Uncategorized

بقلم نهلة داوود٦

ظلت تنتفض باحضانه بقوه وقد خارت قواها لتتمدد علي الارض وهو يضع يده تحت ظهرها ينظر لها بالم فلم يعتقد انها لم تكن تعلم ما اخذت ولم يسمح لها ان تبرر له فقط رجولته من تحكمت به وابي ان يفهم ما بها
رنا بضعف وبكاء وهي تنظر له لا متعملش كدا تاني انا تعبت لحد اما نسيت مش هقدر اعيش كدا تاني مش هقدر اتخيلك كدا تاني ارحمني الله يخليك مش عاوزه اتخيلك كدا تاني فاهم مش عاوزه اضافت تلك الكلمه بصراخ حاد قبل ان تصمت فجاءه وتنظر له بالم
رنا بضعف وقبل ان تفقد وعيها بين يديه لم

تلفظ سوي كلمه واحده كانت النهايه لها لتغمض عينيها بسلام ويحترق هوا قلبه بالم
رنا بضعف مؤلم وقلب يحترق ونظره الم لعينيه همست طلقني يا فريد                        

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى