Uncategorized

عشقك أذاب قس*وتي٢

بينما رفعت منه راسها اليه وهى تعض على شفتيها بالم ويدها على وجهها ،فقالت له باستفزاز مصطنع:
-معزور الموقف كانت صعبه عليك.. جن جنونه اكثر فجذبها من زراعها والقاها على الفراش واعتلى فوقها وهى تصرخ بجنون فكان يكتم صراختها بتقبيلها وتقييد زراعها بزراع واحد بينما الاخر امتد ت الى بلوزتها وشقها نصفين ،واخذ يبعث بجسدها بينما هى ترجته بصوتها المبحوح من الصراخ:
-لاااا ياسيف ابوس ايدك ما تعملش فيا كده ، انت امانى مش تخلينى اخاف منك ارجوك ..

عندما سمع سيف كلماتها نظر فى عينيها الدامعه ثم نهض من فوقها بغضب ،مسح سيف على وجههه بضيق كيف كان سيفعل ذلك ويغ*تصب زوجته لم تكن اخلاقه وتدينه من قبل ،ولكن تلك المحتاله الصغيره ذهبت بكل ذره عقل لديه وجه نظره اليها بشراسه وجدها مازالت على حالها وتحاول تغطيه جسدها ببلوزتها المشقوقه ،اقترب اليها سيف مجددا ثم رفعها بعنف من كتفها وهو يضغط على اسنانه بقوه:
-قدامك يومين بس وبعدها هاخد حقوقى منك كزوج ولو رفضتى ما تلوميش الا نفسك ..

انهى سيف جملته ثم دفعها على الفراش مره اخرى ونظر اليها باحتقار وخرج من الغرفه واغلق الباب ورائه بالمفتاح مره اخرى ثم خرج من الفيلا باكملها بغضب
————————–
فى فيلا احمد مهران،،،،،
كانت حياه امام المرآه تهندم من مظهرها فقد قررت اليوم ان تذهب الى صديقتها لتطمئن عليها وتقص عليها ما يفعله معها حسام ربما تجد لها حلا ، دلفت حياه الى الخارج وطلبت من السائق ان يقلها الى فيلا سيف ،ولم تستطع حياه ان تخبرها بمجيئها لان هاتفها مغلق منذ وفاه والدتها

بعد فتره توقف السائق امام الفيلا ثم نزلت من السياره وطلبت منه ان يأتيها مره اخرى ثم اتجهت الى داخل الفيلا ،قرعت الجرس وبعد دقيقه فتحت لها صفيه الباب ،ابتسمت له حياه ثم حيتها وأخذوا يتحدثون سويا حتى سألتها حياه بابتسامه:
-امال منه فين ؟!! لم تعلم بما تجيبها صفيه فمنذ ليله الامس منذ ان سمعوا صراخها وخرج سيف واغلق عليها بالداخل لا يعلمون عنها شئ،تعجبت حياه من صمتها قائله بقلق بالغ:
-فى ايه يا ست صفيه منه فين ؟!!

قصت له صفيه ما حدث بالامس حيث اخبرتها انهم كانوا يتناولون طعامهم ثم اخذها سيف الى غرفتها وسمعوا صراخها بالداخل ثم بعد ذلك اغلاق سيف عليها الباب خروج سيف الى لان لم يأتى
تهضت منه على الفور بعد حديثها ثم اتجهت الى الطابق العلوى وخلفها صفيه ،ثم سألتها حياه عن الغرفه التى تتواجد بها منه ،اشارت لها صفيه على الغرفه ثم اخذت تطرق بابها بعنف وهى تهتف بغلق:
-منه حبيبتى انتى سمعانى انا حياه ،منه ردى عليا

كانت منه بداخل جالسه ودموعها على وجنتيها من ليله امس ،تبكى بدون صوت وهى شارده بما فعلته فى نفسها وكيف جنت على حبها وكسرت قلب حبيبها عند اعترافه بحبه لها ،ولكن ليس بيدها وليس ذنبها انها بغضب كل الرجال بسبب والدها وهو الى الان لم تفارق ذاكرتها ما كان يفعله مع والدتها سمعت منه الطرقات مجداا ولكن لم تشأ ان تجيب على احد فاغمضت عينيها بأسى ،حاولت حياه دفع الباب هى وصفيه ولم يستطيعوا فسألتها حياه بغضب:
-هنعمل ايه دلوقتى منه مش بترد انا خايفه يكون حصلها حاجه

شهقت صفيه بقوه عندما ادركت انها بالفعل قد يحدث لها شئ سئ ،اخرجت صفيه هاتفها لتهاتف سيف ولكن قبل ان تفعل ذلك وجدوه امامهم وعلى وجهه الجمود نظرت اليه حياه بشراسه ثم حدثته بحده:
-افتح الباب ده حالا رد عليها سيف ببرود :
-لأ هى مش هتخرج من هنا ولا حد هيدخلها واعتبرى البيت بيتك واقعدى فيه زى ما عايزه لكن مش هتدخلى عندها كورت حياه قبضتها بعنف ثم ردت عليه بغضب:
-سيف منه مش بترد علينا افتح الباب ده اشوف حصلها ايه

رفض سيف بشده ثم رحل من امامها ،اغتاظت حياه بشده من تصرفه ثم خرجت الى حديقه الفيلا وفكرت ولك لم تجد غير حسام ليتفاهم معه ، ضغطت حياه على رقمه ثم اجرت الاتصال به ،وانتظرت حتى يجيب عليها بعد ثوانى اجاب عليها حسام وتعجب من ذلك فهذه اول مره تهاتفه :
-خير استغفرت حياه بسرها ثم ردت عليه بهدوء :
-لا مش خير ابن عمك قافل على مراته من امبارح ومش عاوز يخلينى اشوفها -نعم يا ختى يعنى انتى دلوقتى عند سيف من غير اذنى

قالها حسام بغضب بالغ بينما فزعت خياه من صراخه وردت عليه بتلعثم:
-احنا فى ايه ولا فى ايه بقولك البنت محبوسة وانت تقولى اذن ومش عارفه ايه رد عليها حسام بشراسه:
-نهارك اسود النهارده على دماغك خليكى عندك ربع ساعه واكون عندك !!

اغلق حسام بوجهها كالعاده بينما هى فكادت ان تشتمه بسرها على عطرسته معها ،لكنها ابتسمت لانها استطاعت ان تستفزه كثيرا،ثم رجعت تفكر فى منه وماذا حصل معها
……………….
فى داخل الفيلا ،،،،،
اتجه سيف الى غرفته ثم اخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب ثم صفعه بحده خلفه ونظر الى منه ،وجدها مازالت كما هى من ليله امس ،وجهها شاحب واثار صفعته مازالت على وجهها وبلوزتها المشقوقه التى لاتخفى شئ شعرت منه به ولكن ظلت على حالها ونظرت امامها بجمود ،بينما امرها سيف بجمود:
-قومى غيرى هدومك ده !!

لم ترد عليه منه حيث انها شعرت لا تستطيع الحراك فذهب اليها وجذبها من زراعها بعنف قائلا بغضب :
– اياكى اكلمك تانى وما ترديش تانى فاهمه ؟! نظرت منه الى عينيه وجدت بها حزن وانكسار على عكس ما يظهره ،فاشفقت عليه وققررت انا تجاريه فيما يقول فأومأت برأسها دون ارادتها ،فهى مستعده ان ينفث بها كل غضبه الا انا تجد فى عينيه الضعف بتلك الطريقه كانت تريد انت تحتضنه وتخبره انها تحبه بل تعشقه ولكن خوفها وذكرى والدها منعتها من ذلك ،فحدثته بدموع :
-طلقنى يا سيف وارتاح وريحنى ..

جز سيف على اسنانه بعنف ثم رد عليها بشراسه:
-اخرسى مش عاوز اسمع صوتك ،انا بس اللى اقرر امتى انتهى منك وارميكى زى الحشره اصابتها كلماته فى صميم قلبها ولكن هى تعرف انه غاضب الآن وبشده ،بينما سيف جذبها من زراعها بحده باتجاه الحمام وهو يأمرها بحده:
– وتنفذى اللى انا أمرك بيه وبس ،اخلصى يلااا قال جملته الاخير بصياح ،فانتفضت على اثرها فذلك المره الاولى بحق ان تخشى منه ولا تدرك انها اخرجت الوحش بداخله …

الفصل الثانى والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى ،،،، انتظرت حياه حسام فى الحديقه وهى خائفه بشده من غضبه ،ولم يمضى وقت كثيرا حتى رأت يدلف من الباب الرئيسى للفيلا بسيارته،ابتلعت ريقها بخوف من القادم وهى تقبض على حقيبتها خوفا منه وادركت انها هى من اخطأت عندما لم تأخذ الاذن منه لتأتى الى هنا ،بينما صف حسام سيارته ثم اتجه الى حياه بخطوات سريعه حتى وقف امامها ووجهه لاينذر بالخير

تراجعت حياه للخلف عندما رأته يتقدم منها ولكن لم يسمح لها حيث قبض على زراعها ثم لواه خلف ظهرها بقوه ثم هتف بها بغضب:
-اظاهر انتى ناقصك ربايه ،فى واحده محترمه تخرج من غير اذنه ياهانم . تألمت حياه كثيرا من قبضته فترجته ببكاء:
-آآآه يا حسام دراعى سيبنى شدد حسام قبضته اكثر فصرخت على اثرها ثم رد عليها من بين اسنانه:
-انا عاوزها تتكسر يمكن تعقلى شويه وتفهمى انك متجوزه راجل مش كيس جوابه .

حاولت حياه تخليص زراعها منه ولكن لم تستطع فبكت وشهت بصوت مسموع ،بينما رق قلب حسام عند ذلك فدفعها عنه بعنف اما هى فامسكت بزراعها وأخذت تدلكه لعل هذا يخفف المها ظل حسام ينظر لها بغضب ،بينما هتفت به حياه من بين بكائها:
-اخر مره يا حسام تمد ايدك عليا فاهم ولا لاء؟!! رد عليها حسام بعصبيه :
-لاء مش فاهم ولو الموضوع ده اتكرر تانى هكسر دماغك … علت شهقات حياه اكثر بينما تابع هو كأنه لا يسمعها :
-واسمعى بقى نظامى يا هانم ،لسانك هيطول هقصهولك ،هتعاندى وما تسمعيش كلامى هكسر دماغك ..

ثم جذبها حسام من زراعها بقوه قائلا بجديه :
-واياكى تفتكري علشان بحبك هبقى ضعيف لا يا حياه تبقى غلطانه … ترك حسام زراعها ثم مد يده بجيب بنطاله واخرج منه منديل ثم مده لها قائلا بابتسامه جذابه كأنه لم يفعل شى:
-امسحى دموعك يا حياتى نظرت الى حياه بدهشه من تحوله ،فمدت يدها بايدى مرتعشه ثم اخذته منه ومسحت دموعها ظل حسام يراقبها وشعرت هى بذلك ،ثم تذكرت امر صديقتها فقالت له بارتباك:
-طب ومنه !

انتبه حسام له ثم سائلها بعدم فهم:
-منه !!وتبقى مين دى؟!! ردت عليه حياه بتعجب:
-مرات سيف ابن عمك لم يتعرف حسام من قبل على اسمها ولكن يعرفها هى فتذكرها عندما تواقحت معه اثناء المحاضره وسبها له فى الشركه ،ابتسم عندما تذكر سيف فتلك الفتاه بتمردها هى من سوف تجعل سيف يقع فى غرامها ويتخلى عن قسوته قليلا .. لوحت حياه بكفها اما عينيه حتى انتبه لها ،ثم رد عليها بحزم:
-سيبيهم يتفاهموا ويحلوا مشاكلهم مع نفسهم ما تدخليش انتى ..

اغتاظت حياه منه ثم ردت عليه بعصبيه:
-بقولك حابسها وتقولى ما تدخليش
زفر حسام بنفاذ صبر منها فهو يعرف جيدا ابن عمه لا يحب ان يفصح عما فى نفسه مهما حدث منه ،ثم نظر الى حياه قائلا بحزم اكثر:
-اسمعى الكلام ويلا من هنا جاءت حياه لتتحدث ولكن قاطعها باشاره من يده،قائلا بتحذير:
-قدامى يا حياه مش عاوز عند !!

تزمرت حياه بضيق ثم رحلت امامه بينما اتبعها هو واتجهوا الى سيارته وفتح لها الباب ثم دار حول السياره واستقل خلف الوقود وانطلق بسيارته
——————————-
عند سيف ومنه ،،،،
انتظر سيف منه على الفراش وهو كأن نار تحرق صدره وقلبه منها ،كيف تفعل به ذلك وهى اعترفت بحبها له وشعر الصدق بكلامها ام ان كل برأئتها ووجهها ما هو الا تمثيل تخفى ورائه حيه تخطط وتدبر حتى توقعه بشباكها لتحطم قلبه الى اشلاء…

بينما كانت منه بالداخل تنهمر فوقها المياه واختلطت دموعها بالماء ،لماذا فعلت هذا ،وماذا سيفكر سيف بها بالطبع اعتقد انها مجرد مخادعه وكاذبه تجيد التلاعب بالاخرين ،اغمضت منه عينها بالم وهى تتذكر كيف اعترف لها بحبه وكيف سامحها على ما اقترفته فى حقه ،ابتسمت بداخلها بسخريه حقا انك بلهاء لتفعلى ذلك اما عند سيف عندما وجدها تأخرت بالداخل نهض من الفراش وطرق الباب بقوه ،قائلا بصرامه :
-اخلصى ولا ناويه تقعدى اليوم كله جوه!!

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى