دخل بكل هيبه وشموخ اقتربت منه ست تبلغ من العمر 50سنه ولكن لايظهر عليها سنها بل شكلها أنثى في الثلاثينات، قالت بترحيب يانهار أبيض، عزيز “هنا ليك وحشه فين الغيبه دي ياجدع كده متسالش عن تهاني أخص عليك (عزيز الألفي شاب وسيم وجذاب صاحب بشره بالون القمحي شعره كثيف عيونه لونها عسلي جذاب ،يبلغ من العمر 28عام رجل أعمال صاحب شركة استرادوتصدير) أبتسم عزيز وقال معليش ياتونه كنت مسافر خارج البلد. واهو رجعت تاني إيه في حاجه طريه ولا أمشي
قالت تهاني بغض النظر عن تونه دي بس عندي ليك حاجه لسه جايه جديد وهتعجبك أوي
حاجه من العيار الثقيل أبتسم عزيز وقال احكم بنفسي بقي هي فين أحب اكتشف بنفسي… ضحكت تهاني وردت أدخل هي في الغرفه اللي في وشك دخل عزيز الغرفه وجد فتاه نايمه ومتكوره على نفسها زي وضعية الجنين وشعرها الأسود مغطي وجهها قرب منها وزاح شعرها لي وراء بعيد عن وجهها كانت فتاه جميله لي الغايه كانت أثار الدموع على خدها مستقره وانفها أحمر من كثرة البكاء
ألمه قلبه على حالتها مد ايده على خدها يمسح أثار الدموع ولكن شعرت بالمسته قامت مفزوعه ولمت رجليها لي صدرها وقالت بدموع وصوت يقطع شريان القلب بالله عليك متقرب مني حلفتك بالذي خلقك متشوهش صورتي قدم نفسي والله هكره نفسي متشلش ذنب في رقبتك أعمل فيا ثواب وطلعني من هنا
اعتبرني أختك نزل إيده وقال بحزن امال انتي جايه ليه هنا لما عامله فيها البريئه محدش قالك إنو دي شقتة دعا، رة ولا عندي انا هتعملي فيها الشريفه ياروح أمك
قالت بدموع والله معرف والله معرفش حاجه انا جيت هنا علشان اشتغل واصرف على نفسي ضحك عزيز وقال ماده بردو شغل ياحلوه نزلت على الأرض وقالت أبوس رجلك طلعني من هنا والله مكنتش اعرف حاجه عن الشغل ده زاحها لي وراء بغضب وقال انتي هتعملي عليا المحترمة والشريفه لاياروح أمك انتي في شقة دعا.رة يعني انتي هنا لي المزاج فتح الدولاب وطلع هدوم هي في الأصل مش هدوم شي يكشف اكثر مايستر وحدفه في وجهها وقال بنبره حاده
يلاه قومي اللبسي ده وفرفشيني شويه يلاه فزي نزلت دموعها اكتر وقالت حرام عليك أنت ترضى أختك يحصل فيها كده قرب منها بغضب ومسك شعرها وقال اياكي ثم اياكي تجيبي سيرة أختي على لسانك الوسخ ده وانتي مش عايزه تقلعي براحتك ومز،ق هدو.مها بوحش،يه وهم،جيها صرخت بقوه ووضعت ايديها علي صد.رها
وبقيت تعيط جامد ولسه هيقرب منها لكن اتجمد مكانه لما سمع صوتها وهي بتقول بسم الله الرحمن الرحيم
وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
من سورة يس- آية (9) رجع لي وراء خطوتين وبص ليها بحزن على شكلها وجسدها العار،ي قلع قميصه وقرب منها بقيت تصرخ أكتر
قال بنبره هاديه ومطمنه أهدي متخافيش مش هعملك حاجه خدي اللبسي ده بصت ليه وحاسة من نبرته أن فعلا مش هيقرب منها خدمة القميص ولبسته. وقعدت على طرف السرير ولمة رجليها لي صدرها بخوف وقالت ممكن تخرجني من هنا مسح على وشه بغضب وقال لما انتي عارفه إنو مكان مش كويس دخلتي ليه وبعدين بص ليها وقال ده انتي لسه طفله
قالت من بين شهقاتها والله مكنت اعرف أنا وحده قالت لي أنا عندي ليكي شغل كويسه وفلوسه كتيره
انا جيت ومكنتش اعرف والله ورفضوا يخرجوني من هنا وكمان الست اللي برا ضربتني وبقيت تعيط لبس الجكت وكان خارج، نزلت على الأرض ومسكت في رجله وقالت بدموع أرجوك ما تسابنيش هنا خرجني من هنا ،مسكها من كتفها ووقفها مسح دموعها بي أنامله وقال بحنو متخافيش انا هساعدك بس دلوقتي عندي شغل مهم لازم اعمله مشى خطوتين ورجع لف ليها وقال هو انتي إسمك ايه
قالت بصوت ضعيف” نيجار قال بصوت مسموع” نيجار أسمك حلو عاشت الاسامي وسابها وخرج رجعت قعدت على السرير بحزن خرج عزيز بكل هيبه لقي تهاني وقفه، قربت وقالت اي عجبتك الحته الجديده تكلم،بهدوء عكس اللي جوه وقال أكيد عجبتني عشان كده ياتونه ممنوع حد يشوفها غيري دي. تخص عزيز الألفي مفهوم قالت بدلع كان علي عيني يازيزو بس في واحد أجن،بي جاي واكيد هتعجبه وده مصدر رزقي ياعزيز زي مانت عارف قال عزيز بزعل مصتنع وانتي هتستخصري فيا ياتونه
ردت معليش بقي عجبك شخلن جيبك ياغالي مش عجبك خلاص في غيرك كتير والبنت فرسه وتعجب اي حد اتنهد بغضب وقال تمام ياتونه 100الف كويس قالت هما فعلا مية ألف بس بي العمله الصعبه(الدولار ) رد بغضب مية ألف دولار ليه السفيره عزيزه مش عايز حاجه بس خلي في علمك انا زعلت منك بتبقي عليا الغريب سلام وسابها ومشي قالت بنت من اللي معاها زعلتيه ليه يامعلمتي ده عزيز الألفي يرضيكي يمشي زعلان ردت تهاني اسكتي يابت ياخيبه انتي البنت دي مصدر رزقي انتي مش شايفه حلو ازي دي هي إللي هتخلينا نعمل فلوس
وبعدين يبت اتقلي وبلاش الدلقه دي كده عزيز يزهق منك قالت بهيمان بحبه يامعلمتي عزيز ساكن قلبي بس الاعمي اللي يحس بصت ليها بغضب وقالت “عزه “أنسي ياحبيبتي إحنا هنا
عشان نبسط الرجاله اللي مخنوق من مرته اللي منكدة عليه مرته احنا بتوع الانبساط فقك ياحبيبتي عزيز مش هيبص ليكي كزوجة بصت ليها عزه بحزن وقالت أنا هروح أشوف البنت اللي
جوه وهخدلها أكل في بيت عزيز كان بيكسر كل حاجه في الغرفه بغضب دخل شاب في نفس عمر عزيز وقال بخض في إيه ياعزيز حصل إيه لي ده كله مكسره الغرفه كده ليه ده الكل خايف يدخلك
زفر بغضب وقال مفيش حاجه ياجلال انا كويس
بس مضيق شويه قعد جنبه وقال في إيه ياعزيز ممكن تحكيلي ده حتى مهم حصل انا خطيبتك ابتسم عزيز ابتسامه بسيطه وقال المهم جاهز نفسك التنفيذ بكره قال جلال بعدم فهم ازي بكره هومش بعد بكره ولا هو لعب عيال ولا إيه ماتعصبنيش ياعزيز رد عليه بهدوء عكس اللي جوه وقال مفيش لعب عيال انا رتبت كل حاجه والتنفيذ بكره رد جلال بنفذ صبر بكره ازي ياعزيز بالله عليك مش سلق بيض هو حصل إيه عشان تغير الميعاد
رد عزيز بغضب محصلش حاجه ياجلال هو تغير بس وبعدين قال بخفوات انا مستحيل اسيبها هناك
ومستحيل ادمر حياتها الورديه قرب منه جلال وقال بتقول إيه ممكن اسمع تنهد عزيز بتعب وقال بكره التنفيذ ياجلال ويلاه أخرج عشان انام بص علي الغرفه اللي كانت مفيهاش مكان سليم وقال ولا أنا سايب لك الغرفه وخرج،بص في أثره جلال بستغراب وقال ماله ده كان عزيز ماشي بغضب خبط في حد كانت هتقع مسك ايدها بصت ليه بحب وقالت مالك ياحبيبي أنت كويس
تنهد عزيز وقال بهدوء انا كويس ومفيش حاجه متقلقيش انتي ياحببتي كله تمام قالت بشك أنت متأكد إنك بخير ياعزيز مسح وجهه بتعب وقال كويس يا دينا شوية مشاكل في الشغل بس وان شاء الله هيتحلو قالت والله ياحبيبي أنت بالك هيروق لما تجوز مش عارفه هتفضل خاطب لي أمتي دينا حبيبتي تصبحي على خير أنا فاصل
وبعدين اتكلمي براحتك بس لما افوق وسابها ومشي بصت ليه بقلة حيله وقالت ربنا يهديك ياخوي ويسعد قلبك ويروق بالك
انطوائ الليل على أبطالنا واشرقت شمس الصباح في شقة تهاني كانت الدنيا دوشه والكل مشغول بتحضيرات عشان الضيف الثري اللي جاي قالت تهاني بت ياوزه جهزتي العروسه قبل الباشا مايوصل قالت عزه بحزن حاضر هروح ليها واجهزها دخلت العزه الغرفه كانت نيجار قعده وضمه رجليها لي صدرها بخوف، بصت عزه لي أكل العشاء كان زي ماهو قالت انتي ماكلتيش ليه لآزم تأكلي عشان عندك يوم متعب بصت ليها بحزن نيجار وقالت مش هاكل ومش هاعمل اي حاجه حرام عليكم سيبوني امشي
بصت ليها عزه بحزن وافتكرت نفسها لما كانت زيها قبل ماتشوه طفولتها وحياتها وقالت بصي يا؟صحيح انتي إسمك ايه، ردت بحزن نيجار قالت بصي يانيجار مهم هتعملي انتي خلاص نصيبك اتكتب ومفيش مفر من هنا أرضي بالواقع وبلاش تعاندي عشان مش هتستفيدي حاجه حتى لو هربتي رجالة تونه هتجيبك حتي لو في بطن الحوت كلنا في الاول كنا زيك كده وكان بنخاف على شرفنا بس الظروف كانت أقوي مننا أرضي وبلاش عيند مسكت أيدها بترجي وقالت أرجوكي ساعديني بس أطلع من هنا وانا بعدين هتصرف بس أرجوكي ساعديني
حرام عليكي اعتبرني أختك
بصت عليها عزه وهي فعلآ صعبان عليها حالتها وتدمير حياتها وبعدين بصت ليها بحيره وقالت….يتبع
“ط”
“البارت الثاني ”
“بقلم جنات بدر ” بصت عليها عزه وهي فعلآ صعبان عليها حالتها وتدمير حياتها وبعدين بصت ليها بحيره وقالت.
انتي صعبتي عليا انا هساعدك بس قبل متكلم كلامها قطعتها صفعه قويه على وجهها من تهاني وقالت بغضب الله الله ياست عزه من امتى ده وانتي بتطلعي عن طوعي ومسكتها من شعرها جامده، صرخت عزه بألم قالت تهاني بغضب بسيوني ولا يابسيوني…قرب بسيوني وقال نعم يامعلمتي اؤمري
قالت خد البنت دي المخزن عقاب أربع أيام خليها وسط الفيران و الزواحف وبدون أكل عشان تعرف طتلع عن طوعي قالت عزه بحزن انتي مخديش آخر كلامي والله يامعلمتي انا كان قصدي اخدها بالمسايسه كنت هقولها هساعدك تهربي بس بشرط تجهز نفسها لي الباشا وتبسطه وبعدين هي هضوق الحلاوة وهتلزق في حضن الباشا ومش هتسيب الشغل بصت ليها نيجار بحزن لي لحظه فكرت حنت ليها وهتساعدها بصت ليها تهاني بشك وقالت هصدق كلامك المره دي
قالت عيب يامعلمتي ده أنا وزه دراعك اليمين قالت تهاني تمام بس يلاه بره والزفته دي هتساعدها “مني ” وندهت عليها بنت يامني مني، دخلت مني وهي كلها ماشي بمي،صه وقالت بدلع مفرض نعم يامعلمتي اؤمري قالت تهاني بامر البنت دي ساعه وتكون على سنجت عشره ومش عابزه تأخير شاورت مني على عيونها وقالت من العين دي قبل العين دي يامعلمتي كان عزيز في الشركه وكان في حالة غضب شديده وكان بيزعق لي الكل
لغاية ماجات ليه رساله فتح الرساله
ابتسم بشر وقال خلاص بقي كش ملك واخد المفاتيح والفون ونزل جري في شقة تهاني كانت مني خلصت تجهيز نيجار وبصت ليها بنبهار وقالت يخرب بيتك انا بنت زيك ومش قادره اشيل عيني عنك امال الرجاله هتعمل إيه انتي طلعه لمين يابت حلوه كده يخرب بيت جمالك قالت نيجار بحزن أبوس إيدك خرجيني من هنا قالت مني كان علي عيني ياحبيبتي اي نعم انتي هتاخدي الرجاله مننا وهتكون رقم واحد بجمالك وده شي مضيقني بس المعلمه عايز كده بقي نعمل ايه
وبعدين قالت يابنت انتي مصعبه الموضوع كده ليه دي حاجه عادي سهله وبسيطه وهتكوني سعيدة ومعاكي قوم فلوس وهيكون محدش قدك وتكوني أجمل واحده في عيون الرجاله قالت نيجار بغضب وهكون أحقر واحده في عين نفسي وهكون مذنب قدام ربنا هتعملي إيه الفلوس هتعملي إيه الشهوه و اللذات اللي هخسر بيها الدنيا والآخرة ربنا سبحانه وتعالى قال
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا من سورة الإسراء- آية (32)
صدق الله العظيم
قالت نيجار بغضب ردي سكتي ليه هتعملك إيه الفلوس بكره لما توقفي بين أدين الله كان مني مصدومه الآيه الجمتها فعلا قد إيه حست انها رخيصه بجد وان ازي قدرة الدنيا تلهيها وانو هي عشان ملذات الدنيا خسرت الدنيا والآخرة مسحت دمعه فرة من عينها وجريت على بره كان عزه وقفه وسمعت كل حاجه كانت مني خارجه مصدومه من كلام نيجار وقفتها تهاني وهي بتندها عليها بس مردتش هزت كتفها وقالت إنتي يابت مش بكلمك
قالت بشرود نعم يامعلمتي قالت تهاني جهزتي البنت دي قالت مني ايوه جهزت وعلى سنجت عشره، الباب خبط عدلت هدومها وشعرها تهاني وقالت الباشا وصل ورحت فتحت الباب كان رجل يبلغ من العمر 50عام كان ذو هيبه وشخصية حضن تهاني وقال توته وحشاني موت ياااه بعد زمان فاكره أيام زمان ياتوته ضحك وقالت هو أنت ايامك تتنسى يا ياباشا ده انت الكل في الكل تعال ادخل وقالت بت يا وزه مشروب لي الباشا بسرعه كانت مني وقفه بتبص عليهم بحزن
بص عليها الباشا وقال القمر وقف بعيد ليه قرب هنا ياجميل
بصت ليها تهاني بمعنى تقرب راحت مني ليه ووقفت، شدها لي حضنه وطلع فلوس وحطها في هدومها وقال مال الجميل زعلان ليه كتمةدموعها وهزت رأسها بلا،.خلت عزه وقدمت ليه الكأس اللي فيه مشروب بص لي عزه وقال بس أيه الحلويات دي ياتوته ضحكت وقالت إنت لسه شوفت حاجه الحلويات بجد جوه يا”جو” شرب الكأس اللي في ايده وقال حيثو كده قومي ياجميل أنت هات كأس تاني عشان احكم بنفسي بقي جابت عزه كأس تاني ،اخد الكأس وقال فين الغرفه ياتوته، قالت تهاني جوه أول غرفة تقبلك
مشي “جو”وهو بيطوح لكن وقفه صوت تهاني وهي بتقول براحه على البنت ياجو دي صغيره، شرب الباقي اللي في الكأس ودخل الغرفه كانت نيجار وقفه مرعوبه ،بص عليهآ بتوهان وهو ماشي بيطوح وقال واااو إيه الجمال ده هو في كده وبقي يفك زرار القميص بسرعه قرب منها قعدت على الأرض بخوف وقالت الله يخليك ياعمو سيبني أمشي ضحك جامد وقال عمو ده انتي اللي عمو ياجميل أنت هو في جمال بشكل ده انتي جامده أوي
ولسه هيوطي يمسكها
كانت طلقه تخترق دماغه وقع على الأرض والدm بقي يجري على الأرض نيجار كانت وقفه مصدومه وبتبص ليه بذهول ولسه هتصرخ كان في أيد علي بوقها تمنعها من الصريخ حولت تشيل إيده مقدرتش قال ذالك المجهول بصوت مخيف هشيل أيدي بس لو سمعت صوتك هتكوني زييه كده جثة مرميه والرصاص صوته مكتوم ف الأحسن تسكتي هزت راسها بخوف شال إيده من على بوقها ووطه فتش “جو”طلع من جيبه فلاشه ولسه هيخرج من الشباك وقفه صوتها الباكي
نيجار “ارجو خرجني من هنا متسبنيش هنا ممكن يق،تلوني بص عليها بحزن وبعدين نزل مسحت دموعها نيجار وكانت وقفه بخوف شديد وبعدين دخلت تغير هدومها في الخارج كان خبط جامد على الباب الكل اتصدم فتحت تهاني ولكن انصدمت لما شافت البوليس بلعت ريقها بخوف وقالت خير يا باشا في حاجه التكلم المقدم يعني مش عارفه ياروح أمك في إيه وأمر العساكر ادخلوا هات كل اللي جوه واي كان وضعهم فعلآ دخلت العساكر وجابت كل الموجودين ومن ضمنهم نيجار
في القسم قال الظابط صول حمدي، دخل حمدي والقي التحيه تمام يافندم قال المقدم خد الكل على الزلزلة وبعد بكره هيترحلو على النيبه حمدي تحت امرك يا فندم واخد الكل
في الزلزلة كانت تهاني في قمة غضبها وكانت رايحها جايه بغضب ازي ازي حصل كده بقالي عشرين سنة مفيش عسكري واحد وقف ليا على بابا ازي حصل ده انا هتجنن بصت على نيجار بغضب وقربت منها ايكونش انتي يابت مسكتها من شعرها بغضب إنتي جاسوسه صح
صرخت نيجار بوجع حرام عليكي سيبني قربو منها عزه ومني وبعدوها عن نيجار ردت عزه بغضب سيبها في حالها بقي هي لو جاسوسه إيه هيقعدها معنا هنا ردت تهاني بغضب وانتي بدافعي عنها ليه يابت إيه بينك وبينها ردت عزه بحزن هيكون إيه بيني وبينها بس عارفه إحنا السجن أحسن لينا والحمدلله إنو ماتشوه تش طفولتها و برائتها زينا على الأقل سلمت منك ومن وسختك ردت تهاني بغضب بنت انتي اتجنيتي إيه إللي بتقوليه ده مش كل حاجه كانت بكيفك ورضاكي
ردت مني بنفي لا كدابه انتي اللي غصبتيني وخلتيني زيك شوهتي طفولتنا إحنا عمرنا مكنا هنكون كده ردت تهاني والله انا مغصبتش حد إنتو جيتو ليا برجليكم وأنتو اختارتو اختارتو تبيعوا نفسكم عشان الفلوس ردت مني بحزن فعلا اختارنا بس إحنا مكنش عندنا خيارات تانيه ردت عزه بس خلاص إحنا فوقنا وقربت من نيجار وقالت بفضلك انتي انتي نورتي عقولنا انا سمعتك وانتي بتكلمي مني وقولتي ليها آية من القرآن ابتسمت نيجار وقالت
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
من سورة الإسراء- آية (32)