Uncategorized

الإثم الثامن و العشرون ذ.نوب على طاولة الغفر.ان نورهان العشري

ـ دلوقتي يطلق بنتي. ميشرفنيش تبات ليلة تانيه وهي على ذمته. امين بانفعال
ـ أنا اللي ميشرفنيش أنها تفضل مراتي. ض.يق عينيه بشر.اسة كمن يريد الف.تك بها قبل أن يقول من بين أسنانه
ـ أنتِ طالق. اللهم إني أسألك سلامًا ما بعده كدر، ورضًا ما بعده سخط، وفرحًا ما بعده حزن، اللهم املأ قلبي بكلّ ما فيه الخير لي”.♥️ ★★★★★★★★★★ كان يعمل على حاسوبه، فإذا بهاتفه يرن ليقوم بالإجابة حين رآى رقم غير مُسجل على سجل الأسماء، فإذا به يتفاجأ حين سمع هذا الصوت الذي يعرفه جيدًا
ـ متقولش انك كنت نايم و صحيتك!

زفر رؤوف بملل
ـ جبتي رقمي منين ؟ ميرهان بدلال
ـ معقول يا رؤوف تسألني سؤال زي دا؟ أنت اكتر واحد عارف اني بوصل للي انا عايزاه من غير حتى ما اتعب نفسي. لون الامتعاض ملامحه وهو يتذكر ذلك اللقاء الذي جمعه بها صباح اليوم حين أصرت عليه آسيا أن يأخذها إلى الشركة التي تحمل اسم عائلتهم عودة إلى وقت سابق

ترجل من سيارته ليستند على مقدمتها وهو يلهو بهاتفه، فإذا به يستمع إلى صوت طرق حذاء يقترب منه ليرتفع بانظاره التي استقرت على هذه الفتاة التي يعرفها حق المعرفة و لكنه فضل ادعاء جهله بهويتها
ـ بقى معقول رؤوف عندنا في الشركة؟ ايه الشرف العظيم دا! فطن إلى أنها أدركت هويته فلون الامتعاض ملامحه ولكنه حاول إخفاءه خلف قناع الجمود الذي شاب لهجته حين قال
ـ ازيك يا مريهان. ميرهان بسخرية
ـ يعني عارفني! رؤوف بجمود
ـ أكيد عارفك

ميرهان بعتب
ـ طب ليه لما اتقابلنا في الشركة أول مرة اتعاملت على أننا غرب؟ رؤوف بضجر
ـ لقيتك مش فكراني فمحبتش اوجع دماغك. تعلم بأنه يكذب ولكنها تعمدت عدم الفهم لتقول بعتب
ـ زعلتني بجد! و تهون عليك العشرة! رؤوف باستنكار
ـ عشرة! ميرهان بتهكم
ـ مش عشرة بمعنى الكلمة لكن كل يوم كنا بنتقابل. بما انك كنت حامي الحما وكل يوم كنت بتيجي تاخد سندريلا تروحها عشان خايف عليها مننا احسن ناكلها. ضاق ذرعًا بحديثها العقيم ليهتف بحدة
ـ فرصة سعيدة يا ميرهان. عن اذنك.

ميرهان بلهفة وهي تمسك بذراعه
ـ ايه دا انت زعلت! ـ لا .. ـ طيب ايه ما تيجي نشرب حاجه سوى. اكيد انت مستني السندريلا. اقصد آسيا. هي مش هتطول. متقلقش. هتاخد شهادة عشان تقدر تشتغل بيها في أي مكان تاني بعد ما استغنينا عن خدماتها. اغضبه حديثها عن آسيا ليقرر رد الصاع صاعين حين قال
ـ تقصدي خسرتوها. أصل انتوا ملكوش في الطيب نصيب، و آسيا مكانها مع ناس بتفهم و بتقدر قيمة الكوادر اللي في ايديها. عن اذنك.

عودة للوقت الحالي ـ اتفضلي يا ميرهان كنتِ متصله محتاجة حاجه؟ ميرهان بتخابُث و نبرة لينة
ـ بصراحة أه. ـ اتفضلي تعمدت الدلال و صبغ نبرتها بالرقة حين قالت
ـ كنت عيزاك متزعلش مني بسبب الكلام اللي قلته النهاردة عن آسيا. بس انت عارف أننا مبنتفقش. زفر رؤوف بملل قبل أن يقول بجفاء
ـ حصل خير. ميرهان بلهفة
ـ لا حصل خير دي متنفعش لازم تثبتلي. ـ ازاي؟

تحدثت بنبرة لينة يشوبها التوسل
ـ تقبل دعوتي على الفطار بكرة، و مش هقبل اي اعتذار وإلا هفضل اتصل بيك كل شويه اقولك سامحني.
شعر بالفضول الكبير لمعرفة ماذا تُخفي، فإلحاحها عليه حتمًا ورائه شيء لذا قال بنفاذ صبر
ـ موافق. ميرهان بسعادة
ـ خلاص يبقى نتقابل في كافيه(..) الساعة تسعة.
ـ اتفقنا. أغلقت الهاتف و نظرت إلى هايدي التي كانت تُحجِم ضحكاتها بصعوبة لتهتف باندهاش
ـ يخربيت دماغك. عايزاه تعملي بيه ايه دا؟ ميرهان بتخابُث
ـ رؤوف دا السم اللي هموت بيه آسيا.

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”. ♥️♥️ ★★★★★★★★★★ خرجت آسيا إلى الشرفة تحاول الوصول إلى شروق التي كان هاتفها مُغلق لتزفر بحنق وهي تقول
ـ يوووه بقى ما تردي أنتِ كمان. أنهت جملتها و رفعت رأسها إلى الجهة الآخرى لتبرق عينيها حين رأت….. يتبع….. بارت ٥٠٠٠ كلمة فرحتكوا و طبقت عليه عشان افاجئكوا و انزلوا بدري لو فرحتوني انتوا كمان بتفاعل حلو هنزل الجزء التاني منه بالليل أن شاء الله فاضلي فيه ٣٠٠٠ كلمة يالا حمسوني بقى 🙈🙈

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى