Uncategorized

دلال بقلم شيماء سعيد

_ عمل إيه تاني أيوب؟!.. _ رفض يخليني اشوف مامي وهدد.ني قالي لو جبتي سيرتها تاني همو.تها وانا عارفه ان عمو يقدر يعمل كده، أنا تعبت والله العظيم فيها إيه يعني لما تتجوز مش ده حقها يا ادم هي ما عملتش جر..يمة؟!.. وصل إليها صوته الحنون يقول: _ معلش يا ح.بيبتي أنتِ عارفة أيوب متعلق بيكي إزاي ومن وقت و.فاة خالد الله يرحمه وهو بيخا.ف عليكي جامد، الموضوع مالوش دعوه بجو.از مامتك لانه كان بيود.يكي ليها مع خالد وهو عايش..

ذمت شفتيها بقلة حيلة ثم مسحت على خصلاتها بتعب مردفة: _ امال مش موافق ليه دلوقتي؟!.. لا يعلم ما يمكنه قوله ولكنه قال: _ ما قولت لك بيخا.ف عليكي عارف كويس أوي ان جو.زها راجل مش كويس، انا عايز بس ح.بيبتي الحلوة تشيل كل الافكار دي دماغها وأنا أوعدك أتكلم مع أيوب يخليكي تشوفيها.. بسعادة قالت: _ بجد يا آدم ؟!.. _ بجد يا قلب أدم، ها الجميل ناوي يحن عليا وييجي الشقة أمتي ؟!..

رفضت بحركة سريعة من رأسها كأنه يقف أمامها ويراها ثم قالت بغ.ضب: _ أنا مش ههر.ب من المدرسه تاني عشان اجي اقابلك يا ادم ومراتك مش موجودة في البيت الإحساس ده بيضا.يقني ومش حلو.. سمعت زفرته المعبرة عن ضيقه وبعدها قال: _ ماشي يا حنين براحتك أنا لأزم أقفل دلوقتي.. أغلق الهاتف بوجهها وألقي به على أقرب مقعد، تحاول دائماً الإبتعاد عنه بطريقه مستفزة لمشاعره.. ادم صفوان رجل بالخامسة والثلاثون، متزوج من إمرأة جميلة، راقية، حنو.نة تعش.قه ، لديه بدل الطفل ثلاثة أكبرهم بالصف السادس الابتدائي، طبيب نفسي بدأت حكايته مع عائلة رسلان بعد و.فاة خالد ليكون طبيب حنين الخاص..

شعر بلمسة زو.جته على ع.نقه فابتسم إليها بحنان مردفاً: _ إيه إللي قلق نومك ؟!.. أعطت إليه ابتسامة رائعة وقالت: _ حسيت بيك لما قومت فكرتك هتروح الحما.م ولما طولت جيت لك، قولي بتعمل إيه في أوضة المكتب دلوقتي يا دكتور ؟!.. : _ تليفون شغل محبتش أقلق نومك معايا.. : _ أق.لق نومي زي ما أنت عايز _____ شيما سعيد _____ باليخت..

حضر أيوب، رآه مسعد وشعر بند.م على موافقته لها، ما وضعت نفسها به جنو.ن وبكل أسف فات أوان الهرو.ب منه، جلس أيوب على مقعد صنع خصيصاً إليه، وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشو,قي بأحد أصابعه، أقترب منه سريعاً وقال: _ نبدأ يا باشا ؟!.. فقط أغلق عينيه وفتحتها بأقل من لحظة، فهم الآخر طلب سيده فأسرع بالذهاب لغرفة دلال، دقة والثانية والثالثة جعلته يرتجف من فكرة التأخير فدق بق.وة أكبر حتي وصل صوتها النا.عم أخيراً له:

_ خير ؟!.. _ الباشا وصل يا دلال يلا.. _ لأ.. قالتها بدلال مفر,ط ويدها تمر على فخذ.ها بكريم مرطب، ضر.ب شوقي على الباب بخو,ف وقال بنبرة منخفضة: _ هو إيه إللي لأ يا دلال؟!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ؟!.. هنا ما بتجيش غير النجو.م يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية إني أجيب واحدة محدش يعرفها عشان عارفك حلوة وذكية.. بنعومة قالت: _ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي، أنا معادي الساعه 12:00 ودلوقتي 11:45 خلي الباشا يفضل قاعد لحد ما وقته ييجي..

ما هذا الجنو.ن ؟!.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم؟!.. كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينت.فض من محله: _ شوقي. لو ما.ت شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه، ركض لمحل أيوب وقال: _ هي ثواني بتجهز يا باشا ؟!.. _ وأنا من أمتي بستني لما حد يجهز ؟!… أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساساً ؟!.. _ دلال..

قالتها  ل، صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها، أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها، إمرأة كاملة الأنو.ثة، بدأ يمرر عينيه على كل جزء منها من أول شعرها حتي وصل لاظافر قدميها ولونهما البني، أعجب بها من نظرة نعم، قدرت على جذبه ؟!. نعم.. يريدها الآن ؟!.. نعم وألف نعم، طالت فترة تأمله فاقتربت منه أكثر ووضعت مقدمة بذلته بين أصابعها مردفة: _ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس المرة دي وعشانك هبدأ بدري..

أعطت إليه النعيم بقربها لحظات وبعدها أبتعدت مشيرة لمسعد فنظر للفرقة الموسيقية وبدأت هي بغناء أغنية ” آخر إصدار” أمام عينه الآن جنية ناعمة مبهرة تتمايل بج,,سد رشيق باحترافية عالية، مالت عليه ليسقط شعرها على وجهه فأبعدت المايك عنها وهمست بالقرب منه: _ أنا، أنا إسمي لوحده تقي..ل حقيقية ومش تمثيل
وجمالي طبيعي يج..نن مرسومة أنا بالتفصيل
أنا نُص الكون بيدور حواليّ في صفي ودول
واللي بيغير يتفضل يحج..ز عند الدكتور
(أنا آخر إصدار (إصدار
(واحدة ماليش تكرار (تكرار
هتشوفني هتنهار
ثقة في الله مش بتغر
(جاية من المريخ (مريخ
(إسمي لوحده تاريخ ..

رأت بعينيها نجاح أول خطوة بطريقها الطويل فعادت للخلف تكمل عملها، كان ثابت مستم..ت.ع ومنتظر منها المزيد، بنظرة من عينه أقترب شوقي من مسعد مردفاً: _ يلا بينا مهمتنا كدة خلصت.. أشعلت عين مسعد من الغ.ضب وقال: _ أنت مج.نون يا جدع أنت مهمة إيه اللي خلصت؟!.. دلال جاية هنا تغني وبس ولما تخلص هاخدها ونمشي.. وصل حديثه بدلال فألقت إليه غمز.ة جعلته يحرك رأسه بقلة حيلة ويذهب، ظلت تتمايل مع كلمات الأغنية وهو يشاهد حتي جذ.بها لتسقط بالقرب منه مردفاً:

_ كدة كفاية يلا أمضي.. حركت كتفها بغنج وهمست: _ تؤ كدة أنا شطبت.. رفع حاجبه بتع.جب مردفاً: _ يعني إيه ؟!.. جذبته من ربطة عن.قه لينزل لمستواها وهمست بنعومة: _ يعني انا شغلتي هنا مغنية وبس يا باشا الباقي بقى مش بتاعي.. يبدو إنها تلعب وهو يحب اللعب، جذ.بها من خص.رها لتجلس على المقعد بجواره وقال: _ أيوب رسلان ما ينزلش لحد، لكن لو عايز حد مفيش مانع يخليه يطلع له شوية.. ابتسمت ومعني حديثه واضح أمام عينيها مثل الشمس، أومات إليه مردفة:

_ وأنا مليش مز.اج اطلع لو أنت شو,قك هفك أوي يبقى تنزلي يا باشا.. سند بظهره على مقعده براحة وبحركة بسيطة من طرف أصابعه قال: _ أمشي.. للحظة شعرت بالهز.يمة من تخليه عنها بتلك البساطة، عضت على شف.تيها لتأخذ القليل من القوة وبعدها قالت بهدوء: _ حسابي يا باشا وإلا أنت فيك من غد.ر.. أومأ إليها بهدوء: _ امممم فيا من غد.ر بس عشان عج.بتيني.. اوعدك اني هوصل لك الحساب لحد بيتك بنفسي قولتيلي اسمك ايه؟!..

_ دلال يا باشا اسمي دلال.. _____ شيما سعيد _____ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى