Uncategorized

بقلم نهلة داوود٥

فريد سريعا ايه هيا
اسلام بحزم انك تختفي من حياتها
ظهرت علي وجه فريد علامات الامتعاض والغضب
فريد مش فاهم ازاي يعني اختفي من حياتها
اسلام بجديه يعني تبعد عنها لحد لما هيا تتعالج وتقدر تحدد مشاعرها دا غير ان وجودك جنبها مش هيساعدها بالعكس ممكن يكون كدا في ضغط عليها
فريد طب يعني هوا البعد دا علطول احم يعني مستحيل يكون في اي امل ليا معاها
اسلام لا طبعا مين قال كدا انا بس بطلب منك تبعد لان هيا نفسيتها تعبانه منك انتا لكن بمجرد ما تتعالج هتكون انتا زي غيرك يعني ممكن هيا

تحبك لان اصلا مش كلامك هيا مش بتكرهك هيا بتحاول تهرب منك بسبب خوف عقلها الباطن بيصورلها ان لو اتجوزتو هيحصل معاها زي ما عملت مع البنت الي شافتك وياها وطبعا دا راي مبدئي انا مقدرش احدد الا لما اتكلم معاها هيا واحدد حالتها
فريد بياس تمام بعد اذنك يا دكتور
خرج فريد من مكتب الطبيب وعلي كتفيه حمل يثقل كاهله كيف سيستطيع الابتعاد عنها فهي بالنسبه له كالهواء الذي يتنفسه لا لن يبعد عنها ولكن اسيبقي لياذيها مره اخري لا لن يفعل لن يوذيها اذا كان شفائها فالابتعاد عنها فليبتعد ظل يسير حتي وجد مصطفي وعز يقفان امام

غرفتها يتحدثان
مصطفي ها يا فريد الدكتور قال ايه
فريد بحزن مفيش هيا رنا مفيش جديد
عز لا لسا مفقتش
فريد طيب فين الجماعه
عز ماما وخالتك راحو الفيلا يجيبو شويه حجات لرنا ورهف وراندا في الكفاتريا تحت
فريد تمام عز من فضلك روح البيت خليهم يوضبولي شنتطي عشان هسافر
عز بتعجب هوا دا وقته يا فريد
فريد من فضلك مش عاوز مناقشه يا عز
مصطفي بتفهم هوا اسلام الي طلب كدا منك
فريد متجاهلا مصطفي هوا انا لو دخلت شفتها ممكن تحس بيا
مصطفي بصراحه معرفش بس ممكن اسالك

دكتور اسلام
فريد لا مالوش لزوم انا بس هدخل اطمن عليها وامشي علطول وقبل ان يتكلما تركهم ودلف لغرفتها ليجدها نائمه كالملاك هادئه للغايه عينيها منغلقتين بضعف ليجلس بجانبها يتامل ملامحها الهادئه ويدس يدها الدافئه بين يديه ظل يتطلع اليها بعشق وحزن بظهران جليا علي وجهه
فريد بهمس مكنتش اعرف في يوم من الايام ان البنت الوحيده الي قلبي هيدق ليها هيا الوحيده الي هيتحكم عليا بالبعد عنها صدقيني يا رنا انا عمري ما فكرت انك موجوعه مني اوي كدا اول لما شفتك في امريكا عندك حيرني وكلامك وجعني قلت ازاي حتت بنت زي دي تقول اتجوز قطر ولا

اتجوز دا كنت بفكر ايه الي فيا ممكن طفله زيك ترفضه ازاي انا اترفض اصلا وانا كل علاقاتي النسائيه كلهم كانو بيعترفو ليا بحبهم وانا الي كنت برفض صممت يوميها عند اني لازم اتجوزك عقاب ليكي علي طول لسانك وذاد اكتر لما جيتي مصر ديما كنتي مبهمه بالنسبه ليا رفضك ليا اتحداني غضب عني حبيتك اتمنيت تكوني ليا معدش عند بقا شوق ليكي انا مش قادر اسيطر عليه لقيت نفسي من راجل كل علقاته هوائيه بلا مشاعر مش قادر اقرب لاي ست واتخيل اني اكون مع اي حد غيرك انتي بس دايما كنت بلاقي منك الرفض والهروب وخجل وخوف معرفتهمش في

اي ست عرفتها غيرك انتي عارف اني قسيت عليكي وعذبتك معايا مقدرتش افرق في معاملتي ليكي ولا اخدت في الحسبان انك يدوب لسا طفله علي اختبار امور العشق والشوق الفرق بيني وبينك يا رنا انك بكر كل حاجه فيكي بكر قلبك شفايفك ابتسامتك عيونك نظرتك بكر انما انا لو كتبت مائه جدول لاحصي نساء عرفتهم لن تكفي قلبي مستهلك واحضاني تلقت مئات النساء عشق روحك لم يكيفني فرغبت بالمزيد كحال كل الرجال اذا عشقو امراءه رغبت بتقبيلك وضمك باحضاني رغبت بالمزيد معك حبا وعشقا ورغبه في الظفر بكي لا شهوه ومتعه قذره ولكن وضع يده علي وجه ليطلق اهه مخنوقه تاجج

نار قلبه ليكمل ولكن لم افطن ان ابجديات عشقي انتي لا تعلميها قسوت عليكي ظلمتك بعشقي واجبرتك دون شعور مني كنت اعمي كل ما يهمني هوا انا اعرف لما ترفضيني حاولت الابتعاد ولكن لم استطيع لم استطع الصمود او ان اري ان حبك ما زال عذري لا يجب ان الوثه ولسخريه قدر قد لوثته منذ زمن كنتي انتي طفله وانا رجلا لطالما تسالت عن خوفك ونظره الحزن العالقه بمقلتيكي كذبت نفسي مرارا لم ادعمك لم اراعي صغر سنك او براءتك ولكن ما ذنبي اذا لم يدق قلبي لسواكي اذا كان في بعدي عزاءك حبيبتي فسابتعد وليعني الله علي الم الابتعاد عن

سحر عينيكي ثم اقترب منها قبل جبينها بحنان وعندما هم بالذهاب وجد يدها تطبق علي يده بضعف دون شعور منها
فريد بصدمه وهو يري تمسكها بيديه رغم فقدانها للوعي رنا انتي سمعاني وعندما لم يجد منها اي استجابه كمل رنا طب لو حاسع بيا او سمعاني حركي ايدك ولكن ايضا لم يجد اي استجابه منها ليسحب يده من يدها بهدوء فاقد الامل قد ارتسم علي وجهه جبال حزن والم ليخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بهدوء مقررا الرحيل
اما رنا فهي تشعر وتحس بكل كلمه تفوه بها فريد ولكنها سجينه احلامها لا تعلم لما لا تفيق لا تعي اهو

حقا من يحدثها ام انه حلم هيا عالقه به وسينتهي حاولت الحركه النهوض منعه من الذهاب ولكن لم تستطع حتي محاولتها الهشه بمنعه لم تنجح ظلت هكذا وقت طويل بين الحلم واليقظه حتي ابصرت عينيها ضوء لتنبهها انها قد استفاقت من نوم قد طال سبعه ايام تفتح عينيها ببطء لتجد بجانبها شقيقتها راندا
رنا بضعف راندا
راندا بسعاده رنا انتي فقتي انتي كويسه
رنا بضعف تحاول النهوض ماما فين
راندا وهي تمنعها من الحركه ماما لسا ماشيه من نص ساعه راحت ترتاح شويه
رنا بالم وهي تمسك راسها ليه هوا انا هنا من امتي ايه الي

حصل
راندا ينهار يا رنا بصي يا ستي انتي قعدتي خمسه ايام فاقده الوعي وبعدين فقتي فجاءه فضلتي تصرخي وتبكي وقلتي لفريد كلام محدش فهمه وبعدين اغمي عليكي ثاني وفضلتي فاقده الوعي سبع ايام خضتينا عليكي ربنا يسامحك دا خالتو ورهف وعز اتبهدلو معانا
رنا بضعف طب فريد
راندا فريد فضل موجود جنبك لحد اليوم الي فقتي فيه وبعدها سافر ومحدش عارف راح فين بس كل يوم بيتصل اكتى من خمس مرات يطمن عليكي ويطمنهم عليه ويقفل
رنا بهمس يعني هوا كان موجود بجد
راندا بعدم فهم هوا مين
رنا مفيش
راندا بسعاده قامت

سريعا لتهاتف والدتها والجميع تطمئنهم علي رنا بينما رنا ظلت تجوب عقلها مئات الافكار
رنا محدثه نفسها فضل يقلي اتكلمي وانا اساعدك وفي الاخر لما اتكلمت سابني ومشي وظلت تفكر بحزن كيف ابتعد عنها كيف تركها وهي في اشد حاجتها اليه نعم هيا الان تيقن انها سمعت كل كلمه تفوه بها من قال انها لا تعشقه فهي تعشقه وتتمني لو تنسي تلك الذكري او فقد تتجاوزها لتعيش عمرها باكمله معاها غبي الا يعلم انها رفضت الذهاب لاستكمال دراستها للخارج رغم قبولها بالجامعه وما تاخذه من عملها بالترجمه يكفيها للسفر ابسهوله يتركها هكذا احمق من اخبره ان علاجها في بعده عنها

فاذا ابتعد هوا اذا من ستعشقه ومن ستعاند وممن ستخجل من سيقتحم غرفتها بتلك العصبيه والعشق يقذف من عينينه ككرات ناريه من سياخذها باحضانه ليطمانها غبيه هيا لتبعد حبيبها وعشق طفولتها عنه استفاقت من افكارها علي صوت والدتها وخالتها التين يضمانها ويقبلانها فرحين بسلامتها كذلك رهف وعز ومصطفي وراندا
حنان الحمد لله يا رنا اخيرا يا حبيبتي فقتي رعبتيني عليكي
رنا ماما انا كويسه الحمد لله
سناء بجد انتي كويسه يا رنا
رنا اه والله يا خالتو انا كويسه جدا اصلا مش حاسه باي تعب
رهف بمكر طب يختي ادام انتي كويسه قولي بقي ايه يختي

الي جابلك انهيار عصبي
رنا بارتباك انا وانهيار ايه يا جماعه الكلام الكبير انا بس كنت محتاجه انام شويه
رهف بخبث لا يا راجل
رنا مصطفي الله يكرمك خد خطيبتك دي من قدامي بدل ما اتهور عليها
مصطفي بضحك والله حقك
رهف بغيظ بقا كدا
مصطفي بضحك يا حبيبتي منتي عامله زي القنبله الموقوته عاوزه تنفجري في وش اي حد
رهف بغيظ وهي تدفعه بغل طب ابعد كدا بدل ما افرقع في وشك انتا وابوك يزعل عليك
مصطفي يا منجي من المهالك يارب
عز اكتمي بقي يا زفته خلينا نطمن علي رهف

رهف الطم يناس الم الناس عليا يقولو اتهبلت اغنيهالك يا عز انا رهف ورحمه ابويا رهف وحياه امي رهف
مصطفي بضحك خلاص بقي متزعليش يا زفته قصدي يا رهف
زفرت رهف بغضب لتتركهم وتخرج من الغرفه بغضب
بينما انفجر الجميع بالضحك
عز روح يا مصطفي وصلها للبيت لحد اما نشوف رنا هتخرج النهارده ولا ايه

انت في الصفحة 17 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى