: لو مخلفتش تاني هتسبني و تتجوز عليا نوح حط ايديه على شفايفها.. يمنع كلامها ، و اتكلم بنبره احن و هوا تايه في عينيها : متكمليش مش عايز اسمع منك الكلام دا تاني انتي بنتي قبل ما تكوني مراتي و مش عايز خلفه عايزك أنتي يا نور أنتي ماليه حياتي و معواضاني عن كل حاجه مش مخليه في قلبي حتى بس صغيره حد يدخل فيها غيرك و بعدين مين قال انك مش هتخلفي بكره ربنا يرزقنا بالخلف و العوض من ربنا بطلي تفكير لانك بتتعبي اللي حوليكي اكتر ما بتتعبي نفسك
و لا انتي مفكره اني ببقى مبسوط و انا شايفك قاعده سرحانه و مش مركزه معايا انا عارف باللي في عقلك و قلبك و موجوع اكتر منك عشان خاطري بلاش تفكير و اخرجي نفسك من الحزن دا لاني مش مستحمل اي ضغط عليا تاني مسكت ايديه اللي حططها على بؤها و قبـ لتها.. بحب ، و همسيت : انا اسفه اني كنت مشيلاك هم كبير و انا مش واخده بالي حاضر هعمل كل اللي أنت عايزه بس اوعدني الاول انك مش هتسبني
نوح ميل راسه سندها على كتفها و هوا قاعد ، و اتكلم بارهاق : اوعدك تبقي لسه متعرفيش حبك قد ايه في قلبي لو فيه حاجه اوصفلك بيها حبك في قلبي كنت وصفت بس أنتي حبك ميتوصفش يا نور كان النبي صلى الله عليه و سلم بيحب ستنا عائشه رضي الله عنها حب لدرجة انه لما تعب طلب انها هي اللي ترعاه في تعبه و مـ.. ـات و هوا جنبها مش هقولك بحبك حب سيدنا النبي لزوجته لانه حرام بس انا بحبك حاجه مشابه ليه
عايز لما اتعب و اجي امـ.. ـوت امـ.. ـوت و انا راسي على رجلك و تبقي انتي اخر حاجه تشوفها عيني قبل ما اوجه رب كريم لو جيت اوصفلك حبي ليكي مش هعرف لانك حاجه كدا جميله حصلتلي أنتي الرزق اللي ربنا كان شيله ليا و موعوضني بيه عن الايام الصعبه اللي عشتها حاوطة رقبته بحب و قلبها بيرقص من الفرحه من مدى حبه و عشقه ليها… عند غزال كانت رايحه جايه في البيت و هي بتفكر ، اتكلمت بغيظ شديد
: شوفتي ياما و لا عبرني و لا حتى سأل فيا نفسي اعرف عامله ليه العـ.. ـمل فين بخيته بصتلها و هي قاعده على الكنبه ، و اتكلمت : أنتي متاكده انك رشيتي المايه اللي اتدهالك قدام السرايه غزال بصتلها ، و اتكلمت : اه و الله رشتها و حتى رشيت على جلبيته زي ما الشيخ قال شكلوا شيخ اونطه و مش فاهم حاجه بخيته : مش فاهم حاجه دا البلد كلها بتروحله و عمل معاهم نتيجه انتي ناسيه انه هوا اللي خلاكي تحملي و تشيلي في بطنك الواد
غزال قعدت قدامها ، و اتكلمت بغيظ : ما دا اللي قهرني شلت في بطني الواد و لما عرف بدل ما ياخدني عند المأذون و يردني حزن حزن كانه ميتـ.. ـله مـ.. ـيت بخيته : طب و اللي يقولك الحل انتي تخرجي زي ما انتي كدا بجلبيتك و حطي طرحه على شعرك و تروحي جري على السرايه بس حسبي تسقـ.. ـطي نفسك تدخلي و تترمي تحت رجله تترجيه يساعدك عشان امك عايزه توديكي عند الدكتوره تسقـ.. ـطي
بصتلها غزال بفرحه : بس سليمان انا معرفش رديت فعله ايه بخيته بشهقه : سليمان ايه يا هبله انتي تترمي تحت رجل ابوه عز و تعيطي كدا و تقوليليه امي عايزه تسقـ.. ـطني و شوفي هوا هيعمل ايه مبقاش بخيته لو مرحش بنفسه جاب المأذون غزال بأمل : بجد ياما عمي الحج هيعمل كدا بخيته : امال قومي حطي طرحه على شعرك و روحي و امشي على مهلك قبل السرايه بشويه اجري عشان الغفر اللي واقفين على البوابة برا يشوفكي و ادعي لامك
غزال قامت اخدت الطرحه من على راس امها ، و خرجت حافيه من البيت.. كانت ماشيه بتمد في الشارع و اول ما قربت على السرايه فكت الطرحه ، و حطيتها بعشوائيه على شعرها و لطمت.. على وشها بقوة ، لحد اما صوابعها علمت على خدودها ، و جريت كانت بتجري و هي مسكه بطنها و مرعوبه يحصله حاجه لحد اما وصلت قدام السرايه مسكت في حديد البوابة ، و اتكلمت و هي بتنهج من الجري ، اتكلمت برعب و زعر بصوت اشبه بالصريخ و هي بتتلفت حوليها في الزراعه
: الحقوني حد يلحقني افتحه البوابة بسرعه هتقـ.. ـتلني الغفير خاف من شكلها المتبهدل و فتحلها الباب ، دخلت تجري و هي حاسه بتعب شديد ، و قلبها هيقف من الجري دخلت السرايه و هي بتنادي عليه برعب ، و خوف شديد : الحقني.. الحقني يا عمي الحقيني ياما زبيده كانت قاعده هي و عز الدين في مدخل السرايه ، اتخضت زبيده اول ما شافتها بالشكل دا جريت عليهم غزال و هي مسكه بطنها و وقعت تحت رجل عز ، و اتكلمت ببكاء و صوت متقطع
: الحقني يابا الحج امي عايزه تمـ.. ـوتني زبيده بقلق مفرط : اهدي بس و خدي نفسك هتـ.. ـم-تك عملتلها ايه لدا كلوا اتكلمت غزال في دخلت فراس السرايه ، ببكاء : عشان عرفت اني حامل من قبل ما اطلق من ابنكم مش عايزه الواد يجي و انا مطلقه ضـ.. ـربتي و كانت عايزه تاخدني عند الدكتوره تنزله اتصدمت زبيده من الخبر و فراس واقف بيتفرج عليها ، و هوا متاكد انها مدبره الحوار كله عشان تدخل السرايه من تاني
نزل سليمان على صوت صريخها.. لانها كانت متعمده تتكلم بصريخ عشان تسمع فرقان ، و وره فرقان سليمان نزل من على السلم جري و راح عندها ، و اتكلم بغضب و صوت ارعب الموجودين : انتي ايه اللي جابك هنا انا مش محرم عليكي السرايه بصتله بعيونها الحمراء من فرط بكائها ، و قامت من على الارض جريت عليه و هي بتتكلم : الحقني يا سليمان امي ضـ.. ـربتني و كانت عايزه تخدني عند الدكتوره اسقـ.. ـط ابنك
و قبل ما توصل عنده عملت نفسها هتقع عشان يسندها ، بس خلف توقعتها و رجع خطوه للخلف ، و وقعت على الارض غمضيت عينيها من خجلها قدامهم جريت عليها زبيده و نزلت لمستواها ، و اتكلمت بصريخ : انتوا بتتفرجه عليها حد يجي يشيلها عشان نفوقها فرقان حسيت ان قلبها اتكسـ.. ـر لميت حتى بصيت على سليمان و هي مصدومه و مش قادره تستوعب اللي بيحصل جريت عليها أسمهان و تاج و هما منهرين من البكاء على شكل امهم
أسمهان بصتلهم ، و اتكلمت ببكاء : حرام عليكم حد يجي يلحق ماما.. ماما و نبي فوقي و ردي عليا يا ماما سليمان راح عندها و شالها و طلع حطها في غرفتها القديمه ، و فراس جاب ازازة برفيوم و فوقها فتحت عينيها بعد فتره بتعب ، بصتله و اتكلمت بصوت مجهد ، و دموع : سليمان انت مش هتخلي امي تعمل كدا في ابني عز الدين : متخافيش ابنك مش هيحصله حاجه غزال بصيت لـ عز ، و اتكلمت بدموع
: خايفه لما ارجع البيت امي تاخدني عافيه توديني عند الدكتوره مش عايزاني اخلف و انا مطلقه و عايزه تجوزني غصبن عني عز : امك دي ليها حساب معايا مش عشان هتجوزك لا عشان كانت عايزه تمـ.. ـوت لحمنا ابن ابني محدش هيربيه غير ابوه و هبعت دلوقتي لـ الشيخ يجي يردك لجوزك من تاني بس اي غلطه منك بحساب سليمان بصله بصدمه كبيره على حكمه عليه ، حس انه واقف قدام قاضي و صدر حكم الاعـ.. ـدام عليه بجوازه من غزال
و نزل وشه في الارض و هوا مش قادر يردله كلمته المأذون جه و بقيت غزال مراته وسط فرحتها هي و بنتها بعد اما ردها لعصمته خرج من الغرفة و هوا مخنوق و مش طايق نفسه ، طلع الجناح بتاعه هوا و فرقان كانت فتحه شنطة السفر و بتلم هدومها و الدموع في عينيها سليمان قرب منها بقلق : فرقان انتي بتعملي ايه و بتلمي هدومك رايحه على فين فرقان اخدت نفس عميق و بصتله ، و اتكلمت بدموع
: خليك مكانك و لسانك ميخطبش لساني بلم هدومي عشان مليش قعاد هنا بعد اما اتجوزت عليا سليمان بتردد : اتجوزتها عشان ابني اللي في بطنها و لا انتي كنتي عايزه ابني يتربه بعيد عني فرقان صرخت فيه بنهيار : روحلها انا متكلمتش هي مراتك و اللي في بطنها ابنك و انا مش مراتك و لا اللي في بطني دا ابنك برضو أنت اناني يا سليمان و مبتفكرش غير في نفسك و بس
اه ما انت سليمان باشا بقا لازم تتجوز بدل الواحده تلاته و مش مهم مشاعرهم عامله ازاي ما هما جمايس بقى مبيفهموش كل مهمتهم السـ.. ـرير و الخلفه و كل واحده ليها يومها قلم.. قوي نزل على وشها و سحبها من شـ..ـعرها بقوة ، و اتكلم بغضب عارم : اخرصي مش عايزه اسمع اي كلمه منك تانيه بصتله بصدمه اكبر انه مد ايده عليها ، ضحكت بوجع و اتكلمت بوجع : معاك حق تعمل فيا اكتر من كده
عارف ليه عشان الغلط مش عندك الغلط عندي انا اني حبيت واحد متجوز اتنين قبلي و انا التالته فكرتك هتحب ابني بس فيه بداله سته في قلبك انت هنت كرامتي قدام نفسي لما اتجوزتها عليا و انا مش هسمح ان كرامتي تتهان اكتر من كدا و لا هقعد مع واحده كانت عايزه تقتـ.. ـلني قبل كدا طلقني يا سليمان سليمان بدون تفكير و الغضب عامي عينيه : أنتي طالق #النهايه #الكاتبة_حبيبه_الشاهد #الفرار_من_الحب انتهى الجزء الاول من الروايه و بمشاكله و مغمراته و احداثه المشوقه ، و الجزء التاني من الروايه هينزل قريب جداً انتظرو يا حلوين لانه فيه مفاجات كتير..
بشكر الناس اللي دعمتني و وقفت جنبي طول الفتره اللي فاتت رغم التاخير اللي كان دايما في تنزل الفصول الجديده كانت معاكم معكم حبيبتك حبيبه الشاهد