Uncategorized

الإثم الثلاثون ج١ ذنـ,ـوب على طاولة الغفران نورهان العشري

أنهى جملته و اقترب يروي ظمأ روحه من قربها، و يُشبع رغبة قلبه من شهدها ليبدأ خجلها بالتنحي شيئًا، فشيئًا أمام تيار المشاعر الجارفة التي كان يبُثها إياها، فلا تعلم متى تجردت من فستانها ولا كيف تساقطت دبابيس شعرها الذي كانت أصابعه تتخلل خصلاته ليقربها منه أكثر و أكثر، وكأنه لا يُصدق بأن وجودها بين يديه حقيقة إلى أن توج قربهم بالكمال حين تلاحمت القلوب و الأجساد و استعادت كل روح شقها الناقص ليبدأ هو في عزف سيمفونية رائعة بين ثنايا جسدها وهو يتغنى بجمالها تارة و يشدو بعشقها تارة أخرى وهي في وادٍ آخر وكأنها هائمة في سماء العشق التي

حملتهم فوق غيمة وردية رائعة أذابت ذلك الصقيع الذي كانت تُحيط به قلبها لتُدرك في هذه اللحظة بأنها وقعت أسيرة لعشق هذا الرجل الفريد من نوعه، و الذي يُغدق عليها من حنانه حتى ارتوت روحها ليضمها إلى صدره بعشق تجلى في نبرته حين قال
ـ مبروك يا أجمل حاجه في حياتي. اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده. ♥️
★★★★★★★★

كان ينتفض في الزاوية كالفأر المذعور الذي وقع في مصيدة أعماله القذرة، و الآن ينتظر هلاكه، و قد جاء الأوان ليُعاقب على جميع أفعاله النكراء، و لسوء حظه فقد وقع بين قبضة وحش لا يرحم عرف كيف يسقطه بين براثنه.

انتفض جسد أمين وهو يستمع إلى صوت شيء معدني يصطدم بقوة في الأرض لينتفض جسده بفزع خاصةً وهو لا يرى شيء فقد كان في أحد الشقق المشبوهة الذي اعتاد على ارتيادها و فجأة انطفأت الأنوار و شعر بشيء قوي يسقط فوق رأسه ليفقد وعيه و يستيقظ ليجد نفسه مغطى العينين و الكثير من الوقت مر عليه دون أن يستمع إلى صوت اي شخص و كأن من فعل به ذلك أراد أن يستنزف طاقته و يُهلِك أعصابه.
ـ ها فوقت ولا لسه؟

اخترق صوتًا حاد خشن سمعه وبعدها تفاجأ بأحدهم يقوم بنزع العُصبة من فوق عينيه لتتجمد الدماء بأوردته حين شاهد ذلك الوحش الذي أجهز عليه مرتين في السابق، والآن أوقعه حظه العاثر معه مرة أخرى مما جعل جسده يرتجف من فرط الرُعب الذي خيم على ملامحه ليهتف خالد بتهكم
ـ ما تنشف كدا مالك؟ أنت مش راجل ولا ايه؟ ولا انت مبتعرفش تعمل راجل غير على الحريم! كانت ملامحه مرعـ,ـبة يشوهها الغضب كما شوه الانتقام نظراته، فبدت مروعة مما جعله يقول بتلعثُم
ـ أنا. أنا معملتش حاجة.

صاح خالد بجهامة أفزعته
ـ أنت بتستعبط يالا؟ إنتفض جسد أمين إلى الخلف ليهتف خالد بشراسة
ـ هو أنت عارف حكم الدين على اللي بيقذف المُحصنات بيكون ايه؟ شعر بأن قلبه هوى بين قدميه من فرط الذُعر ليُتابع خالد باحتقار
ـ دا بغض النظر اني جايبك من شقة مشبوهة و شارب قرف شبهك. بس أنا هتكلم في اللي يخصني. بلمح البصر اقترب يُمسِك أمين من تلابيبه يقربه منه وهو يقول بشراسة
ـ بقى يا كلب تطلع تتكلم عن الست اللي صانتك و أنت حقير وتافة، و تطلع عليها الكلام المؤرف دا!

كان أمين يرتجف من فرط الرُعب الذي جعل أسنانه تصطك مُحدثه صوت عالي وهو يقول بتلعثُم
ـ كذ. كذب. محصلش. مقولتش حاجه. قبل أن يُتم جملته قام خالد بضربة بقوة برأسه ليسقط صارخًا ليصيح الآخر بأسف
ـ ياااه شوف وساختك خلتني عملت ايه؟ اديني ضربتك قبل ما افكك. ينفع! كدا انا ضميري أنبني ناحيتك. كان يتألم بقوة ليصيح بتوسل
ـ ابـ,ـوس ايدك ارحمني . خالد بشراسة
ـ ولما كنت بتتجبر على اللي أضعف منك مكنتش بترحمها ليه؟

قام خالد بحل وثاقه ثم عاجله بلكمة قوية أطاحت بأنفه قبل أن يقوم بجذبه من رقبته وهو يصرخ بزئير كالأسد
ـ عارف حكم الشرع في قذف المُخصنات ولا اعرفهولك عملي؟

حاول أمين الفكاك من بين قبضته ولكن جـ,ـراحه و آلامه لم تساعده ليتفادى خالد ضربته ويقوم بلكمة بقوة وهو يجره إلى الحائط ليُلقيه فوق بطنه وهو يجذب سوط كان يُجهزه لهذه اللحظة ثم قام برفع يده وهوى فوق ظهر أمين الذي انتفض جسده من شدة الجلدة التي تلتها عدة جلدات حتى صارت الجلدة التاسعة و السبعون ليتوقف خالد وهو ينظر إلى جسده الذي غرق في الدماء و قد نال منه الألم ما جعله يدخل في حالة من اللاوعي انتزعته منها يد خالد وهو يُمسِك بخصلات شعره ليجذبها بعُنف وهو يصيح بقسوة
ـ فاضلك عندي جلدة واحدة.

لو بس فكرت تتعرضلها مرة تانية وشرف أمي لهيكون فيها مـ,ـوتك. تركه بغتة ليتوجه إلى الخارج ليتجمع حوله رجالة فهتف آمرًا
ـ هاتوله حد يعالجه. ما أن استقل سيارته حتى أتاه صوت رنين هاتفه ليجد أن المتصل رحيم، وحين أجاب تفاجيء به يهتف بشراسة
ـ عمتك صافية في المستشفى بين الحيا والمـ,ـوت.

يتبع…
حبايب قلبي اتمنى أن البارت ينال اعجابكم وعايزة أنوه اني مشغولة جدًا الفترة دي بحاجات تخص مستقبلي، فإن البارت ينزل متأخر شويه احسن من اضطر اوقف الرواية. دا شيء انا مش حباه، فمعلش اتحملوني شويه ما انتوا حبايبي بردو ♥️
و دا رقم حجز الروايات الورقي (في قبضة الأقدار ج١&ميثاق الحب و الياقوت & تردى في العشق قتـ,ـيلاً)
01012584204 /

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى