فحاول محاوله اخرى لتجاذب اطراف الحديث معها فقال بابتسامه:
-تعرفى ان الاكل حلو النهارده!! نظرت اليه منه وحدجته بنظرات شرسه ولم ترد عليه بتاتا ،فزفر هو بضيق هو لن يعتذر منها فعندما نفذ صبره حدثها بغضب:
-وبعدين بقااا ما انتى اللى بدأتى لما كسرتى عليا الزهريه امبارح… لوت منه فمها بسخريه من حديثه بينما تابع هو بمرح:
-وبعدين فى مثل بيقول ض*رب الحبيب زى اكل الزبيب !! عند ذلك ولم تتحمل منه ثرثرته فتناولت السكين وقربتها الى صدره بشراسه بينما رفع يده هو بستسلام:
-فى ايه يا منه انا كنت بهزر يا برنس بس ..
القت منه من يدها السكين ثم انفجرت بالبكاء امامه ،بينما تعجب سيف عندما رآها بهذا الضعف منذ وفاه والدتها ،فاقترب منها بكرسيه وربت على ظهرها بحنان قائلا بهدوء:
-بتعيطى ليه بس يا منه !! لم ترد عليه وظلت على حالها فنظر حوله حتى لا يلفت نظر صفيه وجميله بالداخل فاجبرها على الوقوف ثم حملها بين زراعيه الى غرفته واجلسها على الفراش برفق ثم اخذها بحضنه واخذ يمسد على شعرها بحنان لاول مره فسألها بجديه :
-انا إسف بجد مش كان قصدى اضر*بك انتى اللى عصبتينى ..
ردت عليه منه من بين شهقاتها :
-مش انت السبب انا بعيط علشان …. لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى!! ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزيد ببكائها :
-علشان …بحبك …يا.. سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها له وظل صامتا بعد الوقت ونظر اليها ثم ….. الفصل الواحد والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى،،،،
لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى !!
ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزداد فى بكائها:
-علشان …بحبك …يا ..سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها وظل صامتا بعض الوقت ونظر اليها ثم قطب جبينه بعدم فهم فحدثها بتساؤل :
-انتى بتقولى ايه ؟!! ازدادت منه فى احتضانه وكانت تشعر لاول مره بالامان معه فهى لم تذق طعم الحنان الا من والدتها ولم تجرب حنان الاب فوجدته فى زوجها ،بينما سيف لا اراديا لف زراعه وشدد هو الاخر من احتضانها وهو يسمع صوت بكائها وشهقاتها التى تكاد تقطع قلبه وتغرزه بسكين حاد
ربت سيف على شعرها ثم حدثها بحب :
-ششش اهدى يا منه اهدى انا جمبك دايما.. ردت عليه منه من بين شهقاتها:
-سيف انا بحبك ومش عارفه اعمل ايه؟!! تعجب سيف من كلامها فسألها بهدوء :
-قصدك ايه يا منه؟! ابتعدت منه عنه وياليتها لم تبتعد فقد شعر ان روحه يلبت منه عند ابتعادها ،مسحت منه دموعها ثم اجابته بحزن:
-اقصد كفايه كده ياسيف انت كسرتنى فعلا زى ماكنت عاوز لما حبيتك واستسلمت ليك وانا مش قادره اكمل ..
نظر اليها سيف بغضب وشعرت هى بذلك ثم اكملت وهى تغمض عينيها بالم:
-لازم تطلقنى يا سيف لازم !! صمت سيف كثيرا وهو ينظر اليها بقسوه بينما نظرت اليه هى الاخرى بحزن ،وفجأه جذبها سيف اليه وقبلها بكل غضب وعنف مما قالته اتتركه بعد ان استوطنت قلبه واصبح مكا لها ،نعم هو احبها كثيرا بل عشقها منذ كانت تعمل معه ولكن كبرياؤه منعه من ذلك ثم جاءت تلك الصغيره تخبره انها تحبه فشعر حينها ان الكون كله ملكه ولكن حطمته عندما اخبرته بكل بساطه انها تريد الانفصال عنه
مازال سيف يقبلها وهى بادلته قبلته رغم عنفه معها لكن حاولت ابعاده لتترك لنفسها الحريه لكى تتنفس ،شعر سيف بذلك فابتعد عنها وهما يلهثان بقوه ، ثم بعد ذلك نهضت منه من الفراش ثم ذهبت لتخرج من الغرفه بينما امسكها سيف من معصمها قائلا بجديه:
-استنى احنا لسه ما تكلمناش .. افلتت منه يدها بقوه ثم ردت عليه ببكاء:
-وانا اللى قولت اللى عندى هتطلقنى يا سيف .. اغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها وهو يهتف بغضب:
-ليه ده كله يامنه فهمينى ليه ازاى بتقولى بتحبينى وعاوزه تبعدى عنى
نظرت اليه منه قليلا ثم انهارت جالسه على ركبتيها وهنا بدأ بكائها يعلو اكثر حتى كاد ان يتحول لصراخ ،بينما فجأ سيف من حاله البكاء التى انتابتها وجلس هو الاخر امامه قائلا بعصبيه:
-كفايه يامنه عياط انتى مش عارفه دموعك دى بتعمل فيا ايه .. توقفت منه قليلا عن بكائها ثم اخذت تتحدث كأنها فى عالم أخر وهى تسرد عليه حياتها فى الماضى :
-انت تعرف عنى ايه يا سيف تعرف ايه عن منه شايفها قويه ومش بتسكت عن حقها اللى ما تعرفهوش انى ضعيفه اوى وبخاف من الرجاله كلهم وبكرههم حتى بابا انا برضو بكرهه
نظر اليها سيف بصمت ثم اكملت وهى تبتسم بين شهقاتها قائله بحزن دفين:
-تعرف هو عمره ما حضنى ولا قالى كلمه حلوه حتى لما كنت بنجح فى المدرسه واقوله يا بابا انا نجحت واحضنه كان يبعدنى عنه و يزعقلى .. اغمض سيف عينيه بحزن وعجز عن الرد ثم ضمت نفسها بزراعيها كانها تحمى نفسها وهى تقص عليه ماضيها المؤلم:
-لما كان عندى خمستاشر سنه وبدأت اكبر كان يعزم اصحابه عندنا فى البيت وهما سكرانين كانوا بيلمسوا جسمى بطريقه مقرفه ولما كنت اصرخ واقوله احمينى يابا كانه مش شايفنى الا لما ماما تيجى وتحمينى منهم …
قبض سيف على كفه بقوه من الغضب وهى تعلو شهقاتها وهى تسرد عليه تفاصيل ماضيها :
-كانت ماما بتشتغل مدرسه وبتصرف على البيت بعدين تعبت فجأه وكنت احاول اخدها للدكتور كان يكذب عليا ويقولى انا اطمنت عليها وديتها للدكتور لحد ما فى يوم قررت اطمن بنفسى ،والدكتور قالى قلبها تعب اوى ومش هتقدر تعمل مجهود كتير ومحتاجه عمليه ،قررت اشتغل واحاول اجمع فلوس العمليه لكن كل يوم اجى الاقيه بيضر*بها ومش كان بيسبها الا لما اديله الفلوس اللى بشتغل بيها
مسح سيف دموعها ثم حثها على عدم الاكمال قائلا بقوه:
-خلاص يامنه كفايه .. هزت منه راسها بعنف وهى تستكمل بدموع:
-لغايت ما واحده صحبتى عرفتني على طارق ابو المجد واشتغلت عنده فتره وبعدين طلب منى اجبله ملف من عندك مش كان عندى اى اختيارات تانيه ونفذت اللى قالى عليه ،لكن لاقتها ماتت ياسيف !! احتضنها سيف وادمعت عينيه على تلك الصغيره التى مرت بهذه الحياه المريره احتضنته هى الاخرى قائله بندم:
-سيف والله مش كان قصدى اخدعك ابدا انا كنت عاوزه انقذ ماما بأى طريقه لكن المو*ت كان اسرع منى ؟
شدد سيف من احتضانها ثم رد عليها بحب:
-انا مسامحك ياحبيبتى ومستعد افديكى بعمرى.. ابعدها سيف عنه قليلا ثم احتضن وجهها بين يديه قائلا بصدق :
-وانا كمان يا منه بحبك وبعشق كل حاجه فيكى ،انتى ملكتى قلبى يا منه وبس .. اقترب سيف منهت كثيرا ثم اصبح يوزع قبلاته بحب على وجهها ورقبتها ثم امتدت يده لتفتح ازرار بلوزتها لكنهااغمضت منه عينيها ثم فتحتهما على وسعهما وتذكرت وعدها انها لاتستلم لرجل ابدا فانتفضت بعيدا عنه ثم نهضت واقفه ،تعجب سيف منها ووقف هو الاخر قائلا بتساؤل ودهشه:
-فى ايه يامنه ؟!
اجابته منه بشراسه وتخلت عن وداعتها التى كانت عليها منذ لحظات:
-فى انك غبى يا سيف لو صدقت انى فعلا بحبك ،انا عمرى ما هحبك انا قولت كده بس علشان تعترف انى ملكت قلبك ومحتاجنى ! نظر سيف اليها وعقله لا يستوعب ماقاله ثم تحولت عينيه لشراسه وغضب ،ثم رفع يده عاليا وصفعها على وجهها بقون بكل غضب يحكمله منها