائله بضعف :
-حرام عليك انت بتعمل فيا كده ليه؟!!
ابتسم سيف بسخريه ،قائلا بجديه :
-ليه !اللى انتى عملتيه دا كله وتقولى ليه !
ثم اضاف بتهديد :
-بس انا هنتقم منك بالبطيئ ،لحد ما اشوفك مكسوره قدام عينى .
نظرت اليه منه بكره ،ومسحت دموعها ،ثم هتفت بغضب :
-مش هيحصل ،اياك تفكر انى ضعيفه ،لا انا مش كده وانت لسه ماتعرفنيش !
قهقه سيف من حديثها ،وانها عادت الى طبيعتها ،فرد عليها ببرود:
-لا عجبتينى بصراحه ،بس لازم افكرك انك دلوقتى تحت ايدى انا ،ما بقالكيش حد غيرى بعد امك وابوكى ما ماتوا .
نزلت دموعها ثانيه عند تذكيره لها ،بينما رفع سيف ذقنها اليه ،قائلا بسخريه :
-لا ما تعيطيش دلوقتى ،وفرى دموعك لبعدين !
ثم اضاف بتحذير :
-المأذون هيجى بعد ساعه جهزى نفسك يا عروسه ! اتسعت حدقت منه بصدمه بعد حديثه هو يريد ان يتزوجها ليبقى مصيرها مثل والدتها التى قست كثيرا مع والدها و واذاقها القهر والذل لسنوات طوال
نظرت اليه وهى اخذت قرار انها لن تخضع لسيف ولا لاى رجل مهما يكن ،فحدثته بقوه:
-انا مش موافقه !! قهقه سيف بدون مرح عليها ثم رد عليها ببرود:
-تؤتؤتؤ مش بمزاجك يا حلوه وانت هتوافقى ورجلك فوق رقبتك.. نظرت اليه منه بحده وقد قررت ان وقت الحزن انتهى ويجب عليها استعادت قوتها امامه ،ضحكت هى الاخرى عقب جملته مما اثار غيظه منها ،اقتربت اليه منه ثم اخذت تعبث بازرار قميصه ،بينما اقشعر هو لفعلتها ،فابتسمت بخبث ثم قالت له بدلال :
– طيب ممكن شويه وقت عشان انا مش مستعده !
اغمض سيف عينيه بقوه وحاول ان يسيطر على نفسه حتى لايقع فريسه فى يدها ،فتح عينيه ثم فجأه دفعها عنه حتى سقطت ممده على الفراش ،نظرت اليه منه بغيظ وهى تبعد شعرها التى تناثر على وجهها من اثر دفعته ثم استندت على مرفقيها ونظرت اليه بغضب فقد كانت على وشك الايقاع به …. بينما حاصرها سيف بزراعيه على الفراش ثم نظر فى عينيها وهو يهمس لها همس مخيف :
– العبى على ادك يا شاطره ،وشوفى انتى بتتعاملى مع مين !
امسك سيف بخصلات شعرها فظنته سوف يجذبها منه ،لذلك بدون تردد امسكت ببكفه وقربته من فمها وعضته بها باقوى مالديها تأوه سيف من فعلتها ثم سحب كفه من براثن فمها بصعوبه … نظر اليها سيف وعينيه تنطق شررا من فعلتها ثم اقترب منها و… الفصل السادس عشر : فى فيلا سيف الصاوي ،،،
غضب سيف وعينيه تنطق شررا من فعلتها ثم اقترب منها وجذبها من كتفيها بعنف واجبرها على الوقوق بينما فزعت هى منه كثيرا ،وحاولت ان تنجو بنفسها فحاولت دفعه ولكن لم تستطع ….
دفع سيف ظهرها للحائط خلفها حتى تأوهت متألمه ، مما دفعها لتضر*به بقبضتيها الصغيرتين على صدره قائلا بالم:
– انت ايه يا خى فاكر نفسك بتتعامل مع واحد صاحبك ! رفع سيف كفه عاليا ففزعت “منه”كثيرا ورفعت كفيها تغطى بهم وجهها وخشيت ان يصفعها مره اخرى فوجهها مازال يؤلمها من صفع ابيها وهو بالامس ،فحدثته بخوف :
-لا لا بلاش ض*رب تانى انا وشى باظ ولسه بيوجعنى ! قطب سيف جبينه بدهشه من تصرفها فهو لم يكن ينوى صفعها بل كان يريد ان تتوقف عن ضر*به له بصدره ،نظر لها سيف بنفاذ صبر :
– ابعدى ايدك انا مش هض*ربك
نظرت اليه منه من بين اصابعها واستشعرت الصدق بحديثه فابعدت يديها بهدوء ،ثم نظرت حولها وجدت باب الغرفه مفتوح فركضت مسرعه الى الاسفل بعدما استطاعت ان تفلت منه ،بينما جز سيف على اسنانه بقوه وركض خلفها وهو يتوعد لها نزلت منه وهى تركض على الدرج وهو تصرخ بصوت عالى:
-الحقونى …همو*تنى الحقونى وجدت منه جميله وهى تنظر لها بتعجب ،فاختبئت خلفها بخوف وهى تستنجد بها ،بينما لحق سيف بها حتى وقف امامهم ،وهو يأمرها بحده:
– تعالى هنا يا بت انتى !
ردت عليه منه وهى تلهث:
-بت اما تبتك انا ليا اسم يا بتاع انت
اتسعت عينا جميله بزهول وكذلك صفيه التى جاءت للتو من المطبخ ،اما سيف فبخطوه واحده جذبها من خلف جميله بعنف وهو يتوعدها :
– انا هوريكى البتاع ده هيعمل فيكى ايه استمر سيف بجذبها من زراعها حتى يذهب بها الى الغرفه مره اخرى ،لكن منه عضته مره اخرى بزراعه حتى اضطر ان يفلتها ،ثم اختبأت مسرعه تحت طاوله السفره امسك سيف بيده بالم ثم ضم قبضتيه بعنف فتلك المشاكسه قد تكاد تذهب بعقله ،حدثها سيف بغضب :
– اخرجى احسنلك يا زفته!
ردت عليه منه بحده اكبر:
-لأ مش هخرج واعمل اللى تعمله انحنى سيف ليجذبها من تحت الطاوله لكنها اخذت تتلوى منه كالسمكه ،ثم بعد محاولات عديده استطاع ان يجذبها من قدميها وسحبها له بسهوله … بينما ظلت منه تصرخ وتحاول الافلات منه الا انه بحركه سريعه حملها على كتفه بخفه حتى سارت رأسها عند ضهره وقدمها امام صدره ،وصعد بها الى الاعلى وهى تصرخ وتض*به بظهره ليتركها ولكنه لم يأبى بها بينما ذهبت جميله وصفيه خلفه قبل ان يصب كل غضبه وعصبيته عليها
………………….
فى فيلا حسام الصاوى ،،،،، كان حسام يجلس بجوار والدته على الاريكه وهى تثنى على جمال حياه واخلاقها وهى سعيده للغايه بان ولدها سيتزوج ،لكن حسام كان شاردا فيما اخبرته به حياه ،اشتدت قبضته بعنف عندما تذكر حديثها ،ثم استأذن من والدته ليذهب الى غرفته …. دلف حسام الى داخل غرفته ثم جلس خلف مكتبه الصغير وزفر بضيق ثم تناول قلما واخذ يكتب خطوط وهميه على الورق وهو شاردا للغايه ،وعقله لا يتوقف عن التفكير بماذا سوف يرد عليه صديقه أحمد
بعد فتره تذكر حسام ان سيف اخبره ان يذهب له ليشهد على عقد زواجه اليوم ،ابتسم حسام ابتسامه جانبية عندما تذكر حديث سيف عن الزواج ،فاخيرا سوف يتزوج حتى وان كان ينتقم منها مثلما يدعى ،
اخذ حسام نفس عميقا ثم نزل الى الاسفل ليذهب الى ابن عمه
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،،،
ساعدت ندى احمد فى ارتداء حاكيت البدله ،وحاولت ان تتحدث معه بامر حياه ،فقالت له بخفوت :
-انا عاوزه اقولك حاجه مهمه!
عدل احمد جاكيته ثم حثها على الحديث:
-خير يا ندى؟!! ردت عليه ندى بخفوت:
-حياه دايما قاعده لوحدها وحزينه ابتسم احمد لها ثم حدثها بجديه:
-لما تتخطب لحسام هتبقى كويسه اجابته ندى وهى تنظر له :
-يعنى،مفيش امل انك توافق على محمد ده اللى بتحب… لم تكمل ندى حديثها حتى وجدت احمد يمسكها من فكها بقوه ويضغط عليه ،فتأوهت ندى ،قائله بنبره باكيه:
-آآآآه يا احمد فى ايه ؟!! ضغط احمد اكثر وهو يرد عليها بحده :
– اياكى اسمعك تنطقى اسم راجل على لسانك تانى ياندى ،فاهمه
اومأت ندى راسها بالم فتركها ببطئ بينما امسك ندى بفكها وهى تفركه من الالم ثم انفجرت باكيه فهى كانت مدللة ابيها وامها ولم تعامل تلك المعامله من قبل اما احمد فنظر لها بندم عندما وجدها تبكى فاخذها بحضنه ليهدئها لكنها دفعته بحده وابتعدت عنه وحاءت لتذهب من امامه ،لكنه امسك بمعصمها بقوه …. اغتاظ احمد من تجاهلها له فجذبها من خصرها وقربها منه ثم اطبق شفتيه بشفتيها وقبلها بعنف ليعاقبها على نتجاهله ،لم يبتعد احمد عنها الا عندما شعر بدموعها بين شفتيه
نظرت اليه ندى وعينيها مليئه بالدموع ثم خرجت من الغرفه باكملها
خلل احمد اصابعه بشعره بقوه حتى كاد ان يقتلعه ثم حدث نفسه بندم :
-غبى عملت كده ليه …ليه!
خرج احمد هو الاخر ليذهب الى سيف ليكون ايضا شاهدا على عقد الزواج
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،،
دلف سيف الى داخل الغرفه وهو يحمل منه على كتفه ثم القاها بكل عنف على الفراش فتأوهت منه بالم شديد من فعلته ،لذ امسكت بظهرها بالم ثم حدثت نفسها بالم:
-آآآه يا ابن ****ده هيم*وتنى لو قعدت يومين، هو مش شايفنى بنت ولا ايه ؟!!
اتسعت عينا منه بزهول عندما وجدته يأتى بحبل قصير ويجذبها من زراعيها ويضمهما معا ،فسألته بهلع :
-انت هتعمل ايه ؟! لم يجيب سيف عليها وستكمل ما يفعله حيث ربط يديها معا بطرف الحبل ثم الطرف الاخر عقده بمسند الفراش ،حاولت منه ان تفلت منه لكنه احكم عليها بقوه كانت صفيه وجميله يحاولون تهدئته فقالت صفيه بحنان:
-سيبها يقى يا سيف حرام عليك يا بنى لم يبالى سيف بحديث احد منهم ثم نظر الى منه الباكيه قائلا وهو يلعث :
-منك لله يا شيخه هديتى حيلى ..
بكت منه كثيرا من الاهانه فهو يعاملها كالحيوانه بتقيدها ،صرخت منه فيه وهى تشهق:
-فكنننى فكنننى انا مش كلبه عندك فكنى قلق جميله وصفيه من صراخها المتواصل بينما امرهم سيف بالانصراف ثم اقترب من منه ،قائلا بشماته –
شايفه نتيجه عنادك وطوله لسانك عملت فيكى ايه ثم تابع ببرود كالثلج :
-واخر كلام عندى الماذون على وصول وهتوافقى غصب عنك والا هتشرفى فى السجن يا حلوه! ارتعشت شفتيها بقوه ،قائله بصوت مبحوح –
-سجن اومأ سيف برأسه ثم رد عليها بهدوء :
-الورقه اللى مضيتى عليها شيك بتلاته مليون جنيه ليا ولازم دفعيهم والا هتشرفى السجن يا قطه…
نظرت اليه منه باستحقار ثم ردت عليه بحده:
-حقير رد عليها سيف ببرود: