وقفت تمشط خصلاتها في شرود ، وهي تتذكر حديث زوجة شقيقها ، فلم تترك سناء حديث يُشعرها بالخوف مما هو قادم ، إلا وأخبرتها به من المحتمل تقل فرصة إنجابها ..لأنها في الثانية والثلاثون ، و لكن ربما يكون عدم حملها خيراً لها ولهم ..، حتي لا تعود إليهم بطفلاً وبدلاً أن تكون فرداً واحد يُصبح فردين ..، فلما يبقي رجلاً مثله متزوجاً من أمرأة مثلها لا تحمل إلا شهادة فوق المتوسط .. بمعهد حكومي لم يسمع عنه أحداً ..، وهو رجل ذو شأن وكيان ، لم تكتفي سناء عند هذا الحد
بل أخبرتها بملامح حزينه ، إنها رأت حلماً لها ..، لا يُبشر بالخير أنتبه اخيراً علي وقفتها التي طالت ، وقد كان هو الأخر غارق في مهاتفة “فريدة” له أمس ، فمكالمتها .. جعلت حقده .. يعود نحو النساء ، بعدما بدء يتعايش مع حياته الجديده ، يمنح نفسه ويمنح الواقفه أمامه بملامح شارده فرصه نهض من فوق الفراش واتجه صوبها بعدما لم تُجيب عليه ، متسائلا وقد ضاقت عيناه – المفروض تكوني أتبسطي النهارده ، اخوكي و ولاده قضوا معاكي اليوم كله
طالعته بذهن شارد ، لا تقوي علي سؤاله نحو مخاوفها ..، فربما تكون هي الحقيقه ، فماذا إذاً ستجني عندما تعرف ما يُتعسها عامر لا يُحبها وهي متأكده من هذا ، ولكنها لا تفهم شخصيته المتقلبة .. وهي بدأت تُحاول أن لا تضيع فرصتها معه كما أخبرتها “ناهد” ، فلو ضاعت الفرصه .. ستعود محملة بالخيبات لعائلة شقيقها ، ستعود لسلاطة لسان سناء وسمومها انسابت دموعها فوق خديها ، فرمقها بفزع – مالك يا حياة ، إيه اللي حصل خلاكي تعيطي
لم يكن لديها جوابً تُخبره به ، أسرعت في القاء جسدها عليه ..، تدفن رأسها في صدره – عامر ، احضني جامد .. طمني إنك مش هترميني في يوم من الأيام صدمته عبارتها ، التي جمدت ملامحه .. فهل أصبحت تشك بأضطراب مشاعره نحوها ضمها إليه وهو يشعر بالألم يستوطن قلبه ، وهو يراها بهذا الأنهيار.. تحرك بها نحو الفراش ، ليجلس فوقه ثم وضعها فوق فخذيه يُهدئها بحنان ، جعلها تزداد في بكائها – احكيلي يا حياه ، إيه اللي زعلك فجأه وخايفة من إيه
تعلقت عيناها به ، فامتدّت كفوفه نحو وجهها – كل حاجة مخوفاني ، أنا بخاف أفرح ألجمه ما نطقته ، فلم يشعر إلا وهو يجذبها لصدره يُعانقها بقوه ..، يعطيها وعداً حقيقياً نابع من قلبه – طول ما أنا عايش ، متخافيش من حاجة ، أنا أمانك يا حياة ……………………………………………………. طالعت “جنه” البلد الجديده ، التي ستقضي بها شهراً معه عبر زجاج تلك السياره التي تصطحبهم إلى شقتهم , فهي لاول مره تعلم بأن زوجها دائم السفر لتركيا وله هنا مُعاملات كثيره حتي انه يجيد التحدث بلغتهم وكأنه يعيش فيها ، أشياء كثيره بدأت تعرفها عن بأدق التفاصيل
رفرف قلبها بسعاده ، وقد شعرت أخيراً بالراحه .. فعلاقتهما أصبحت ينعمها الهدوء والحب الذي بدأت تراه في عينيها فاقت من شرودها ، وهي تراه يمنحها هاتفه ، بعدما ضاقت عيناه – أروي بتتصل ، واكيد مش عايزه تكلمني أنا ابتسمت بسعاده ، وهي تلتقط منه الهاتف بحماس ، وقد وصلها صوت “أروي” المتحمس أكثر منها لهذه الرحلة – وصلتوا تركيا طالعت الجالس جوارها ، وقد أنشعل في مطالعة ارقام البورصه عبر جهازه اللوحي – الجو هنا جميل اووي، ولا الشوارع تجنن يااروي .. احنا في اسطنبول دلوقتي
– يارتني كنت معاكم ، عملت إيه انا برحلة الغردقه دلوقتي ، ده حتي مكنش فيها سُياح اتفرج عليهم واصاحبهم أنفرجت شفتي جنه بضحكات عاليه ، فحدقها بنظرات قوية .. فهم ليسوا بمفردهم فالسائق يصطحبهما ، اسرعت في وضع كفها فوق شفتيها ..، تستمع لتذمرات أروي – أه لو هاشم سمع اللي بتقولي ده ، هيطير رقبتك استمعت هذه المرة لأستياء “أروي” وهمست وهي تلتصق نحو باب السيارة – الرجاله هنا ايه حلوين خالص .. يااا ..
وكادت ان تصف لها احد الاشخاص ، وقد وقعت عيناها عليه في المطار ، ولكن وجدت يلتقط منها الهاتف ، ويغلقه مُحدقاً بنظرات حانقة متوعده – ماشاء الله جايبك هنا عشان تتأملي في الرجاله وتعجبي بيهم تجهمت ملامح “جنه” من ردة فعله ، تهتف بحماقة دون أن تستوعب ما تنطقه كعادتها – ليه قفلت السكه ، كنت عايزه اوصف لأروي الراجل الحلو اللي كان في المطار وضحكلي أحتدت عيناه بالقتامه ، فالتصقت بشده بمقعدها ، خائفة من نظراته :
– مش هحاسبك دلوقتي علي وقاحتك ، بس قسمً بالله لو اتغزلتي في راجل قدامي أو ورايا حتي ..متلوميش غير نفسك طالعته بملامح مستاءه ، متذمرة ..تمط شفتيها حانقه من مزاجه الذي يتقلب بسهوله ، فحديثها مع أروي لم يكن إلا في إطار المزاح ..، ولكن هو هكذا دوماً سريع الغضب أشاحت عيناها بعيداً عنه ، فعاد لجذبها قربه متمتما وكأنه رجلاً أخر – قربنا نوصل خلاص …………………………………………………………. تأملت صفا المكان حولها بسعاده وهي لا تُصدق بأنها اليوم تحضر حفل زفاف في الظهيره ونهار اليوم مازال ساطعا كما كانت تشاهد ذلك عبر التلفاز ..
لتسمع صوت الموسيقي الهادئه أستعداد لمجئ العروس فألتفت نحو زوجها المنشغل بالحديث في هاتفه ، فاقتربت منه تلفت نظره لطيلة حديثه في الهاتف ، تمسد فوق ذراعه .. فهي تُريد ان تحظي بحنانه واهتمامه ، طالعها “أحمد” بأبتسامه هادئه وتابع مكالمته وهو يحيط خصرها بأحد ذراعيه استكانت صفا قرب صدره ، وهي لا تعلم لما كل هذه المشاعر التي قد طرأت عليها الان .. أنهي أخيراً مكالمته ، ومال علي اذنيها معتذراً عن أنشغاله بها ، متسائلاً وهو يُطالع الحفل حوله:
– عجبتك الحفله – عجبتني اووي اووي يا احمد .. ، وكادت ان تُكمل باقية حديثها عن مدي اعجابها ، فوجدت العروس الجميله بفستانها القصير تدلف بُصحبة عريسها صاحب البدله البيضاء الكلاسيكيه والسعاده تطل من عينيهم أخفضت رأسها أرضا ، وهي تُحارب مشاعر بؤسها فوجدته قد يتمتم مُعتذرً مرة أخري ، وكأنه يهرب من نظرات بؤسها – معلشي ياصفا .. هعمل مكالمه ضروريه بعيد عن صوت الموسيقي وراجع تاني لثم جبينها في قبله طويله ، وسار مبتعداً عنها أمام نظراتها الشارده ..
تركها لعاصفة مشاعرها القوية .. ، وسرعان ما كانت تنساب دموعها دون إرادة منها فوق خديها .. خاصه بعدما وقعت عيناها نحو الرقصة التي أفتتح بها العروسان الحفل ، فهي لم تحتفل بزفاف ولا حتي خاتم زفاف يوثق ملكيتها به …، فهو يقترب ويبتعد ..يغمرها بالحب ثم يعود لجليده ثانية لتأتي لحظه مراسم توثيق الزواج ، فيقف الضيوف مُهللين بسعاده أقتربت هي من الجمع الواقف بترقب ، وقد تسلطت عيناها علي جميع التفاصيل بشغف ..لتتابع مايحدث عن قرب
وقف العروسان بحب بعدما وافقوا علي كل بنود الزواج بسعاده .. أخذ تصفيق الحضور يعلو بعد القبلة التي لثم بها العريس شفتي العروس ، فنفرجت شفتاها كالبلهاء مما تراه .. فهم يتبادلون القُبلات علانياً وبتوق بل ويواصلون بالمزيد والحضور سعيدون بالأمر.
تابعها بعينيه من بعيد ، محدقاً بتفاصيل ملامحها ، ليري الألم الذي أستطاعت إخفاءه عنه ، و قد كان هو السبب فيه ، فهو لم يمنحها شيئاً كأي فتاة لم يسبق له الزواج ، لا لحظة أعتراف ، لا محبس زواج ولا حفل زفاف وفستان عرس وباقة زهور .. اقترب منها بخطوات هادئه وهو يقسم داخله إنه سيفعل لها كل ما تمنته عن قريب ، فلم يعد لا يريد إلا رؤية السعاده تلمع في عينيها
……………………………………………………….. بدأت نيران غضبها تشتعل مع كل كلمة تقصها أروي على مسمع عمتها .. حتي هتفت اروي بحسن نيه لسعادتها من أجلهم : – جاسر شكله بدء يحب جنه ياعمتي زفرت منيره أنفاسها براحه ، وتعالت السعاده فوق ملامحها ، ولكن سرعان ما تلاشت سعادتها وتحولت ملامحها للجمود وهي تستمع لحديث نيرة الحاقد – لحق يحبها امتي ، وازاي .. ماتقولي كلام عاقلين ياأروي أمتعضت ملامح “منيره” غضباً، وهي تستمع لكلماتها التي تحمل الغل والحقد
– خدي اختك ياهدي وأنقلعوا من قدامي .. فأقتربت هدي من اختها لتجذبها بعيدا حتي وقفت نيره امام منيره بدموع نيره : انتِ السبب لولا انك روحتي جبتي بنت اخوكي كان زمانه اتجوزني وحبني ..ليه كده حرام عليكي فنهضت منيره عن مقعدها بملامح قاتمة : انتِ بتخرفي تقولي ايه ياخرفانه انتِ ، مين ده اللي كان هيتجوزك جاسر طول عمره شايفك زي اروي ، صلحي دماغ اختك ياهدي عشان شكلها كبرت وخرفت
وسارت منيره في اتجاه غرفتها وهي تتمتم : بت قليلة الادب ، كان ناقص كمان منجيبش ولاد من نسل المنشاوي مش كفايه فاخر ، امتي بقي ياجاسر هتفرحني بعيالك ………………………………………………………… حاولت قدر المُستطاع ان تبدء معه حواراً ، لعلها تقـ,ــ,ـتل ضجـ,ـرها ، او تجذبه إليها نحو الثرثرة التي تعشقها ، ولكنه كان يجلس صامتً بهدوء قاتل ، جعلها تزفر أنفاسها حانقة زفرت أنفاسها بصوت مسموع ، فالتف نحوها وقد قطب ما بين حاجبيه متعجباً نظراتها الحانقة نحوه
– جاسر المُتسلط اللي بيزعق علطول أرحم من جاسر البارد تعالا العبث فوق ملامحه ، فترك فنجان قهوته الذي كان يرتشف منها مستمتعاً وهو يُطالع التلفاز ..، جذبها إليه من ثوبها ، بطريقة صدمتها وزادتها توتراً – ما أنا كلامي بياخد منحني تاني ، وأنتِ مبتحبهوش وبانفاس متعلثمه ، أجابته متذمره – لأنك بتحب المواضيع اللي مش تمام رفع حاجبيه مستمتعاً ، بتوردها وتوترها متسائلا وكأنه لم يفهم حديثها – مش تمام ؟ ليه يا استاذه جنه ..
وقبل ان تهتف بشئ ، وتخبره إنه يتلاعب بها .. كان يُخبرها بمتعة مواضيعه التي لا تروق إليها ، أتسعت عيناها وهي تستمع لحديثه وعن النساء اللاتي يستمتعون بهذه الأمور – خلاص كفايه ، أنا مبقتش عايزه أتكلم معاك .. خلينا نتفرج علي البرنامج أفضل تعالت ضحكاته ، وهو يراها تتهرب منه كعادتها ..، فعاد لجذبها إليه يهتف بجمود مصطنع – ولا برنامج ولا غيره ، أنا هسيبلك المكان كله أسرعت في النهوض خلفه ،تجذبه من قميصه
– طيب ما تيجي نخرج ، عايزه أتصور وابعت الصور لأروي حدقها بنظرات جامده ، فبدلاً ..، أن تُخبره بألا يُغارد .. أن يظل معها وستمنحه ما يُريد بل وستدلله ، فهو أعتاد علي ركض النساء خلفه ..، ووضع كل سبل الاغراء أمامه . ولكن زوجته الغاليه .. لا تشبه إلا الأطفال في تصرفاتها طالعت نظراته المستاءه ، فتركت ملابسه ..، تهتف بعرض أخر – طيب خلاص اقعد معايا ، نهزر أو نلعب اي حاجه
رمقها متهكماً ، من عرضه السخي ..الذي زاده وجوماً – نلعب ، يا علي كرمك ، وأقتراحاتك الرائعه ارتسم العبوس فوق ملامحها ، وهي تراه يسخر منها ، وسرعان ما وجدته ينحني صوبها مقترحاً – موافق نلعب بس في شرط ليتهلل اساريرها ، وركض ناحية غايتها ” طاولة الزهر” التي علمت من عمها إنه يعشق تلك اللعبه جدا .. و من أجله , جعلت عمها يُعلمها فنون اللعبه عادت تقترب منه ، بلعبته المفضله – عرفتي منين اني بحب العب اللعبه ديه ؟
وسرعان ما كانت تُجيبه – من عمي ، ها نلعب حدق بحماسها ، بملامح ماكره .. يخبرها عن سبب قبوله للعب – قولت هلعب بس بشرط ، اللي هيخسر هينفذ اللي هيطلب منه … موافقه ودون أن تفهم نواياه الخبيثه ، الماكرة ..، أخذت تومئ له رأسها بحماس : – موافقه ياشيخ العرب ، وان شاء الله هكون الفايزه في اللعبه ..وهتخرجني تعالت ضحكته مرغماً ، ينظر إلي حماسها ، وتشميرها لأكمام بيجامتها التي تُصيبه بالحنق – عايزك تفتكري كويس ، اللي هيخسر هيتحمل العقاب وينفذ الشرط
ولكنه هتفت بأصرار يصحبه الحماس – خايف لتخسر صح ، قول كده بقي شجعت نفسها ، فقد أخبرها عمها ، إنه هجر هذه اللعبه منذ زمن ..فالتأكيد الفوز سيكون حليفها ..، ولكن حماسها بدء يتراجع وهي تري مهارته ونظراته الماكرة نحوها ، وقد فهمت سبب لوضعه شرط تنفيذ الحكم. ……………………………………………………….. تأمل كل المعلومات التي تخصها ، حتي أرتسمت ابتسامته الشيطانيه وهو يتابع بعينيه ادق تفاصيلها فاردف داخل حجرته احد رجاله يطرق رأسه متسائلا : – هنفضل هنا في مصر لحد امتي ياباشا
صدح صوته عالياً ، فتراجع الرجل للخلف ، خوفً من نيل غضبه الذي لا يتوقعه – من امتي بتسأل يا ذكي – أسف يا باشا تمتم الواقف ، معتذراً ..، لينهض من فوق مقعده متجهاً إلي رجله المخلص – عايزك تخلي واحد من الرجاله يرقبهالي .. ، المعلومات اللي جبتهالي مش عجباني يا ذكي ، عايز تفاصيل أدق ابتسم الواقف بتوتر يمنحه ما علمه أيضاً عنها : – بتحب الفلوس والمظاهر ياباشا ، باين اوي من تصرفاتها مع الناس
– عايزك تعرفلي ايه الاماكن اللي بتروحها كتير اماء الواقف برأسه ، يمنحه كل ما يراه مهما أو العكس بتحب تروح بيت اختها ، بس اللي مستغربه علاقتها بواحده اسمها “سهر ” واللي عرفته انها كانت مرات جاسر في السر ، لكن أنفصل عنها بعد جوازه من بنت عمه بأيام يا باشا ………………………………………………………… وقفت كالصنم وهي تتأمل نظراته الوقحه ، بعدما طلب منها أن ترقص لها ..، يُخبرها أنه يعشق الرقص ويتوق لرؤيتها ترقص لها ، ويا حبذا إذا أرتدت له بدلة رقص تظهر له أكثر مما تخفي ، شتمت أروي بسرها ، وتعالا رفضها
– أرقص ، لا استحاله تحركت عيناه نحو سائر جسدها ، يجذبها إليه , يخبرها عن الحكم وأنها هي من أصرت علي اللعب : – لازم تنفذي الشرط ، أنتِ وقفتي ولازم تكوني أد كلمتك حركت رأسها رافضه بشده ، تُحاول التخلص من قبضته : – أعتبرني ملعبتش ، ولا وعدتك بحاجه – أنتِ اللي اتحدتيني في اللعب … وخسرتي يبقي توافقي علي العقاب مش ده اتفاقك ، ولا أنتِ فعلا عيلة صغيرة ومش اد كلمتك
ضـ,ـربت الأرض بقديميها متذمرة كالأطفال من غبائها ، عندما قررت ان تلاعبه لعبه “طاولة الزهر ” بتحدي , من يراه يظن بأنها الرابحه من اول جوله ولكن لا شيء يقف أمام ذلك المتسلط الذي خطط لأمر حتي ينال غايته – قول حكم تاني وأنا موافقه عليه ، ايه رأيك احكيلك حدوته تمتمت برجاء كان سيجعله يتركها ، ولكن ما زاده عناداً وإصراراً وهو يستمع لأقتراحها الذي يحمل غباءها – شيفاني طفل قدامك ، أنا بقول بلاش تقترحي بعد كده
حدقته بغضب ، وهي تراه يرمقها بنفس النظرات التي لم تعد تُعجبها .. إنه يفحص جسدها وكأنه يُعريها من ثيابها أقترب منها بخطوات بطيئه ، بعدما أخذت تتراجع عنه بأرتباك ، تمكن مت ألتقاط ذراعها ، حتي أرتطمت في صدره ، فارتجف جسدها خشية من نواياه السيئه – هفضل مستني كتير ، ولا ممكن نقدم عروض أخري والعروض الأخري ، كانت أكثر وقاحه ولم تكن تُصدق إنه يُريدها أن تفعل لها ما يُخبرها به ..، ولو علمت أن النساء اللاتي مروا بحياته فعلوا له الكثير حتي يروها فقط راضياً منهم .. ، لكانت أنهالت عليه بالسباب ونعتتهم بالفاسقين
هبطت دموعها من شده الخجل ، وضغطه عليها ..، فهي تُريد إرضاءه ولكنها لا تستطيع ، طالعته بنظرات راجيه .. تحمل الأمل حتي يعدل عن قراره ، ولكن نظراته الرجوليه الوقحه الغير مبالية ، جعلتها تعلم أنه لن يعدل عن رغبته هذه ابدا ،فقد خسرت اللعبه وجاء وقت تنفيذ الحكم … ، فاسرعت في مسح دموعها واعتدلت في وقفتها بكبرياء ، فداعب شاربه ثم اخذ يُحرك كفيه بحراره – هتنفذي ولا أنفذ أنا اللي عايزه
أحتلي الذعر ملامحها ، وعلي ما يبدو إنها ستنفذ الحكم مرغمه
***