Uncategorized

زفاف عبير 1 الى 21

حازم صدم من الكﻻم الذى تفوه به .. وهو ﻻيعلم لماذا قال ذلك … وأيضا أحمد كان فارها فمه وهو ينظر لحازم بذهول …….
اما فارس فكانت صدمته أكبر بكثير فقد بحث عنها كثيرا ولم يجدها … ولكنه تمالك نفسه سريعا …..
مبروك بس أنا مش فاهم انت جايلى ليه مرحتش ليه لولى أمرها وخطبتها منه انا مليش حكم عليها ……

تمالك أحمد نفسه أيضا وقرر ان يتماشى مع ما قاله حازم …. إزاى بقى أوﻻ دلوقتى انت بقيت ولى أمرها بعد وفاه والد حضرتك بما انك ابن عمها الكبير …. وثانيا وده اﻷهم هى لسه على ذمتك فﻻزم انت تطلقها اﻷول علشان انا أعرف أتجوزها ……….

إذا كان فارس صدم من سماع أسمها مره ثانيه … فكانت صدمته هذه المره اكبر بكثير … ماذا كان يقصد بإنها مازالت فى ذمته … فوالده أخبره بأنه طلقها بالتوكيل الذى استخرجه فارس … كان والده أصر عليه بأن يستخرج توكيل عندما أصر عليه أن يتزوجها وكان هذا التوكيل بمثابه ضمان إذا تراجع فارس عن إتمام الزواج … أتمه والده بهذا التوكيل ……. وعند وقوع الحادث أخبره والده بأنه طلقها بالتوكيل وأن كل شئ أنتهى ……………

أنا مش فاهم حاجه المفروض إن إحنا أتطلقنا … بقولك إدينى العنوان انا ﻻزم اكلم عمى وأفهم منه كل حاجه … انت بتقول إنكم جيران صح …………
بشمهندس فارس عم حضرتك متوفى من ست سنين بعد وفاه جدك بحوالى أسبوع ……
انت بتقول إيه انت اتجننت يعنى إيه عمى ميت من ست سنين إيه هيمـ,ـوت وأحنا منعرفش وأبويا مارحش يعزى من الواضح إن معلوماتك غلط يا بشمهندس أحمد … ممكن حضرتك تدينى العنوان ……….

أخذ فارس العنوان وذهب وهو يتسائل هل من الممكن ان ما يقولونه صحيح .. ولكن كيف … وكيف مازالت هى على زمته …. ذهب إلى العنوان … و….. خبطات على الباب كانت هادئه جدا … فريده كانت متوتره عندما أخبرها حازم أنهم من الممكن أن يعودا سويا … ولكن عند سماع نغمه الخبطات إستبعدت فكره ان يكون هو الطارق … وذهبت لكى تفتح ….

شحب لونها وتسارعت أنفاسها وظهرت مﻻمح الخوف والرعب على وجهها … وأنعقد لسانها كأنها فقدت النطق … لم تتكلم كلمه واحده ولكنها افسحت له الطريق للدخول … لم يحرك نظره من عليها فظل يتأملها وهو يفكر بأنها تغيرت كثيرا لﻻحسن بالطبع …
طلب منها ان تحكى له كل شئ …. وعندما أنتهت اتهمها بالكذب … فهو متأكد من أن والده أو والدته لن يفعلوا مثل هذا …………

لم يكمل حديثه إذ أنه سمع صوت بكاء طفل ما … ذهبت فريده مسرعه لتطمئن على أبنتها … ذهب ورائها ووقف على باب الغرفه وهو يراها محتضنه جسد صغير وتحاول أن تهدئه ….. فالصغيره أفاقت على الصوت العالى وخافت بشده ……..

بعد أن هدأت وأنتهت من البكاء لفت نظرها شخص ما يقف على باب الغرفه … نظرت فريده إلى مكان نظر أبنتها وعندنا رأته كانا متخوفه من رده فعله …. ولكنه كان كالتمثال ينظر إليهم فقط بدون أن يكون هناك رد فعل … عندما رأى الصغيره تأكد أنها إبنته .. ولكن كيف …………
تمعنت الصغيره فى مﻻمحه جيدا واطلقت صيحه فرح .. وأرتسمت على وجهها عﻻمات السعاده والبهجه … وأسرعت برمى نفسها بين زراعيه وهى تقول له … وحشتنى أوى يا بابا ………””” ؟

لثانى عشر ******
بقلم عبير على أول مره فى حياته يشعر بأنه فقد السيطره وانه ﻻ يستطيع التصرف … وخائف …. لم يتكلم فقط ظل محتضن إبنته و تركها تقبله كيفما شائت …. وفريده تنظر إليهم فى صمت … لم تقل او تفعل شئ فكان عقلها يدور بسرعه شديده وتحاول أن تحلل الموقف والتوصل إلى حل ما …………. عرف من رقيه ان فريده كانت دائما تحكى لها عنه وأخبرتها انه مسافر … وأيضا وضعت صوره له بجانب سريرها حتى تتعرف عليه … ……

طلب منها ان تلعب قليﻻ حتى يستطيع أن يتكلم مع والدتها ………
محتاجه وقت أد إيه توضبى فيه اللى أنتوا محتاجينه علشان نمشى من هنا …….
نعم .. أنا مسمعتش كويس نمشى منين وبعدين مين دول اللى يمشوا ……
انتى ورقيه طبعا وﻻ أنتى فاكره انى هسيبكوا هنا لوحدكم انتى دلوقتى مسئوله عن طفله عايزه رعايه ومش هتقدرى لوحدك وبرده ﻻزم تفكرى فى مستقبلها واللى يريحها ………
عند هذا الحد ولم تستطع التحمل … وانفجرت فى وجهه …..

انت فاكر نفسك مين علشان تكلمنى كده وكمان بتأمر وعايزنى أنفذ … انت ملكش حكم عليا اى نعم انت جوزى بس ده لحد ما أنت تطلقنى … وبالنسبه اننا لوحدنا وانى ﻻزم أخاف على مستقبلها …. انا بقالى خمس سنين لوحدى والناس اللى وقفت جنبى ناس غريبه ﻻتعرفنى وﻻ أعرفها … والقريب طردنى وهو عارف انى مليش حد إﻻ ربنا بعد أبويا وأمى ما ماتوا …… خمس سنين وانا كل همى انى اعملها كل اللى هى عايزاه وماأحرمهاش من حاجه ……….

عمرى ما طلبت مساعده حد فيكم وﻻ عمرى هاطلب … انا هفضل قاعده هنا فى شقتى مع بنتى … وانت مالكش أى حق عليا ولوﻻ بنتى كان زمانك بره البيت دلوقتى …. ومش انت اللى هتعرفنى ايه الصح من الغلط وﻻ مصلحه بنتى فين … متفتكرش إنك هتخوفنى … انا بطلت أخاف من زمان من يوم ما بقيت لوحدى ولقيت نفسى فى الشارع …. انا مقدرش امنعك انك تشوف بنتك … مش علشانك .. ﻻ علشانها هى ……

خلصتى كﻻمك … بصى بقى أنا مش هسيبكوا لوحدكوا تانى ولو انتى مصممه انك متمشيش من هنا … انا اللى هاجى أقعد معاكم …. وحكايه الطﻻق دى إنسيها خالص ﻻنى مش هطلقك …. وحكايه انك تتجوزى من أحمد دى إنسيها نهائيا …. ومش عايز أشوفك واقفه معاه تانى وإنصحيه إنه يبعد عنك …. وعن بنتى …… أنا همشى دلوقتى وهاجى الساعه أربعه تكونى جهزتى كل حاجه …. ومش عايز أشوف وش حبيب القلب لما ارجع ………

تركها وهى مذهوله من كﻻمه اﻷخير …. بمجرد أن سمعت خبطه الباب أفاقت قليﻻ … ولم تمضى ثوانى حتى سمعت دقات على الباب … وجدت أحمد وحازم … لم تتكلم ولكن تركت الباب مفتوح ودخلت أمامهم …. وعندما جلسوا … حاولت أن تستفسر منهم عن معنى كﻻم فارس بأن هناك عﻻقه بينها وبين أحمد … حكى لها أحمد عن الذى حدث فى المكتب ………….

ليه يا حازم تعمل حاجه زى دى انا كده خليته ياخد فكره غلط عنه ودلوقتى بيهددنى ان من مصلحته إنه يبعد عنى … وكمان خطيبته يعنى لو عرفت حاجه زى دى ممكن تسيبه …………
متخافيش انا إتصلت بها وفهمتها على كل حاجه علشان بعدين ……….
انا معرفش انا قولت كده ليه يا فريده والله انا لقيت نفسى بتكلم وخﻻص … حسيت أنه ﻻزم يتعذب شويه مش عارف مع انه أخويا … بصى احنا حطينا خطه كده بس مش هنقدر نقولك عليها دلوقتى ………..

بعد أن ذهبوا دون أن تفهم الكثير … قررت ان تواجه فارس وان تطلب منه الطﻻق يكفيها ما ضاع من عمرها … وبالفعل ظلت منتظره …. حتى حانت الساعه ……. وبالفعل فى تمام الرابعه . . سمعت دقات على الباب .. فتحت وعندما وجدت انه فارس … حاولت أن تتكلم ولكن قبل أن تتفوه بحرف …. وجدته يعطيها ورقه ويطلب منها تقرأها …………. . عندما قرأتها وجدت صعوبه فى ان تظل محتفظه بهدوئها … ووجدت ان ركبتيها سوف تخونها … فجلست على أقرب كرسى وهى تحدق فيه …..
وتقول ……. !!! ؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
****** الثالث عشر ******

ذهب فارس مباشره بعد خروجه إلى محامى العائله كان بحاجه إلى اﻹطﻻع على جميع اﻷوراق ومن ضمنها وصيه جده … كان بحاجه إلى الفهم ………. أمضى أكثر من ثﻻث ساعات وهو يطالع اﻷوراق .. أكتشف أن وصيه جده موثقه بالفعل وساريه وأن هناك شرط فى الوصيه بأنهم ﻻبد أن يظلوا متزوجين لمده 10 سنوات ومن يطلب الطﻻق قبل إنتهاء هذه المده يعتبر تنازل منه عن نصيبه ………….. كان عمه تنازل عن نصيبه فى مقابل طﻻق إبنته … ولكن هناك العديد من اﻷموال واﻷمﻻك مسجله بإسمهم هما اﻷثنين … وايضا هناك ………. ……..

عندما قرأت الوثيقه أصبحت كالتائهه بعدما عرفت الشرط وايضا أعطاها وثيقه أخرى مضمونها أنها إذا طلبت الطﻻق سوف يتم مقابل تنازلها عن نصيبها وأوﻻدها أى كان عددهم … وهناك إمضائها …………. أنا مش فاهمه حاجه الخط فعﻻ خطى بس ممضيتش على حاجه زى دى … إزاى امضى على تنازل عن وﻻدى ومن قبل ما يجوا كمان ……… انا مليش عﻻقه بكل ده انتى المفروض تبقى مراتى كمان أربع سنين مش عايزه تكملى مفيش مانع .. أنا مش عايز الفلوس أنا عايز بنتى وانتى هتبقى حره تعملى اللى أنتى عاوزاه … وساعتها تقدرى تتجوزى حبيب القلب …………..

انت فاكر انك تقدر تاخد بنتى منى تبقى غلطان …… ﻻ بالعكس أنا معايا ورقه عليها إمضتك يعنى أى محكمه هتحكملى بالحضانه وبسبب التنازل ده هتبقى فى نظرهم أم مهمله وساعتها هتخسرى بنتك لﻻبد …. انا مش فاهمه انت عايز منى إيه بالظبط … متهيائلى انت اثبت انت بتكرهنى أد إيه … فليه كل ده ممكن ببساطه تطلقنى ونقسم أيام اﻷسبوع بينا ………… أنا عايز بنتى معايا علطول مش هستنى يومين وﻻ تﻻته علشان أشوفها … عايز أعوضها عن السنين اللى فاتت كلها …………

مش أنا السبب فى اللى فات ده انتم السبب أنا جيت لحد عندكم … حتى لما ولدت … بس برده محدش كان عايزنى ﻻانا وﻻ بنتى … والفضل فى ده يرجع طبعا لوالدك ولوالدتك ……………. حصلت حاجات كتيره أوى يا فريده أنتى متعرفيهاش … ولو لو على أهلى أبويا الله يرحمه … وأمى مش هتضايقك تانى …. وأظن عﻻقتك مع حازم كويسه ونيره متخافيش منها طيبه أوى وبتدخل القلب علطول ..

أنا وضبت كل حاجه هنقعد فى الفيﻻ مع أهلى بس هيبقى لينا دور لوحده … أنا هعدى كمان ساعه تكونى وضبتى الحاجه اللى أنتى محتاجاها بس والباقى هيفضل فى الشقه هنا ……………. بجد انا مش فاهم يا فريده إزاى توافقى على حاجه زى دى أنا توقعت انك هتحاربيه … بس توافقى ببساطه كده …………..

مكنش قدامى حل تانى يا أحمد ده ورقه عليها إمضتى … انا عارفه إنى مستحيل أعمل حاجه زى دى بس على ما أثبت ده تكون بنتى ضاعت منى … على اﻷقل كده أنا هفضل جنبها وبرده مش هسكت … أنا عايزاك تودى كل الورق ده لمحامى شاطر وشوفه هيقول إيه وأقدر أخرج من الورطه دى إزاى …………… متقلقيش أنا جنبك وحازم كمان فى صفنا وكل حاجه هتبقى تمام ولو طبقنا الخطه اللى أحنا عملناها كل حاجه هتبقى تمام أوى ……..

خطه إيه ……… .
ﻻ مقدرش أقولك خليها مفاجأه ……….. بالفعل ذهبوا إلى البيت … رقيه كانت طوال الطريق تتحدث مع والدها وتسأله العديد من اﻷسئله … وهو كان يجاوبها بدون أن يتذمر …. عندما وصلوا إلى البوابه الخارجيه … تذكرت فريده يوم وصلوها إلى هنا وتم طردها وأيضا المكان الذى ظلت جالسه فيه حتى سمعت خبر إصابته ….. هزت رأسها لعلها تبعد هذه اﻷفكار ……………

كان فى إستقبالهم أخواته .. رحب حازم بهم وسارع للعب مع رقيه … أما نيره فكانت فعﻻ طيبه جدا ورحبت بهم بحراره وأنضمت لحازم ورقيه وهى سعيده جدا بأنها أصبحت عمه …. أما والداته فلم تراها وكانت فريده سعيده بذلك … تركوا رقيه تلعب معهم …. وأخذ فارس فريده إلى الدور العلوى ليريها المكان … وجدت انه لم يؤسس المساحه بأكملها فقط أكتفى بغرفه نوم كبيره وغرفه صغيره لرقيه ومطبخ وغرفه للجلوس …. فزعت فريده عندما عرفت كيف يفكر …

وبرعب نظرت إليه وقالت …….!!! ؟ الرابع عشر ******
بقلم. عبير على انا معرفش انت نيتك إيه وﻻ بتفكر فى إيه بس عمرى ما هقعد معاك فى أوضه واحده …………. من الواضح إنك مخدتيش بالك لما قولتى إنك لسه مراتى ومفهمتيش معنى الكلمه دى كويس … أظن ان أى اتنين متجوزين طبيعى انهم يقعدوا فى أوضه واحده . وأنا مش عايز أى حاجه تأثر على رقيه ما شاء الله عقلها كبير وبتفهم كويس وكمان مش عايز حد من البيت ياخد باله ………………..

وكمان متنسيش انى جوزك وليا حقوق أنا مش هطالبك بحاجه دلوقتى وﻻ أغصبك عليها … هستنى شويه لحد ما تاخدى على المكان وكمان تاخدى عليا …………… واظن انتى عارفه انا ممكن أعمل إيه لو انتى رفضتى … مش هتشوفى بنتك تانى … وكمان أظن انك عارفه دينك كويس أوى … وعارف إنك عارفه ربنا وده من زمان أوى … فعارفه انك لما هتمنعى نفسك عنى يبقى بتعملى إثم كبير واظن انك فاهمه كويس أنا بتكلم عل إيه ….. عم مبروك جاب الشنط هسيبك توضبيها وهنزل أخلص شويه شغل فى المكتب تحت …… ……

تركها وهى تغلى من الغضب وبالرغم من ذلك لم تستطع أن ترد عليه … هل بالفعل تجرأ وكلمها عن حقوقه كزوج …. على الرغم من انها مازالت تحبه إلى اﻵن ولكنها لم تعتبره زوجها منذ زمن بعيد … كانت أحداث تلك الليله مازالت عالقه فى ذهنها … أصبحت تكره مجرد كلمه زواج بسبب تلك الليله …. إذا كان يظن انها سوف ترضخ له فهو مخطئ … وسوف تثبت له ذلك ……………. أنتهت من إفراغ الحقائب وترتيبها … وأخذت جوله فى المكان … كانت غرفه رقيه جميله بحق .. وهناك الكثير من اﻷلعاب كأن أحدهم أغار على متاجر اﻷلعاب ……

نزلت إلى اسفل وهى تبحث عنهم فهى ﻻ تسمع صوت احد ظلت تبحث عنهم ولكنها ﻻتعرف المكان جيدا … شاهدتها مدبره المنزل وأخبرتها انهم فى الحديقه ….. ذهبت إلى هناك وكانوا ينصبون لها مرجيحه … جلست بجوار نيره تراقبهم … ظلوا يتحدثون مع بعضهم لفتره طويله …. حتى أتت والدته أصبح الجو مشحونا والكل مترقب رده فعلها …………….

كانت من الطبقه الذين يطلقون على أنفسهم صفوه المجتمع . …. تزوجت رغما عنها فكان زوجها يمثل كل شئ تكرهه وتعتبره اقل منها مقاما .. ولكنها كانت مضطره إلى ذلك كانت شركه والدها على وشك إعﻻن إفﻻسها وكان بحاجه إلى المال …. وكان هو بحاجه إلى شخص يرفعه إلى فوق … فكانوا هما اﻷثنان يكملون بعضهم …. لذلك حاولت معه كثيرا ان يقطع عﻻقته بأهله … وعندما علمت بشرط الزواج للحصول على التركه .. رفضت بشده فكيف تربط مصير إبنها بشخص تعتبره من الشحاذين …. واﻷن بعد ان علمت بوجود حفيده لم يغير ذلك من شئ ……………

الكل إلتفت إليها …. اوعى تكونى فاكره انك بكده خﻻص ملكتيه دا إنتى بتحلمى وبنتك كمان احنا ﻻزم نعمل تحليل علشان نعرف إذا كانت تبقى بنته وﻻ ﻻ … ولو طلعت بنته عايزاكى تلمى هدومك وتمشى من هنا مش هسيب واحده زيك هى اللى تربيها واحده بيئه صحيح ……………..

بصوت هادر …. أمى خلى بالك من كﻻمك .. واعرفى انك بتكلمى مراتى … واللى انتى بتقولى عليها بيئه دى أشرف عندى من مليون واحده من اللى بتسميوهم ناس كﻻس … والموضوع مش محتاج تحليل ﻷنى متأكد إنها بنتى … واحنا التﻻته هنبقى مع بعض علطول وعمرك ما هاتقدرى تبعدينا عن بعض تانى … ودا أخر كﻻم عندى … ولو مش عاجبك انا هاخدهم وهسيبلك البيت وامشى واظن إنى عملتها قبل كده ……….

ظلت فريده مذهوله من كﻻم فارس .. فهو يدافع عنها … ولكن ماذا كان يقصد بتفريقنا مره ثانيه … وانه ترك البيت قبل ذلك … بعد ان تفوه بذلك اخذها هى وابنته وذهبوا إلى فوق … اعدت لهم العشاء وبعد ان انتهوا .. جلسوا لفتره حتى نامت رقيه . حملها فارس إلى غرفتها ………….. كانت فريده خائفه للغايه من هذه اللحظه … غيرت مﻻبسها إلى مﻻبس نو.م من التى تلبس فى فصل الشتاء فقط وأخذت الجانب اﻷقصى من السرير ونامت وهى متخوفه … كانت ممسكه بالغطاء بشده … بعد أن شدته إلى رأسها … ولم يظهر منها سوى شعرها …

أحست به وهو يدخل الغرفه ويغير مﻻبسه … مال السرير عندما جلس عليه … كانت متأهبه لكل حركه من حركاته … …..
حتى سمعت صوته يقول لها ………!!! ؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ****** الخامس عشر ******

ممكن تهدى شويه انت ليه محسسانى إنى ماسك سكينه وهدبحك بيها ….. متخافيش انا مش هقربلك … ومش انا اللى فرشت الشقه دا حازم ونيره يعنى انا مش مخطط لحاجه .. ولو فى مكان تانى ممكن انام كنت عملتها …. قال لها هذا الكﻻم ﻻنه ﻻحظها جيدا منذ ان شد مع امه وهو مﻻحظ انها متوتره بشده … وعندما دخل الغرفه ووجدها بهذه الصوره عرف انها مازالت تهابه ………………..

كانت فريده تستمع إليه بدون ان تلتفت … وحل الغضب مكان الخوف بسبب لهجته العدائيه والغاضبه … وردت عليه … احساسى بالخوف قربك دى حاجه مقدرش اتحكم فيها … حاجه اتعودت عليها … وبعدين ما انت دبحتنى بسكينه فعﻻ زمان وكانت تلمه ومهماكش …. تصبح على خير …………….

ظلت فريده مستيقظه فتره طويله قبل ان تسق.ط فى النوم بسبب تعبها الشديد وتوترها طوال اليوم …. اما فارس فظل مستيقظ وهو يفكر فى كﻻمها فهو بالفعل أذاها بشده … ولكنه ﻻ يستطيع ان يخبرها بشئ الشهود على كﻻمه كلهم أصبحم تحت التراب … وإن صدقته لن يتحمل ان يرى نظره شفقه فى عيونها …… عند الفجر ايقظها لكى تؤدى الفريضه … ولكنها قامت وهى خائفه جدا وتنظر إليه بعيون تمﻷها الرعب … لم يتكلم كثيرا فقط اخبرها انه ذاهب للمسجد وصوته كان حزينا جدا … وعندما عاد وجدها نائمه …. ظل ينظر إليها فتره ثم نام هو اﻷخر ………

جاء الصباح واستيقظوا على هزات خفيفه على السرير … كانت رقيه استيقظت قبلهم وأخذت تقفز على السرير فهى فرحه جدا وسعادتها ظاهره للكل ….. يﻻ يﻻ اصحوا بقى انا عايزه اروح الحضانه … بس بابا هو اللى هيودينى علشان العيال اللى معايا يعرفوا ان بابا رجع خﻻص من السفر وهيفضل معايا علطول …. انت تأمر يا جميل انا هغير هدومى تكونى انتى لبستى هاخدك واوديكى علطول …… بعد ذهابهم لبست هى اﻷخرى لتذهب إلى عملها عندما نزلت وجدتهم مازاوا يفطرون عندما رأتها حماتها تركت المكان وذهبت وهى تتمتم بأنها فقدت شهيتها بسبب منظرها البشع الذى يثير اﻷشمئزاز ………

أخبرها حازم ان ﻻ تبالى بكﻻمها … وسألها إلى أين تذهب وعرض عليها توصيلها ….. عاد فارس بعد ان وصل أبنته وتعرف على أصدقائها … ولكنه لم يجد فريده فى البيت وعندما سأل أخته أخبرته انها ذهبت إلى عملها … احتقر نفسه اكثر فهو كان ﻻ يعلم أنها اصبحت معيده … كلم نفسه بأن هناك العديد من اﻷشياء التى ﻻيعرفها وأنه سوف يغير ذلك ………

ذهب إلى عمله وعندما رأى أحمد كان يريد ق.تله … وعندما وجده وقف مع حازم ذهب إليه ليخبره ان يبتعد عن زوجته نهائيا لكنه وقف عندما سمع حديثهم … كان أحمد يسأل أخيه عن موعد طﻻقهم ﻷنه ﻻ يستطيع ان ينتظر أكثر من ذلك … ورد أخيه عليه انه سوف ينتظر فتره شهور العده … ورد احمد عليه انه سوف يجئ بشهود .. لتشهد انه لم يترد عليها لمده خمس سنوات فالبتالى ليس هناك ضروره لﻷنتظار ……..

عندما استمع فارس لذلك لم يعرف إذا كان احمد يتكلم حقيقه ام ﻻ وﻻ يعرف ما إذ كانت هذه المعلومه صحيحه …. ولكنه لن ينتظر ليتحقق من هذه المعلومه …فى وسط حديثه تفاجأ بلكمه قويه أوقعته أرضا نظ ﻷعلى وجد انه فارس وهو يهدده بأنه سوف يق.تله إن لم يبتعد عنها … حدثت بينهم مشاده كﻻميه وبها بعض تطاول اﻷيدى حتى أستطاع حازم ان يفضها وطلب من احمد ان يذهب اﻷن … هم أحمد بالرحيل وهو ينظر إلى حازم ويبتسم إبتسامه ﻻ احد غيرهم يعرفها…….

ذهب حازم وفارس إلى مكتبه كان فى شده العصبيه … بعدها بفتره سأله حازم عن سبب فعلته تلك ولماذا وهو من تخلى عنها من قبل …. لكنه تهرب من إﻹجابه واخبره انه سوف يذهب إليها …….. وعندما وصل وجدها تقف مع ……….!!! السادس عشر ****** بقلم عبير على

كان فارس يقود السياره وهو فى قمه غضبه مما سمع من احمد … وكيف لم يوقفه اخيه بل تمادوا هما اﻷثنين …. ظل يكلم نفسه طويﻻ …
هو ليه مسكنى كان سابنى عليه كنت فرمته ………
وهو بيدافع عنه ليه اصﻻ .. ………
المفروض إنى كنت زعقت مع حازم كمان علشان سابه يتكلم بكل وقاحه عنها كده ……. ….
قال ولسه عنده امل انه يتجوزها …. ….
وبيفكر كمان فى الطﻻق ………..
دا لو اخر يوم فى عمرى … ……
هى ضاعت منى مره ومش عايزها تضيع تانى …….

بس برده انا جبان مش عارف اقولها وكمان سايبها تاخد فكره غلط عنى …………
قال يعنى مش كفايه اللى هى مفكراه عنى ….
والله واتجننت يا فارس بقيت بتكلم نفسك ……..
انا هكلمها وهقولها إنها تبعد عنه ومتكلموش ………
وكمان تبيع الشقه هى مش محتاجها ………
بس هى ممكن تسمع كﻻمى .. ما أظنش بس هحاول … وكمان انا جوزها ﻻزم تسمع كﻻمى ………….
بطل يا فارس الناس بتبص عليك ……..
تمام انا تمام …. نسأل حد بقى على الكليه فين بالظبط .. ………….

يادى النيله مين ده كمان اللى واقفه معاه … هو انا اخلص من واحد يطلع التانى …..
السﻻم عليكم …. تفاجأت فريده من الصوت نظرت خلفها وجدته …. ولكن ماذا يفعل هنا …. ﻻ أحد يعلم انها متزوجه … كانت اتت لتتسلم جدولها وتقدم الورق اﻻزم ﻻستكمال دراستها فى الدراسات العليا ولكنها وجدت الدكتور محمد يعترض طريقها … ويسألها عن سبب رفضها …………… ظلوا ينظرون لبعضهم مثل الديوك الذين يشاركون فى المسابقات فى بعض الدول مثل البرازيل …. وفريده تنظر لهم … وهو تتمنى ان يتشابكوا مع بعضهم لتتخلص منهم هما اﻷثنان ……………..

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى