-مين ده اللى يوقع يا بنى !!يبقى للاسف انت ما تعرفنيش اقترب حسام اليه حتى وقف امامه قائلا بتساؤل :
-يعنى انت ما حبتهاش ابتسم سيف له بدون مرح ثم اجابه بيرود:
– حب تملك مش اكتر ،اكيد هحب حاجه بقت ملكى وبتاعتى انا وبس قطب حسام جبينه بدهشه من حديثه ،ثم ساله بفضول :
-طيب انت بتعاقبها علشان سرقت الملف ولا علشان كانت تعرف طارق! اظلمت عينا سيف بقوه وقبض على كغه بقوه ثم رد عليه بقسوه:
-انا مستحيل انسى اللى عمله معايا طارق ومعرفش هى تعرفه منين بس الليله هعرف كل حاجه !
سأله حسام بقلق :
-قصدك ايه ؟! لم يجيبه سيف بل نظر امامه بجمود فأدرك حسام انه لا يريد الرد عليه فكتفى بالجلوس معه حتى يستكمل ما يفعله ….
—————————-
عند احمد وندى جلس احمد مع ندى على الطاوله بمفردهم فى حديقه الفيلا مع المدعويبن ،نظر احمد لها بعشق ولايعلم كيف يبدأ بالحديث معها بينما انتظرت ندى ان يقول لها شئ ولم يقل الى الان اى شئ،فتنهدت بنفاذ صبر دام الصمت كثيرا بينهما حتى قطعه احمد وهو يتنحنح بارتباك:
-انا اسف يا ندى
نظرت اليه ندى وفتحت فمها بعدم استيعاب وهى تسأله بصدمه :
-انت قولت ايه ؟! ابتسم احمد لها ثم مد يده واغلق فمها ثم ردد مره اخرى:
-بقولك انا اسف يا حبيبتى ثم استكمل حديثه بحب :
-بحبك عند ذلك ولم تستوعب ندى ما اخبرها به وقلبها يكاد يخرج من مكانه من شده النبض ثم ردت عليه بعدم استيعاب :
-انت احمد؟!! قهقه احمد عليها ثم رد عليها بهيام:
-ايوه بحبك وبعشك وانتى اغلى حاجه عندى واول ما شوفتك خطفتى قلبى من اول نظره !
ابتسمت ندى اليه بسعاده ثم سريعا ما ذمت شفتيها بضيق ،قائله بعتاب :
-وما قولتش ليه الكلام ده من الاول تناول احمد كفها ثم قبلها منها قائلا بجديه :
-ندى انا بابا مات لما كنت فى اولى جامعه وفجأه لقيت نفسى مسئول عن امى وحياه ،فكنت ادرس واشتغل فى نفس الوقت ومش لقيت وقت علشان احب ولا اخرج كان قدامى دراستى وشغلى
وبس نظرت اليه ندى بحب بينما استكمل حديثه بحب:
-بس لما شوفتك معرفش حصل لى ايه ،كنت اللى عاوزه وقتها انك تكونى ملكى ومراتى وانتى بس اللى ينفع تربى لى ولادى ..
ادمعت عينا ندى عقب حديثه ،ثم اخبرته بهيام :
-وانا كمان يا احمد بعشقك وبمو*ت فيك ومفيش راجل يملى عينى غيرك انت .. ابتسم احمد بسعاده لانه اخيرا اظهر مشاعرها لها ،ثم اقترب منها وهمس لها باذنها :
-ما تيجى نروح البيت وبلاش الفرح
ضحكت ندى برقه ثم ردت عليه برفض:
-لا بعدين صاحبك يزعل لوى احمد شفتيه بغيظ قائلا بسخريه :
-على اساس صاحبى فاضى لينا!!
____________________
كانت حياه تمشى مسرعه ولم تنتبه امامها حتى اصتدمت بحسام وكانت على وشك الوقوع لكنه امسك حسام بها جيدا ثم نظر اليها وهتف بها بحده :
-مش تمشى براحه متسربعه على ايه ؟! عضت حياه على شفتيها بحرج قائله وهى تهم بالرحيل:
-انا اسفه امسك حسام بمعصمها قبل ان ترحل ثم اوقفها امامه مره اخرى قائلا بغضب:
-اياكى اكون بكلمك تانى مره وتسبينى وتمشى!!
لم تتحمل حياه اكثر من ذلك فهتفت بعصبيه :
-عاوز ايه تانى ما قولتلك انا اسفه
اتسعت عينا حسام بصدمه هل هى تلك التى كانت ترتعب عندما يحدثها جذبها حسام من زراعها بقوه المتها وجرها خلفه فى مكان يخلو من الناس وهى خلفه تحاول الافلات منه … توقف بها بعيدا ثم نظر اليها بحده قائلا بخشونه :
-الاسلوب ده لو اتكلمتى بيه تانى معايا هعمل حاجه مش هتعجبك ابتلعت حياه ريقها بخوف ولكنها ارادت ان تثبت له عكس ذلك فردت عليه برتباك :
-ه..هتعمل …ايه يعنى؟!
لم يرد حسام عليها بل ظل ينظرلها بحده بينما خشيت حياه منه فبدون وعى ذهبت لترحل من امامه مره اخرى على الرغم انه حزرها من ذلك …. اما هو فاستفزته كثيرا حركتها فجذبها مره اخرى ولوى زراعيها الاثنين خلف ظهرها فاصبح وجهها مقابلا لوجهه ،ثم اقترب من شفتيها وقبلها بقوه وهى تحاول تخليص نفسها منه لكنه احكم قبضته عليها انتهى حسام من قبلته ثم ابتعد عنها وهو يلهث وكذلك هى ونزلت دموعها على الفور ثم بحركه تلقائيه رفعت حياه كفها وهبط بها على خده بقوه ثم ركضت مسرعه
بينما هو اغمض عينيه بقوه وقبض على فكه بعنف مما فعلته وتوعد لها كثيرا …..
———————– ذهب سيف الى غرفه منه ليأخذها الى حديقه الفيلا وحينما وقعت عينيه عليها حتى انبهر من جمالها فقد كانت مثل الاميرات بفستانها الابيض ومما اضاف جمالا حجابها التى اصر سيف عليه ،اقترب منها ثم قبل جبينها برقه ثم تأبط بزراعها وقادها الى الخارج
انبهر المدعويين بجمال منه وظلوا ساعات والموسيقى الصاخبه والاغانى تمﻻ المكان وكان احمد يتأبط زراع ندى بحب بينما حسام ظل ينظر الى حياه بتوعد اما هى فوقفت بجانب اخيها لتحتمى به اذا حاول حسام فعل اى شئ ….
—————————-
فى غرفه سيف ومنه ،،،،، انتهى الزفاف وحمل سيف منه وذهب بها الى غرفته ،واتجه الى فراشها وابتسم لها وبادلته هى البسمه ولكن فجأه القاها سيف بعنف على الفراش حتى تأوهت بالم قائله بعصبيه :
-انت غبى فى حد يعمل كده ؟!
اقترب سيف منها ثم ممدها على الفراش ثم اشرف عليهاوقبض على رقبتها بقوه قائلا بغضب :
-قوليلى عرفتى طارق ابو المجد ازاى ،وايه اللى كان بينكم بالضبط ؟!! الفصل التاسع عشر: شعرت منه بالاختناق من الضغط عليها فشعر هو بذلك فخفف قبضته من عليها قائلا بحده:
-انطقى عرفتيه ازاى؟!! ادمعت عينا منه ونظرت له بضياع قائلا بضعف:
-والله واحده صاحبتى من الجامعه عرفتنى عليه وانا كنت بشتغل فى فرع تانى لحد ما طلب منى اجيبه الملف من عندك وقابلته كام مره بس …
نظر سيف اليها واستشعر الصدق بحديثها ثم حدثها بجمود:
-وقالك عنى ايه ؟! زمت منه شفتيها بضيق لانها تركت له الفرصه ليفزعها منه مره اخرى ،فردت عليه كلمتها المعتاده:
-وانت مالك!! جز سيف على اسنانه بقوه ثم رد عليها بغضب :
-كده طيب يامنه استحملى اللى هعمله فيكى .. نهض سيف من الفراش ثم خلع جاكيته بينما فزعت منه كثيرا ثم استقامت وتراجعت للخلف قائلا بزعر :
-والله لو قربت لى همو*ت نفسى ! قطب سيف جبينه بتعجب من تصرفها ،ورد عليها بسخريه :
-بطلى هبل يا بت انتى شكل الافلام لحست مخك وجننتك!
تعجبت منه كثيرا فهى توقعت منه ان يتقرب اليها رغما عنها ،نظرت اليه وجدته خلع جاكيت بدلته ثم جلس على الاريكه ووضع قدميه على طاوله صغيره ثم امرها ببرود:
-يلا تعالى قلعينى الجزمه .. نظرت اليه منه بصدمه ثم ردت عليه بعصبيه :
-انت اتجننن ايه اللى انت بتقوله ده
رد عليها سيف بحده :
-مش عاوز قله ادب ونفذى اللى بقولك عليه .. كادت منه ان تصرخ بقوه ولكن عندما رأته اراح رأسه للوراء واسترخى واغمض عينيه وينتظرها تفعل ما امرها به ،نظرت الى الزهريه التى فوق الكمود وامسكتها ووضعتها خلف ظهرها
استعجلها سيف قائلا بحده مصطنعه:
-اخلصى يلا ردت عليه منه بمكر:
-حاضر اوامرك ابتسم سيف بنصر اما منه فامسكت بالزهريه وضر*بت بها راسه بقوه حتى تكسرت الى اشلاء ،بينما سيف تاوه متألما ثم امال رأسه على الاريكه ببن الوعى اللاوعى وراسه يسيل منها الدم وضعت منه يدها على فمها وهو تنظر له بصدمه مما فعلته فاقتربت منه واخذت تهزه من زراعه بفزع قائله بقلق:
-سيف. …سيف انا اسفه ماكنش قصدى ثم زمت شفتيها بغضب وضر*بته على كتفه قائله بغيظ:
-لأ كان قصدى انت اللى استفزتنى الاول !
فتح سيف عينيه بوهن واخرج كلماته بصعوبه :
-اصبرى على لما افوق لك وانا هربيكى يا زفته ! نظرت له منه بفزع ونهضت من جانبه وركضت بفستانها الكبير واخذت تنادى على جميله وصفيه حتى اتوا لها ودلفوا الى داخل الغرفه،شهقت كلتاهما من اصابه سيف وذهبت جميله مسرعه لتأتى بصندوق الاسعافات الاوليه لتداوى جرحه ،بينما سألتها صفيه بقلق:
-ايه اللى حصل يابنتى مين عمل فيه كده؟!! اجابتها منه بخوف وارتباك وهى تنظر لسيف الذى يتأوه كثيرا:
-مش عارفه حصل له ايه فجأه لقيته مسك الفاظه وض*رب بيها نفسه حاولت امنعه كان عاوز يض*ربنى !!
عندما سمع جملتها حاول سيف النهوض ولكنه تأوه كثيرا وجلس مره اخري فحدثته صفيه بخوف:
-ما تتعبش نفسك يا سيف وهتبقى كويس ! وضع سيف يده على رأسه بقله حيله قائلا فى نفسه :
-آآآه ياربى انا مالى بالجواز ما كنت كافى خيرى شرى ،اشوف فيكى يوم يا منه .. جاءت جميله وجلست بجانبه وبدأت فى مدواه رأسه حيث عقمت جرحه جيدا ثم بدأت بلف شريط طبى حول رأسه ،وبعدما انتهت سألتها منه بخفوت :
-بقولك ايه يا جميله ما ينفعش تديله بنج لمده عشره ايام !
ضحكت جميله عليها كثيرا واعتبرت انها تمزح بينما منه كانت ترتعب بداخلها ،اما سيف فنهض من مكانه بتعب وساعدته صفيه الى ان اوصلته الى الفراش ثم استأذنت صفيه وجميله وتركوا منه معه … نظرت اليه منه بابتسامه وهى ترتعب بداخلها بينما حدجها سيف بنظرات غاضبه ثم امرها سيف بغضب :
-لو عندك زره عقل واحده ما تورنيش وشك النهارده ابدا …
اومأت منه برأسها سريعا ثم ركضت من امامه هاربه من غضبه ،بينما اغمض عينيه بألم ثم حدث نفسه بضجر :
-قال ليله دخله قال انا كانت هتبقى خارجتى على ايدها بنت ال ولا بلاش نجيب سيره الأموات اتخمد احسن..
———————
خارج فيلا سيف،،،،،، كان حسام واحمد وندى وحياه يقفون بالخارج ،وكان احمد مازل متابطا زراع ندى بينما امسكت حياه بيده تحتمى به من حسام بخوف كالاطفال فسألها احمد بنفاذ صبر :
-فى ايه يا حياه مكلبشه فيا كده ليه؟!
نظر لها حسام بتوعد بينما هى تمسكت حياه به اكثر فابتسم احمد ولف زراعه على كتفها بحنان ،ثم حدث حسام بجديه :
-حسام خد حياه فى عربيك وانا هبقى احصلكم .. صرخت حياه برفض: