انتهت الزياره فى منزل رحاب وشعر بعدها عبد العزيز براحه فهو كان يخشى رد فعل رحاب ولكنه حمد الله على تفهمها مرت الشهور سريعا واقترب موعد الزفاف وموعد عوده رشيد وخلال ذلك الوقت تجاهلت كوثر اتصالات رشيد وكانت تجعل حديث مالك مع أبيه محدودا حتى لا يخبر مالك والده بأمر عزيز
خمن رشيد فعلها معه بإنها تضغط عليه حتى لا يرجع في حديثه معها واشترى لهم بعض الهدايا رخيصه الثمن حتى يكون لديه مال يستطيع صرفه عنده عودته فعنود لم تترك له مالا يستطيع ادخاره فهى حريصة على اخذ كل امواله حتى لا يصرفها على اخرى وتتاكد إنه لن ېخونها كما فعل مع زوجته الأولى
فى يوم الزفاف كان فى منزل كوثر وأتى الأقرباء من العائلتين لحضور ال الزفاف وتم تعليق الزينه حتى يعلم الجميع خبر زواج كوثر مره أخرى بدأ المأذون فى عقد القران وتعالت الزغاريد وفى تلك الأثناء كان رشيد يصعد الدرج متجها لشقته والده كوثر وهو متعجب من أين تأتى تلك الأصوات والاضواء وصل رشيد اسفل المنزل ونظر لاعلى لشقه والده كوثر فهو ذهب لمنزله لم يجدها ولم يجد العـ,ـفش هل احتاجت للمال وباعته وجلست مع والدتها
حسنا سيفهم منها عندما يراها وسيأخذ موقفا منها لانها تصـ,ـرفت دون اذن وسيحاسبها على عدم ردها عليه صعد رشيد درجات السلم وكلما اقترب من المنزل اذدادت ضـ,ـربات قلبه