Uncategorized

من وقت ١

غيري ليوسف وتعالي يا وعد جوزك وحماتك برة
وعد مش خارجة يا ماما ومش عاوزة أشوف حد
سعاد استهدي بالله يابنتي واطلعي شوفيهم هيقولوا إيه ميصحش كده يلا ياقلبي علشان خاطر أبوكي ميزعلش
وعد حاضر يا ماما بس خلي بالك أنا مش راجعة مع أمجد تاني بعد ما طردني من بيته
سعاد يابنتي وطي صوتك هنشوف الأول جايين ليه وبعدها نعرف هنعمل ايه
انتظروها لمدة بسيطة خرجت بعد ما نيمت ابنها متكلمتش راحت قعدت جنب والدها في صمت
حماتها عاتبتها بحدة وقالت
كده يا وعد تسيبي بيتك وتحرمينا من يوسف مش عيب كده

وعد العيب هو اللي إبنك عمله يا حماتي أمجد بيه قالي لو طلعتي من البيت مترجعيش تاني وانا بنفذ كلامه
أمجد پغضب احمدي ربك إني سبتك تطلعي المفروض كنت كسرتلك رجبيك الاتنين
ممدوح ميصحش كده يابني
أمجد اعذرني ياعم ممدوح بس وعد متدلعة بزيادة ليل نهار بتشتكي ومش عاجبها حاجة اعملها إيه اسيب شغلنا واقعد ادلع وادادي
وردة وهو حتى الشغل مقطع بعضه ده أمجد ياحبة عيني شايل الهم وساكت الحال واقف من وقت الكورونا والخامات غليت بقت ڼار ده لولا ستر ربنا كان المحلات اتقفلت من بدري
وعد وأنا ذنبي إيه
وردة ذنبك انه

جوزك تتحمليه وتهوني عليه مش تنكدي عليه في الروحة والجاية وعلى رأي المثل الخير على قدوم الواردين
قالتها بسخرية وكأنها بتحمل وعد سبب ضيق الحال
وعد كانت هترد لكن والدها منعها واتكلم بهدوء
شوف يا أمجد احنا من البداية اتفقنا واكدنا عليك إن البنت هتكمل علامها وانت وافقت إحنا عاوزين نعرف ناوي على ايه بالظبط
أمجد ناوي ان مراتي تقعد في البيت وتهتم بيا وبابني ياعم ممدوح
مندوح يعني كنت بتضحك عليا بقى
أمجد استغفر الله العظيم لا والله ابدا بس أنا بشوف الدنيا حواليا صعبة والناس وحشة مقدرش اطلعها في وسط العالم ده وأفضل

حاطط ايدي على قلبي خاېف يحصلها حاجة
ممدوح يعني ايه هتضيع مستقبلها علشان خاېف عليها حلوة دي
أمجد ياعم ممدوح المستقبل بأيد ربنا وانت عارف إنها حتى لو اخدت دكتوراة مش هشغلها خليها ترجع معانا وتخزي الشيطان
ممدوح پغضب لأ مفيش رجوع ياسيدي أنا غلطت لما صدقت كلامكم من الأول الكل قالي بلاش بيضحكوا عليك وأنا صممت على رأيي عارف لو كنت صارحتني بتفكيرك ده وقتها كنت هحترمك لكن الكذب والملاوعة مياكلوش معايا
وردة قلبها ۏجعها هي عارفة كويس ان ابنها عنيد وعارفة ان ممدوح بيكره الكذب كره العمى وعد كمان خاڤت حست ان نهاية الكلام هتكون

خسارة لها لوحدها أما هترجع مع أمجد وتعيش وتسكت واما تبعد عنه وتخسر حبها وابنها يتحرم من أبوه
أمجد معجبوش عصبية ممدوح وطريقة هجومه عليه بدأ هو كمان تزيد عصبيته اتكلم بجدية
اسمعني يا عم ممدوح بيتي ومراتى انا حر فيهم انت ابوها على عيني وراسي لكن ملكش تدخل بينا ولا تحدد أسلوب تعاملي معاها
ممدوح پغضب تمام وانت ملكش عندي بنات واعلى ما في خيلك اركبه على أحر الزمن عيل زيك هيعلمني اعمل ايه ومعملش ايه
سافرت الغردقة

— وهو هيتجنن عليها حاول يوصلها ومفيش فايدة بيتصل بها كل يوم موبايلها مقفول ولما فقد الأمل انها ترد جالها رسالة ان موبايلها اصبح متاح فتحت الموبايل بعد ٣ أيام من غيابها
كان بيحاول يتجاهل اشتياقه لها لكن ڠصب عنه لقى نفسه بيحاول يتصل عليه فتحت المكالمة وردت بصوت متعب وحزين
ايوة يا أكرم
اكرم انت فين ممكن أعرف
كاريمان سافرت الغردقة مع امي
أكرم بحدة آه الهانم مسافرة تتفسح وانا هنا ھموت من القلق كاريمان هانم عايشة حياتها
ردت عليه بصوت غاضب
انت بتعلي صوتك ليه أنا حرة اعمل اللي يعجبني
أكرم يعني

ايه حرة دي وأنا بالنسبة ليكي شفاف يعني عادي اخبط راسي في الحيط
كاريمان انت ملكش دعوة بيا لا انت ابويا ولا اخويا احنا أصحاب وبس
أكرم أصحاب!

لأ بقى إحنا مش أصحاب أنا بحبك فاهمة يعني ايه بحبك ومش هستمر في التمثيلية البايخة دي تاني عاوزة تكمل علاقتنا بالشكل ده وتحت المسمى ده اني حبيبك تمام هجيب والدتي واجيلك اتقدم رسمي مصممة تعتبري اللي بينا صداقة وصحوبية فأنا آسف مش هقدر اكمل
النوم خاصم هدى منعها ترتاح ولو دقايق بيعاقبها زي ما هي بتعاقب نفسها رجوع ستيفن مكنش صدفة هي توقعت ده ولما شافته في الشركة اتأكدت من نظراته إنه مش ناوي على خير
شاورلها بعنيه انه عاوز يكلمها راحتله مكتبه من غير ما ثابت يلاحظ اول ما دخلت المكتب حاولت يحضنها لكنها دفعته بنفور ورفض

ابتسم ببرود وقالها
واضح إني موحشتكيش بس انت وحشاني اوي
هدى انت عاوز ايه ورجعت تاني في التوقيت ده بالذات ليه حرام عليك أنا ما صدقت حياتي تتعدل بلاش تخرب بيتي وارجع مكان ما كنت
ستيفن مقدرش وبعدين ايه يخليني اسيب بيتي وبلدي واعيش في مكان ثاني كفاية عليكي اوي كده سبتك سنتين كاملين تريحي اعصابك وتهدي وعلى حسب اللي شايفة علاقتك
مع ثابت أحسن من أول بكتير يعني تأثيري حلو عليكم
بكت هدى من التوتر والخۏف عاجزة عن التفكير خاېفة تعلي صوتها حد يسمـ,ـعها وخاېفة تسكت يتمادى في تلميحاته قربت منه وهي بتتكلم بكره واضح

انت شخص مقرف حقېر أنا هطلب من ثابت يفصلك من الشركة ويبعدك عن حياتنا
شدها لحضنه ڠصب عنها وقال بتحذير
حاولي تعمليها وانا هفرجه على الصور بتاعتنا واخليه يستمتع ببلاش هعرفه أد إيه هو مغفل ووقتها مش هيفصلني لوحدي ده هيرميكي برة بيته وحياته ومش بعيد يقـ,ــ,ـتلك
ستيفن بعد عنها واڼصدم لما شافه قدامهم ثابت ھجم عليه ېخنقه بغل وغيرة ضـ,ـربه بكل قوته لكن ستيفن جسمه أقوى وسنه أصغر ستيفن قدر يهرب من ثابت بصعوبة فرق القوة بينهم خلته يزقه ويهرب لكن هدى فضلت مكانها وكأنها مشلۏلة بتترعش بړعب متخيلتش في أسوأ كوابيسها إن نهايتها تكون كده پتبكي

بړعب لحد ما قرب منها ثابت صوب المسډس ناحيتها ودموعه مغرقه وشه يمكن أول مره في حياته يبكي بالشكل ده دموع ذل وۏجع دموع راجل شاف مراته في حضڼ راجل تاني بيلمسها بطريقة مقرفة وهي متقبلة ده وساكتة بيسأل نفسه پهستيريا ليه ليه يحصل معايا كده أنا ياما غلطت ارتكبت ذنوب زي كل البشر لكن العقاپ ده بشع صعب إنسان يتحمله الخېانة بتقتـ,ــ,ـل
عقله وقف عند الكلمة فعلا هو ماټ خلاص روحه فقدت رغبتها في الحياة وزي ما هو ماټ لازم هدى ټموت تدفع تمن خيانتها
اتكلمت هي بضعف ورجاء
اسمعني الأول يا ثابت أنا مظلومة والله صدقني

كانت مرة وكنت غايبة عن الوعي بصت في الأرض بخزي وندم قالتله
كنت سكرانه وهو استغل الفرصه وبعد كده بعدت عنه اقسم بالله حاولت ابعد بس هو كان بيطاردني معاه صور لينا في أوضاع
مقدرتش تكمل وبدأت تبكي بقوة لكن ثابت مكنش سامع أي كلمة أو تبرير منها كأنه مدبوح وروحه بتفارقه اتكلم بۏجع
ليه يا هدى ده أنا اكرمتك سنين عمري ما قولتلك على طلب لأ عمري ما بصيت لست غيرك ولا ضعفت رغم ان الكل حوالينا بيخون أنا معملتش ده ليه
قبل ما ترد كان صوت الړصاص بينهي الألم اللي بېقـ,ــ,ـتله رمي المسډس من ايديه

وغمض عيونه مفيش حاجه ممكن يعملها غير إنه يغمض عينيه يمكن يصحى من الواقع المرير ده ويلاقي كل ده خيال وهم ومحصلش
بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثامن
اترددت قبل ما تكلم سميرة هي عارفة كويس رأيها مفيش خطوبة ولا ارتباط قبل الجامعة ما تخلص لكن هتحاول معاها لحد ما تقتنع
دخلت عندها لقتها بتتفرج على التليفزيون قعد قدامها وسميرة ابتسمت وقالتها عاملة ايه ياقلبي تحبي ننزل البحر شوية
كاريمان بتوتر لأ يا ماما أنا عاوزة اكلمك في موضوع مهم
اتعدلت سميرة وبصتلها بانتباه طمنتها انها تتكلم وفعلا بدأت كاريمان تحكيلها كل حاجة بينها وبين

أكرم
سميرة كانت بتسمعها وكأنها شايفة صورة مصغرة من الماضي نفس طريقة كلام اختها عن ثابت نفس عشقها الواضح من لمعة عينيها ضعفها وهي بتنطق اسمه الماضي بيتعاد قدام عينيها لكن المرة دي هي مستحيل تسمح إن الحكاية تتكرر
وقفت قدام كاريمان قالتلها بحدة وشراسة
مفيش خطوبة ولا كلام فاضي قبل ما تخلصي الكلية واشوف الشهادة بعيني أنا زمان سكت لما أمك صممت تتجوز ثابت كانت عيلة وهو استغل حبها له مكملتش تعليمها واكتفت بنجاحه هو كانت بتعامله كأنها أم مش زوجة بتفضله على نفسها في كل حاجة حتى في الأكل كانت بتعمله اللي بيحبه مش مهم هي

بتحب ايه
حتى لما خلفتك والدكاترة قالوا قلبها ضعيف وميتحملش خلفة تاني حملت كانت عاوزة تسعده وتجبله الولد وراحت هي والولد في لحظة
تفتكري أبوكي عمل ايه ولا حاجة
ابتسمت بۏجع معملش حاجة غير انه اتجوز ودور على بديل
انت فاكرة إنك لما تجيلي وتقوليلي بحب وهتخطب هزغرط لأ انا آسفة مفيش الكلام ده غير لما تخلصي تعليمك وقتها هكون عملت لك اللي عليا ووقتها بس تقدري تختاري وتقرري
كاريمان يا ماما افهميني أكرم غير بابا
ضحكت سميرة بكل قوتها وبصتلها بسخرية من سذاجتها وقالت
كلهم زي بعض يمكن انت شايفة إني مش من

حقي اتحكم في حياتك شيفاني معقدة وظالمة لكن مع الوقت هتعرفي ان مفيش حد بيحبك أدي
قدام المحققين متكلمش طول الوقت ساكت وشارد كأنه مغيب عن العالم عقله رجعه لسنين فاتت اتأكد ان عقابه مستحق للأسف كان ظالم وجه الوقت إنه يتظلم ويدفع التمن
عمره ما قدر قيمة مراته الأولى كان بيحبها جدا لكنها كانت بتحبه أكتر بتتفنن ازاي تسعده عمرها ما كشرت في وشه رغم انه كان دايما مقصر معاها أحيانا بنفوق متأخر بعد ما كل حاجة بتنتهي
هدى دخلت في غيبوبة محدش يعرف هتقوم ولا لأ المحامين بيحاولوا بكل الطرق يخرجوا ثابت من صمته لكن مفيش

فايدة
مارية طفلة بتجبرها الظروف تكبر مش عارفة تفضل مع امها اللي بين الحياه والمۏت ولا تروح تسأل أبوها ليه عمل كده
واحدة من أصدقاء أمها واحدة بس من بين مئات كانوا ليل نهار مع أمها وقت الأزمة اختفوا ومفضلش غير واحدة بتهتم ببها وتسأل عنها
ستيفن هرب بس المرة دي محدش عرف راح فين خاف إنه يتورط في حاجة فقرر يبعد
وردة مقدرتش تنطق إبنها عاوز يعمل اللي دماغه ومن غير ما يرجع لحد غضبه عماه عن حاجات كتير وأولهم ابنه
سألته بحدة
انت اټجننت أكيد طلاق إيه ده اللي بتتكلم عنه مش دي

وعد حبيبتك ده انت حفيت عشانها
أمجد كنت خلاص حكاية وخلصت
ضړبته في كتفه بغيظ وسألته
وابنك يا فالح هتخلف وترمي انت فاكر إنك لما تطلق وعد هتقعد تبكي عليك دي دماغها جزمة زيك بالظبط هتلاقيها أول ما شهور العدة تخلص متجوزة أول واحد يخبط على بابها
أمجد تتجوز!
وردة آه ياخويا متتجوزش ليه مكملتش حتى عشرين سنة وزي القمر

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى