لم تجبه منه لانها ببساطه قد غرقت بالنوم العميق ،فعندما اعطتها جميله القرص لم تنتبه انها قرص للنوم وليس للصداع ،نظر اليها بقلق وحملها بين زراعيه وذهب بها اتجاه الفراش وانامها عليه ،ثم جلس بجانبها وهو يصفع وجنتيها بخفه ليوقظها ،قائلا بهدوء:
-منه …منه فوقى منه كفايه نوم قومى انزعجت منه كثيرا لانه يريد ان يوقظها وهى تشعر بالنوم فانقلبت على جنبها وهى تعطيه ظهرها ،قائله بدون وعى ونبره منزعجه:
-سيبينى يا ماما بقى انام شويه وبعدين هبقى اقوم ..
خلل سيف اصابعه بشعره بحيره ثم نظر الى منه النائمه ونهض من جانبها واتى بملائه وغطاها بهدوء ثم قبلها من جبينها ونزل الى الاسفل
———————
فى منزل احمد مهران ،،،،، دلفت السيدة كوثر هى وندى ليطمئنوا على حياه التى تغيرت احوالها فى الفتره الاخيره، وجدوها نائمه على فراشها ثم حاولوا ايقاظها ولكن لم ترد منها فادركوا انها فقدت وعيها،ظلت السيده كوثر تبكى على ابنتها بينما اسرعت ندى بمهاتفه زوجها وفى هذه اللحظه نسيت ما فعله معها
………………..
فى سياره احمد ،،،،
خرج احمد وحسام من منزل سيف وهم متعجبين من حاله صديقهم ،ثم قاد احمد سيارته وبجانبه حسام الذى سأله بقلق:
-ها يا احمد انت ما قولتليش موافق ولا لاء ابتسم احمد له قائلا بجديه :
-انا موافق يا حسام وكمان حياه هو انا هلاقى احسن منك فين! تنهد حسام براحه وابتسم تزين فمه فاخيرا سوف يحصل على ما شغلت عقله من النظره الاولى ،ثم نظر له وقال له بجديه:
-طيب يا احمد انا عاوز الخطوبه وكتب الكتاب يبقى الخميس اللى جاى !
اومأ سيف وهو يقول لها بابتسامه:
-موافق يا حسام وانا هبق…. قطع حديثه رنين هاتفه الذى اضاء باسم حبيبته ،فضغط على الزر ثم تحدث بلهفه:
-السلام عليكم لم تعطيه ندى فرصه للحديث وصرخت به ببكاء:
-الحقنا يا احمد حياه اغمى عليها ومش عارفين نتصرف ازاى ! توقف احمد بسيارته بعنف مما ادى الى ارتدادهم الى الامام ،ثم رد عليها بقلق :
-طيب خليكم جمبها وانا هجيب دكتور واجى على طول ! اغلق احمد منها وقاد مره اخرى واحمد يسأله بقلق:
-فى ايه يا احمد
رد عليه احمد وهو يسرع اكثر:
-حياه قاطعه النفس ومش بترد على حد قلق حسام كثيرا عليها ثم اخرج هاتفه على الفور وهاتف طبيب ليأتى اليها واعطاه عنوانها وصمم ان يذهب مع احمد ليطمئن عليها
————-
فى فيلا احمد مهران ،،،،،،
اتى الطبيب بعد فتره وفحص حياه ثم دلف الى الخارج وطمئنهم عليها واخبرهم انها حاله هبوط لانها لم تأكل جيدا ،اومأ احمد راسه متفهما ثم اوصله الى الباب بعدما اعطاه بضع ورقات ماليه اقترب حسام منه قائلا بجديه :
-ما تقلقش ان شاء الله هتبقى كويسه .
اومأ احمد براسه بينما اخبره حسام بترردد:
-ان عاوز رقم الانسه حياه عشان ابقى اطمن عليها بعد اذنك يا احمد
نظر اليه احمد قليلا ثم وافق على اعطائه رقمها فهى الان بحكم خطيبته ،اخذ منه هاتفه ثم دون رقمها على هاتف حسام ،بينما ابتسم حسام بنصر ثم استأذن بالرحيل
اتجه احمد الى غرفه شقيقته ثم دلف الى الداخل وجدها جالسه وهى بالكاد تستطيع الحديث وحولها زوجته ووالدته ،اقترب منها ثم قبلها بحنان من جبينها قائلا بصدق :
-قلقتينى عليكى اوى يا حبيبتى
ابتسمت حياه له بوهن بينما ندى عندما رأته استأذنت بالرحيل وهو حزين لرؤيتها كذلك ،اما السيده كوثر استشفت من ابنها انه يريد الاختلاء بحياه ليتحدث معها ففهمت ذلك وخرجت هى الاخرى من الغرفه
اقترب احمد منها ثم جلس بجانبها قائلا بحنان:
-اسمعينى كويس يا حياه ،محمد ده ما ينفعكيش ،وانتى مش هتستحملى تعيشى معاه ابدا ،انتى مش مدركه دلوقتى لكن بعد شهور او سنه مش هتعرفى تكملى معاه ! لم تستطع حياه ان تمنع دموعها من السقوط ثم ردت عليه بين شهقاتها :
-خلاص محمد هيسافر بره مصر ! احتضنها احمد بحنان ثم قال لها بجديه :
-صدقينى ده افضل ليكى يا حياه اومأت حياه برأسها ،بينما اخبرها احمد بهدوء:
-الخميس الجاى هنعمل خطوبه وكتب كتاب ،وادى فرصه لحسام ده صاحبى وانا عارفه !
ابتسمت حياه بسخريه ثم اومأت برأسها وكأنها دميه تفعل ما يامرونها به قبل حسام جببنها ثم دلف الى الخارج بينما هى اراحت رأسها الى الفراش وظلت تفكر فى حياتها مع حسام وماذا سوف يفعل خاصه انها اخبرته بحبها لشخص اخر … بعد دقائق ارتفع رنين هاتفها نظرت الى شاشته وجدته رقم مجهول ،لم ترد ولكن بعد الحاح المتصل ضغطت على زر الايجاب اجابت حياه بخفوت:
-الو ردعليها حسام بجديه :
-انا دكتور حسام ،اخبارك ايه دلوقتى؟!!
توترت حياه كثيرا وابعدت الهاتف من اذنها ،تعجب حسام منها فحدثها بدهشه :
-حياه انت كويسه اضطرت حياه ان ترد عليه قائله بتوتر :
-انا كويسه يا دكتور صمت حسام قليلا ثم اخبرها بجديه:
-احمد قالك على كتب الكتاب ! لوت حياه فمها بضيق فردت عليه بتهكم :
-ايوه قالى ! تنهد حسام براحه ثم حدثها بحزم :
-طيب كويس ،وابقى سجلى رقمى عندك ! اومأت براسها قائله بخفوت :
-حاضر انهى حسام حديثه بسخريه:
-سلام
لم ينتظر حسام ان تجيب عليه وانهى المكالمه ،اما هى فنظرت الى هاتفها بغيظ مما فعله
زفرت حياه بضيق ثم خطر ببالها صديقتها منه كيف حالها الآن ، قررت ان تهاتفها فضغطت على رقمها لكن كان مغلقا فحدثت نفسها بقلق :
-يا ترى حصل معاكى ايه يا منه
——————————
بعد مرور اسبوع
سيف ومنه :
بعدما اخبرته جميله انها اخطأت فى الاقراص نهرها على ذلك وخاصه ان منه اخذت يوما كاملا وهى نائمه ،بعد ذلك انشغل سيف بعمله ولم يحتك بمنه كثيرا ،الا ليطمئن على طعامها بانتظام …
اما منه فبعد ان استيقظت من نومها اخبرها سيف انه سوف يقيم زفافهما بعد ايام ،لم تبالى منه كثيرا بذلك وتحلت بالصمت ولكنها كانت تشعر بالوحده كثيرا لان سيف يغلق عليها الغرفه معظم اوقاتها
——————
حسام وحياه :
تمت خطوبتهما وكتب كتابهما وسط حزن حياه وسعاده حسام ،فانه احبها كثيرا ولم يدرى متى حدث ذلك ولكنه قرر ان يجعلها تحبه ولاترى رجلا سواه
—————–
احمد وندى :
-ظل احمد وندى لا يتحدثون كثيرا وكل منهما يأبى ان يتنازل للاخر
فاحمد يرى انها تخطئ كثيرا عندما تعانده ولا تنصت لكلامه
بينما ندى ترى انها تنازلت كثيرا له ولت تنازل مره اخرى بسببه فيكفيها انه الى الان لم يخبرها انه يحبها مثلما فعلت هى
————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،، كانت منه تجلس امام المرآه وهى تمشط شعرها وفى ذلك الوقت دلف اليها سيف وهى يحمل معه هديه مغلفه ،ثم جلس على الفراش خلفها مباشره وهى ينظر الى شعرها الذى يعشقه ،بينما هى لم تعطيه اى اهتمام … تنهد سيف بنفاذ صبر قائلا بسخريه :
-البرنسيسه مش ناويه تتكرم على وترد ولا ايه ؟!
جزت منه على أسنانها ثم ردت عليه بنزق دون ان تنظر له:
-عاوز ايه ؟! قبض سيف على كفه بغضب ثم حزرها بحده :
-وطى صوتك واتكلمى عدل .. نهضت منه بغضب ووقفت امامه قائله بسخريه :
-حاضر فى اوامر تانيه ! رفع سيف نظره اليها ثم جذبها بقوه لتجلس بجانبه ،واعطاها فستان الزفاف ،فسالته بحيره :
-ايه ده ؟!! رد عليها سيف بابتسامه سخيفه:
-فستان الفرح يا عروسه !
فتحت منه المحتوى المغلف ثم اخرجت منه الفستان وكان غايه فى الجمال كأن صنع خصيصا لها ،انبهرت به كثيرا ووقفت امام المرآه لتقيسه على نفسها وهى سعيده بفستانها كالاطفال ،وسيف مازال جالسا على الفراش وهو يتابعها بابتسامه لم يستطع اخفائها عندما وجدها تفعل ذلك ولكن سرعان ما تبدلت ابتسامتها بحزن عندما تخيلت والدها بالمرآه وهو يعامل والدتها بعنف ،فاغمضت عينيها وبدأت دموعها بالهطول فلاحظ سيف ذلك ،فنهض خلفها قائلا بتسأول :
-بتعيطى ليه ؟!!
نظرت اليه منه بشراسه والقت الفستان من يدها على الارضيه ،ثم اخبرته بعصبيه :
-انا مش عاوزه فستان ولا فرح ولا عاوزه اتجوز انتوا كلكم زى بعض ! اغتاظ سيف منها ثم سريعا ماعاد لحدته قائلا بغضب :
– انت ما تستاهليش اى حاجه وانا فى الاساس مش بعمل كده عشانك انا بعمل كده عشان منظرى قدام الناس .. ثم تابع بغضب اكثر :
-والفرح هيتعمل النهارده و هتلبسى الفستان غصب عنك !
انهارت منه بعد كلماته الحاده على الارضيه وهى منهاره من البكاء ،بينما رق قلب سيف لها واوشك على اخذها بحضنه ولكن عقله سيطر عليه اكثر فخرج وصفع الباب خلفه بحده … الفصل الثامن عشر : فى فيلا سيف الصاوى،،،،
نهضت منه من الارضيه ولملمت شتات نفسها بعد ان بكت كثيرا ،ثم نظرت الى فستانها باعين دامعه والتقطته مره اخرى ووضعته على فراشها ،وفكرت فى نفسها هل سيف يختلف عن والدها ،واسترجعت ايامها معه منذ ان بدأت تعمل معه ….
فقد كان حريصا على ميعاد محاضرتها كما انه منع حسام ابن عمه عندما اراد صفعها والان سوف يقيم لها زفاف على الرغم من انها علمت من حياة انه لايحب
الاجواء الصاخبة هل هى اخطأت عندما سرقت من مكتبه الملف واعطته لطارق ،لكنها هزت راسها برفض لا انها لم تخطأ فهى تحملت منه كثيرا وعاملها بقسوه وضر*بها ،مسحت دموعها وتحدثت لنفسها بمكر :
-خلاص مش هبقى ضعيفه تانى وهوريك يا سيف مين هى منه !!
اتجهت منه الى الدولاب وظلت تنظر الى الثياب التى ابتاعها لها سيف ،كانت عباره عن فساتين باكمام وطويله بحاجبها يبدو انه قرر من نفسه ان ترتدى الحجاب واحمرت بخجل عندما وجدت تلك الثياب القصيره للنوم والتى تكشف اكثر ما تستر ،تناولت واحدا منهما وكان عباره عن قميص نوم قصير يصل الى الفخذين وبحمالات رفيعه من اللون الاسود،قاسته امام المرآه ثم ابتسمت بخبث وشرعت فى ارتدائه ثم اتجهت إلى غرفة سيف ….
…………………..
كان سيف ممد على فراشه ويضع احدى زراعيه تحت راسه وناظرا للسقف بشرود حتى اقتحمت عليه غرفته منه ،وجه نظره الى الباب ونهض ببطئ من فراشه ولا يصدق ما راته عيناه …. بينما اقتربت “منه”اليه وعلى وجهها ابتسامه ساحره ثم ارتفعت على اطراف اصابعها لتصل الى مستواه وقبلت خده برقه شديده قائله بندم مصطنع :
-انا اسفه وبعد كده هسمع كلامك نظر اليها سيف بصدمه ثم اخذ يجوب بنظره على هيئتها التى جعلتها كحوريه بجسدها البض
ضيق سيف نظره ثم حاول اصطناع الجديه قائلا بحده مصطنعة :
-انتى ايه اللى عملاه فى نفسك ده كورت منه كفها بغضب لكن استطاعت رسم ابتسامه على شفتيها لتكتمل خطتها وردت عليه برقه :
-ايه مش حلو رد عليها سيف بدون وعى :
-دا انتى عسل ابتسمت منه كثيرا لنجاح خطتها بينما ابتلع سيف ريقه بصعوبه ثم اقترب من شفتيها وقبلها برقه شديده بينما حاولت منه على قدر المستطاع ان تبادله قبلته حتى نجحت فى ذلك
ابتعد سيف بعد فتره ليعطيها فرصه للتنفس ثم اخذها بحضنه وهو يدفن راسه فى رقبتها بينما رفعت منه زراعيها وطوقت بها ظهره وهى تبتسم بمكر ظل سيف على وضعه ويشتد فى احتضانها ثم فجأه دفعته منه باقوى مالديها لتبعده عنها حتى ارتد خطوه بعيدا عنها قائلا بانتصار:
-ما يوقعش الا الشاطر يا بشمهندس نظر اليها سيف بشر وقبض على فكه بغيظ ما فعلته به تلك المحتاله الصغيره فاقترب منها وهى ترجع للخلف حتى اصتدمت بالحائط خلفها
حاصرها سيف بزراعيه قائلا بحده :
-انتى اد اللى عملتيه ده ؟!
ابتسمت منه له باستفزاز ثم ردت عليه برقه :
-ايوه وعلشان تعرف انى مش ضعيفه يا سيف ولا هكون تحت رحمتك ابدا ثم استطاعت ان تهرب من تحت زراعيه وخرجت من الغرفه مسرعه حتى لايلحق بها ويصب غضبه عليها ،بينما ظل سيف مكانه ثم ابتسم باعجاب من تلك القطه التى اثارت اعجابه ومشاعره …….
———————–
فى المساء فى فيلا سيف الصاوى،،،،، كانت حياه تحتضن منه كثيرا ودموعها على وجنتيها لانها لم تراها منذ مده ولاتعلم ماذا حدث لها
سألتها حياه بقلق :
-طمنينى يا منه عامله ايه ؟والزفت ده عمل معاكى ايه لم تدرى لما تضايقت منه كثيرا عندما سبته حياه ولكنها لم تشأ ان تظهر ذلك ثم قصت لحياه ما فعله معها منذ ان فرت من المشفى حتى اليوم ،ما ان انتهت منه من سردها حتى اطلقت حياه شتائمها عليه :
-السافل الحقير ال…. نهرتها منه بعصبيه:
-خلاص بقى يا حياه تعجبيت حياه من عصبيتها فسألتها بفضول :
-فى ايه يامنه لم تجيبها فاكملت حياه بخبث :
-انتى حبتيه ولا ايه
اتسعت عينا منه بزهول ثم اجابتها بتوتر :
-اا…ايه اا..اللى انتى بتقوليه ..ده حب ايه وزفت انتى كمان ! ضيقت حياه نظرها اليها ثم سألتها بخبث :
-طيب عينى فى عينك كده اغمضت منه عينيها بنفاذ صبر قائله بهروب:
-حياه بطلى شغل العيال ده ويلا نشوف ورانا ايه!
اومأت حياه براسها ثم استقبلوا الفتيات الذين اتى بهم سيف للتجميل وارتدت منه فستانها الابيض ولم تدرى لماذا هى سعيده بالذى يحدث ،تنهدت منه بضيق ثم استلمت لهن حتى يجعلوها كالاميره مثلما امرهم سيف ….
…………………….
بينما بالغرفه الاخرى يقف سيف امام المرآه وينظر الى هيئته ثم لاحت ابتسامه بين شفتيه عندما تذكر ما فعلته منذ ساعات بينما إنتبه حسام لذلك وتعجب منه ،ثم حدثه يمكر :
-مش قولتلك مسيرك هتقع يا ابن عمى !!
انتبه سيف له ثم التفت له ورد عليه ببرود: