الرجل :للاسف والدك كان بيحب والدتك حب جنون وهي كانت كل حياته ,على الرغم انه حاول يربي اولاده كويس الا انه فشل في دة ومراته الاولى كانت من اسرة غنية جدا فطبيعي ان الاولاد يكونوا متدلعين ,الاربعة كانوا قريبين من بعض اوي ,لحد ما في مرة واحد صاحبهم عرض عليهم صفقة العمر وكان محتاج فيها 500 مليون جنيه ,اكبر قرية سياحية في الشرق الاوسط هيكسبوا منها دهب ,بس محتاجين سيولة في الاول ,وفعلا ,اتجمعوا الاربعة وباعوا كل حاجة ,بس للاسف نصب عليهم صاحبهم واخد الفلوس كلها ولو الفلوس متدفعتش في الشهرين الي جايين ,البنك هياخد كل املاكهم ,الشركات والقصور والمصانع ,كل
حاجة ,دة غير انهم هيتحبسوا ,فا المشكلة بقت فيكي انتي وجميلى الي لسة لحد دلوقتي فلوسكم زي ما هي ,وتكفي يمكن اكتر كمان من المبلغ المطلوب ,وهم بيحاولوا يوصلولكم بأي طريقة عشان يجبروكوا انكم تدوهم الفلوس حتى لو هيق*تل*وكوا ,بس دلوقتي في مشكلة واحدة بس
ضحكت بقسوة ودفنت وجهي في يدي وقلت :ههههههههههههههههههههه كل دة ومشكلة واحدة بس ,ايه هي يا عبقري زمانك
نظر الي الرجل بأنزعاج وقال :محدش يعرف الفلوس فين ,لا انتي ولا انا ,ولا جميلة ,الي انا لسة لحد دلوقتي متكلمتش معاها ,الفلوس دي والدك محطهاش في بنك بس خباها في مكان تاني محدش يعرفه ,
نظرت الي حقيبتي في حيرة وقلت :طيب ايه لزمة المكلم,,ات الي كنت بتبعتهالي ,وايه الورق الي كنت بلاقيه دة
الرجل:انا هنا عشان اقولك اني انا عبد المأمور بس ,وان كل الي كنت ببعتهولك ,هو رسائل كانت بتتبعتلي عشان ابتهالك وانا زيك مش عارف ايه لزمتها بس واضح انها مهمة اوي .,,,,,دلوقتي العص,,ابة الي كانت بتهرب المخدرات بتدور على المخدرات الي والدك خباها لسبب محدش يعرفوا ,والعص,,ابة مستعدة تقت*ل اي حد هيقف في طريقهم معادا انتي وجميلة
انا :اشمعنى انا وهي بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجل :لان انتم الاتنين الوحيدين الي هو بعدهم عن حياته عشان يحميهم ,ودة معناه انه ممكن يعمل اي حاجة عشانكم
شعرت بشئ غريب يق,,بض قلبي وقلت بهمس :تقصد ايه ؟؟؟
الرجل نظر حوله عدة مرات وكأنه خائف من شئ ما ,قم اقترب مني وهمس في اذني:قصدي ان والدك ووالدتك عايشين لسة مم,,اتوش وهنا شعرت بسخرية القدر حقا عندما نظرت الي ايوان وقلت
.ياللعنة!!!!!!!!
جميلة “نظرت الي عينيه عندما قال لي زين :مهما يحدث اليوم اتثقين بأنني احميكي
هززت رأسي بخجل وقلت :نعم
ابتسم لي زين وامسك يدي في ق,,بضة قوية وتوجه بنا الي الباب الخلفي وقال :حسنا فالنخرج من هنا
كان المكان مزدحم جدا ,ولكن كان لدي شعور غريب ان امشكلة لم تنتهي بعد,فليس من الممكن ان يستسلم هؤلاء الاشخاص بهذه السهولة ليس بعدما فعلوا ما فعلوه ,كنت تاهة في ذكرياتي لذلك لم اشعر بشئ الا عندما دفعني زين داخل السيارة في الكرسي الامامي بجوار كرسي السائق وصرخ في وجهي زين اقفل باب السيارة وقال:ياللعنة ,,,,,لقد اتواااا
نظرت الي الخلف بخوف وشاهدت الرجال الذين قد بدأوا في اخراج السلاح من ملابسهم صرخت انا الأخري وقلت :ارجوك ادخل الي السيارة قبل ان يؤذونا
وبالفعل في غضون لحظات خرجنا من المكان بسرعة جعلتني التصق بكرسي السيارة وامسك حزام الامان بخوف وقلت بخوف
قلت بخوف :سوف يق**تلونا عندما يمسكونا اليس كذلك ؟
قال زين دون ان ينظر الي وهو يحاول ان يتهرب من العربيات المسرعة المفتربة نحو السيارة وقال:اسمعيني ,هم لن يمسكونا ,وانا لن ادع احد يؤذيكي ,فهمتي ؟
فتحت فمي لأرد علي كلم,,اته الاخيرة ولكن كلم,,اتي تحولت الي صرخة عندما اص,,ابت رصاصة زجاج السيارة الخلفي واجزاء من الزجاج اص,,ابت يديها ولكنها لم تشعر بالالم بسبب الادرينالين الذي كان يجري في عروقها في تلك اللحظة :ااااااااااااااه لقد بدئوا في اطلاق النااااااااار,سوف يق*تلون الاشخاص الابرياء الموجودين في الشارع
نظر الي زين بغض,,ب وقال :نحن ايضا اناس ابرياء واذا قللنا من السرعة قليلا سوف نمو*ت معهم ,لذلك ارجوكي انبطحي لاسفل الكرسي ,اصمتي ودعيني اقود السيارة
تجمعت الدموع في عيني على نبرته القاسية :اني اسف……….
تنهد زين ومد يده ليلمس وجهي وقال:لا تتأسفي ,من فضلك يكفي اعتذارات ,الان كل ما علينا فعله هو الهروب منهم وسنت,,حدث بعد ذلك فهمتي ؟
هززت رأسي موافقة ,ونظرت الي الامام بينما نظر زين الي الخلف ولاحظ ان السيارتين اقتربوا جدا جدا ,صرخت بقوة وقلت :احترسسسسسسسسسسسسسسسسس
نظر زين الي الطريق في خوف لاول مرة اراه في عينيه ,وانا لم استطع ان انظر غطيت رأسي بيداي واخذت اصرخ بدون توقف عندما انعطفت السيارة بقوة ,واصطدمت بشئ لم اراه ,اصطدم رأسي بباب السيارة بقوة لدرجة انني شعرت وكأن رأسي تحرك من مكانه قليلا ,وشعرت بشئ دافئ يسيل على شفاهي وخدي
,نظرت الي زين في خوف ,اتمنى لو انه بخير وتنهدت براحة عندما وجدته لا زال يقود السيارة ,قمت ببطئ لأرى ما حدث وفتحت فمي من الصدمة
كان هناك سيارتان ضخمتان تسيران بجوار بعضهما البعض ,واذا لم ينعطف زين لكنا مكان السيارتين اللتان كانتا يتبعانا ,اسرع زين بالسيارة وقال” ابتسم زين بفخر رجولي وقال:لقد اخبرتكي انني سأحميكي والا تخافي ,لا اعتقد انهم سيتبعونا مرة اخرى
واختارت السيارتان تلك اللحظة لتنفجر كل منهما وتتطاير اشلاء السيارة في كل مكان بينما تحطم جزء كبير من السيارتان العملاقتان ,اي انه لم يتبقي غير عجل السيارة ,لم استطع ان اتحدث من الصدمة ,وحينها خفت لو انني فقدت النطق مرة اخرى ,ولكني لم افكر في هذا الموضوع كثيرا لان سرعان ما تشوشت صورة العالم من حولي حتى دخلت عالم الظل,,مة وفقدت الوعي وانا اسمع اسمى على شفاهه مرارا وتكرارا. نورا
“لا استطيع ان ابعد كلم,,اته الاخيرة التي قالها ليلة امس عن رأسي ,يق*تل لامار!!!!
لا لا لا يمكن ,يجب ان اقنعه الا يفعل ذلك ,فلا يجب ان اتركها تدمر حياته مرة اخرى مثلما حاولت تدميرنا بكل الطرق الممكنة ,تشتت تفكيري عندما شعرت بشفاهه تمر ببطئ على شعري حتى لامست جبهتي ثم جفوني ,فتحت عيني لأنظر الي عينيه الجميليتين وقلت” انا :صباح الخير حبيبي
ابتسم ايساف لي وقال:صباح الورد ملاكي .
مهما حدث اعتقد ان احمرار وجهي عندما اسمع كلامته هذه سيظل عادة لا تنقطع ,ضممت بقوة ثم قلت :يلااااا حبيبي راح تتأخر على الشركة ,ايش بتسوي اذا الموظفين قرروا يطردوك منها
ضحك ايساف بقوة قال:ههههههههه لا تنسي اني صاحب الشركة
انا :يلااااااااا بلا كسل ,ما راح اسمح بأي اعذار,عشر دقائق والفطار راح يكون جاهز ,لا تنسى تصلي
قبل ايساف شفاهي بقوة بسرعة وقام من السرير :حاضر ماما ,لا تخافي ,راح اغسل اسناني بعد
ضحكت ونظرت الي الساعة ,لا تزال الساعة الثامنة صباحا ,اختفت ضحكتي عندما سمعت صوت جرس الباب يرن برفق كاد ان يوقف قلبي ,من سيأتي
مبكرا هكذا ؟؟؟؟
خرج ايساف من الحمام بقلق وقال لي :انا بشوف مين
امسك تي شيرت من علاقة الملابس وخرج من الغرفة بسرعة :سمعت صوت انثوي مألوف ,ولم انتظر حتى لأرتدي اي شئ فوق قميص النوم الذي اظهر معظم جسدي ,اسرعت خارج باب غرفة النوم ,ونزلت من السلم بسرعة ,ولكن توقفت وكأن قلبي يذبح امام عيني وانا لا افعل شيئا ,كانت لامار واقفة امامه ,وذراعيها ملتفان حول رقبته ,ورأيتها وهي تقبله مثلما اقبله انا ,في كل مرة كنت استسلم ولكن هذه المرة صممت على شئ واحد ,لن يقت*ل ايساف لامار ولكن انا التي سأق*تلها بيدي .
البارت العشرون : همس “كنت اعلم انهم على قيد الحياة ولكن عندما سمعت هذه الكلم,,ات من الشخص الغريب الجالس امامي شعرت وكأنني مركز زل,,زال هز كل عالمي ,ومن الممكن ان اكون انا الزل,,زال ,تمسكت بأيوان اكثر بينما زادت دموعي من الخوف والحزن ,كيف يتركوني هكذا وحدي؟كيف يتركوني اعاني بسبب افعالهم ؟اليس مهمتهم ان يجعلوا حياتي افضل ؟…..قاطع تفكيري صوت ايوان عندما لامست شفاهه اذني وقال” ايوان :همسة
ابتعدت عنه لأنظر في عينيه وقلت بصوت مبحوح :ليه عملت كل دة ؟ليه كدبت عليا انت كمان ,ايه تاني فاضل تقوله ؟انك كنت عايز تحميني ؟
تنهد ايوان ومرر اص,,ابعه في شعري مرة اخرى وقال :اسمعي الحكاية طويلة جدا ,اولها اني وصلتني اوامر من شخص عزيز عليا ان فيه بنت هتوصل في الوقت الي انتي كنتي فيه موجودة في المستشفي عندنا ,معرفتش ان انتي هو الشخص دة
,عشان كدة انا كنت مكلف بحمايتك ,وعشان اعرف تحركاتك ,حطيت جهاز gps صغير هنا
(مرر اص,,ابعه على رأسي حتى استقرت خلف رقبتي في منطقة مغطاه بشعري,وانا لا زلت لم اتحدث مصدومة مما يقول وغاضبة جدا )
بس للأسف آخر مرة كنتي في المستشفى لما ………لما ….لما سبتك ومشيت ,شلت الجهاز ,وعشان ارد على السؤال الي شايفه في
عينيكي ,المرة الي اتخطفتي فيها انا وصلتلك عن طريق الجهاز دة ,وبعد كدة لما انتي مشيتي انا …..
(تغير صوته وكأنه لا يستطيع ان يتحكم في المشاعر المختبأة خلف نبرات صوته وقال) لم ادرك كم اصبحتي مهمة في حياتي وكم تعلقت بك ,انا اهتم لأمرك ,اعلم انك لا تصدقيني او تثقي بي الان ولكني حقا معجب بك ,انتي تعتقدين انكي لستي جميلة وسمينة ,ولكني عندما انظر اليكي ارى تلك المرأة الناعمة ذات وجه بريئ برائة الاطفال التي يمكن ان تفعل اي شئ لحماية الاشخاص التي تهتم بهم ,عندما ينتهي كل هذا ,اريد ان ارى اين ستأخذنا هذه العلاقة ,اوكي؟
لا اعلم ماذا اقول له او كيف اصدق ان شخص مثله يمكن ان ينظر لفتاة مثلي ,ولكني عندما سمعته يقول انني جميلة شعرت بشئ بداخلى يزدهر مثل الوردة الجميلة ,اعتقد ان هذه ما يمكن ان يصفه البعض بالسعادة ,غريب جدا هذا الشعور فلم اشعر به من قبل ,حاولت ان ابتسم بخجل ولكني ابتعدت عنه وقمت من الكرسي بسرعة وقلت بغض,,ب يختبئ خلف غطاء من الالم والدموع ;كيف اثق بك بعد ان كذبت على كل هذه المدة ولم تقل لي الحقيقة ,ماذا عن تلك الرسالة الموجودة على هاتفك ,لماذا لم تق*تلني عندما اتيحت لك الفرصة هاااااااه ,اجبني .
شعرت بيده على كتفي عندما قال:
ايوان :اتذكرين الفتاة التي ودت مقتولة في نفس الغرفة التي وضعكي الخاطفين فيها
قلت بهمس :ماذا عنها
ايوان :الهاتف التي وجدتيه كان موجودا في جيبها ندما اخرجناكي من هناك ,اتضح انها كانت موجودة في نفس الطائرة التي جئتي بها الي امريكا ,والرجال المسلحوون الذين طادوكي خارج القصر في اول ليلة لك هنا ,كانت هي التي اخبرتهم بمكانك لانها كانت تتبعك ولكن عندما انقذك يوسف ,ادى ذلك الي قت*لها ,ولكني ابقيت هذا الهاتف معى ,محاولا ان اتوصل الي الشخص الذي وراء كل هذا من خلال الهاتف ولكني لم اجد شيئا على الاطلاق,ولكنهم قت*لوها لانها فشلت في مهمتها
شعرت بأن كل الطاقة غادرت جسدي بسبب كلم,,اته واضطررت ان اساله سؤال آخر :اسمك ايوان ؟
ابتسم ايوان قليلا وقال :yup
شعرت بنفسي ابتسم لأول مرة منذ فترة طويلة وقلت :الحمدلله ان فيه حاجة صح
واختفت ابتسامتي وقلت بجدية :لكن بلاش تفتكر اني هثق فيك تاني او هصدقك انا وانت مش ممكن يحصل ما بينا حاجة انا مش عايزة ارتبط بحد انا عايزة بس ان الناس يسبوني في حالي ,انا هعرف آخد بالي من نفسي
شعرت بغض,,بة كصفعة على وجهى عندما تغير مزاجه فجأة وقال:دة مش آخر كلام بينا ,دلوقتي في قدامنا حاجتين مهمين<!-
فجأة فقاطع,,نا الرجل وقال:انا اسف على مقاطعتكم بس احنا لازم نعرف الخريطة دي خريطة ايه دة غير انها لازم تروح المستشفى عشان تغير على الجرح ,
نظرت الي الرجل بأنزعاج لانه ذكرني بالالم امبرح الذي اشعر به وقلت :انا كويسة ,حط صور الخريطة جمب بعض وخلينا نشوف شكلها ايه
اعطيته الجزء الثاني من الخريطة بعد ان اخرجتها من الحقيبة واخيرا وضع القطع بجوار بعضها ,واخذت انظر اليها بأستغراب ,وفجأة اختفى كل شئ من حولي واخذت اتذكر واتذكر اين رأيت تلك الرسمة من قبل ,بعد لحظات من التذكر ,صرخت بقوة
انا :عرفت الخريطة معناها ايه
جميلة
“لا زلت لا اعلم اين انا ,لكن اشعر وكأن رأسي سينفجر من الالم,شعرت بأص,,ابع تمر على رأسي وبدأت في الهلع والفزع ,اتفضت من السرير بسرعة وانا اصرخ ,خائفة مما سأجده اذا فتحت عيني ,وعندما شعرت بأذرع حديدية تحيط بجسدي ,واصطدمت رأسي برفق بكتف شخص,بدأت اهدأ قليلا عندما احتلت رائحته الفريدة حواسي,تنفست نفسا عميا وضممته بقوة”
قال زين بهمس في اذني:لا تخافي ,انتي بخير الان ,لن يؤذيكي احد هنا ,انتي في امان
حاولت ان اهدأ قلبي الذي كانت تتسارع ض*رباته مع كل نفس استنشقه ولكن الدموع تجمعت في عيني وقلت :يجب عليك ان تتركني وترحل ,سوف يعود هؤلاء الاشخاص مرة اخرى وسوف يؤذوك ,لقد ق*تلوا ابواي المتبنين ولن يترددوا في قت*لك,و حدث شئ لك ,لن استطيع ان اسامح نفسي على الاطلاق
شعرت بشفاهه تتحرك في ابتسامة عند عنقي بينما كان ينشر انفاسه الحارة فوق بشرتي الدافئة حتى ارتجف جسدي مرة اخرى ولكن لسبب آخر غير الخوف وقال:مهلا,انا رجل كبير ,استطيع ان احمي نفسي جيدا ,ماذا
تعتدقين انني سأشعر اذا اص,,ابكي مكروه وخصوصا وانا الذي طردكي من بيتي
ضممته اكثر ومسحت دموعي في قميصه وقلت :ماذا سيحدث اذا اص,,ابك مكروه بسببهم؟ هااااه؟
رفعت يدي لأمرر اص,,ابعي يرقة على الجرح الموجود عند خده مررت اص,,ابعي من حاجبه الايسر الي آخر وجهه وقلت بهمس:كيف اصبت به ؟
تنهد زين ولكنه لم يبعد اص,,ابعي عن وجهه ولكنه اغمض عينيه وقال:بسبب امرأة ,كنت صغير السن حينها ,كانت اجمل امرأة رأيتها في حياتي كلها ,وكأنها كانت مخلوقة لتمتع نظر من حولها بجمالها ,لم استطع ان امنع نفسي من الوقوع في حبها ,في بداية الامر ,كان الامر اكثر من رائعا بيننا ولكن بعد فترة بدأت في الابتعاد ,وكأنها تريد ان تنهي العلاقة ,وبالفعل ,طلبت ان تنهي العلاقة بيننا لانني لم اكن غنيا حينها ,كنت لا ازال فتى في ريعان شبابه يحاول الحصول على مال ليكفي طعامه اليوم ,ولكنها بقيت معي في تلك الليلة ,على الرغم من انها كانت نائمة بجواري الا انها
ايقظتني على سكي,,ن على وجهي وقالت انها ستترك علامة لأتركها ترحل,لم اثق بأحد بعد ذلك ولنقل انني لم اجعل حياتها سهلة بعد ما فعلته بي
ابعد اص,,ابعي عن وجهه في خجل وغض,,ب من نفسي بسبب الغيرة التي شعرت بها حينها ,ولكني حاولت ان اخفيها ,وفشلت فشلا ذريعا:;ماذا لم تحاول ان تخفيها بعملية تجميل ؟
ابتسم زين وامسك يدي قبل كفي ببطئ ثم ووضعها على وجهه مرة اخرى وقال ;ارجوكي لا تبعدي يدك ,انا احب لمستك ,وللاجابة على سؤالك لأنني اردت ان اتذكر ان كل النساء يريدون شيئا واحدا وسيفعلون اي شئ للحصول عليه
نظرت اليه بغض,,ب وقلت :;ليس كلهم
تنهد زين مرة اخرى وقال:
.اعلم هذا الان .عندما رأيت عيني النفسجيتين الواسعتين لاول مرة وشعرت بشئ في قلبي لم ارد ان اشعر به مرة اخرى نحو اي امرأة ,ولكن ابتسامتك الساحرة التي تحيني بها بعد يوم بارد في العمل ,الطريقة التي تجعليني اشعر بها بالدفئ داخلي على الرغم من ان جسدي يكاد ان يتجمد من البرد ,فلنقل فقط انكي جعلتيني اريد اشياءا لم اعتقد انني سأريدها مرة اخرى
نظرت الي عينيه الجميلتين وقلت :?….اي اشياء؟
اختفت ابتسامته واخذ وجهه يقترب اكثر واكثر حتى اصبحت شفاهه على بعد همسة من شفاهي وقال :this
قبل ان تلتحم شفاهنا في قبلة لم تكن رقيقة ولم تكن عنيفة ,بل كانت مليئة بالمشاعر التي كان يخبأها كلا منا من الاخر,ففي هذه القبلة اخبرته انني حقا اشعر بأنني يمكن ان اقع في حبه ,واخبرني في لمسة شفاهه انه سيدعني اغرق في بحر حبه العميق طالما قلبه سيكون معي,ولبضع لحظات دامت لساعات ,نسيت كل شئ ,حتى الاشخاص الذين يحاولون ان يق*تلوني والمصائب التي تنتظرني ولكن للاسف ليس لاني نسيتها هذا يعني ان المصائب نستني انا الاخرى
نورا
“سأق*تلها,كل ما استطيع رؤيته الآن هو ايساف بين احضانها وهي تقبله مثلما اقبله ,كل شئ حدث بسرعة جدا ,توجهت اليها وكل ما يدور في خاطري هو ان اوسعها ض*ربا ,وهذا ما فعلته بالضبط,امسكتها من شعرها بقوة ,وابعدتها عنه,ثم صفعتها بأقصى قوتي لدرجة ان بضع قطرات من الدم سالت من شفاهها ,نظرت اليها بكل الغض,,ب الذي اشعر به بداخليوصرخت في وجهها”
نورا:كل مرة كنتي تسوين فيها شي يعصبني كنت بستحمل وما بتكلم لكن هالمرة انا ما راح اسكتلك على يلي سويتيه ابدا ,ابيكي تفهمي شي واحد بس ,ايساف زوجي وما راح اسمحلك تلمسيه مرة تانية ,فاهمة ,هذا آخر تحذير ليكي ,وهذا بيتي ,وانا يلي اقو اذا ما فيكي تدخليه او لا ,وانا ما ابيكي ببيتي ,ولا اي مكان ايساف موجود فيه فاهمة (رفعت يدي وصفعتها بقوة مرة اخرى وقلت)اذا شفتك وياه مرة ثانية انا ما راح الومه ,لكن يا ويلك مني ,انا ما في مرة بحياتي سويت فيكي شي وانتي ما رحمتيني ولا مرة ,لكن هذا آخر كلامي وصبري وياك ,قت*لتي ولدي
وما بيكفيكي تبين بعد تخربي بيتي وتنغصي على حياتي ,الله راح يرزقني بأطفال ويعوضني لأني ما كنت انوي لك بالسوء لكن اقسم بالله اذا شفتك مرة ثانية ,ما راح ارحمك ,وهالمرة انا متأكدة ان حدا فينا بيق*تل الثاني
ابتعدت لامار عني بسرعة وتوجهت الي الباب وقالت بكره وغض,,ب:تتجرئين وتمدين يدك على يا بنت الفقر انتي ,والله راح اخبر عمتي على كل الي سويتينه
ضحك بسخرية وقلت :ايش راح تخبريها هااااه؟هي تبي تسمع صوتك بعد الي سويتيه بعد ؟
قت*لتي حفيدها من ابنها الي تحبه فوق الكل ,لا وبعد صرتي حامل من شخص مو زوجك ,وآخر شي تبين تخربي بيت ابنها ,اعتقد ان عمتي اذا فكرت فيك مرة ثانية بحياتها بفكرة غير الغض,,ب والكره بتكوني محظوظة ,اخرجي من بيتي الله لا يوفقك على الي سويتيه فينا وانا ما راح اسامحك لأخر يوم بعمري على ولدي يلي بكيتيني عليه قبل ما افرح بشوفته
اقترب ايساف من ورفع يده ليمسح الدموع التي لم ادرك انها تنهمر على وجهى وقال:اخرجي ,انا ما ابيكي ببيتي مرة ثانية
نظرت لامار الي بحقد وقالت بصوت خافت :انا راح اق*تلك مثل ما قت*لت ولدك يا
نونو
تقدمت حتى اصفعها مرة اخرى لكن ايساف وضع يده على خصري ليمنعني ,وفي تلك اللحظة ,فتح الباب بقوة لأن شخص عملاق دفعه بقوة وفي يده مسدس وصرخ في وجهنا .
انبطحوا الان
وفي لحظات كان المكان كله غارق في صرخات طلقات الرصاص التي دوت في كل اركان المنزل ,لم يبق ايساف ليرى ما يحدث بل انه امسك يدي وجرى بي خارج الغرفة ,لا اعلم ما حدث او هل سننجوا بحياتنا ام لا ولكني في تلك اللحظة لم افكر بلامار ,كل ما كنت خائفة عليه كان ممسك بيدي بقوة ويجري بي وكأنه الارض جحيم يحترق من تحت اقدامنا بسرعة
البارت الحادي والعشرون (الاخير):؟
همسة
“اخذت افكر وافكر لماذا تبدوا هذه الصوة مالوفة بالنسبة الي وفجأة صرخت وقلت”
همسة :انا عرفت الخريطة معناها ايه
التفت ايوان فجأة الي ووقف بجانبي اما الرجل فظل ينظر الي بترقب في انتظار الكلم,,ات الحاسمة التي سأنتقها جلست بسرعة مرة اخرى وقلت :انا فاكرة ان كان فيه حاجة شبها في القصر الي انا شوفته لاول مرة اما جيت هنا ,لكن من خوفي مقدرتش اركز على اي حاجة حوليا ,بس لما رجعت لورا وعملت صوت ,اتخبطت في حاجة ,لمحت صورة على الحيطة كلها الوان ,شبه الخريطة دي بالظبط لكل اللوحة كانت ملونة ,وفي النص كان فيها قفل ومفتاح
,انا مش عارفة ايه الفايدة من كل الي بيحصل دة لكن انا متأكدة ان هناك في حاجة غريبة يمكن تدلنا على حاجة تانية
ابتسم الرجل بشدة وكأنه سيرقص في مكانه وقال:انتي عبقرية ,احنا لازم نروح على المكان دة دلوقتي حالا
نظرت الي ايوان بقلق وقلت :هو بيعمل ايه هنا ,في الحقيقة مين دة اصلا ؟
الرجل :احم احم ,انا اسمي نادر وانا كنت مساعد المحامي الخاص بوالدك بس للاسف المحامي م,,ات في احداث غامضة ومحدش قدر يفسرها وخصوصا بعد ما اختفت المخدرات ومحدش عرف يلاقيها
نظرت اليه بأستغراب وعجلات عقلي تعمل في محاولة تحليل الموقف وقلت :لو انت كنت مساعد المحامي ,ليه لما كنت بتبعتلي الرسايل قولتلي في آخر رسالة ان عندي فرصة اسبوع لانه مسافر ,مين هو .؟
نظر الرجل من حوله مرة اخرى وكأنه يخاف ظله وقال:انا كمان كنت ابن المحامي دة ,وقررت اني اساعد شخص من الي كانوا في العص,,ابة قبل ما يتق*تلوا كلهم بسبب المخدرات
نظرت اليه بصدمة وقلت بهمس :بتساعده يعني بتشتغل عنده
هز الرجل رأسه في صمت ولكني فكرت بسرعة وقلت :مش دة المهم ,احنا لسا قدامنا وقت عبال ما هو يرجع من السفر زي ما انت قلت يعني هو مش هيحتاجك دلوقتي ,في شئ اهم ,جميلة انا مشفتهاش من ساعت ما سبت الشقة الي انت قلتلي اقعدي فيها ,دلوقتي احنا محتاجين جميلة معانا مش هنقدر نمشي ونسبها هنا ,
امسك
ايوان يدي وقال بصوت حازم :انتي لازم تروحي المستشفى تغيري على الجرح وتخدي الادوية بتاعتك دة مش كويس علشانك
ابعدت يدي عنه في عناد ومررت اص,,ابعي في شعري وقلت :انا مش هروح اي مكان من غير اختي ولو مش عاجبكم انا هدور عليها لوحدي
فتح ايوان فمه ليرد على رد من ردوده الغاضبة ولكنه نظر الي الشاشة المعلقة في الشارع بصمت تام يشاهد الح,,ادث المصور بأحدى كاميرات الهاتف ,درت بجسدي حتى انظر الي ما ينظر اليه وصرخت بقوة من الخوف .
انا :جميـــــــــــــــلة
جميلة
“استمرت تلك القلة الي ان نسيت اسمي ,من انا ومن هو,كل ما ادركته هو ذلك الشعور الدافئ الذي اخذ ينتشر في كل خلايا جسدي وكأن جسدي سيشتعل في اي لحظة الان ,اخذ يمرر شفاهه برفق على وجهي وانفاسه المتسارعة تدوي في اركان الغرفة الصامتة,حتى شعرت شفاهه على رقبتي وقال في صوته الرجولي ” ,رائحتك جميلة جدا ,مثل رائحة التفاح ,انا اعش,,ق التفاح نظرت اليه بخجل وضممته بقوة وقلت
جميلة :اريدك ان تعدني بشئ
شعرت بشفاهه عند جبهتي عندما قبلني برقة وقال:اي تشئ تريدينه فهو ملكك
دفنت وجهى في عنقه وقلت بصوت مبحوح احاول ان احبس دموعي الخائنة :اريدك ان تعدني انه اذا اص,,ابني شئ ما ,ستبتعد عن هنا ,كل ما اعرفه انهم يمكن ان يجدونا في اي لحظة الان و………….
قاطع,,ني زين بغض,,ب وشد شعري برفق حتى انظر اليه وقال :توقفي عن هذا ,,,,,لقد اخبرتك انني لن ادع احد يؤذيك لماذا تصرين على التقليل من معنى كلامي ؟
رفعت يدي الي خده بينما انهمرت دمعة من عيني وقلت :لقد رأيتهم ,رأيتهم يمررون ايديهم على جسدها العاري قبل ان يق*تلوها ,كانوا سيقتتلونا كلنا ,لا اعلم حتى ماذا حدث لوالدي ,لقد وقفت هناك انظر اليها وهي غارقة في دمائها ولم استطع مساعدتها,كنت خائفة جدا ,اشتاق اليها كثيرا يا زين ,كم اتمنى لو مت معها في ذلك اليوم,بل اتمنى لو قت*لوني بدلا عنها ذلك اليوم ,لا استطيع ان افكر حتى في فكرة م*وتك ,
اغمضت عيني لاني لم اعد اراه من خلف سور الدموع الذي بنيته على عيني لذلك اغمضتهما بسرعة ,شعرت بشفاهه تقبل جفوني لتمسح دموعي وبدون شعور التفت اص,,ابعي
حول قميصه وضممته اكثر وكأنني خائفة انه حلم ساستيقظ منه في اي لحظة ,سمعت صوته الهادئ الحنون وهو يقول :انظري الي
(فتحت عيني ببطئ لأنظر اليه وقال )
قد لمسوها لأنهم اناس مجانين وكانوا سيفعلون نفس الشئ معكي ,لم يكن بيدكي اي شئ لتفعيه ,واذا حاولتي مساعدتها لكنتي معها الان وحينها كان مو*تها سيضيع هبائا بدون فائدة ,وانا لن اقف جانبا واشاهد شخص يؤذيك ولا افعل شيئا ,,انا سأساعدك لأني استطيع ولاني اهتم لامرك ,انا معجب بك ,اريدكي ان تفهمي ذلك حسنا ؟
ابتسمت له من بين دموعي ودفنت وجهي في ص,,دره وقلت :اشكرك على كل ما فعلته معي ,انا لا اعلم ,ماذا كنت سأفعل بدونك
قبل خدي وقا:سأحميكي ,اعدك بذلك ,وعندما ينتهي كل هذا اريد ان ارى الي اين ستأخذنا تلك العلاقة الغرية التي بدأت بيننا ,لكن الان ,اريد ان اتصل بشخص انا متأكد انه سيساعدنا . مد زين يده ليتناول الهاتف بين انامله ,وبعد ان تراقصت اص,,ابعه على الشاشة ,وضع الهاتف على اذنه وانتظر للحظات وقال
زين :اهلا يا رجل ,هذا انا ,زين
الرجل:اهلا زين ,اسمع هل يمكن ان اعاود الاتصال ك لاحقا لاني مشغو بعض الشئ الان
زين بحزم :لا هذا لا يمكن ,انا في مشكلة كيرة واحتاجك ,انا احتاج الي مساعدتك
الرجل :ماذا حدث يا زين ؟
تنهد زين بصوت خافت ومرر اص,,ابعه خلال شعره الناعم وقال:كل ما استطيع ان اخرك به الان هو هذا لان التفاصيل كثيرة جدا ,سأخبرك بها عندما اراك ولكن هل شاهدت ح,,ادثة السيارات التي ظهرت في الاخار اليوم
سكت الرجل قليلا ثم قال :نعم
زين :فلنقل فقط انني انا الذي بقيت حيا في هذا الح,,ادث
قال الرجل بسرعة :انا آت ,لا تذهب الي اي مكان
زين :ااااه لا تنسي ان تأتي بطبيب
الرجل :حسنا انا لن اتأخر
اقفل زين الجوال والتفت الي السرير لينظر الي,ابتسمت له ببطئ واغمضت عيني وانا اتمنى ان تمر هذه اللليلة على خير همسة “شعرت وأن قلبي سيتوقف من شدة الخوف ,لا اعلم اين جميلة الان ,وكم انا حزينة لانها لا تستطيع ان تتحدث لغتنا ,لا تفهم كلامنا ,وكل الاحتمالات تلعب في رأسي الان ,هل م,,اتت هي الاخرى ؟هل انتهت حياتها من قبل ان تبدأ بسبب سذاجة ما فعله اهلنا ,اخرجني من تفكيري لمسة يد ايوان على كتفي عندما قال لي ”
لف ايوان جسدي ببطئ حتى انظر اليه وقال:اعتقد اني عارف اختك فين
نظرت اليه بدهشة وقلت :بجد ؟
هز ايوان رأسه بالايجاب وقال :yup ,lets go
اانا :هنروح فين؟
ابتسم ايوان ابتسامة جعلتني اعتقد الاسوء لاختى وكأنها قد تأذت من الح,,ادث وقال:عند اختك
نظرت اليه بشك للحظات وقلت :انت عرفت منين مكانها ؟
فضل ايوان الصت ولم يرد على ولكن للاسف قرر نادر ان يتحدث في انزعاج ووقف امامي وقال:احنا مش هنروح في اي حتة الا اما نجيب الفلوس هي اكيد في مكانها آمن