الإثم الثالث و العشرون ذنـ,ـوب على طاولة الغفران نورهان العشري
ـ هي كويسة؟ آسيا بترقب:
ـ بتسأل ليه؟ ياسر بخشونة:
ـ في حاجه صح؟ صمتت لوهلة تناظره و قد قررت إسداء خدمة لصديقتها و هذا الضخم ذو الرأس اليابس لتقول بنبرة مُشجبة:
ـ غنى جايلها عريس النهاردة وهي مش عايزة تشوفه و منهارة، وعشان كدا خالتو صابرين كلمتني اروح اقنعها. و كأن أحدهم هوى فوق قلبه بمطرقة ذو حواف مُسننة جعلت الدم\اء تهدر في عروقه وهو يقول بقسوة:
ـ ايه؟
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي،❤️ ★★★★★★★★★
كان يسير بخطوات مترقبة و عينين يمشطان المكان من حوله خوفًا من غدر قد يأتيه من أي مكان، فحين جاءته رسالة هذه المرأة قرر مسايرتها ولكن على طريقته و خاصة أن كلم\اتها لا يُمكن تجاهلها
ـ روح البيت اللي في الصورة دي و هتلاجي كل اللي تحتاچه عشان تخولص من رماح، ولو عايز تعرِف الباجي ابعتلي ورجة الجواز واني هجولك على كل حاچة بعد أكده.
لم يستطِع تخطي الأمر و قرر أن يذهب إلى هذا المكان المهجور و لكن بعد أن وضع خُطه مُحكمة تضمن سلامته ليقترب بخطوات بطيئة من الباب قبل أن يدفعه بقدمه وهو يصوب سـ,ـلاحه في تجاه البيت تحسبًا لأي غدر قد يحدُث، ولكن المفاجأة الكبرى كانت في هذا الجسد المُلقى على الأرض بإهمال في هذا الغرفة المُهترئة، فتأكد أنها خالية من أي بشر قبل أن يندفع إلى الداخل ليقوم بكشف وجه المرأة المُلقاة أرضًا وأذا به يتفاجيء حين وجد..
يتبع …. ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري