Uncategorized

الحب المستحيل ٤

-مش انااا الى نشرتها
-هيكون مين غيرك
-نا الى خدت الصور بس مش نا الى نشرتها يا اسر
استغرب منه قال عصام
-ابعد ايدك وخلينا نتكلم وبطل غشاوه
اكال عليه لكمه قويه قال بغضب
-اى الى خلاك تروحلها… طلعت على ع عيلتى كلها
مسك عصام غضبه الجحيمى قال
-لو عايزنا نضر.ب بعض معنديش مانع بس انت إلى هتخسر عدوك الحقيقى
-عدوى واقف قدامى ورا كل مصيبه
-اتناولت عن عداوتى بسبب نيره… ودلوقتى فواحد بيستغلنى عشان يأذيك فبتيجى ع دماغى انا
-عايز تقول اى
-الصورظة كنت عايزها عشان اضايقك قس

احد دلوقتى مستخدمتهاش
-وخرجت ازاى
-الراجل ال قولتله يصورنى خرجت من عنده
راح رفع سماعه التليفون قال
-هاتوه
بصله اسر بخوانه فتح الباب ودخل واحد متشلفط مع رجاله سابوه وخرجه
قال عصام- مش محتاج تضر.به، نا ظبطه لما عرفت انه كان حافظ الصور عنده يعني بيهم مصلحه
قال اسر- انت إلى نشرتهم
-والله منا يابيه، مش انا
حط عصام دراعه ع كتفه قال-قوله الى حصل
-انا..أنا كنت قاعده ف مكانى عادى دخلو عليا رجاله وسألونى بعلاقتى بعصام بيه…نا خوفت وقلتلهم طلبو منى الصور ولما مرضيتش وان الصور مش معايا هددونى

قال عصام- هددوك ولا رشوك
قال الراجل بحرج- ادونى مبلغ..
ضغط عليه قال بألم- مبلغ كبير ولما وريتهم الصور اتصلو بواحد كده وهما بيوره الصور فيها اى ولما عجبته طلبها ودفع الى دفعه
قال اسر- شكله اى
-مشفتوش والله، كان بيتكلمو بحذر معاه..

يس صوته كان تخين… راجل كبير باين
سكت اسر قال عصام
-عندك فكره عن الى بيحصل
قرب اسر منه وسرعان ما اكال لكمه للرجل نظر عصام له وظن انه سيضر.به هو
قال اسر- خليه يمشي، مش هيزودنى بحاجه تانى
ركع الرجل عند رجله قال- شكرا، شكرا ياباشا
زقه بضيق خده رجاله عصام وبقى اسر يفكر ف ما سمعه
قال عصام- بتفكر ان ممكن الشخص ده هو نفس الذى حاول يقت.ل ليلى
-انا قدامى واحد مشتبه
قال باستغراب- كنت متوقع كده، بس انا هستفاد اى بمـ,ـوتها بالعكس هخسر كتير..

لما عرفت انها كانت حامل دى كانت أكبر نقطه تخليك عاجز لو حد هددك بيهم
نظر له بضيق قال عصام- عمتا مش نا، ممكن يكون خليل مثلا
مسكه اسر من قميصه قال
-اياك تبخ سمومك فيا
-ع اساس انك مش بتشك فيه، خصوصا بعد الى سمعته..عمك واصل ومهما كان الشيطان متخفى متتوقعش منه انواع الغدر…خليل مش سهل..خليل شيطان كبير..

خلاك شبهه بس عمرك ما هتتفوق عليه
-نا النار نفسها، هخاف من تلاميذ
نظر لها عصام زقه بعيد عنه واردف
-خليك ف حاالك، وبعيد عن عيلتى
-كده تشكرني يابو النسب
نظر إليه بشده قال عصام- ساعدتك وخليتك تعرف حقيقه الصور
-متتوقعش اشكرك لو أنقذت حياتى حتى
مشي وسابه وكان مضايق

قالت نسرين- طلقنى يماما
كانت بتعيط ف حضن والدتها قالت شيرين
-بتعيطى ليييه، اياكى تعيطى ع خسااارته
-نا زليت نفسي اوى عششانه
-خلاص بقا يا نسرين عشان خاطرى
بتبص لابوها الى واقف صامت قالت
-انت وعدتني يبابا… وعدتني… مقولتليش انى هتهان كده
-جابو الدمار لنفسهم
-خليهم يندمو يبابا، ندمهم واول واحد اسسر
نظر لها قال- هيتمنو اليوم الى لعبو فيه مع جبران

خلصت ليلى شغل وكانت خارجه من الشركه نادتلها روز قالت
-حضرى نفسك، هتشوفى انتهاءتصميمك
-متشوقه ليه اوى
بتيجى عربيات تقف قدامها بينزل اسر نظرو إليه
قالت روز- ازيك يا مستر اسر
-كويس مراتى عامله اى ف شغلها الجديد
– ليلى بتتأقلم مع كل ما هو غريب
قالت ليلى بصوت واطى- ف غريب اكتر من الى وتقف قدامى
نظر اسر اليها- مش يلا نروح
اومات له ودعت روز وركبت معاه ومشيو
ف.

العربيه قالت ليلى-عصام طلب ايد نيره
مردش عليها قالت-رفضته
-اه
-ليه
-منغير اسأله يا ليلى
-مش نا مراتك ولا انت حاططنى عيائه
-ودى حاجه متخصكيش
-غريبه معأنك دخلتنى فبها لو مش واخد بالك وف الآخر رجعنا
-ليلى اقلعى ع الموضوع
-رفضته لى
-عيزانى اقبلللل بيههه، عايزانى اجوزهولوها بدل ما اقت.له
-مضايق من علاقتهم، ع الاقل عملو كده وهما بيحبو بعض
احمرت عينه بغضب مخيفه قال
-ليلللللللى
-الحب بيضعف بيخليك زى إلى شارب خمره، مضايق لى يا اسر… انت عملت زيه
نزر إليها بشده قالت- ده نفس

الى حصل معانا
– نا اتجوززتك
– بلاجبار، لا بموافقة منى ولا حتى بمعرفة حد… علاقتنا كتمت غصب اما عصام مغصبش نيره..

هما حبو بعض
لم يتحدث وحين نظرت له رأت ما لم تراه من قبل ظنته سيغضب لكن أدار المحرك وغادر
وصلو ع القصر نزلت ليلى قالت- مش هتنزل
انطلق بسيارته من امامها استغربت دخلت القصر قابلت فاتن الى قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-عايزه اديكى حاجه، تعالى
اسنغربت منها راحت معاها طلعت ع اوضتها وفتحت ادراج وليلى مستغربه منها
-ف حاجه
مرديتش عليها بتلاقى صوره وقعت خدتها ورات ذلك الولد مع امرأه تشبه فاتن لكن شابه صغيره قالت ليلى بهمس
-اسر
قالت فاتن- خدى يا ليلى
بتلاقيها معاها خاتم

قديم الطراز دهب اللوان قالت
– اى ده
– زكريا كان جايبه من زمان، قال هيديه لمرات اسر… استغربته بس كان معاه حق، هو مات والخاتم فضل… ده بتاعك
– بتدهولى لى دلوقتى
– عشان انتى الى كان يقصدها زكريا، نا مش هشوف واجده تانيه مرات اسر غيرك… سامحينى ع اى حاجه
بتاخد الخاتم وتنظر فيه قالت فاتن
-حافظى عليه
-ده اسر؟!
ورتها الصوره اومات اليها قالت- هو..قبل وفاة زكريا
-علاقة وفاه والده بيه ايه؟!!!

-قولتلك كان بيحبه
-الموضوع مش حب وبس… فى حاجه معلقهامد ف ذاكرة اسر
سكتت فاتن نظرت لها ليلى قالت
-قلتى ابوه ما.ت، مين قت.له
-مجر.م اتسلط علينا
-اى الى حصل يومها، اسر اى علاقته .ل
-زكريا اتقت.ل قدام اسر
Flash
فى البيت كان أسر راجع شايل شنطته المدرسيه حطها ع الكنبه قال
-ماما….

نا رجعت
بيسمع صوت حركه بيروح قال بابتسامه- بابا
بس بيقف ورجله بتتصلب لما بيلاقى ابوه قميصه متغرق بالد.م وراجل ملثم ماسك سكي.نه وبتنزل منها د.م
بيقشعر بدنه وينظر الى القا.تل كالوجبه الدسمه، بيلف زكريا رأسه الى ابنه وهو يلفظ أنفاسه الاخيره بصوت متحشرج
-اس..اسر..اه.هرب
بيجرى اسر عليه ويصرخ-بابااااا
بتنهمر دموعه وبيمسك وجه والده -بابا لاااا، فتح عينك
بيحط ايده ع أماكن الد.م وكأنه هيوقفها بس طانت هناك طعنات كثيره بيحس بظل فوقهبيقف وهو بيترعش ويرفع رأسه الى ذلك العين المخيفه الظاهره
بينزل عليه بس جه صوت ضر.ب نا.ر، نظر الرجل وكان خليل

بيسحب اسر بسرعه وينزل بوكس على القا.تل
-اسر، نت كويس
بيلف بيكون الرجل قفز من النافذه بص خليل ع زكريا ذا الأعين المفتوحه
قال اسر- ب،،با..بابا
قفل خليل كلتا عيناه بأسي قرب اسر منه قال
-بابا، بابا بينز.ف
-اسر
-بابا موجوع…خلينا ننقذه
-اسسسسر
صرخ فيه ومسكه جامد من هدومه فال
-ابوك مممماات
كان الواد ينظر إليه وكان الصدمه لا يستوعبها
-ابوك اتقت.ل، د الحقيقه وانت الشاهدع قت،له
نزلت دموعها وبص على كفيه الصغيره وشاف د.م والده يملأه
Back
بتكون ليلى مصدومه سالت دمعه من اعينها غصب

عنها من تخيلها للحامثه المؤلمه قالت
-خليل انقذه
-كان ممكن اسر يمو،ت هو كمان
-طب لى مش بيحبه، اسر مش معتبره مكانة ابوه..ولا حتى عمه
-خليل قاسي، ممكن بيحب اسر بس عمل الى يخليه يكره منه… بالانه هيكون ابنه بدل انه معندوش وأولاد وطلع ده كان رجمه لربنا من اولاده منه
-مش فاهمه
-خلى اسر تابع لى..

كان عاوز وريث، وريث يقدر يحمى عيله ويكون دراعه اليمين واسر كان هو… اسر كان ليه احلام خليل قضى عليها لما خلاه مجر.م
-عمل ايه
Flash
كان أسر ماشي مع خليل الى كان ماسكه من ايده
-عمى، احنا رايحين فين
-هتعرف دلوقتى
كتن ماشي وسط غابه مفهاش حد قال
-احنا فبن
بيقف لما يشوف شخص مربوط على الارض بينظر له بشده بيروحلها يمسكه خليل جامد
– ف حد عايز مساعده
-عارف الشخص الى قدامك ده مين….

ده نفسه الى حرمك من ابوك
نظر اه اسر بشده وتخيله وهو ملثم، تلك الأعين المخيفه يعرفها جيدا
قال خليل- ده نفسه الى قت.ل ابوك تلت طعنات
بيتذكى اسر عين والده المتألمه وهووينظر إليه
حط خليل ف ايده مسد.س نظر أسر الى ذلك الشيء قال خليل
-اقت.له
كانت صدمه على مسامع طفل قال
-ا..

-خد حق ابوك، اقت،له يلا
لم يفعل اسر بل ارتجفت يده ووقع المسد.س غضب خليل ومسكه وحطه ف ايده بقسوه قال
-خاايف، خااايف تاخد حق ابوك الى ما.ت وهو بيدافع عنكو
بصله اسر قال خليل- عايز تكون ضعيف ملكش اى تلاتين لازمه،. مش عارف تمسك سلا.ح
-مش هقدر
-غبببى، هتحمى عيلتك ازاى، امممك لو ما.تت هتقف وقفت دى للمره التانيه
نظر له قال خليل-مش قادره تاخد حق ابوك، هتخلى الكل يحاف يقرب من عيلتك ازاى… امك ونيره..

هيعيشو مع شخص ضعيف، زك يا مسبش وراه راااجل
وقف وراه وضغط على ايده جامد قال
-خد حق زكريا، اقت.له زى مة قت.ل ابوك وخلاك يتيم انت واختك
بيفتكر ابوه والد.م الى غرقان فيه قال خليل
-اقت.ل
بتضغط على الزند.اد بيرتمى الرجل قتي.يلا وتحلق الطيور بعيدا من فوق الاشجار
Back

قالت ليلى-؟!
-وقتها جالى وهو بيجرى، اعترفللى وهو مرعوب… اعترفلى وفكرنى مش عارفه هو فين بس نا كنت عارفه… يومها اسر فضل يرجع اسبوع كامل..مكنش بياكى ومكنش بيكلمنا
-ازاى سكتيله،لى خلتيه ياااخده
-غصب عنى
-غصب عنك؟!! انتى امه..انتى الى مفروض تحميه
-وده من ضمن اسباب كره اسر ليا.. يومها خلانى من امه لواحده متكفل بيها… خسرت ابنى بس هو.. هو بيعمل كل ده عشانا..عشان نيره وعشانى
-انتو انانين… عايشين تدمرو ف اى حد وبس
-كفايه يا ليلى، يكفى اسر عليا
-فعلا،كفايه..خساره الابن صعبه..مبالك لو عايش بس معتبرك انتى الى ميته،،، عن اذنك
خرجت وسالت دموع فاتن بحزن

كان أسر واقف ساند ع العربيه قدام بحر يمتزج بالرمال
كان بيشرب سيجاره وبينفث دخانها كله الى ف صدره
“ع الاقل بيحبو بعض”
“احنا اتجوزنا”
“غصب، الجمله لوحدها غلط..الجواز قبول وانت ادرى بجوازنا”
يتذكر جيدا علاقتهم التى كانت ضئيله ما تجمعهم سويا، لعله أخطأ وحاول إصلاح خطأ، ظن انها نسيت حينما احبته لكنها لم تنسي
شرب الساره بعمق فمن احاديثهم يتأكد كل كره ان ليلى شايله حجر كبير، حجر هيكتم عليها.. أنه ليس حزين منها، انه يشفق عليها ويشفي عليهما… من هم.،.ما هى علاقتهم بالتحديد

كانت قاعده لحد بليل بتلاقى الوقت اتأخر بتروح عشان تنام بيفتح الباب ويدخل اسر
نظرت ليلى اليه- كنت فين
راحلها وقعد قدامها قال- بقيتى تسهري
-بعرفش انام بسهوله
-كوابيس كترت عليكى
نظرت له مسد على شعرها بيده الحسنه بصتله ليلى وتذكرت وجه ذلك الولد، ملامح اسر مرهقه عن اى مره رأته فيها
-اسر…
-نا بحبك
ندرت له رفع عينه قال- بحبك يا ليلى؟!

وانتى
-بتسألني
-لازم اسالك، عايز اعرف اى نوع وجودك حاليا معايا… بتحبينى
-بحبك، شكلك نسيت انى اول حد اعترف بمشاعره
-منستش بس المهم الى بيحافظ ع المشاعر دى
-وانت حافظت عليها
حط ايدها ع قلبه قال- لما نبضلك انتى بس مش هينبض لحد غيرك
نظرت لكلتا عيناه قرب منها وباسها بادلته القبله مسك وجهها
“اسر محبكيش انتى مجرد رغبه ذكوريه عنده”
فتحت اعينها من تذكر كلمات نسرين
“وجوده معاكى مش حبا فيكى ده احتياج، انتى مجرد شهو.ه واول ما بتخلص بيبعد عنك”
بعدت عنه نظر اسر إليها والى يده المعلقه

ف الهواء حس انها نفرته للتو
قال اسر- مالك يا ليلى
-نا تعبانه
-تعبانه مالك؟!!
-هبقى كويسه متقلقش نا بس.. عايزه ارتاح
سكت لكن اومأ إليها ابتعد عنها قال
-راحتك تهمنى
-مش هتنام
-هقفل النور
اقفل الانوار وعاد إليها عانقها محاوطا خصرها قال
-متنسيش جلستك بكره
-فاكره فى اليوم التانى بيكون خليل ف المكتب مع جبران الى جاى بكل غضب وتجهم
-ازاى تسمح بالمهزله دى تحصل… نا بنتى يحصل معاها كده
-اعتقد انك قولتلى ف اةل الجواز حياتهم مش هتدخل فيها
قال بغضب- حياااه اى وزفت ايييه، انتو فضحتونا… اتجوزت شهرين واطلقت
-وطى صوتك يا جبران بيه
-اوطى صوتى؟!!

انت كده شايفنى بزعق…امال لو شفتنى ف التحقيق هتعمل اى
قرب منه قال- لما أحقق معاكو مثلا
جه صوت من ورا قال-انت إلى عامل القلق ده
كان ذلك اسر لف جبران وشافه قال-نت شرفت، طلعت من جحرك
-نا يوما ما استخبى استخبى منك انت
رفع صباعه قال-انت عارف بتكلم ميين، نااا باشاره بس افعصك
-نزل صباعك مش نا الى يترفع عليا، وفرلك كلامك بنتك تحت رحمتى
-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده
قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه

قدامنا، طتنت ف جـ,ـريمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده.. ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟!

خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنار يجوهرى
-انا النار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه

بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا
-لا استنى
-ف اى؟!

-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!

دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!

-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش

قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين حضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
حضنته وعيطت ف حضنه

انت في الصفحة 10 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى