Uncategorized

عشقك أذاب قس*وتي٢

-تؤتؤتؤ عيب يا حلوه تشتمى جوزك كده ! اغتاظت منه كثيرا وحاولت ان تحرر قيدها ولكن لم تستطع ،فهتفت بصراخ:
-فكنى بقى .. قال لها سيف وهو يخرج :
-لأ غضبت كثيرا ثم ارتمت على الوساده بتعب والم فقد استنفذت كل طاقتها فخصمها ليس بالسهل الايقاع به ،ندمت بشده على انها نفذت ما امرها به طارق ،فحدثت نفسها:
-منك لله يا طارق انت وسيف..
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،، كانت حياه تجلس بفراشها وهى تنظر امامها بشرود ،فرن هاتفها فامسكته وجدته محمد فسرعان ما نزلت دموعها على وجهها…

ضغطت حياه على الزر فانتظر محمد ان ترد عليه ولكن هو لم يسمع الا شهقاتها فاغمض عينيه بخزن ودام الصمت بينهم اكثر من دقيقتين ولايستطع احد ان يتفوه بحرف قطعت حياه الصمت وهى تقول من بين شهقاتها :
-انا اسفه يا محمد …اسفه قبض محمد على يده بعنف قائلا بتساؤل :
-فى ايه يا حياه ؟!! قصت عليه حياه ان اخيها اجبرها على مقابله صديق وانه موافق عليه بشده ،كان محمد يستمع لها وهو يضغط بعنف على هاتفه ،فحاولت حياه ان تهدأه عندما وجدته يصمت :
-محمد..انا…

قاطعها محمد وهو يحدثها بهدوء مصطنع :
-خلاص يا حياه انتهى ! ابتلعت حياه ريقها بصعوبه قائله بخفوت :
– يعنى ايه؟! اجابها محمد بحزن شديد:
-انا اتصلت عشان اقولك انى مسافر بره مصر. اتسعت عينا حياه بصدمه قائله ببكاء:
-وانا يا محمد هتسبنى ؟! لم يرد محمد عليها فكيف يجيب على سؤالها فهو لن يتخلى عن كرامته امام شقيقها فقد ذهب اليه واخبره برفضه وان حياه خطبت لشخص آخر ،وطلب منه ان يبتعد عنها فهو يعرف شيقته جيدا ،صغيره ولم تعرف مصلحتها حيدا ولم تتحمل معه عيشته المحدوده

تنهد محمد ثم اخبرها بضيق :
– ربنا يوفقك يا حياه فى حياتك سلام !!! لم ينتظر محمد ردها واغلق الهاتف بحزن بينما لم تتحمل حياه ما قاله ففقدت الوعى على الفور….
————————
فى فيلا سيف الصاوي،،،،، بعد ساعه وصل المأذون وكذلك احمد وحسام والمحامى الخاص بسيف ،بدأ المأذون فى اجراءت الزواج ثم اخبر سيف ان يمضى على عقد الزواج وكذلك العروس دون سيف امضته بينما اخبره سيف انهسوف ياخذ امضتها وهى بغرفتها ،اخذ سيف محاميه معه حتى يشهد على موافقتها وما ان وصل الى باب الغرفه حتى امره ان ينتظر بالخارج

دلف سيف الى الداخل وجد منه ممده على فراشها وهى تنظر للسقف بشرود ،فهتف بها بحده:
– فوقى يا بت انتى التفتت اليه منه وهى تنظر لها ببرود،لم يهتم بها وذهب باتجاهها وفك قيد يدها ثم ذهب باتجاه الدولاب واخرج لها حجابا من الملابس التى ابتاعها لها ،ثم قذفه فى وجهها،قائلا بخشونه:
-غطى شعرك بسرعه ؟ نظرت اليه باستغراب ولكنها لم تريد ان تجادل معه فارتده بضيق ،ثم ذهب باتحاه الباب واذن المحامى بالدخول ، ثم امرها ان تمضى :
-يلا يا عروسه امضى على عقد الجواز!

نظرت له منه بخوف وزعر من الاتى ،فنظرت الى سيف وجدته ينظر لها بتوعد ان رفضت ،اغمضت منه عينيها ثم خطت امضتها فى المكان الذى اشار لها اعطى سيف العقد للمحامى ثم رحل بينما اقترب سيف من منه وامسك بيدها وقيدها مره اخرى ،فقالت بعصبيه:
-كفاايه بقى ايدى وجعتنى نهرها سيف قائلا بحده:
-اخرسى . انتهى سيف من تقيدها ثم بدون مقدمات اطبق بشفتيه على شفتيها وقبلها بعنف حتى تأوهت بداخلها من عنفه ،ابتعد سيف بعد فتره ليلتقط انفاسه قائلا بسخريه :
-مبرووك يا عروسه ..

ثم نهض من جانبها وخرج وصفع الباب خلفه بقوه ،بينما ضمت منه ركبتيها الى صدرها واسندت راسها عليها وانجرت بالبكاء المرير من فعلته …. الفصل السابع عشر : فى فيلا سيف الصاوى،،،،،
جلس سيف على الاريكه بصاله الفيلا بعدما رحل الكل وظل يفكر فى كيفيه التعامل مع زوجته ،فبرغم الذى فعلته هو لم يريد ان يأذيها ،فتلك العنيده تثير بداخله مشاعر كثيره كان قد نساها تنهد بضيق ثم نظر للاعلى ونهض من مكانه لتجه الى غرفتها
……………..

بينما عند منه عندما دونت امضتهاا على العقد وبعدما قبلها سيف ظلت تبكى كثيرا حتى دلفت اليها جميله وكان سيف قد اغفل عن قفل الباب عليها بالمفتاح ككل مره … اقتربت منه جميله وهى تربت على ظهرها بحنان ،بينما انتفضت منه كثيرا لفعلتها ،فهدأتها جميله :
-اهدى …اهدى انا جميله بشتغل هنا ! نظرت اليها منه بترجى لعلها تخرجها من هنا ،فاستعطفتها ببكاء:
-خرجينى من هنا ابوس ايدك ..انا مش عاوزه اقعد هنا !!! نظرت اليه جميله بدهشه ثم ردت عليها بتسأول:
-تخرجى ازاى وانتى بقيتى مراته دلوقتى !

اغمضت عينيها منه بغضب ثم فتحتهما قائله بمكر :
-انا لما اخرج من هنا هخلعه شهقت جميله بقوه من تفكيرها ،ثم حدثتها بجديه :
-سيف مش ساهل لما يعوز حاجه مش ممكن يسبها !! تنهدت منه بيأس فقالت لها من بين اسنانها :
-طيب فكينى انا تعبت ولا مش هتعرفى ! هزت جميله رأسها برفض قائله بخفوت :
-لا مش هقدر قوليلى عاوزه ايه وانا اجبهولك ! ستنهار لو ظلت اكثر من ذلك ستفقد كل ذره عقل لديها ،شعرت منه بصداع والم شديد برأسها ،فسألتها جميله:
-مالك ؟!!

اجابتها منه بتعب :
-عندى صداع جامد نظرت اليها جميله ثم مدت يديها الى جيبها واخرجت منه عده اقراص دائما يكون معها بحكم عملها ،ثم نهضت واتت لها بكوب مياه ومدت اليها بقرص منهم :
-ابلعى دى وانتى هتبقى كويسه تطلعت اليها منه بغضب ثم رفعت يديها المقيدتين امامها ،فتذكرت جميله ذلك ثم اقتربت منها ووضعته فى فمها ثم ناولتها المياه …. دلف سيف بنفس التوقيت وشاهدها عندما رآها تناولها الماء ،فاقترب منهم قائلا بتساؤل :
-انتى ادتيها ايه ؟!!

ابتسمت له جميله ثم ردت عليه بمرح:
-ما تخافش يا سيف ده قرص للصداع ! قلق سيف كثيرا عندما اخبرته جميله بتعبها ولكن لم يريد ان يبين ذلك ، ثم نظر الى منه التى رمت رأسها على الوساده وهى تنظر له كالتائهه ،فسألها بهدوء :
– انتى كويسه ! اومأت راسها بايجاب ثم حدثته بتعب :
– عاوزه ادخل الحمام !! اومأ سيف لها ثم اشار لجميله ان ترحل بينما دنا هو منها وفك وثاقها ثم امرها ببرود:
-سيبى الباب مفتوح !

اتسعت عيناها بغضب ،وهى تقول له بعصبيه :
-نعمممم رد عليها سيف ببرود اكثر :
-نعم الله عليكى يا ختى ، ادخلى وسيبى الباب مفتوح انا مش غبى عشان اصدقك تانى ! ثم امرها بزعيق:
-يلاااا اخلصى تأفأفأت منه بغيظ ثم دلفت الى داخل المرحاض وفعلت ما امرها به ولم تغلق الباب جيدا ،بينما انتظرها سيف على طرف الفراش وهو يستند بزراعيه على ركبتيه

بعد دقائق خرجت منه من المرحاض وجدته ينتظرها على الفراش ثم نهض اليها وهو يجدها تتثأب بكسل فقطب جبينه بتعجب ،اما منه فقد شعرت ان قدميها تحذلانها وكادت ان تسقط لو زراع سيف الذى امسكها جيدا حتى لاتقع … سألها سيف بقلق لم يستطع ان يخفيه :
-فى ايه يا منه ،حاسه بايه؟!! اجابته وهى تضع رأسها على صدره بدون وعى وتغمض عينيها :
-عاوزه انام كتييير رد عليها سيف وهو مازال متمسكا بها :
-انتى مش لسه صاحيه من النوم

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى