كانت تعرف انها ﻻبد ان تعرفهم على بعض … ولكنها ﻻتعرف كيف … ماذا ستقول …. هذا زوجى … وهذا من تقدم لخطبتى ولم يتركنى فى سبيلى من وقتها …. قطع تفكيرها استفسار فارس عن عدم تقديمهم لبعض … عرفت أوﻵ عن دكتورها وأضاف هو شاكرا انه خطيبها … تسمرت فى مكانها بسبب تغير مﻻمح زوجها فأصبح شديد اﻹحمرار من الغضب ………….. معلشى مسمعتش كويس حضرتك تبقى مين …………
قولت خطيبها وأبقى دكتورها فى الجامعه وعارفها من زمان حضرتك بقى تبقى مين ………….
انا يا سيدى ابن عمها … وجوزها … وأبو بنتها ………
لم تتح لدكتورها فرصه الرد فاستغلت ذهوله وصدمته … وانصرفت مبتعده … لحقها فارس … وامسك بيديها بشده واصطحبها إلى السياره …………. انتى زعﻻنه وﻻ إيه … كنتى عايزانى اقوله ايه وهو بيقولى خطيبتى …. المفروض يحمد ربنا انى مك.سرتش رقبته …………. انت بتتكلم ازاى انا عارفه ان الكل ﻻزم يعرف انى متجوزه علشان يبطلوا يتقدموا بس مش بالطريقه دى … كانت هجيبها واحده واحده ……. انتى قولتى يتقدموا مين دول اللى يتقدموا ……… ناس معايا فى الكليه …….
تقصدى ان فى غيره اتقدملك ……… ايوه طبعا وكتير كمان امال انت فاكر انى وحشه ومحدش هيبصلى ……… بصى يا بنت الحﻻل ده اخر كﻻم عندى مفيش مرواح الكليه تانى تنسى حكايه انك تبقى معيده … ولو عايزه تكملى دراستك معنديش مانع بس تنقلى جامعه تانيه … بس الكليه دى خﻻص انسيها ………… انت فاكر نفسك مين علشان تتحكم فى مستقبلى انا حره اعمل اللى انا عايزاه واتكلم برده اللى انا عايزاه … انا اللى كنت بخطط لمستبقلى وباخد كل قرارات حياتى كلها هتيجى انت دلوقتى وتقولى ايه الصح من الغلط … والمفروض اتصرف إزاى انت اتجننت وﻻ إيه ……….
متنسيش انك مراتى يعنى انا ولى امرك ……….
مراتك مؤقتا ….. قالت هذه الجمله وخرجت مسرعه من السياره بعد ان توقفت امام المنزل …. اسرع فارس خلفها … كانت تجرى على السﻻلم … حتى وصلت لغرفه النوم … ولكنها لم تكن سريعه لغلق الباب …. فوصل فارس واستطاع ان يمنع الباب من اﻷنغﻻق ….. دخل واغلقه بالمفتاح … كانت مرعوبه و ظلت تتحرك إلى الخلف بعيدا عنه … وهو يتقدم نحوها ببطئ شديد ….. حتى اصدمت بالحائط …. اقترب منها جدا … اغلقت عينها وتنفسها اصبح غير منتظم … وتجسدت امامها تلك الليله … و انهمرت دموعها وهى ﻻ تستطيع ان توقفها ………..
ولكن لدهشتها الشديده لم يحدث شئ فقط قبلها من رأسها و ضمها إليه بشده … وهو يطلب منها ان تتوقف عن عنادها ﻻنه ﻻ يحب ذلك ….. وطلب ايضا ان تحاول ان تنسى تلك الليله وﻻ تخاف منه ….. تركها وأخبرها وهو يفتح الباب انه سوف يذهب لﻷتيان برقيه …. وذهب………… ظلت واقفه مكانها واتسعت عيناها من الدهشه والصدمه .. ﻷنها …………!!! ؟
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ***** السابع عشر ******
إحساس الخوف الذى كانت تشعر به تبخر فى لحظه عندما ضمها إليه … وكأن كلماته كان لها مفعول المهدئ … وعندما تركها احست بالفراغ الشديد .. وتمنت ان ﻻ يتركها ويظلوا هكذا ……….. لهذا شعرت بالذهول من نفسها .. كانت اخذت وعد على نفسها ان لن يلمسها أى احد وخاصه هو … واﻷن تشعر بالعكس … نسيت كل ما فعله معها …. ……. حسنآ إنها متأكده اﻷن مائه بالمائه انها واقعه فى حب زوجها …. افاقت من شردوها على خبط الباب ……..
ممكن ادخل وﻻ امشى …… إزاى تعالى يا نيره إتفضلى …….. انا شفتكم وانتم طالعين وشكلكم كان بيقول ان حد فيكم هيق.تل التانى وبما إن اخويا نازل وان بيس قولت اطمن عليكى انتى ويعنى إذا كنا محتاجين نتصل بالشرطه وﻻ حاجه………………. عادى متخافيش دا الطبيعى بين اى اتنين متجوزين ….. طيب طمنتينى … بصى بقى أنا عملت حاجه كده وعايزه اقولك عليها .. بس خايفه تزعلى ………….. حاجه إيه يا حبيبتى اللى تجيب زعل بينا ……………
إنتى بعد ما مشيتى الصبح أنا دخلت هنا وخدت دريل من اللى فى الدوﻻب … واشتريتلك هدوم بنفس اﻷستايل … وشكلهم حلو والله وكمان محجبات ……… ليه عملتى كده انا لو محتاجه حاجه كنت نزلت اشتريتها … بس مكنتش عايزه حاجه ……….. انا عارفه والله بس انا سمعت امى امبارح بتتكلم فى التليفون وبتقول انها هتعمل حفله مفاجأه ومن غير ما تعرف حد فين … بصراحه عايزه تحرجك … كل اللى هيجوا هيبقى ناس هاى وانتى عارفه لبسهم كويس … علشان كده إستغليت فرصه إنها مش موجوده النهارده … وقولت اهى برضه فرصه علشان متعرفش إننا جبنا حاجه ………………….
مكنتش اعرف إنى غاليه عندك كده ………. والله انا حبيتك اوى من ساعه ماعرفتك … مع إنى مش فاهمه إيه اللى حصل وليه مكنتش اعرف عنكم حاجه … او إن اخويا متجوز اصﻻ … وكمان عنده بنت … بس كويس إن المشاكل إتحلت ورجعتم لبعض تانى …..
حكايتنا طويله اوى بس اكيد هتعرفيها فى يوم من اﻷيام .. …….. مكنتش اعرف إن اخويا بيحبك اوى كده غير لما شوفت صورك اللى هو مخبيها فى الدوﻻب ……….. …
صور إيه اللى بتتكلمى عليها ………………….. ههههههههه من كام سنه فاتوا كنت بساعد الداده فى ترتيب البيت علشان كانت تعبانه … وانا اللى نضفت اﻷوض بتاعتنا …. وانا بروق أوضه فارس وبحط هدومه فى الدوﻻب … كان فيه درج فيه دايما كان مقفول … بس يومها لقيته مفتوح وكمان المفتاح فيه … وانا فضوليه جدا ومقدرتش امنع نفسى ……… لقيت فيه صندوق خشب يعنى صغير شويه وجنبه شال لونه موف وعليه ورده قديمه …. فتحت الصندوق ولقيت فيه صور ليكى كتير وفيهم صور مقصوصه … ودبله وميداليه مفاتيح على شكل قلب ……
اول ماشفتك عرفت علطول إنك اللى فى الصور …….. انتى تعرفى الصندوق ده فين دلوقتى …………. اه لسه فى الدرج فى اوضته … بس اوعى تقوليله على حاجه … ﻷنه مش بعيد يق.تلنى فيها ………… متقلقيش مش هيعرف حاجه ………… طمنتينى انا هسيبك دلوقتى يﻻ باى … ……… معقوله اللى هيا بتقوله ده يعنى الشال بتاعى طول الفتره دى كان معاه ومكانش ضايع …. بس انا مش فاهمه حاجه كل تصرفاته دلوقتى بتقول إنه بيحبنى … ولو هو كده ليه اللى عمله زمان معايا …. انا حاسه ان فى حلقه مفقوده وﻻزم اعرفها ……………
عادت فريده مره اخرى إلى الكليه بعد ان عرفت ان الدكتور محمد نقل نهائيا منها … واقتنع فارس بذلك … مرت فتره على هذا الحال وهناك حاله من الهدوء النسبى تسودهم جمعيا …………… عادت فريده ووجدت صديقتها داليا منتظره …. رحبت بها بشده وبعد تبادل التحيات والتهانى .. .. ﻻمتها داليا بشده لعدم إخبارها بأى شئ … وطلبت منها ان تحكى لها ماذا حدث معها ……….. قبل ان تنطق فريده بأى حرف سمعوا صوت مشاجره أسرعوا إلى مصدر الصوت ………
وجدوا …….. !!!
ثامن عشر ******
بقلم عبير علي بصوت حاد وعالى يصم اﻷذان …… بس بطلوا انتوا اﻷتنين … ممكن اعرف إيه اللى بيحصل هنا بالظيط … انتوا اتج.ننتوا ……….. .. عندما اسرعت فريده وصديقتها لترى سبب الضوضاء وجدوا فارس وأحمد يتقا.تلون ووجههوهم مليئه بالدماء … ورقيه عندما رأتهم فزعت وجرت تختبئ بوالدتها … أسرعت داليا إلى أخيها .. لتطمئن عليه …. حضر حازم فكانت نيره حاضره ايضا واتصلت بحازم ليأتى … بدون ان يتكلم حازم او يسأل أى سؤال فهم ما هو الموضوع .. أخذ احمد لكى يذهبوا ……………..
ولكن صوت فارس اوقفهم …. انا بوجهلك اخر تحذير يا احمد وقدامهم كلهم ابعد عن فريده احسنلك ومش عايز أشوفك معاها فى مكان واحد دى تبقى مراتى وام بنتى يعنى بتعاتى انا وبس ولو مستنى على امل انى اطلقها .. فاانسى علشان عمرى ما هطلقها ولو اخر يوم فى عمرى … وانا مش عايز أشوفك تانى ولو صدفه …………… تركهم وذهب إلى الداخل … واخيرا تكلمت فريده …. ممكن بقى تبطلوا المهزله اللى انتوا بتعملوها دى …..
فريده انا مش فاهمه حاجه ………… أخوكى فاهم انا بتكلم على إيه ياداليا…. اى كان اللى بتخطط ليه انت وحازم ﻻزم تبطلوا … أظن النتيجه ظاهره قدامكم ……………. بصى يا فريده انا واحمد مكناش نقصد ان الموضوع يوصل للدرجه دى … بس إحنا وصلنا للى كنا عاوزينه …
تقصد إيه حازم بوصلنا للى كنا عايزينه … انا مش فاهمه حاجه …….. خلى احمد يقولك ……….. ﻻ بقولك إيه ملكش دعوه با أحمد خالص كفايه اللى حصلى … واخوك كمان طلعت إيده تقيله قوى …. انا عايز دكتور وحبتين مسكن وأسبوعين اجازه وانا هبقى تمام وزى الفل …………
بصوا انا بقترح اقتراح انا هاخد اخويا ونمشى دلوقتى علشان انا بجد عايزه افهم الموضوع … وكمان هو عايز فريق جراحه وتجميل علشان يظبطوا الوش ده ويرجع لطبيعته تانى …. وكمان تشوفى جوزك ليولع فى البيت واكيد لينا قعده تانيه …………….
بعد ذهابهم … دخلت فريده إلى غرفتهم وخلفها رقيه … كان فارس فى الحمام ينظف وجهه من اثر الدماء وكان فى شده غضبه … عندما شعر بوجودها خرج إليها وكاد ان يتكلم ولكنه رأى رقيه تتخفى ورائها … فسكت … ونادى عليها … كانت خائفه ولكنه طمأنها .. وأخبرها أن ما حدث أشياء تخص الكبار فقط … وﻻ داعى لكى تخاف منه …………… لم يتكلم مع فريده ولم يدعها تضمد جرحه …. وتركها وخرج …. ظل الحال هكذا لفتره … وفارس يتجنبها .. حتى انه ينام فى غرفه المكتب …… …….
كانت فريده انتظمت فى دراستها وظلت تفكر فى حال فارس حتى انها احست بالذنب على الفتور والبعد الذى أصاب عﻻقتهم …… ……. عادت فريده فى يوم ووجدت هناك تحضيرات للحفله التى اخبرتها عنها نيره …. كانت طوال الفتره السابقه تتجنب حماتها … كانت ﻻتتكلم معها وﻻ تجلس فى مكان هى موجوده فيه ….. شكرت فى سرها نيره على إنقاذها من هذه الورطه …. ……..
كان حازم أستأجر جليسه أطفال لرقيه … عندما أتى المساء .. كانت فريده تجهز لهذه الحفله … كان فارس انتهى من إرتداء مﻻبسه ونزل ﻷسفل وتركها … اخرجت فستان كان رقيق جدا كان لونه فيروزى ومرصع بجواهر من اللون الفضى … وحجاب يجمع اللونين …. دخلت عليها نيره ومعها خبيره تجميل قد اتصلت بها لتأتى .. كانت ﻻ تريد ان يحرجها اى شخص وخاصه والدتها ………………..
رفضت فريده بشده ولكنهم توصلوا لحل ان تضع بعض اللمسات البسيطه …. وعندما انتهت … ونظرت لنفسها فى المرآه … شعرت وﻷول مره انها فعﻻ جميله …. ابتسمت لنيره وشكرتها … ونزلت معها ﻷسفل ……… كانت نيره تتولى مهمه التعريف وكانت معها فى كل حركه ولم تتركها …. إرتاحت للبعض ولم تحب بعضهم …. كان فارس معظم الوقت مختفى كان فى مكتبه … وعندما خرج ووقع نظره عليها …. شعر بأنه وقع فى حبها مره ثانيه ……………….
رأته فور خروجه فكانت تبحث عنه طوال اﻷمسيه …. ولكنها لم تجرؤ على سؤال احد ….. رأت نظره اﻹعجاب فى عينيه … وهو قادم اﻷن نحوها وﻻ تستطيع ان ترفع عينيها عنه ….. وعندما اقترب منها مال على أذنها …. ………. ممكن اعرف إيه الهباب اللى إنتى ﻻبساه ده …… …. نظرت إليه وهى دهشه ومصدومه حتى إنها لم تستطع الرد …………… كان الحفل فى اخره وﻻ يوجد سوى القليل من الناس أمسكها من يدها و ذهبوا ﻷعلى ……….
لو انتى عايزه تكملى الحفله ﻻزم تغيرى اللى انتى ﻻبساه ده … الناس كلها عماله تتغزل فى سيادتك … وإياكى تلبسى كده تانى ………….. ممكن تقفل الدوﻻب ده وتكلمنى … يعنى ساكت كل ده وجاى دلوقتى تقولى كده … انا نازله ومش هغير هدومى …………… ورينى هتنزلى إزاى ومفتاح الباب معايا ……….. بطل شغل العيال ده يا فارس .. وافتح الباب …….. ولكنه لم يرد عليها .. فقط مد يده مزق الفستان ليجبرها على تغيره ولكنه نظر إليها نظره تحمل إعجابا وإشتياقا ورغبه ….. … إقترب منها وضمها إليه وقبلها … ثم …………..
إستيقظت فريده وهى تشعر بتنفس أحدهم قربها . …. فوجئت ……………..!!! ؟ ****** التاسع عشر ****** ﻻ تعلم ما أيقظها … هل هو حقيقه انها تنام بين ذراعيه … أم الخبط المستمر على باب الغرفه …. ….
أفاق فارس على هذا الخبط ورد من وراء الباب . ……. حاضر يا رقيه دقيقه واحده يا حبيبتى …………… انا امك مش رقيه افتح بسرعه …………. دقيقه واحده يا أمى انا بغير هدومى ……….. بسرعه علشان عايزين نروح المستشفى ………….
فتح فارس الباب … مستشفى إيه انتى حاسه بحاجه … تعبانه يعنى ………… مش انا دى سالى بنت طنطتك دولت ………. طنط دولت مين ………. ما تركز يا فارس فى إيه …….. طنط دولت تقصدى خالتى اخت حضرتك يعنى ……… ولد ! إيه خالتى دى إسمها طنط ………… ما علينا مالها سالى فى المستشفى ليه …………… مش عارفه يﻻ نروح وأحنا نعرف كل حاجه ……….. ﻻزم انا ما تصحى حازم وتخليه يروح معاكى ………. اخوك تعب امبارح فضل معانا لحد ما الناس كلها مشيت مش زيك كنت مختفى من اول الحفله … وبعدين ظهرت خمس دقايق وبعدين إختفيت تانى ………….
صباح الخير عليكم أنا سمعتك وانتى بتتكلمى فى التليفون فلبست علشان اوصلك ………… ﻻ فارس هو اللى هيودينى ………… ﻻ مش هينفع يا ماما اصله عنده إجتماع معم النهارده وﻻزم يروح الشركه ضرورى وﻻ انا مش مكفيك يا قمر … يﻻ بقى نسيبه علشان يجهز ……….. إجتماع برده ماشى يا حازم يﻻ ……….. شكرا يا حازم مش عارف اقولك إيه ……….
يا عم وﻻ يهمك بس إبقى أفتكر الجمايل دى يﻻ سﻻم …
فى هذه اﻷثناء كانت فريده مستيقظه ولم تستطع التحرك عندما وجدت نفسها بين ذراعيه …. حاولت ان تتذكر كل ليله فارس ينام جوارها وبينهم عدد من الوسائد …. وكان ملتزم بهذا وﻻ يتجاوزه ….. ولكن ماذا حدث ……….. حاولت ان تتذكر احداث البارحه عندما تشاجروا واغلق الباب ثم ….. ثم مزق فستانها وكان يقترب منها وهى تضم الفستان بقوه بيديها وتتراجع للخلف وهى مرعوبه .وخاصه عندما رأت نظره عينيه….. ولكنه ضمها إليه وأعتذر منها وقبلها …………
ولكن كيف لم تقاومه او تخف منه …. يا إلهى لقد فقدت السيطره على نفسها ولم تقل له كلمه واحده … وفجأه انتبهت للحديث الدائر بالخارج … مثلت دور النائمه عندما إستيقظ خجله من مواجهته …. واﻷن من هذه المدعوه دولت وكذلك المدعوه سالى ………. كانت غارقه فى أفكارها وشرودها ولم تنتبه إلى دخوله أو وقوفه وتحديقه بها …….. ….. تنحنح فارس فهو ﻻ يعرف كيف يبدأ الكﻻم …. انا .. انا يعنى … أقصد … انتى كويسه .. يعنى أنا أذيتك أو….
ما تقلقش انا كويسه …. أقصد ما حصلش حاجه …….. امال مالك شكلك مدايقه ومش مبسوطه ……….. ﻻ مش حكايه مدايقه انا …………. إيه مكسوفه …. ما تنكسفيش منى … انا عايزك تعرفى إن أنا بحبك جدا وعمرى ما حبيت حد غيرك … حتى وقت لما أتجوزنا …. هو حصلت ظروف هبقى أقولك عليها بعدين … هى اللى خلتنى اتصرف وقتها كده …. بس أنا عايزك تنسى اللى فات كله ونبدأ صفحه جديده مع بعض ماشى ……….
ماضى موافقه بس انا عايزه اعرف إيه هر الظروف دى …………. صدقينى هقولك عليها بعدين …. اهم حاجه دلوقتى يﻻ بينا قبل ما رقيه تصحى …. وهوصلكم انتم اﻷتنين يﻻ علشان منتأخرش ………. وبالفعل كانت هذه أول مره منذ رجوعهم لبعض تكون سعيده لهذه الدرجه …. أوصل فارس رقيه أوﻻ لحضانتها ثم فريده ………… بعدما انتهت فريده من اليوم الدراسى … ذهبت لﻷتيان برقيه ثم الذهاب إلى المنزل ……… وبمجرد ان دخلت البيت وجدت هناك من يح.ضن زوجها بشده وبمجرد ان رأها فارس ترك من كانت بيده وذهب إليها …………….
أنا مش عايزك تفهمى غلط دى تبقى ……..!!! ؟ لعشرون ******
بقلم. عبير على كان فارس بعد ان اوصل فريده إلى عملها …. ذهب هو أيضا إلى عمله .. وهو سعيد جدا حتى العاملين معه بالشركه حدثت لديهم حاله من اﻷستغراب بسبب معاملته المختلفه … وخاصه أنه فى الفتره الماضيه كان غاضبا بشكل شديد وكان يصب جام غضبه على الموظفين …….. ………