Uncategorized

الإثم السابع و العشرون ج٢ ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري

ـ تقصد ايه ببنتها اللي اتحرمت منها؟ خالد بفظاظة
ـ دا موضوع طويل يخصها هي تحكيهولك لو حابة. بس هي بتعتبرك عوض ربنا ليها، و بما انك جربتي الخذلان قبل كدا بلاش تخذليها. هي متستحقش كدا. أوشكت على الحديث فرفع إصبعه ليضعه أمامها حتى يمنعها من الحديث ليستطرد قائلًا بجفاء
ـ و بالنسبة لعلاقتي بيها دي بادئة من سنين من قبل ما اعرفك واشوفك، و هتفضل مستمرة علشان دي حاجه متخصكيش، ولا ليها علاقة بيكي.

فهمت تمامًا ما يحاول إيصاله لها لتقول بجمود
ـ تمام. لم يستطِع المغادرة قبل أن يفرغ ما بقلبه لذا قال بنبرة حادة
ـ و زي ما أنتِ قوية كدا، و قادرة تحطي الف حد بيني وبينك ياريت تحطي بردو حدود بينك وبين كل اللي يقلل من قيمتك. كانت تعلم إلاما يُشير بحديثه ولكنها رفضت الإفصاح عن ما بداخلها واضعه حدًا فاصلًا بينه وبين كل شيء يخصها لذا قالت بنبرة صارمة
ـ متقلقش انا عارفة قيمة نفسي كويس و مش هسمح بأي حاجه تقلل منها.

قالت جملتها و غادرته دون أن تلتفت إلى الخلف لتظل تسير في دربها الذي كانت تسقيه بعبراتها إلى أن اتعبها المشي و انهك قلبها كثرة ما تمُر به، فقامت بجذب هاتفها لتُجري اتصالاً هاتفيًا ـ صاحي ولا صحيتك؟ هكذا تحدثت أشجان موجهه حديثها إلى أمين الذي ما أن رن هاتفه برقمها حتى انتفض من نومته ليُجيبها في الحال
ـ ولو مش صاحي أصحالك. أشجان بجفاء
ـ قولتلي انك مستعد تعمل اي حاجه تنفذ كل طلباتي صح ؟
امين بلهفة
ـ طبعًا صح.

أشجان بجمود
ـ يبقى كلامنا يكون في قاعدة وشاهد عليه رجالة. اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفضيحتين؛ الفقر والدين، اللهم يا رازق السائلين، ويا راحم المساكين، يا ذا القوة المتين، ويا ولي المؤمنين، ويا خير الناصرين، يا غياث المستغيثين، ارزقني يا أرحم الراحمين ♥️ ★★★★★★★★★★★ كانت هيام تخرج من غرفتها بعد لتتوجه إلى الأسفل ولكن تجمدت الحروف فوق شفتيها حين رأت… يتبع…..

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى