Uncategorized

بقلم ح.بيبة الشاهد ٢

: انت تعرفني عشان تجبني لحد هنا بالطريقة دي انا مش هسيب حقي نوح قرب عليه بخطوات بارده وقف قدامه و بصله ، و هوا قاعد قدامه على ركبته و اتكلم بجبروت : اللي يجي على حاجه تخص نوح الجبالي امحيه من على وش الارض و انت اتعديت حدودك و جيت على حرم نوح الجبالي عاصف بصله بستغرب و جه يقوم بعصبيه : انا معرفكش و لا عمري شوفتك قبل كدا عشان اعرف مراتك شكلك غلطان في العنوان يا حضرت

حد من رجالة نوح ضر-به بالشومه.. على رجله بقوة وقع عاصف على الارض بألم اتكلم نوح بصرامه شديدة : لما اكون بكلمك صوتك ميعلاش عليا و انت اكيد عارف و سامع اسمي كتير مراتي دكتوره نور اللي عندك في الجامعه انا هقرص ودنك بس قرصه بسيطه عشان دماغك اتهفت و زعلتها و الكلام الاهبل اللي قولته ليها في التلفون دا لو نفذته و وصل لـ ابوها يبقا تقول على نفسك يا رحمان يا رحيم عشان انا مبرحمش حد بيقف قصادي

عاصف بصله بسخريه : و الست نور هانم طلعت متجوزك أنت انا كدا عرفت ليه جوازكم عرفي مش رسمي لان عمر عيلة الحديدي ما هتحط ايديها في ايد عيلة الجبالي اللي عايزك تعرفه اني مش هتناذل عن حقي و بدل ما كنت هروح لـ سليمان باشا البيت هروح القسم و هعمل محضر بخطفي.. و الفضيحه هتبقي بجلاجل لانك متعرفنيش كويس يا نوح اتكلم نوح بسخرية اشد : لا سألت كويس يا دكتور عاصف و اللي يسأل ميتهش

خلص كلامه و شاور بدماغه لـ دراعه اليمين و ادلهم ضهره ، و ركب عربيته و مشي ببرود سايب رجالته بتض-رب.. في عاصف بكل وحشيه في المستشفى صحيت فرقان على صوت الباب و هوا بيتقفل ، كان سليمان دخل الغرفة و في ايديه كوباية قهوه قعدت على الكنبة و هي بتفرق في عينيها بنوم ، و اتكلمت بصوت كلوا نوم : أنت كنت فين و ايه اللي خلاك تتحرك و انت تعبان سليمان قعد على الكرسي قدامها و بصلها و اتكلم بهدوء

: نزلت الكافتيريا اجيب قهوه تظبط دماغي عشان دماغي مصدعه رفع الكوبايه يشرب منها ، قامت من مكانها بسرعه اخدت الكوبايه من على بؤه و اتكلمت : القهوه غلط عليك و انت تعبان و هنستبدلها بعصير عشان يعوض الدم.. اللي نزفته.. امبارح ممكن تسمع الكلام و متعرضش لان التعامل معاك صعب بجد هقوم اشوف اي حاجه تاكلها و تاخد الادويه سليمان رجع بضهره سند على الكرسي و حط ايديه على كتفه

: خليكي مرتاحه انا كلمت فراس و خليته يبعت حد يجيبلك أكل من برا مبحبش اكل المستشفى مبيبقاش ليه طعم و عندك هدوم كلمت أمي الصبح تبعتلك حاجه تلبسيها مع الغفير بدل الهدوم المتبهدله دي مسكيت دمغها بتعب و اتكلمت بارهاق : أنت صاحي من بدري على كدا مصحتنيش ليه كنت قومت جبتلك تفطر و تاخد مسكن سليمان : سبتك تنامي براحتك شكلك كان تعبان و الجرح.. مش تعبني اوي هاكل معاكي و هبقي اخد المسكن

قامت من على الكنبة مسكت الشنطه من على السرير ، و بصتله و اتكلمت : هدخل اغير مش هتاخر عليك كتير دخلت الحمام اخدت شاور و غيرت هدومها و خرجت ، كانت مسيبه شعرها على كتفها ، كانت الممرضه جابت الاكل و محطوط على ترابيزه صغيره في الغرفة جابت الادويه بتاعته حطيتها على الترابيزه و قعدت على الكنبة مسكت الادويه بتاعتها و اتكلمت بستغرب : مين جبلي العلاج بتاعي سليمان رفع وشه بصلها و اتكلم

: انا جبتهولك لما كنت تحت عديت من قدام الصيدلية سحبتهولك بصتله مطولاً و هي لأول مره تركز في ملامحه و قلبها دق ، حسيت بتوتر من نظرته و حنيته عليها نزلت وشها الارض و هي بتتهرب من نظراته و مستغربه قلبها اللي بدا يدق بسرعه مسكت كيس الأكل و اتكلمت بارتباك و هي بتتهرب من نظراته : أنت جايب أكل ايه طلعت الأكل حطيته على الترابيزه و اتكلمت بذهول : سمك سمك يا سليمان في المستشفى

سليمان هز كتفه بلا مباله : امال هتاكلي ايه مافيش حاجه قريبه من هنا غير مطعم سمك و الشورمه دي اللي بتقولوا عليها فرقان : طب ما حلو كنت هات سوري حاجه سهله في الأكل مش سمك يا سليمان سليمان : سوري ايه اللي بتتكلمي عليه دا.. دا عيش مبلول بتكلوا ازاي دا بصتله باحراج شديد و بصيت على الأكل قربت و هي قاعده على الكرسي بتاعه ، و بدات تفصصله السمك و تأكله بايديها و هي حاسه بخجل شديد

بعد ما خلصه أكل لمت مكان ما أكله و قامت غسلت ايديها و رجعت ، مسكت الدواء حطيته على ايديه اخده و شربته المايه وقفت قدامه و ساعدته يخلع الجلبيه و فضل قدامها بسروال فقط قعد على السرير مسكت الازق الطبي من على كتفه و شالته بخوف انها تأذيه : الجرح.. عايز يتغير عليه هغيرلك انا شالت الزقه و اتأثرت من شكل الجرح ، جز على سنانه بألم و بصلها و هوا كاتم ألمه.. غيرت على الجرح و سحبت منديل مسحت حباة العرق اللي على جبينه ، و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها

: كتفك وجعك تاخد مسكن وسعلها مكان جنبه و اتكلم : لا مش تعبان تعالي اقعدي جنبي و نامي شويه بدل نومة الكنبة اللي بتوجع الضهر دي بصتله بتردد و اتكسفت ترفض طلبه ، قعدت على السرير و نامت جنبه و هي خايفه تلمس.. كتفه نام و غمض عينيه بارهاق حس بنتظام انفسها و سكونها جنبه عرف انها نامت ، بصلها و سرح في ملامحها و غمض عينيه و هوا بيحاول يبعد نظره عنها

و جواه تأنيب ضمير بسبب فرق السن اللي ما بنهم هوا رجل دخل على الـ 45 سنه ، و هي لسه في عز شبابها 27 سنه ، فتح عينيه بصلها و هوا بيقنع نفسه انها مراته و حلاله و نظرته ليها مش حرام و لا هيتحاسب عليها بس في قلبه خوف انها بعد فتره تطلب الطلاق منه ، بعد ما الحقيقه ظهرة و الكل عرف ببراءتها حاول ينام كتير بس في كل مره بيفشل انه ينام ، فرقان طيرة النوم من عينه من وقت ما اتجوزها

الباب اتفتح من غير ما حد يخبط و دخلت و اتصدمت اول ما شافته.. يتبع… #الكاتبة_حبيبه_الشاهد الفصل السابع فتحت باب الاوضه اللي فيها جوزها و دخلت ، لاقيت جوزها نايم و في حضنه واحده تانيه غيرها حتى لو كانت درتها.. خبطت الى الباب بحد و هي مسكه دموعها بالعافيه بصلها سليمان و اتعصب اول ما شافها ، قام من جنب فرقان بهدوء و هي نايمه بعمق ، مسكها من ايديها بايديه السليمه و خرج من الاوضه و قفل الباب و اتكلم بعصبيه

: مش في زفت اسمه باب تخبطي عليه قبل ما تدخلي الاوضه أنتي عارفه اللي جوا دول ايه نظامهم فاطمه بسخريه ديده و الغيره بتنهش.. في قلبها : ما كنتش اعرف انك هتنام في حضنها اللي يشوفك و انت نايم و حاضنها و بتبصلها كأنها حببتك يقولوا انكوا عاشقين بعض و ما يصدقش أبداً انها كانت خطيبى اخوك و كان فرحه عليها من يومين بس لولا الظروف هي اللي فرضت عليك تتجوزها سليمان ما عجبهوش كلامها ، اتكلم برود و شيء من الحد

: الحكاية دي خلصت و انتهت و متجيش على لسانك مره تانيه حتى لو بالغلط أنت فاهمه و تاني مره لما تيجي تدخلي الاوضه عليا تبقي تخبطي الباب ادم مش في اوضتك و بعدين انتي ايه اللي خرجك من السرايا و جيتي هنا ازاي فاطمه بخوف و ارتباك شديد : خليت عمي مغاوري يوصلني بالعربيه و يستناني تحت لحد ما اطمن عليك عشان يبقى يرجعني البيت تاني ماسكها من ايديها بقوه و اتكلم بعصبيه مفرطه

: ما بقولكيش مين جابك هنا انا سؤالي واضح ازاي خرجتي من البيت من غير ما تاخدي اذن مني فاطمه بصيتله و خافت من ملامحه و اتكلمت بخوف : و انا خرجت رحت فين يعني انا جاي اشوفك و اطمن عليك و اشوفك لو عايز حاجه اكون جنبك اتكلم من بين سنانه بغيظ

: لا ما تجيش و مش عشان تعبان كلمتي تتكسر.. تمشي حالاً تروحي البيت و حسك عينك تخرجي او تعتبي خطوه بره البيت من غير ما تستاذني مني انتي عارفاني زين يا بنت الناس و عارفه ان كلمتي سيف على رقبه الكل و لسه ما اتخلقش اللي يكسر كلمتي امشي من قدامي روحي البيت و ما تجيليش هنا تاني و حسابي معاكي بعدين لما اطلع من المستشفى فاطمه : اشمعنا انا اروح البيت و اسيبك و انت تعبان و مخلي التانيه قاعده معاك اتغيرت يا سليمان اتغيرت من وقت ما كتبت على بنت عمك

سليمان بجمود : ما تغيرتش يا فاطمه انتي اللي حطاها في دماغك و حاطه نفسك في وجه مقارنه ما بينك و ما بينها دايما عشان كده حاسه ان كل حاجه ليها و مع ان مافيش حاجه من الهبل اللي في دماغك دي هي غيرت ستات و هتروح لحالها و تاني مره ما اسمعكيش تقولي انا او هي انا عارف بعمل ايه كويس و زي ماليها حقوق عليا انتي كمان ليكي حق عليا فاطمه بصيت على ايديه اللي متعلقه ، و اتكلمت بغيظ

: بقا هي اللي تنام على السرير و سيباك صاحي بتتأمل فيها ما تنام في اي حتى إن شاءلله تنام على الارض سليمان بحدا : و انا من امتا كنت نيمتك على الارض حتى لو كنت تعبان انا كنت بقول عليكي العقله طلعتي اجن من صحبتك امشي يا بنت الناس و اعقلي بدل ما تخربي على نفسك مشيت من قدامه و هي قلبها بمولع نار.. من فرط غيرتها و غضبها من ناحيه فرقان بيزيد كل يوم ، نزلت من المستشفى و ركبه العربيه مع الغفير و هي بتتوعد ليها في دماغها

سليمان بص لطفها بغضب منها ، و دخل الاوضه و قفل الباب.. قاعده على الكرسي و هو باصص قدامه للفراغ و بيحاول يهدي نفسه انه يقلل من نوبة الغضب اللي دخل فيها عنده غزال كانت قاعده على الكنبه و على رجليها قمر حضنها ، و ماسكه فيها بكل قوتها و مش عايزه تسيبها غزال بصيت لـ أسمهان

: خلي بالك على اخواتك يا أسمهان ما تخليش العقربه التانيه ليها دعوه بواحده فيهم هم الاتنين حتى انتي فاطمه عايزه تسيطر على كل حاجه و انا مش هديها الفرصه انها تسيطر عليكم وما لكوش دعوه باولادها و لا العقربه الكبيره اللي اسمها نور و لا الصغيره بصيت لـ تاج و كملت كلامها : و انتي كلها كم يوم و امتحاناتك تبدا انا عايزه درجات اعلى من بنت فاطمه و تدخلي نفس الكليه اللي هي هتدخلها

تاج باعتراض : بس انا مش عايزه ادخل هندسه انا حاطه هدف في دماغي ان انا ادخل كليه فنون جميله غزال بعصبيه و زعيق : فنون جميله ايه اللي انتي عايزه تدخليها انا مش عايزه ولاد فاطمه يبقوا احسن منكم في حاجه انتي شايفه نور في طب و عطر هتدخل هندسه و انتي جايه تقولي ليا فنون جميله شوفي اختك اسمهان هتبقى مهندسه قد الدنيا انا عايزاكي انتي كمان تحطي هدفك في الكليات اللي في القمه و رحمه ابويا يا تاج لو ما جبتي الكليه زي ما اخواتك ما جايبين لا هتتفرجي عليا و تشوفي بعينك انا هعمل فيكي ايه

بخيته بصيتلها بعدم رضا عن اللي بتعمله و اتكلمت بحنيه : امك عايزه مصلحتك يا حبيبتي الكليه اللي أنتي عايزه تدخليها ما لهاش مستقبل و لا هتبقي الدكتوره تاج او المهندسه تاج اما التانيه هتبقي حاجه كبيره و الناس هتبقي فخوره بيكي لما تكوني دكتوره و لا مهندسه او حتى معلمه

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى