Uncategorized

أحببت خديجة٢ بقلم ريحانة الجنة

الفصل التاسعة والعاشر اتي نور الشمس وهو يحمل معه الكثير والكثير من الاحداث والاوجاع. لقلبين مغرمين متعبين . مخطئين ايضا في حق نفسهما وبعضهما…مذنبين في حق من حولهما… كتما حبا كبير. دارا عشقا مميتا. لما ؟! لما نخبئ مشاعرنا.!!! لما نهر…ب من احاسيس صادقة طاهرة بريئة؟! للاسف الاعذ….ار والمبررات كثيرة بعضها مقنع واخر واهي ضعيف… يشعرنا بضعفنا وقلة حيلتنا وعد.م تمسكنا بسعادتنا وحبنا. لما نفضل سعادة الاخرين علي سعدتنا. لما نترك ماهو حقا لنا لغيرنا…لما نترك ما يسعدنا ونختار طريق الالم والعذاااب…

والاعذار . خجل! ؟ كبرياء؟! خوف؟! اعذار كثيرة. نتائجها تجرحنا وحدنا تقــ . ـــتلنا دون غيرنا..وان آذت من حولنا لن يكون بمقدار آذي انفسنا.. وفي هذا اليوم هناك قلب محطم… استيقظ مختلف مقرر الكثير من التغير استجمع قوته ولمم شتات ضعفه وقرر ان يبدأ حياة جديدة حياة يخبئ بها حبه وضعفه . ويرتدي ثياب القوة والسعادة بحياته الجديدة زيفا وزورا…ولكن ليس باليد حيلة…لن يستطيع القلب ان ينول مبتغاه اذا ليبتعد..

استيقظت فاطمة ولم تجد خديچة بجوارها في الفراش نظرت بعينيها. فوجدتها ساجدة علي الارض تصلي فتبسمت. وانتظرت الي ان انتهت خديچة من صلاتها.
انهت فرضها ووجدت فاطمة استيقظت تبسمت لها و ذهبت وقبلتها من رأسها وجلست بجوارها. خديچة بهدوء: صباح الخير يا طنط فاطمة بسعادة: صباح الفل والجمال علي احلي عروسة في الدنيا. بس بلاش طنط دي. قوليلي يا ماما ولا ما نفعش. خديچة ابتسمت: ازاي بس . ده شرف ليا طبعا. خلاص من هنا ورايح انا هندهلك ماما. ولا تزعلي…

فاطمة بفرحة : تسلميلي يا نور عيني. قوليلي عاملة ايه النهاردة احسن. وايه اخبار الالم لسة تعبانة.!!! خديچة تنهدت بقلة حيلة : اه الحمد لله احسن كتير وكمان لما صحيت لقيت هدوم ليا هنا علي الكرسي اخدتها ودخلت اخدت حمام وخرجت اخدت الدواء اللي لقيته علي الكمود . والحمد لله انا احسن كتيير عن امبارح… فاطمة: الحمد لله. ما انا لما انتي نمتي طلعت اوضتك وجبتلك الهدوم دي. قولت اكيد هتصحي تحتاجيها. والحمد لله انك بقيتي احسن.

واكملت بتردد. احممم ديچة كنت يعني عايزة اقولك لما يعني اهلك يجو بعد شوية يباركولك ياريت ماتقوليلهمش حاجة . اللي حصل حصل. وانا وزين اتكلمنا مع مروان وهو قال هيعتذرلك هو بس كان متحمس زيادة عن اللزوم. خديچة تبسمت بوجع: من غير ما تقولي يا ماما انا كنت ناوية علي كدة اصلا مكنتش هحكي حاجة ….مافيش داعي اضيع فرحتهم بيا…خصوصا ان ماما قلبها مش بيتحمل تلاقيني تعبانة… فاطمة بإتياح: صحيح اللي قال…يازين ما اختارت والله… حبيبتي ربنا يكملك بعقلك يارب.

خديچة : طيب بعد اذن حضرتك انا هطلع اصحي مروان اكيد ماما وبابا وعمار زمانهم جاين.. فاطمة بإبتسامة: وماله حبيبتي اطلعي وانا بنفسي هروح مع ام احمد نحضرلكم احلي فطار.
………………………………………… كان يجلس في الاسفل بجوار غرفة والدته. لم يغمض له جفن لم يذق طعم النوم ظل طوال الوقت يتقلب في فراشه لم يتذوق النوم ولا الراحة. ونزل اللي الاسفل وصنع كوب من القهوة ويجلس ينتظرها تستيقظ ليطمئن عليها وظل يفكر بها الي ان وجدها تخرج من غرفة والدته . فهرول اليها وبلهفة وقلق

زين بحماس: ديچة!! خديچة بجمود مصتنع: نعم زين بدهشة من ردها الفاتر : صباح الخير.. خديچة بفتور: صباح النور
واتجهت لدرجات السلم لتصعد لغرفتها التي تشارك زوجها بها. زين بحيرة من ردها وتحاهلها اتجه خلفها: ديچة استني.. خديچة توقفت دون ان تلتفت : نعم زين : مالك انتي لسة تعبانة.!!؟ خديچة وهي تحاول ان تهدأ وتظل متمسكة بقناع القسوة. خديچة: انا كويسة الحمد لله ما تقلقش.. زين بوجع : طيب ممكن تبصيلي انتي ليه بتكلميني كدة….هو انتي زعلانة علشان صممت اشيلك امبارح!!؟

اغمضت عينيها فهي تحاول ان تهرب من حصار عينيه لا تريد ان تضعف تريد ان تكمل ما بدأت وما قررت !
التفتت له وبجمود مش فاهمة بكلمك ازاي انا بكلمك عادي …وبعدين مش زعلانة ولا حاجة. اللي حصل حصل.. قطع رده عليها نزول مروان مروان بعبوث : صباح الخير التفتت له خديچة واقتربت منه وهي تتصنع الرضا وابتسمت وبنبرة ناعمة. خديچة:صباح النور انا كنت لسة جاية اصحيك دلوقتي مروان بدهشة هو كان منتظر منها ان تكون غاضبة وعابثة ومتجاهلة له لا تكون بهذه الرقة والبشاشة .

مروان بإبتسامة اقترب منها وطبع قبلة علي جبينها : حبيبتي عاملة ايه النهاردة … خديچة ابتلعت ريقها بألم: الحمد لله احسن كتيير ماتقلقش. مروان: ديچة انا اسف اانا .. قاطعته ووضعت اصابعها علي شفتيه.
خديچة:ششششش ما فيش داعي للاسف خلاص اللي حصل حصل. وانا متأكدة انك مكنتش تقصد تأذيني . واسفة يعني لو كنت ضايقتك برد فعلي في المستشفي امبارح. مروان سعد للغاية بمسامحتها له وعد.م عضبها منه وضمها له بقوة وهو يعتذر . مروان:حبيبتي انا اللي لازم اتأسف . حقك عليا. وهمس بمشاغبة . بس الحق عليكي انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم وجننتيني..

خديچة خجلت وابتسمت : مروان ما ينفعش كدة زين واقف. مروان: احمم. ازيك يا زين معلش بقي. ديچة خدتني منك صباح الخير.
بقولك ايه هنستأذنك احنا . وهنطلع اوضتنا ولما يحضروا الفطار ابقوا اندهولنا.
واحتضن يد خديچة وصعد الدرج وذهب بها لغرفته… كان يقف يتابع كل شئ. بدهشة وصد.مة ووجع والم. ..وجرح. يااااه الكثير والكثير من الاحاسيس شعر بها ممزوجة مع بعضها البعض…خليط عچيب موجع للغاية.. اهذا الذي كانت تختبئ منه في احضاني. البارحة ؟!

اهذا الذي ذ. ب . حها والمها واراق د.مائها البارحة؟! ما هذا ؟! هل احلم كيف سامحته بهذه السرعة. الهذا الحد تحبه الهذا الحد شغل قلبها ؟! اغمض عينيه بألم . ولكن من المعاتب من المذنب لما يلومها لما ينكر عليها. اليس هو من تراجع!
اليس هو من تخلي!
اليس هو من استسلم !
ماذا كان ينتظر منها ان تشعر به من دون كلام من دون تلميح!
ان تفهم حبه من دون البوح لها! ماذا يريد ماذا؟ اااااه من الانسان يريد كل شئ من دون تعب. …يريد الحب..الشعور…السعادة…وهو صاامت..خانع……

لكن ليس بعد الان. من اليوم سيتعب نعم سيتعب ويتألم. من اليوم سوف يري كل ما يجرح ويد.مي القلب….ان كان ظن ان ما مر عذاااب. اذااا فهو لم يعرف العذاب بعد…والقاد.م هو المــ . ــوت حيااا بحق.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى